< Return to Video

الديبلوماسي المستقل

  • 0:01 - 0:04
    تتحدث قصتي قليلا عن الحرب.
  • 0:04 - 0:06
    تتحدث عن خيبة الأمل.
  • 0:06 - 0:08
    عن الموت.
  • 0:08 - 0:10
    عن إعادة اكتشاف
  • 0:10 - 0:12
    المثالية
  • 0:12 - 0:14
    في كل ماهو محطم.
  • 0:14 - 0:16
    وربما أيضا، في ذلك درس
  • 0:16 - 0:18
    في كيفية التعامل مع
  • 0:18 - 0:21
    عالم القرن الـ 21 المتصف بالتشرذم و الحماقات
  • 0:21 - 0:24
    و الخطورة.
  • 0:25 - 0:28
    لا أؤمن بالقصص السردية .
  • 0:28 - 0:30
    ولا بقصة
  • 0:30 - 0:33
    مكتوبة حيث القرار "أ" أدى إلى النتيجة "ب"
  • 0:33 - 0:35
    التي أدت إلى النتيجة "ج"--
  • 0:35 - 0:37
    هذه الطرق السردية الأنيقة التي نقدم بها أنفسنا،
  • 0:37 - 0:40
    و التي قد نشجع بعضنا على فعلها.
  • 0:40 - 0:42
    أؤمن بالعشوائية،
  • 0:42 - 0:44
    ومن الأسباب التي جعلتني أفكر هكذا
  • 0:44 - 0:47
    أنني أصبحت دبلوماسيا بمحض الصدفة.
  • 0:47 - 0:49
    فأنا مصاب بعمى الألوان.
  • 0:49 - 0:51
    ولدت مع عدم القدرة على رؤية الألوان
  • 0:51 - 0:54
    لذلك فأنا أرتدي اللونين الرمادي و الأسود معظم الوقت،
  • 0:54 - 0:56
    وعليَّ اصطحاب زوجتي معي
  • 0:56 - 0:59
    لاختيار الملابس.
  • 0:59 - 1:02
    كنت دائما أحلم أن أكون طيارا محاربا عندما كنت صغيرا.
  • 1:02 - 1:04
    كنت أحب مشاهدة الطائرات المحلقة بسرعة فوق
  • 1:04 - 1:07
    بيتنا الصيفي في الريف.
  • 1:07 - 1:10
    فكان حلم طفولتي أن أكون طيارا مقاتلا.
  • 1:10 - 1:13
    و قد أجريت امتحانات القوات الجوية الملكية لأصبح طيارا،
  • 1:13 - 1:15
    وبكل تأكيد ، فقد فشلت.
  • 1:15 - 1:17
    فلم يكن بمقدوري رؤية الأضواء الوامضة المختلفة،
  • 1:17 - 1:19
    ولا تمييز الألوان.
  • 1:19 - 1:21
    لذا كان علي أن أختار مسارا مهنيا آخرا،
  • 1:21 - 1:24
    وهذا الأمر في الواقع كان سهلا نسبيا بالنسبة لي،
  • 1:24 - 1:27
    فلقد كان عندي شغف كبير منذ طفولتي،
  • 1:27 - 1:29
    بالعلاقات الدولية.
  • 1:29 - 1:31
    عندما كنت طفلا،
  • 1:31 - 1:34
    كنت أقرأ الجريدة كاملة.
  • 1:34 - 1:36
    كنت منبهرا بالحرب الباردة،
  • 1:36 - 1:38
    بالمفاوضات
  • 1:38 - 1:41
    حول الصواريخ النووية متوسطة المدى،
  • 1:41 - 1:44
    الحرب التفاوضية بين الاتحاد السوڤياتي و الولايات المتحدة.
  • 1:44 - 1:47
    في أنغولا و أفعانستان.
  • 1:47 - 1:50
    هذه الأشياء كانت مثار اهتمامي حقيقةً.
  • 1:50 - 1:52
    لذا قررتُ و في سن مبكر نسبيا
  • 1:52 - 1:54
    أن أصبح دبلوماسيا.
  • 1:54 - 1:57
    و في أحد الأيام أعلنت هذا لوالديَّ--
  • 1:57 - 1:59
    ولا زال والدي ينكر هذه القصة إلى اليوم--
  • 1:59 - 2:01
    قلت له : "أبي ،أريد أن أصبح دبلوماسيا"
  • 2:01 - 2:03
    فالتفت إليَّ، ثم قال،
  • 2:03 - 2:05
    "عليك أن تكون ذكي جدا إن أردت أن تصبح دبلوماسيا".
  • 2:05 - 2:07
    (ضحك)
  • 2:07 - 2:10
    ومنذ ذلك الحين، تبخر طموحي.
  • 2:10 - 2:12
    في سنة 1989،
  • 2:12 - 2:15
    انخرطتُ في الخدمة الخارجية البريطانية.
  • 2:15 - 2:17
    في ذلك العام 5000 شخص تقدم لتلك الوظيفة
  • 2:17 - 2:20
    لكن 20 فقط منا تم قبولهم.
  • 2:20 - 2:23
    وكما أشارت الأرقام السابقة،
  • 2:23 - 2:26
    فقد ولجتُ عالم النخبة
  • 2:26 - 2:29
    عالمٌ بهيجٌ ومدهش.
  • 2:30 - 2:32
    أعتبر كوني دبلوماسيا ، عندئذٍ كما الآن،
  • 2:32 - 2:35
    مهنة مدهشة ، إذ أنني أستمتع بكل دقيقة فيها.
  • 2:35 - 2:37
    كنت أستمتع بمقامها.
