-
مرحبًا بك في الذكاء الاصطناعي 101
للمعلمين.
-
اسمي جيس.
-
أنا مدرس سابق
ومتخصص الآن في تعليم الكبار.
-
سأكون مرشدكم
في هذه السلسلة التعليمية المتخصصة.
-
أصبح الذكاء الاصطناعي موضوعًا مثيرًا
في مجال التعليم، مما جعل العديد من المعلمين
-
يتساءلون عن أشياء مثل ما هو الذكاء الاصطناعي
أو هل سيستخدم طلابي
-
الذكاء الاصطناعي للغش؟
-
هل سيحل الذكاء الاصطناعي محلني كمدرس؟
-
ما الذي يجب أن أقوم بتدريسه لطلابي
حول الذكاء الاصطناعي
-
خلال هذه
السلسلة التعلمية المتخصصة،
-
هدفنا هو الإجابة على هذه الأسئلة
وغيرها،
-
مع تزويدك أيضًا بالمعرفة والمهارات
-
التي ستحتاجها للتنقل في
هذا المشهد الجديد.
-
في هذه الجلسة، سنستمع إلى
هادي بارتوفي،
-
مؤسس code.org، وسال خان،
مؤسس أكاديمية خان.
-
دعنا نسمع ما يقوله هادي وسال
-
عن بعض من أكبر الأسئلة المتعلقة
بالذكاء الاصطناعي في التعليم.
-
لقد كان الذكاء الاصطناعي
-
موجودًا منذ سنوات عديدة، ولكن ما حدث مؤخرًا
مع إطلاق "شات جي بي تي"
-
والأدوات المماثلة هو أن
الذكاء الاصطناعي يمكنه بالفعل
-
إنشاء معلومات، يمكنه إنشاء
كتابة إبداعية وصور ومقاطع فيديو.
-
وبالتالي فإن ما كان يُستخدم كأداة
لمطابقة الأنماط،
-
يمكن أن يخلق أفكارًا جديدة.
-
والسبب في أهمية ذلك في التعليم
هو أن هناك العديد من جوانب العمل التعليمي
-
التي يقوم بها المعلمون
أو يقوم بها الطلاب،
-
ويمكن الآن القيام بها تلقائيًا باستخدام
الذكاء الاصطناعي التوليدي.
-
لذلك أنا أعرف أن كلانا
من المهووسين بالتكنولوجيا
-
كانوا يهتمون بالذكاء الاصطناعي التوليدي
لسنوات عديدة،
-
وهناك "جي بي تي 2"،
الذي يمكن أن يكتب، وقد قال إيلون ماسك،
-
كما تعلمون،
-
يجب التحكم في هذا بطريقة ما
لأنه يمكن أن يكتب مقالات مقنعة للغاية،
-
لكن ما كان يكتبه ليس منطقيًا،
-
لذلك يمكن أن يكون مفيدًا لتوليد
أخبار مزيفة.
-
قام برنامج "جي بي تي 3" بأشياء مماثلة،
على الرغم من أنه كان أفضل ،
-
مما جعل الناس أكثر قلقًا
من بعض النواحي.
-
ثم ظهرت أدوات مثل "دال-إي" حيث أظهرت
أنه يمكنك إنشاء الصور،
-
أنه يمكن أن يكون لديك الموناليزا
ويمكنك إخبار الكمبيوتر
-
أو الذكاء الاصطناعي التوليدي ليقول، حسنًا،
ما هو شكل مؤخرة رأسها؟
-
أو كيف تبدو بقية الصورة في الواقع؟
-
عندما كنت أراقب كل ذلك
-
على مر السنين،
كنت أقول هذا رائع.
-
لكنه في الحقيقة شيء غريب.
-
لن يكون مفيدًا حقًا في أي وقت قريب،
خاصة في مجال التعليم.
-
وأعتقد أن ما تغير حقًا هو ذلك
-
الانتقال من "جي بي تي 3"
إلى "جي بي تي 3.5"،
-
وهي "شات جي بي تي" أو الأهم من ذلك
"جي بي تي 4".
