< Return to Video

الجميع معلمون، بما فيهم أنت - آشيا كوماري

  • 0:07 - 0:11
    عندما كنت في التاسعة من عمري، حسبت
    أن المعلم هو البطل القدوة.
  • 0:11 - 0:13
    ذاك الإنسان الذي يقف أمام طلابه
  • 0:13 - 0:16
    يعلمهم وهم يستمعون.
  • 0:16 - 0:20
    درست في مدارس ذات قسط منخفض
    على مدار 5 سنين
  • 0:20 - 0:23
    وهناك رأيت العديد من أصدقائي غير آبهين
    بدراستهم.
  • 0:23 - 0:26
    بعضهم لم يكن يلقي بالاً للحصة
  • 0:26 - 0:29
    وآخرون كانوا يتغيبون لأيامِِ عن المدرسة.
  • 0:29 - 0:33
    لاحظت أن هذا كان يلقي بكثير من العبء
    على عاتق الأساتذة.
  • 0:33 - 0:35
    وجعلني ذلك أتساءل:
  • 0:35 - 0:38
    كم هو قدر المسؤولية الواقعة
    على عاتق شخص واحد
  • 0:38 - 0:41
    تجاه صفِِ يحتوي 40 طالبا؟
  • 0:41 - 0:44
    جعلني أتساءل: لمَ على الطلاب أن يعتمدوا
    على مدرِس واحد؟
  • 0:44 - 0:48
    متى سيدرك الطلبة وجود مدرسِِ
    في كل واحد منهم؟
  • 0:48 - 0:51
    رغبت بعمل شيء ما حيال الأمر.
  • 0:51 - 0:56
    لذلك قررت أنه متى وحالما حانت فرصة مناسبة
    سأحاول جهدي لمساعدة معلمتي.
  • 0:56 - 1:00
    فكل يوم، كنت أساعدها عبر أخذ
    أسماء الحضور والغياب للصف،
  • 1:00 - 1:02
    وعبر كتابة جدول أعمال الفصل على اللوح.
  • 1:02 - 1:04
    وخلال أوقات التمرن،
  • 1:04 - 1:08
    كنت أحاول مساعدة مجموعة من الطلبة الذين
    كانوا يواجهون بعض المشاكل في أوراق عملهم.
  • 1:08 - 1:10
    وعندما كانت تغيب معلمتي،
  • 1:10 - 1:15
    كنت أتصل بها وأسألها عن ما إذا كان هناك
    ما ترغب أن أساعدها به.
  • 1:15 - 1:21
    وبعدها، كنت أضبط الصف كما اتُّفق عليه،
    وأعطي الطلاب كلماتٍ ليتعلموها،
  • 1:21 - 1:25
    وبعض مسائل الحساب لحلها، وفي أحيان أخرى
    كنت أعطيهم حتى واجبات منزلية.
  • 1:25 - 1:28
    مع الوقت، ساعدني العديد من زملائي
    بهذا الأمر.
  • 1:28 - 1:33
    وبشكل بطيء، بدأنا نتولى زمام تعليم أنفسنا
    بأنفسنا في غرفة الصف.
  • 1:33 - 1:38
    استمر هذا لبعض الوقت.
    ولكني رغبت القيام بالمزيد!
  • 1:38 - 1:42
    احتاج العديد من أصدقائي مساعدتهم
    بالقراءة والفهم.
  • 1:42 - 1:45
    كنت أنا وصديقتي بنكي
    شغوفتين حقاً بالقراءة،
  • 1:45 - 1:48
    ولذلك ابتدأنا نادٍ للقراءة.
  • 1:48 - 1:51
    كان في نادينا طلابٌ من الصف الرابع
    والصف الخامس والصف السادس
  • 1:51 - 1:54
    والعديد منهم كانت لديه صعوبات بالقراءة.
  • 1:54 - 1:58
    فبدأنا بإعطائهم بعض الكتب التي حَوت
    صوراً أكثر من الكلمات.
  • 1:58 - 2:00
    وحالما كانوا قادرين على إتمام هذه الكتب،
  • 2:00 - 2:05
    كنا نرفع مستوى الصعوبة عليهم بإعطائهم
    كتباً ذات كلمات أكثر.
  • 2:05 - 2:08
    كنا نناقش أشياءً كالشخوص، والسمات،
  • 2:08 - 2:12
    والأحداث الرئيسة في القصة
    كما الفكرة العامة منها.
  • 2:12 - 2:17
    كانت معلمتنا تختبرهم بعد جلساتنا
    وقد أظهروا تحسناً في مستواهم!
  • 2:17 - 2:23
    حتى أننا رأينا أحد أصدقائنا يتحسن بمستوى
    درجة ونصف بمعدل القراءة خلال شهر واحد!
  • 2:23 - 2:24
    أخيراً،
  • 2:24 - 2:28
    حصلنا على فرصة مجالسة من هم أكبر منا سناً