  • 2:37 - 2:40
    اشتريت لنفسي طقما وحذاء مصنوعا من الجلد
  • 2:40 - 2:42
    ومن ثم انخرطت
  • 2:42 - 2:45
    في الاحداث العالمية المميزة
  • 2:45 - 2:47
    سافرتُ إلى قطاع غزة.
  • 2:47 - 2:49
    فقد كنت أترأس قسم السلام في الشرق الأوسط
  • 2:49 - 2:51
    في وزارة الخارجية البريطانية.
  • 2:51 - 2:53
    أصبحت محرر خطابات
  • 2:53 - 2:55
    لوزير الخارجية البريطاني.
  • 2:55 - 2:57
    التقيتُ بياسر عرفات.
  • 2:57 - 2:59
    تفاوضت
  • 2:59 - 3:02
    مع دبلوماسيي صدام حسين في الأمم المتحدة.
  • 3:02 - 3:04
    لاحقا، سافرتُ إلى كابل
  • 3:04 - 3:07
    و عملتُ في أفغانستان بعد سقوط طالبان.
  • 3:07 - 3:09
    كنت لأسافر
  • 3:09 - 3:12
    في طائرة نقل 130-C العسكرية
  • 3:12 - 3:14
    وأذهب للقاء زعماء الحرب
  • 3:14 - 3:16
    في الجبال الوعرة
  • 3:16 - 3:18
    والتفاوض معهم
  • 3:18 - 3:21
    حول كيفية عملنا للتخلص من القاعدة من أفغانستان،
  • 3:21 - 3:24
    كنت أذهب محاطا بقوة مرافقة خاصة،
  • 3:24 - 3:27
    محاطون هم بدورهم بقوة مرافقة من البحرية الملكية،
  • 3:27 - 3:29
    لأن الوضع كان خطيرا جدا.
  • 3:29 - 3:32
    لكنه كان شيقا و ممتعا أيضا.
  • 3:32 - 3:34
    كان مثيرا للاهتمام فعلا.
  • 3:34 - 3:36
    كان إطار العمل رائعا جدا.
  • 3:36 - 3:39
    كنا مجموعة عمل مترابطة بشكل كبير.
  • 3:39 - 3:42
    كانت نقطة التحول في مساري المهني،
  • 3:42 - 3:45
    عندما أُرسلتُ إلى نيويورك.
  • 3:45 - 3:47
    عملتُ أيضا في ألمانيا ، النرويج،
  • 3:47 - 3:49
    في أماكن أخرى متنوعة،
  • 3:49 - 3:51
    لكنني أُرسلتُ إلى نيويورك
  • 3:51 - 3:54
    للعمل في البعثة البريطانية في مجلس الأمن الدولي.
  • 3:54 - 3:56
    كنت مسؤولا عن الشرق الأوسط.
  • 3:56 - 3:58
    الذي كان من اختصاصي.
  • 3:58 - 4:00
    وهناك اهتممتُ بعدة مواضيع
  • 4:00 - 4:02
    مثل مسلسل السلام في الشرق الأوسط،
  • 4:02 - 4:04
    قضية لوكربي--
  • 4:04 - 4:07
    يمكننا التحدث حول هذا لاحقا ، إن أردتم --
  • 4:07 - 4:09
    لكن فوق كل هذا، كان العراق مسؤوليتي الأولى
  • 4:09 - 4:11
    وأسلحة الدمار الشامل
  • 4:11 - 4:13
    والعقوبات التي فرضناها على العراق
  • 4:13 - 4:16
    لإجباره على التخلي عن هذه الأسلحة.
  • 4:17 - 4:19
    كنت كبير المفاوضين البريطانيين
  • 4:19 - 4:21
    عن هذا الملف،
  • 4:21 - 4:24
    وكنت منغمسا جدا في هذه القضايا.
  • 4:24 - 4:27
    على أي حال،
  • 4:27 - 4:30
    جولتي-- كانت عبارة عن وقت مثير جدا.
  • 4:30 - 4:33
    أعني كانت ديبلوماسية مؤثرة جدا.
  • 4:33 - 4:35
    مرت علينا حروب عديدة
  • 4:35 - 4:38
    خلال فترة عملي في نيويورك.
  • 4:38 - 4:40
    فاوضت عن بلدي
  • 4:40 - 4:42
    قرار مجلس الأمن
  • 4:42 - 4:44
    في الثاني عشر من سبتمبر
  • 4:44 - 4:47
    الذي يدين الهجمات التي حدثت في اليوم السابق،
  • 4:47 - 4:49
    التي كانت حاضرة معنا بعمق
  • 4:49 - 4:52
    نحن الذين كنا نعيش في نيويورك حينها.
  • 4:52 - 4:54
    إذن كانت أفضل الأوقات و أسوأها
  • 4:54 - 4:56
    في تجربتي المهنية.
  • 4:56 - 4:58
    عشت حياة مفعمة .
  • 4:58 - 5:00
    رغم أنني كنت أعمل ساعات طويلة،
  • 5:00 - 5:02
    كنت أعيش في شقة صغيرة في يونيون سكوير.
  • 5:02 - 5:05
    كنت ديبلوماسيا بريطانيا أعزبا في نيويورك؛
  • 5:05 - 5:07
    يمكنم تخيل ماقد يعنيه هذا الأمر.
  • 5:07 - 5:10
    (ضحك)
  • 5:10 - 5:12
    كنت أقضي وقتا ممتعا.
  • 5:12 - 5:14
    ولكن في 2002
  • 5:14 - 5:17
    أتت جولتي على نهايتها،
  • 5:17 - 5:20
    قررت على أن لا أعود
  • 5:20 - 5:22
    إلى المهنة التي كانت تنتظرني في لندن.