-
وقد شعرت بالصدمة عندما أدركت
أن هذا الشيء الذي بدا وكأنه جديدًا
-
خلال السنوات العديدة الماضية،
يمكن الآن أن بفهم المعلومات،
-
ويجعلها تبدو منطقية.
-
وليس فقط الإجابة على سؤال،
ولكن شرح سبب اختياره لتلك الإجابة.
-
شرح
لماذا لا تكون الخيارات الأخرى هي الحل.
-
توليد إجابات توليدية.
-
يمكن أن يولد أسئلة أخرى مثلها
-
ويمكن أن تكتبها أنت
ويكون هو المعلم.
-
يمكن أن يكون بمثابة مساعد تدريس.
وعندما بدأنا
-
نقدر ذلك،
اختلف العالم الآن.
-
وهذا لن يكون ذا صلة
بالتعليم فحسب،
-
بل من المحتمل أن يغيره
بطرق مهمة جدًا.
-
عندما تستخدم أداة مثل "شات جي بي تي"
-
أو أي أداة
تنشئ نصًا أو رمزًا كذكاء اصطناعي،
-
يعتمد ذلك على تقنية أساسية
تسمى نموذج اللغة الكبير.
-
ونموذج اللغة الكبير
هو في الأساس شبكة عصبية عملاقة
-
يتم تدريبها على جميع أنواع المعلومات،
وجميع الكتب أو المقالات
-
أو الرموز التي يمكن أن تجدها على الإنترنت،
وبالتالي يمكنها إنشاء معلومات جديدة،
-
ومقالات جديدة، وقصص،
وحتى كتابة كود جديد،
-
ويجب أن نفهم أن
هذه التكنولوجيا ليست ذكية حقًا.
-
إنها فقط تستخدم الإحصائيات
والاحتمالات لتوليد
-
معلومات جديدة في Code.org،
نحن نقوم بإنشاء سلسلة فيديوهات
-
تشرح بالضبط
كيفية عمل النماذج اللغوية الكبيرة.
-
معنا كبيرة مسؤولي التكنولوجيا في "أوبن إيه آي"،
-
ميرا موراتي،
وهي إحدى نجمات هذا الفيديو
-
للحديث عن
شرح نماذج اللغة الكبيرة.
-
لكن سأقول شيئًا واحدًا،
لأن الناس قالوا ذلك،
-
إن اكتشاف أفضل
كلمة تالية لقولها من الناحية الإحصائية
-
بعدة طرق بدأ يعلمنا
القليل عن أنفسنا.
-
مثل عندما أتحدث الآن،
عندما أتحدث بلغة شفهية،
-
فأنا أعبر فقط عن
سلسلة من الأفكار القادمة.
-
فأنا لا أقرر بوعي كل كلمة تالية.
-
أنا أعلم فقط أن الكلمة التالية ستكون
أيًا ما ستكون عليه.
-
نماذج اللغة الكبيرة في ذاكرتك
هي نماذج عصبية.
-
إنها شبكة عصبية.
-
الشبكات العصبية هي عمليات
محاكاة حاسوبية للخلايا العصبية
-
والوصلات العصبية.
-
وقد بدأت في الاقتراب من
-
تعقيد قطع كبيرة من
الدماغ البشري.
-
نحن لسنا في مرحلة يكون فيها الذكاء الاصطناعي
-
واعيًا بذاته
-
أو لديه دوافعه ورغباته الخاصة
بخلاف ما نطلبه منه.
-
لكن، من الجدير بالذكر أن
الاحتمالات والإحصاءات،
-
والأرقام الموجودة داخل الذكاء الاصطناعي
في الذكاء الاصطناعي التوليدي أو نماذج اللغة الكبيرة
-
هي مكافئ الكمبيوتر للوصلات
والروابط في الأعصاب
-
في دماغك،
-
ولديك تريليونات
من الأعصاب في عقلك.
-
وبالتالي فإن قوة كل تلك
الوصلات العصبية هي ما يشكل
-
ذكرياتك، ويخلق أفكارك،
ويمنحك كل ذكائك.