    في حلقات قراءتهم.
  • 2:28 - 2:30
    بعد هذه التجارب،
  • 2:30 - 2:35
    شعرت بالفخر بحقيقة أنني كنت معلمة
    خلال تلك اللحظة القصيرة،
  • 2:35 - 2:38
    بغض النظر عن عمري أو في أي صف كنت.
  • 2:38 - 2:40
    لدي سؤالٌ لكم جميعاً:
  • 2:40 - 2:44
    هل هناك من شيء أنت شغوف به؟
  • 2:44 - 2:47
    واثقة بوجوده،
    لأن لدي الكثير مما أطمح إليه.
  • 2:47 - 2:52
    بعض هواياتي تتمثل بالطهو،
    والحياكة وكذلك البستنة والرسم الحر.
  • 2:52 - 2:56
    أدين بالكثير لأساتذتي الذين غرسوا حب
    هذه الهوايات داخلي على مدار حياتي.
  • 2:56 - 2:59
    كالسيد فرحان الذي كان
    يهتم بالحديقة في مدرستنا
  • 2:59 - 3:02
    وقد ساعدني في تعلم الكثير من الأمور
    الجميلة حول الزراعة.
  • 3:02 - 3:07
    أتعلم اليوم نوعاً جديداً من الزراعة
    المنزلية كالذي يستخدم مخلفات الأسماك
  • 3:07 - 3:10
    في تنقية مياه النباتات.
    أدين بالشكر لأمي التي علمتني الطهو
  • 3:10 - 3:13
    وكيفية الاعتماد على نفسي في حال غيابها.
  • 3:13 - 3:15
    لعلكم لاحظتم أن أحداً منهما لم يكن
  • 3:15 - 3:18
    يلقب بمعلم.
  • 3:18 - 3:20
    لكنهما كانا معلمين بطرقهم الخاصة.
  • 3:20 - 3:24
    تأملوها. هل لديكم معلمون كهؤلاء في حياتكم؟
  • 3:24 - 3:27
    متيقنةٌ بأنه لديكم!
  • 3:27 - 3:28
    في مجتمعي،
  • 3:28 - 3:32
    يقوم الناس بعمل مختلف الأمور
    وأستطيع تعلم الكثير منهم.
  • 3:32 - 3:36
    كتعلم النظام من جامعي القمامات،
    والنظافة من الكناسّين،
  • 3:36 - 3:40
    والحساب من النجارين،
    والطهو من ربات البيوت
  • 3:40 - 3:43
    وكيف أدير عملاً من أصحاب المحال التجارية.
  • 3:43 - 3:48
    هل فعلاً فكرنا بتلك الأمور التي نستطيع
    تعلمها منهم؟
  • 3:48 - 3:52
    كلا، لعلنا نعتقد أنه وبسبب عمرهم أو جنسهم
    أو حتى نوع العمل الذي يقومون به،
  • 3:52 - 3:53
    فإنه ليس بمقدورهم تعليمنا أي شيء.
  • 3:53 - 3:57
    لكن حقيقة الأمر،
    هي أنه باستطاعتهم تعليمنا الكثير
  • 3:57 - 3:59
    أؤمن أن كل شخص هو معلم.
  • 3:59 - 4:01
    أنتم معلمون، وأنا معلمة.
  • 4:01 - 4:05
    لا تهم أعمارنا أو أجناسنا أو وظائفنا.
  • 4:05 - 4:09
    أؤمن أنه لو نظرنا لكل من حولنا
    على أنه معلم
  • 4:09 - 4:12
    سنحقق يوماً ما ذلك الكمال الذي نطمح إليه.
  • 4:12 - 4:14
    شكراً لكم.
Title:
الجميع معلمون، بما فيهم أنت - آشيا كوماري
Description:

TED-Ed هي مبادرة TED للتعليم، تلهم متحدثي الغد من TED وتدعم الطلبة في بحوثاتهم واستكشافاتهم وتقديم أفكارهم بسياق قصيرٍ متمثلاً بنمط حديث مؤتمرات TED.
في نادي TED-Ed، يعمل الطلبة متجمعين على النقاش والاحتفاء بالأفكار المبدعة في ظل المنهج المرن الخاص بTED-Ed. إذا كنت مهتما بالمشاركة، تفضل بزيارة: https://bit.ly/2pHbsEp

هذه العرض التقديمي تمّ بالشراكة مع برنامج TED-Ed وباستقلال عن مؤتمرات TED. المشاركون الحاصلون على الموافقة هم فقط من يستطيعون رفع محادثات TED-Ed الخاصة بالطلاب.

إذا ما رأيت أي مقطع غير لائق، فرجاءً أعلمنا على بريدنا الإلكتروني tededstudents@ted.com

more » « less
Video Language:
English
Team:
closed TED
Project:
TED-Ed
Duration:
04:19

Arabic subtitles

Revisions