  • 5:22 - 5:24
    قررت أن آخذ عطلة مطولة
  • 5:24 - 5:26
    في الواقع، في نيو سكوول ، في بروس
  • 5:27 - 5:30
    بشكل غير واضح جدا
  • 5:30 - 5:32
    اكتشفت أن هناك خطبا ما
  • 5:32 - 5:34
    بعملي، أو حتى بي.
  • 5:34 - 5:36
    كنت منهكا،
  • 5:36 - 5:38
    وكنت خائب الأمل
  • 5:38 - 5:40
    لدرجة يصعب تحديدها.
  • 5:40 - 5:43
    لذا قررت أن أبتعد بعض الوقت عن العمل.
  • 5:43 - 5:45
    كانت وزارة الخارجية كريمة جدا.
  • 5:45 - 5:47
    إذ يمكنك أخذ إجازات غير مدفوعة الأجر، كما يسمونها،
  • 5:47 - 5:50
    لكنك تبقى ضمن السلك الدبلوماسي ، دون أن تعمل بالضرورة.
  • 5:50 - 5:52
    كان أمرا جميلا.
  • 5:52 - 5:54
    في نهاية المطاف، قررت
  • 5:54 - 5:57
    أن ألتحق ببعثة الأمم المتحدثة العاملة في كوسوفو،
  • 5:59 - 6:02
    التي كانت حينها تحت الإدارة الأممية.
  • 6:02 - 6:04
    حدث أمران عندما كنت في كوسوفو،
  • 6:04 - 6:06
    من قبيل، مرة أخرى ،
  • 6:06 - 6:08
    مايوحي بالصدف التي تقع في الحياة،
  • 6:08 - 6:10
    لأن هذين الأمرين انتهيا إلى أن
  • 6:10 - 6:12
    أصبحا محوري حياتي
  • 6:12 - 6:15
    و أعداني إلى المرحلة التالية من حياتي.
  • 6:15 - 6:17
    كانا أمرين من محض الصدف.
  • 6:17 - 6:20
    أولهما ، كان في صيف عام 2004
  • 6:20 - 6:22
    حينما قررت الحكومة البريطانية بشيء من التردد،
  • 6:22 - 6:24
    بالقيام بتحقيق رسمي
  • 6:24 - 6:26
    حول استخدام المعلومات الاستخباراتية عن اسلحة دمار شامل
  • 6:26 - 6:29
    التي أدت إلى شن الحرب على العراق،
  • 6:29 - 6:31
    موضوع محدود جدا.
  • 6:31 - 6:34
    لقد كنت شاهدا على هذا التحقيق بكل سرية.
  • 6:34 - 6:37
    وكنت قد تدخلت في اجهزة الاستخبارات في العراق
  • 6:37 - 6:39
    وفي أسلحة دمارها الشامل،
  • 6:39 - 6:42
    وشهادتي في هذا التحقيق تمثلت في 3 أمور :
  • 6:42 - 6:45
    أن الحكومة بالغت في موضوع الاستخبارات،
  • 6:45 - 6:48
    الأمر الذي كان واضحا جدا منذ أن بدأت أقرأ عنه منذ سنوات.
  • 6:48 - 6:51
    وفي الواقع ، تقييمنا الداخلي كان واضحا جدا :
  • 6:51 - 6:53
    أن أسلحة الدمار الشامل في العراق،
  • 6:53 - 6:56
    لم تكن تشكل خطرا حتى لدول الجوار، فما بالك بنا نحن.
  • 6:56 - 6:59
    ثانيا : أن الحكومة تجاهلت عدة بدائل كانت متاحة عدى الحرب،
  • 6:59 - 7:01
    و التي لا زالت بطريقة أو بأخرى
  • 7:01 - 7:04
    أمرا مخزيا.
  • 7:04 - 7:06
    السبب الثالث : لن أخوض فيه.
  • 7:06 - 7:08
    لكن على أي حال ، قدمت شهادتي،
  • 7:08 - 7:10
    مما عرضني لبعض الأزمات.
  • 7:10 - 7:12
    ماذا كان عساي أن أفعل.
  • 7:12 - 7:15
    تضمنت شهادتي انتقادا عميقا لزملائي،
  • 7:15 - 7:17
    وزرائي ، الذين، في نظري،
  • 7:17 - 7:20
    شنوا حربا بناءً على معلومات كاذبة.
  • 7:20 - 7:22
    وبالتالي وقعت في أزمة.
  • 7:22 - 7:24
    لم يكن أمرا جميلا إطلاقا.
  • 7:24 - 7:26
    لقد ترددت كثيرا...
  • 7:26 - 7:29
    وكنت في حوار دائم مع زوجتي التي استوعبت ترددي
  • 7:30 - 7:33
    وفي النهاية استقلت من مهامي في وزارة الخارجية البريطانية.
  • 7:33 - 7:37
    أحسست هناك مقطع من فيلم ل آلپاتشينو بعنوان "The Insider" من الممكن أن تكونوا قد شاهدتموه،
  • 7:37 - 7:39
    عندما يعود إلى CBS
  • 7:39 - 7:42
    عندما تخلوا عنه لصالح تاجر التبغ،
  • 7:42 - 7:45
    حين قال" أتعلمون ، لا يمكنني أبدا القيام بهذا بعد الأن ، شيء ما تكسر و لا يمكن إصلاحه".
  • 7:45 - 7:47
    كذلك كان الأمر بالنسبة لي، أحب هذا الفيلم.
  • 7:47 - 7:49
    أحسست أن شيئا ما قد انكسر.
  • 7:49 - 7:51
    لا يمكنني في الواقع الجلوس مع وزير الخارجية
  • 7:51 - 7:53
    أو رئيس الوزراء ، و الا بتسامة على وجهي.
  • 7:53 - 7:56
    والقيام بما كان يسعدني القيام به من أجلهم.