-
في نموذج لغوي كبير
-
يتم محاكاته عبر
ملايين أجهزة الكمبيوتر.
-
فهل هذا ذكاء؟
-
إنه على الأقل تمثيل
لكيفية عمل عقلك.
-
ومن المثير للاهتمام
أن هذا يعمل على الرياضيات.
-
يعمل دماغك في الخلايا العصبية،
-
لكن مخرجات ما يقدمه
نموذج لغة كبير
-
تشبه إلى حد بعيد
ما يراه البشر بأنفسهم.
-
أعتقد أن أي شخص يعمل في
مجال التعليم مندهش إلى حد كبير.
-
لقد تفاجئت بالقدرة على مطالبة الذكاء الاصطناعي
-
بكتابة مقال عن الحرب الأهلية
أو شرح عملية التمثيل الضوئي،
-
أو إنشاء قصة قصيرة عن أميرة
تعيش على كوكب المريخ، أو كتابة كود،
-
أو تبديل أوراق اللعب،
أو غير ذلك.
-
هذه هي الأشياء التي قد تعتقد
أنها واجبات منزلية أو اختبارات للمعلمين.
-
يمكنك فقط أن تطلب من هذه الأدوات
وضع خطة درس
-
أو تقديم عرض تقديمي
حول موضوع ما في التاريخ.
-
وهي تؤدي إلى حد كبير كل ذلك
بشكل جيد وتتسبب في الحاجة
-
إلى إعادة التفكير في كيفية قيامنا بالتعليم
وما يتفق معه بنسبة 100٪.
-
المدهش أكثر من ذلك أنه
-
يمكنها الإجابة على هذه الأسئلة
والقيام بهذه المهام،
-
ولكن بعد ذلك يمكنك حتى أن تطلب منها
القيام بأدوار وشخصيات.
-
يمكنك أن تقول
-
مثلي دور روبن ويليامز في فيلم "ديد بويت سوسايتي"
وألهميني في الأدب.
-
وتفعل ذلك.
-
وهذا ما يبدو عليه الأمر.
-
إنه أمر غريب.
-
من الصعب على المدارس
-
تحديد الأدوات التي تستخدمها أو لا تستخدمها
عند قيامك بواجبك المنزلي.
-
لذلك، فإن حقيقة الطريقة التي يتم بها
تدريس الواجبات المنزلية
-
أو تحديدها في معظم المدارس اليوم،
يمكن إجراء الكثير منها
-
تلقائيًا باستخدام الذكاء الاصطناعي
عندما ظهر "شات جي بي تي" لأول مرة،
-
وقد عرضته في اليوم الأول على
ابني البالغ من العمر 16 عامًا
-
وكان سؤاله الأول هو
هل يمكنني استخدام هذه الأداة في الواجب المنزلي؟
-
كان متحمسًا
ثم كان على وشك الرد.
-
قال ما الفائدة من المدرسة
إذا كان بإمكان هذه الأداة فعل كل هذه الأشياء؟
-
وهذان السؤالان مرتبطان
بما أعتقد أن المعلمين
-
بحاجة إلى التفكير فيهما.
-
لأنه إذا واصلنا تحديد
الواجبات المنزلية
-
بالطريقة التي كنا عليها،
يمكنك استخدام الذكاء الاصطناعي للقيام بذلك.
-
ويمكنك المجادلة بأن هذا غش.
-
لكنني أعتقد أننا بحاجة إلى تطوير
ما نعتقد أنه العمل الذي
-
يتعين على الطلاب القيام به في المنزل.
-
وجهة نظرك حول الواجب المنزلي.
-
أنت لديك القليل من التحكم
فيما يحدث.
-
لكني أعتقد أنه من بعض النواحي، هذه هي العلامات،
بقعة ضوء صحية.
-
لأنه قبل "شات جي بي تي"،
كنت تتحدث مع شقيقتك الكبرى أو الوالدين
-
أو المعلمين ولم يكن لدى الكثير من
الأطفال الفقراء أي من هذه الأشياء.