  • 7:56 - 7:59
    كان الأمر بمثابة قفزة سريعة
  • 7:59 - 8:02
    قفزة من على حافة الهاوية.
  • 8:02 - 8:06
    كان شعورا مزعجا للغاية.
  • 8:06 - 8:08
    و بدأت في السقوط.
  • 8:08 - 8:11
    و إلى حد اليوم لم يتوقف ذلك السقوط ؛
  • 8:11 - 8:13
    لازلت أسقط.
  • 8:13 - 8:16
    لكنني بطريقة ما، تعودت على هذا الشعور.
  • 8:16 - 8:18
    وبشكل ما، أصبحت أحب
  • 8:18 - 8:20
    هذا الشعوربشكل أكثر من و
  • 8:20 - 8:22
    أفضل من وقوفي على حافة الهاوية،
  • 8:22 - 8:24
    متسائلا عما يجب علي فعله.
  • 8:24 - 8:26
    أمر ثان وقع في كوسوفو،
  • 8:26 - 8:29
    مما-- أحتاج إلى جرعة ماء المعذرة.
  • 8:31 - 8:33
    أمر ثان وقع في كوسوفو،
  • 8:33 - 8:35
    أعطاني الإجابة،
  • 8:35 - 8:38
    الإجابة التي لم أستطع العثور عليها
  • 8:38 - 8:41
    عن السؤال : "ماذا أفعل بحياتي ؟"
  • 8:42 - 8:44
    أحب الدبلوماسية.
  • 8:44 - 8:46
    ليست لدي مهنة.
  • 8:46 - 8:49
    توقعت أن أمضي حياتي في العمل الدبلوماسي ، في خدمة بلدي.
  • 8:49 - 8:51
    كنت أريد أن أصبح سفيرا،
  • 8:51 - 8:53
    مثل أساتذتي ، و أبطالي
  • 8:53 - 8:55
    و الناس الذين يشغلون مناصب عليا في مجالي،
  • 8:55 - 8:57
    والآن ها أنا ذا أضرب بهذا عرض الحائط.
  • 8:57 - 8:59
    مازال العديد من أصدقائي يعملون هناك.
  • 8:59 - 9:01
    تقاعدي كان في تلك الوظيفة.
  • 9:01 - 9:03
    لكنني تخليت عنه.
  • 9:03 - 9:05
    ماذا كان عساي أن أفعل؟
  • 9:05 - 9:07
    وفي ذلك العام، في كوسوفو،
  • 9:07 - 9:10
    حدث ذلك الأمر الرهيب جدا الذي رأيت.
  • 9:10 - 9:12
    في مارس عام 2004 ، حدثت أعمال شغب فظيعة
  • 9:12 - 9:15
    في كل إقليم كوسوفو كما كان يسمى.
  • 9:15 - 9:17
    قتل 18 شخصا.
  • 9:17 - 9:19
    كانت فوضى عارمة.
  • 9:19 - 9:21
    وكان من المرعب رؤية كل هذه الفوضى،
  • 9:21 - 9:23
    ومعرفة أن الشرطة و الجيش --
  • 9:23 - 9:25
    كانت هناك فرق عسكرية كثيرة هناك--
  • 9:25 - 9:27
    لا يمكنها وقف هذه الحشود الغاضبة
  • 9:27 - 9:29
    التي نزلت إلى الشارع.
  • 9:29 - 9:32
    و الطريقة الوحيدة التي يمكنها إيقاف هذه الحشود الغاضبة التي نزلت إلى الشارع
  • 9:32 - 9:34
    هي أن يقرروا هم أنفسهم أن يتوقفوا
  • 9:34 - 9:36
    و عندما يكتفون من القتل والحرق.
  • 9:36 - 9:39
    لم يكن هذا أمرا جميلا يمكن رؤيته، لكنني رأيته.
  • 9:39 - 9:42
    مررت بهذه التجربة ، مررت بتجربة رؤية الحشود الغاضبة.
  • 9:42 - 9:45
    وبمعية صديقي الألباني، حاولنا إيقاف الأمر ، لكننا فشلنا.
  • 9:45 - 9:48
    فكان أن علمتني أحداث الشغب هذه أمرا،
  • 9:48 - 9:51
    لم يكن بديهيا لأول وهلة ، بل كان أشبه بقصة معقدة.
  • 9:51 - 9:53
    لكن أحد أسباب هذه الأحداث التي حصلت--
  • 9:53 - 9:55
    و التي استمرت لعدة أيام--
  • 9:55 - 9:57
    كان أن شعب كوسوفو
  • 9:57 - 10:00
    كانوا محرومين من مستقبلهم.
  • 10:01 - 10:04
    كانت مفاوضات ديبلوماسية حول مستقبل كوسوفو
  • 10:04 - 10:06
    تجري آنذاك،
  • 10:06 - 10:08
    وكانت الحكومة الكوسوفية قد تخلت عن الكوسوفين
  • 10:08 - 10:10
    لم يكونوا في الواقع
  • 10:10 - 10:12
    من المشاركين في هذه المفاوضات.
  • 10:12 - 10:15
    كانت هناك تلك المنظومة الدبلوماسية الوهمية،
  • 10:15 - 10:18
    تلك المفاوضات الجارية حول مستقبل كوسوفو
  • 10:18 - 10:20
    التي لم يكن الكوسوفيون جزءا منها.
  • 10:20 - 10:23
    ومن الطريف أنهم كانوا يحسون بالإحباط إزاء هذا الأمر.
  • 10:23 - 10:26
    أحداث الشغب تلك ،كانت تعبيرا عن ذلك الإحباط.
  • 10:26 - 10:28
    لم يكن هذا هو السبب الوحيد،
  • 10:28 - 10:30
    فالحياة ليست بسيطة، سبب واحد
  • 10:30 - 10:32
    كان أمرا معقدا،
  • 10:32 - 10:34
    و لا أدعي أنه كان أبسط مما كان عليه.
  • 10:34 - 10:36
    لكن هذا كان أحد الأسباب.
  • 10:36 - 10:38
    فكان هذا أن أعطاني نوعا من الإلهام--
  • 10:38 - 10:40
    أو لأكون أكثر دقة،
  • 10:40 - 10:42
    أعطى هذا الأمر إلهاما لزوجتي.
  • 10:42 - 10:45
    فقالت : " لم لا تقدم نصائح للكوسوفيين؟"
  • 10:45 - 10:48
    "لم لا تقدم نصائح للحكومة الكوسوفية فيما يتعلق بدبلوماسيتها؟"
  • 10:48 - 10:50
    لم يكن مسموحا للكوسوفيين باتخاذ مصالح ديبلوماسية.
  • 10:50 - 10:52
    لم يكن لديهم ديبلوماسيون.
  • 10:52 - 10:54
    لم يكن مسموحا لهم باتخاذ وزارة للخارجية
  • 10:54 - 10:57
    لتمكنهم من التعامل مع هذا المسار بالغ التعقيد،
  • 10:57 - 11:00
    و الذي أصبح يعرف بـ " الوضع النهائي لكوسوفو".
  • 11:00 - 11:02
    وهكذا كانت الفكرة.
  • 11:02 - 11:04
    من هنا جاءت فكرة "الديبلوماسي المستقل"،
  • 11:04 - 11:07
    أول مجموعة استشارية دبلوماسية في العالم
  • 11:07 - 11:09
    غير ربحية، جاهزة للإنطلاق.
  • 11:09 - 11:12
    وقد بدأت ، حينما عدت من لندن
  • 11:12 - 11:15
    بعد قضاء مدة عملي مع الأمم المتحدة في كوسوفو.
  • 11:15 - 11:18
    عدت إلى كوسوفو، و تناولت العشاء مع رئيس وزراء كوسوفو ، و قلت له،
  • 11:18 - 11:21
    " انظر ، أقترح أن آتي و أقدم لك استشاراتي في المجال الدبلوماسي.
  • 11:21 - 11:24
    لدي علم بهذه الأمور ، هذا ما أقوم به، لم لا آتي و أساعدكم"
  • 11:24 - 11:26
    فرفع كأسه لي ، ثم قال،
  • 11:26 - 11:28
    " نعم يا كارن، تعال"
  • 11:28 - 11:30
    فجئت إلى كوسوفو
  • 11:30 - 11:32
    وقدمت استشاراتي الدبلوماسية للحكومة.
  • 11:32 - 11:35
    انتهى الديبلوماسي المستقل ، إلى تقديم الاستشارات إلى 3 رؤساء وزراء متعاقبين في كوسوفو
  • 11:35 - 11:38
    و لجنة المفاوضات متعددة الأطراف في كوسوفو.
  • 11:38 - 11:41
    فأصبحت كوسوفو حرة.
  • 11:41 - 11:44
    "الديبلوماسي المستقل" مؤسسة حاضرة
  • 11:44 - 11:46
    في خمسة مراكز ديبلوماسية حول العالم،
  • 11:46 - 11:48
    نقدم استشارات لسبع أو ثمن
  • 11:48 - 11:51
    دول أو مجموعات سياسية مختلفة،
  • 11:51 - 11:53
    أو كما يحلو لكم أن تسموهم--
  • 11:53 - 11:55
    لا أهتم كثيرا بالتعاريف.
  • 11:55 - 11:58
    نقدم الآن استشاراتنا لقبرص الشمالية حول كيفية إعادة توحيد جزيرتهم.
  • 11:58 - 12:00
    ونحن نقدم الاستشارات للبومين
  • 12:00 - 12:02
    ولحكومة جنوب السودان
  • 12:02 - 12:04
    والذي ان سمعتم
  • 12:04 - 12:06
    سوف تغدو بلداُ مستقلاً خلال بضع سنوات
  • 12:08 - 12:11
    ونحن نقدم الاستشارات لجبهة البوليساريوا في الصحراء الغربية
  • 12:11 - 12:13
    والتي تحارب لكي تستعيد ارضاً
  • 12:13 - 12:15
    تسيطر عليها الدولة المغربية
  • 12:15 - 12:18
    بعد 34 عاماً من حكمهم عليها
  • 12:18 - 12:21
    ونحن نقدم لعدة جزر نصائح فيما يخص التغيرات المناخية
  • 12:21 - 12:23
    والتي سوف يتم التحدث عنها في مؤتمر المناخ
  • 12:23 - 12:25
    في كوبنهاجن
  • 12:26 - 12:28
    وهناك عشوائية هنا ايضاً ..
  • 12:28 - 12:30
    لانني عندما بدأت كدبلوماسي مستقل
  • 12:30 - 12:32
    ذهبت لحفل في منزل اللوردات
  • 12:32 - 12:34
    وهو مكان سخيف
  • 12:34 - 12:36
    ولكن كنت احمل عصيري هكذا .. و أرتطمت
  • 12:36 - 12:38
    بالشخص الذي كان يقف خلفي
  • 12:38 - 12:40
    ومن ثم بدأنا نتحدث .. وقال لي ..
  • 12:40 - 12:42
    اخبرته ماذا سوف افعل
  • 12:42 - 12:44
    واخبرته افكاري
  • 12:44 - 12:46
    وانني سوف اقوم بتاسيس دبلوماسية مستقلة في نيويورك
  • 12:46 - 12:48
    وسوف تتأسس مني بداية
  • 12:48 - 12:50
    ومن زوجتي عندما نعود الى نيويورك
  • 12:50 - 12:53
    وقال لي " لماذا لا تتواصل مع اصدقائي في نيويورك ؟ "
  • 12:53 - 12:55
    وتبين لي
  • 12:55 - 12:57
    انه يعمل ضمن مؤسسة ابداعية تدعى " ماذا لو ! "
  • 12:57 - 12:59
    والتي قد سمع بعض منكم بها على الاغلب
  • 12:59 - 13:01
    وهذا قادني ..