-
إن أكبر ظلم يتشكل في
نظامنا المدرسي
-
هو عندما لا يكون الأطفال في المدرسة.
-
يحدث ذلك عندما تقوم بتحديد واجبات منزلية،
يمكنك أنت أو أنا مساعدة أطفالنا،
-
أو قد نساعدك في إقناع أحد أفراد العائلة للقيام بذلك،
أو قد نتمكن من توظيف مدرس.
-
لا تستطيع الكثير من العائلات تحمل
تكاليف القيام بذلك.
-
هذا هو المكان الذي يزداد فيه الظلم.
-
وإذا كان بإمكانك القيام بالمزيد في المدرسة،
كان ذلك أفضل.
-
عندما تفكر في المساواة والذكاء الاصطناعي،
هناك شيئان
-
متعارضان تقريبًا يحدثان.
-
من ناحية أخرى، يسد الذكاء الاصطناعي فجوة في المساواة
حيث أن كل طالب
-
لديه إمكانية الوصول إليه الآن يمكنه الحصول على
معلم شخصي منخفض التكلفة بشكل أساسي.
-
يمكنه إنجاز الكثير من الأشياء
التي في الماضي
-
كنت بحاجة إلى
المزيد من المال لإنجازها.
-
يوفر الذكاء الاصطناعي قوة عظمى
لأي شخص لديه إمكانية الوصول.
-
على الجانب الآخر،
فإن الطالب الذي ليس لديه إمكانية الوصول إلى الإنترنت
-
ليس لديه جهاز،
سواء كان هاتفًا أو كمبيوترًا،
-
أصبح في الواقع متأخرًا الآن،
لأنهم قد يرون أن الفجوة في
-
عدم امتلاك جهاز كمبيوتر
أصبحت أكثر تكلفة مما كانت عليه من قبل.
-
لأن هذه
قوة عظمى أخرى لا تملكها.
-
يمكن أن يكون لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي
نقاط قوة وفوائد،
-
كما تحدثنا عنها،
ولكن لها أيضًا جوانب سلبية ومخاطر.
-
إنها ترتكب أخطاء يمكن أن تخلق
معلومات مضللة ويمكن أن يكون لها تحيزات.
-
يمكن أن يكون لها إما تحيز سياسي
أو تحيز عرقي أو جنساني.
-
قد يتم خداعها
لإنشاء محتوى خطير.
-
هناك كل أنواع المخاطر المحتملة.
-
وهذا جزء من سبب اضطرار
المدارس والمعلمين في كثير من الحالات
-
إلى التوقف للقول،
دعونا لا نقفز إلى هذا بسرعة كبيرة.
-
لكن الجدير بالذكر أنه لا توجد أداة واحدة
تمثل الذكاء الاصطناعي.
-
هناك عدة أدوات ظهرت،
بعضها لأغراض عامة،
-
مثل "شات جي بي تي"، وهي غير مرخصة
حتى للاستخدام من الطلاب الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا.
-
ولكن هناك الكثير من الأدوات
التي يتم إنشاؤها
-
خصيصًا لغرض التعليم.
-
خان أكاديمي هي مثال رائع على
تقنية "خانميجو"،
-
حيث قامت هذه الأدوات
بأشياء محددة
-
للحماية من هذه المخاطر
وهذه الجوانب السلبية
-
لحماية خصوصية الطلاب،
ولمنع إنشاء معلومات مضللة
-
أو وهمية أو تحيزات
أو أو محتوى خطير.
-
لذلك، فإن أهم الوظائف التي يجب على المعلمين
أو على الأقل إدارات
-
تكنولوجيا المعلومات التعليمية التفكير فيها
ليست ما إذا كنت تحظر الذكاء الاصطناعي
-
أو تسمح به.
-
يتعلق الأمر باختيار
الأدوات التي تستخدمها، وأدوات الذكاء الاصطناعي
-
هي الأدوات الجاهزة للتعليم
التي تعالج هذه الجوانب السلبية.
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced
-
Not Synced