  • 13:01 - 13:03
    الى الانتهاء على مكتب
  • 13:03 - 13:05
    في مؤسسة " ماذا لو ! " في نيويورك
  • 13:05 - 13:07
    عندما بدأت بالدبلوماسي المستقل
  • 13:07 - 13:09
    وكنت أنظر الى عمل " ماذا لو ! "
  • 13:09 - 13:11
    وهم يطورون نكهات جديدة لعلكة " ريلي "
  • 13:11 - 13:13
    ونكهات جديدة " للكولا "
  • 13:13 - 13:15
    والتي ساعدتني
  • 13:15 - 13:17
    اكتشاف استراتيجيات حل جديدة للكوسوفين
  • 13:17 - 13:20
    وللصحراوين في الصحراء الغربية
  • 13:20 - 13:23
    وبدأت ادرك ان هناك عدة طرق للحلول الدبلوماسية
  • 13:23 - 13:25
    الدبلوماسية مثل التجارة
  • 13:25 - 13:27
    لان التجارة ما هي الا حل للمشاكل
  • 13:27 - 13:30
    ورغم هذا مفهوم " الابداع " غير موجود في الدبلوماسية
  • 13:30 - 13:33
    ان الدبلوماسية اليوم تعتمد على الكلام المنمق
  • 13:33 - 13:36
    والمؤسسات القديمة والتي هي ذاتها منذ اجيال
  • 13:36 - 13:39
    تقوم بنفس العمل بنفس الطريقة
  • 13:39 - 13:41
    والدبلوماسي المستقل اليوم
  • 13:41 - 13:44
    يحاول ان يغير من هذه الاشياء من خلال الدروس التي تعملتها من " ماذا لو ! "
  • 13:44 - 13:47
    نحن نجلس في مكتب واحد .. ونرمي الكلمات فيما بيننا عبر المكتب
  • 13:47 - 13:50
    نحن جميعاً نعمل على اجهزة كمبيوتر محمولة صغيرة .. نغير كل هنية من طريقة جلوسنا
  • 13:50 - 13:52
    لكي نخرج افكاراً جديدة .. نستعين بخبراء ساذجين
  • 13:52 - 13:55
    احيانا لا يعرفون شيئاً عن الدولة التي نتعامل معها
  • 13:55 - 13:57
    ولكنهم يعلمون شيئاً ما ..
  • 13:57 - 13:59
    يمكننا ان ندخلها في طريقة تفكيرنا
  • 13:59 - 14:01
    في حل المشاكل
  • 14:01 - 14:03
    التي نقوم بها من اجل عملائنا
  • 14:03 - 14:05
    انها ليست وظيفة سهلة .. لان عملائنا ..
  • 14:05 - 14:08
    يواجهون اوقات عصيبة دبلوماسياً
  • 14:10 - 14:12
    وهناك عدة دروس ..
  • 14:12 - 14:15
    يمكن استخلاصها من كل هذا
  • 14:15 - 14:17
    سواء على الصعيد الشخصي او السياسي
  • 14:17 - 14:20
    فهي بصورة ما متشابهة
  • 14:20 - 14:22
    ان الصعيد الشخصي ..
  • 14:22 - 14:24
    ربما يكون يتدلى من حافة جرف
  • 14:24 - 14:27
    وهو شيء جيد بالمناسبة .. وانا انصح به
  • 14:28 - 14:30
    انه شيء جيد يجب ان تقوم به في حياتك
  • 14:30 - 14:33
    ان تترك كل شيء خلفك وتقفز
  • 14:34 - 14:37
    والامر الثاني .. هو الدرس الاكبر فيما يخص العالم اليوم
  • 14:37 - 14:40
    ان الدبلوماسية المستقلة هي جزء من المنحى
  • 14:40 - 14:43
    والذي ينمو ويكبر عبر العالم
  • 14:43 - 14:46
    ان العالم اليوم يتفتت ..
  • 14:46 - 14:49
    والسلطة تخف سيطرتها
  • 14:49 - 14:51
    وعندما تخف سيطرة السلطة
  • 14:51 - 14:53
    فهناك شيء آخر تزداد سيطرته
  • 14:53 - 14:55
    ان هذه الامور التي تدعى العوامل الغير-رسمية
  • 14:55 - 14:57
    والتي يمكن ان تكون مثل الشركات
  • 14:57 - 15:00
    او المنظمات الغير ربحية .. او شبكات المافيا
  • 15:00 - 15:02
    او اي منظمة اخرى ..
  • 15:02 - 15:04
    او اي تجمع ما
  • 15:04 - 15:07
    نحن نعيش في عالم معقد جداً .. وهش جداً
  • 15:07 - 15:09
    والحكومات تفقد تأثيرها
  • 15:09 - 15:11
    فيما يخص حل المشكلات
  • 15:11 - 15:14
    والتي تؤثر علينا في هذا العالم
  • 15:14 - 15:17
    وهذا يعني ان هناك طرفٌ ما يتوجب عليه التدخل للتعامل معها
  • 15:17 - 15:19
    ولكن من يملك حس المسؤولية الكافي لكي يتعامل مع هذه المشكلات ؟
  • 15:19 - 15:21
    نحن !
  • 15:21 - 15:24
    اذا لم يستطيعوا التعامل معها . من بقي لكي يتعامل معها - المشكلات - ؟
  • 15:24 - 15:27
    لا خيار لدينا سوى تقبل هذا الواقع
  • 15:27 - 15:29
    والذي يعنيه هذا
  • 15:29 - 15:32
    انه لايمكننا ان نقوم اليوم
  • 15:32 - 15:35
    ان ما يحدث في العلاقات العالمية .. او الدبلوماسية
  • 15:35 - 15:37
    او الفوضى في الصومال
  • 15:37 - 15:40
    او ما يجري في بورما .. لا يعنينا
  • 15:40 - 15:43
    او انه يتوجب ان نترك الامر للحكومة لكي تتعامل معه
  • 15:43 - 15:45
    وانا اؤكد لكم انه يمكنني ان اربط اي واحد منكم
  • 15:45 - 15:47
    بستة صلات
  • 15:47 - 15:50
    لميلشيات الشباب العسكرية في الصومال
  • 15:50 - 15:54
    اسئلوني لاحقاً عن هذا .. خاصة ان كنت تاكل السمك .. امر مثير للاهتمام .. !
  • 15:54 - 15:56
    ولكن الصلة هناك
  • 15:56 - 15:58
    نحن متصلين معهم بصورة مباشرة
  • 15:58 - 16:00
    وهذا ليس فحسب قول توم فريدمان
  • 16:00 - 16:03
    انه امر مؤكد من خلال كل قضية تجري حولنا
  • 16:03 - 16:06
    ولكن ما هذا يعني .. انه بدلا من ان تطلب من السياسين القيام بشيء ما حيال امر ما
  • 16:06 - 16:09
    عليك ان تقوم انت بتلك الامور
  • 16:09 - 16:11
    والدبلوماسية المستقلة هي مثال عن هذا
  • 16:11 - 16:13
    انها طريقة من طرق الحل الفضفاضة
  • 16:13 - 16:16
    هناك عدة امثلة .. ولكن واحد منها هو
  • 16:16 - 16:18
    ان الطريقة التي يتغير بها العالم
  • 16:18 - 16:20
    يمكن ملاحظتها في المكان الذي كنت اعمل فيه
  • 16:20 - 16:22
    انه مجلس الامن التابع للامم المتحدة
  • 16:22 - 16:25
    الامم المتحدة اسست في عام 1945
  • 16:25 - 16:27
    وقد اسست في الاساس
  • 16:27 - 16:29
    لوقف النزاعات بين الدول
  • 16:29 - 16:31
    وضمن الدول
  • 16:31 - 16:33
    واليوم 80% من اجندة
  • 16:33 - 16:35
    مجلس الامن في الامم المتحدة
  • 16:35 - 16:37
    هو عبارة عن الصراعات داخل الدول
  • 16:37 - 16:39
    والتي يقصد فيها الصراعات بين الاطراف الغير حكومية
  • 16:39 - 16:41
    الانفصالين .. والمتمردين
  • 16:41 - 16:43
    والارهابين .. او مهما كان المسمى لهم
  • 16:43 - 16:46
    الاشخاص الذين لا يملكون تمثيلاً حكومياً
  • 16:46 - 16:49
    ان هذه هي حالة العالم اليوم
  • 16:49 - 16:51
    وعندما ادركت هذا
  • 16:51 - 16:54
    وعندما نظرت الى تاريخ مجلس الامن
  • 16:54 - 16:56
    وما يحصل بين الكوسوفين
  • 16:56 - 16:58
    ادركت
  • 16:58 - 17:00
    ان الناس الذين يتضررون
  • 17:00 - 17:02
    بما نقوم به في مجلس الامن
  • 17:02 - 17:04
    لم يكونوا حاضرين هناك .. لم يكونوا مدعون
  • 17:04 - 17:06
    لكي يعبروا عن وجهة نظرهم في مجلس الامن
  • 17:06 - 17:08
    واعتقدت ان هذا خاطىء
  • 17:08 - 17:10
    ويجب القيام بشيء حيال هذا
  • 17:10 - 17:13
    وبدأت اتصرف بصورة تقليدية
  • 17:13 - 17:15
    حيث ذهبنا انا و زملائي في الدبلوماسي المستقل
  • 17:15 - 17:17
    الى مجلس الامن
  • 17:17 - 17:19
    وتحدثنا الى 70 عضو من اعضاء الامم المتحدة
  • 17:19 - 17:21
    القرغيزين .. الاثيوبين .. الاسرائيلين
  • 17:21 - 17:23
    كل ما يخطر على بالكم .. ذهبا لرؤيتهم
  • 17:23 - 17:25
    والامين العام .. الجميع
  • 17:25 - 17:27
    وقلنا .. " هذا خاطىء ..
  • 17:27 - 17:29
    لا يمكن ان تناقشوا امور اشخاص يتأثرون جداُ بنقاشكم وهم غير موجودين
  • 17:29 - 17:31
    لديكم نظام مؤسساتي
  • 17:31 - 17:33
    حيث يمكنكم ان تدعو الكوسوفين
  • 17:33 - 17:35
    لكي يخبروكم مالذي يفكرون به ..
  • 17:35 - 17:37
    وهذا سوف يخولهم باخباركم مالذي يفكرون به ..
  • 17:37 - 17:39
    وسوف يكون هذا امراً رائعا
  • 17:39 - 17:42
    سوف تدخل وجهات نظرهم في قراراتكم التي سوف تتخذونها
  • 17:42 - 17:44
    وهذا يعني ان قراراتكم سوف تكون مؤثرة اكثر ومقنعة اكثر
  • 17:47 - 17:49
    انه امرٌ منطقي .. الا تظنون ذلك
  • 17:49 - 17:51
    انه امرٌ واضح .. منطقي .. يمكن لاي احد القيام به
  • 17:51 - 17:54
    وطبعا قال الجميع .. نعم حتما انت على حق
  • 17:54 - 17:56
    لنتحدث في هذا لاحقاً
  • 17:56 - 17:58
    خلال 6 اشهر
  • 17:58 - 18:01
    وحتماً لم يحدث شيء من هذا القبيل .. لم يقم اي احد باي شيء
  • 18:01 - 18:03
    مجلس الامن يقوم بعمله
  • 18:03 - 18:05
    بنفس الطريقة حتى اليوم .
  • 18:05 - 18:08
    كما كان يقوم بها منذ سنوات خلت
  • 18:08 - 18:11
    عندما كنت هناك من 10 سنوات
  • 18:11 - 18:13
    لذا نظرنا الى التحليل ..
  • 18:13 - 18:15
    تحليل الفشل الاساسي
  • 18:15 - 18:17
    وفكرنا .. مالذي يمكننا القيام به حيال هذا
  • 18:17 - 18:19
    وقلت في نفسي .. انا متعب
  • 18:19 - 18:21
    سوف اقضي كل حياتي
  • 18:21 - 18:23
    وانا احاور هذه الحكومات المتعنتة
  • 18:23 - 18:25
    كي تقوم بما يجب القيام به
  • 18:25 - 18:27
    يجب القيام بشيء آخر
  • 18:27 - 18:29
    سوف نقوم باعداد هذه اللقاءات وحدنا ..
  • 18:29 - 18:31
    لذا اليوم.. في الدبلوماسي المستقل
  • 18:31 - 18:33
    نحن نعد لتلك اللقاءات
  • 18:33 - 18:35
    بين مجلس الامن
  • 18:35 - 18:37
    وبين الاطراف المهمشة
  • 18:37 - 18:40
    والتي يناقش مجلس الامن شؤونها
  • 18:40 - 18:42
    لذا سوف نجلب
  • 18:42 - 18:45
    اطرافاً متمردة من دارفور
  • 18:45 - 18:48
    واطرافاُ من شمال وجنوب قبرص
  • 18:49 - 18:52
    ومتمردين من آتشيه
  • 18:52 - 18:54
    وهناك الكثير من الاطراف والقائمة طويلة ..
  • 18:54 - 18:57
    بسبب كثرة النزاعات والفوضى حول العالم
  • 18:57 - 19:00
    وسوف نحاول ان نجلب كل تلك الاطراف الى نيويورك
  • 19:00 - 19:02
    لكي يجلسوا في غرفة هادئة
  • 19:02 - 19:04
    بدون صحفين بكل سرية
  • 19:04 - 19:06
    ولكي يشرحوا مالذي يريدونه
  • 19:06 - 19:08
    لاعضاء مجلس الامن التابع للامم المتحدة
  • 19:08 - 19:10
    وان يشرح اعضاء مجلس الامن
  • 19:10 - 19:12
    تصوراتهم لهم
  • 19:12 - 19:14
    وان يكون هناك حوار
  • 19:14 - 19:16
    وهو حوار لم يحدث من ذي قبل
  • 19:16 - 19:19
    وطبعاً .. وبعد كل هذا
  • 19:19 - 19:22
    اي شخص منكم يعي فيما يخص السياسية .. يعرف ان هذا شديد الصعوبة
  • 19:22 - 19:24
    وانا اتفق معه
  • 19:24 - 19:27
    ان فرص الفشل كبيرة جداً
  • 19:27 - 19:29
    ولكنها لن تحصل
  • 19:29 - 19:32
    ان لم نسمح لها بالحصول
  • 19:32 - 19:35
    ان سياستي قد تغيرت بصورة جذرية
  • 19:35 - 19:37
    بين عندما ما كنت دبلوماسياً .. وبين اليوم
  • 19:37 - 19:40
    وانا اظن ان النتائج هي المهمة .. لا الاسلوب ولا العملية
  • 19:40 - 19:43
    ولا التكنلوجيا .. ان يمكن قول ذلك
  • 19:43 - 19:45
    فالتكنولوجيا
  • 19:45 - 19:48
    التي يستخدمها اعضاء تويتر في كل الافكار السياسية
  • 19:48 - 19:51
    الذين هم الان في السجون السياسية في طهران
  • 19:51 - 19:53
    لان احمدي نجاد مازال في الحكم
  • 19:53 - 19:56
    لم تقدم تلك التكنولوجيا اي تقدم سياسي في ايران
  • 19:57 - 20:00
    لذا عليك ان تنظر الى النتائج .. عليك ان تقول لنفسك
  • 20:00 - 20:02
    مالذي يمكنني القيام به لكي احصل على النتيجة هذه
  • 20:02 - 20:05
    هذه هي سياسة القرن 21
  • 20:05 - 20:07
    وبصورة ما .. الدبلوماسي المستقل
  • 20:07 - 20:10
    يجسد هذا التجرؤ .. والتغير
  • 20:10 - 20:13
    الذي يحدث لنا جميعاً
  • 20:14 - 20:16
    هذه هي قصتي .. شكراً
Title:
الديبلوماسي المستقل
Speaker:
كارن روس
Description:

بعد 15 عام من العمل في السلك الدبلوماسي البريطاني،أصبح كارن روس دبلوماسيا مستقلا، يدير منظمة لا ربحية تحاول ان توصل صوتها عبر العالم .. ويحاول ان يعبر عن اصوات الدول الصغيرة والتي تعمل على تغير مفاهيم الحدود والاتصال والتواصل فيما بينها

more » « less
Video Language:
English
Team:
closed TED
Project:
TEDTalks
Duration:
20:18
Mahmoud Aghiorly edited Arabic subtitles for An independent diplomat
Mahmoud Aghiorly added a translation

Arabic subtitles

Revisions Compare revisions