Arabic subtitles

على استعداد لتغيير القواعد لمستقبل أكثر إشراقاً | سوريا بونالي | TEDxTorino

Get Embed Code
11 Languages

Showing Revision 22 created 08/10/2020 by Riyad Altayeb.

  1. أتواجد بينكم اليوم كبطلة أولمبية
    وفتاة متبناة.
  2. جئت اليوم كشخص ترك انطباعاً جميلاً
    عن رياضته المفضلة، التزلج على الجليد.
  3. بل ترك بصمة في الرياضة بشكل عام.
  4. يوم مولدي، كانت حياتي مختلفة،
  5. فلم تكن حياة مثالية.
  6. بعد بضعة أيام من ولادتي،
  7. قررت والدتي الحقيقية التخلي عني
    وعرضي للتبني
  8. في مستشفى بجنوب فرنسا.
  9. ظللت هناك وحيدة لبضعة أشهر،
  10. وفجأة، قرر زوجان فرنسيان أبيضان
    أن يتوليا تربيتي بالتبني
  11. وأن يغيّرا حياتي للأبد
  12. ويأخذاني إلى منزلهما.
  13. تغيرت حياتي وأصبحت جميلة منذ ذلك الحين.
  14. كان والداي مجرد شخصين عاديين
  15. منحاني كل شيء،
  16. كانا حريصين على أن أكون طفلة سعيدة
    وبصحة جيدة،
  17. وأحاطوني بالكثير من الحب.
  18. أستطيع القول بأنني كنت محظوظة جداً
    لكوني متبناة.

  19. شعرتُ وكأنني فزت بقرعة اليانصيب.
  20. شاركت في ثلاث دورات أولمبية شتوية.
  21. كانت مشاركتي الأولى في عام 1992
    في ألبرتفيل، في مسقط رأسي
  22. طلبت مني اللجنة المنظمة الإعلان
    عن انطلاق الألعاب الأولمبية
  23. نيابة عن الرياضيين المشاركين.
  24. كانت مشاركتي الثانية في عام 1994
    بمدينة ليلهامر بالنرويج.
  25. وكانت مشاركتي الثالثة والأخيرة
    في عام 1998 في ناغانو، باليابان.
  26. كانت تلك آخر منافساتي كهاوية.
  27. وبطريقة أو بأخرى،
    قررت أن أقدّم أفضل ما لدي -
  28. الشقلبة الخلفية في الهواء،
    وإنهاء الحركة على قدم واحدة.
  29. لم يسبق لأحد قط تنفيذ هذه الحركة،
    خلال مسابقة رياضية.
  30. نعم، كان ذلك تصرفاً طائشاً
  31. وبما أنني كنت رائدة في المجال الرياضي،
  32. أردت أن أكون أول متزلجة على الإطلاق
  33. تقوم بالشقلبة الخلفية على الجليد الأولمبي.
  34. لقد أتيحت لي الفرصة والوقت المناسب
  35. لتحقيق نجاح مذهل.
  36. أتيحت لي الفرصة لممارسة الكثير
    من الألعاب الرياضية عندما كنت صغيرة،
  37. بتشجيع من والدتي المدربة الرياضية.
  38. وكم كنت بارعة في كل محاولاتي
  39. مارست الغوص، المبارزة، ركوب الخيل،
  40. والعديد من الألعاب الرياضية باستثناء
    التقاط الكرة - لا أجيد ذلك على الإطلاق.
  41. أقلتني أمي، ذات يوم،
    إلى مركز جمباز يبعث على الخوف.
  42. وبطريقة أو بأخرى، كان حجمي
    الضئيل آنذاك يعد ميزة لي في الواقع
  43. وكنت فخورة بذلك.
  44. حتى أصبحت بطل العالم
    في ألعاب الجمباز في سن الثانية عشر.
  45. لقد منحتني ألعاب الجمباز مهارات
    استفدت منها لاحقًا في مسيرتي الرياضية
  46. كالقيام بحركات رياضية بارعة
    مثل الشقلبة الخلفية أو القفزات الرباعية.
  47. كنت في الواقع أول متنافسة على الإطلاق
    تؤدي حركة القفز الرباعي في التزلج
  48. في العالم بأسره.
  49. أتذكر عندما كنت في التاسعة من عمري،
  50. قال لي أحد مدربي التزلج
    أنني لا أستطع القيام بقفزة مزدوجة.
  51. بل أنه لم يمنحني الفرصة للقيام بذلك.
  52. لذا، قررت أنا وأمي
    اختيار حلبة تزلج أخرى
  53. والتدرب على تلك القفزة المحظورة
    مراراً وتكراراً
  54. وخمنوا ماذا؟
  55. تعلمتها أخيرا.
  56. وكان ذلك نجاحاً باهراً،
    بالنسبة لي ولأمي.
  57. في ذلك اليوم، غمرتني السعادة والبهجة.
  58. ولكن في اليوم التالي،
    لاحظ مدربي تلك القفزة.
  59. ولسوء الحظ، غضب مني
  60. لأنني عصيت أوامره.
  61. وكنت صغيرة جدا،
    لكنني أتحسّن بسرعة كبيرة.
  62. وهكذا، كان هدفي إحداث شيء من التنويع
    والتغيير في عالم التزلج في ذلك الوقت.
  63. وفي تلك الفترة،
    أبدت أمي اهتماماً بالغاً بما أقوم به،
  64. كانت تقضي بعضاً من وقتها
    وهي تراقبني أثناء التدريبات.
  65. على الرغم من أنها كانت تحاول الاختفاء
    خلف أواني الزهور أو الأشجار،
  66. لكنها كانت دائما متواجدة
    لمشاهدتي أثناء التدريبات.
  67. وفي النهاية، أصبحت أمي
    مدربتي الخاصة في التزلج
  68. على الرغم من أنه كان لدي مدربين اثنين
    رائعين ويتمتعان بشهرة عالمية.
  69. كانت حياتي مختلفة بالتأكيد،
  70. ولكني خضتُ تجربة رائعة.
  71. لقد كنت متحمسة جدا
    للمشاركة في الأولمبياد
  72. ومبتهجة لتمكني من خوض هذه التجربة
  73. وزيارة الدول المستضيفة لذلك الحدث.
  74. من حُسن حظنا أننا أبطال،
  75. ونشارك في الألعاب الأولمبية -
  76. ولعلمنا بأننا سنلتقي بمشاركين
    من أكثر من 200 دولة -
  77. وسنقضّي معاً فترة إقامة الألعاب الأولمبية
    التي تمتد لأسبوعين
  78. نعيش تحت سقف واحد
    وتحكمنا قواعد تنظيمية معينة:
  79. الاحترام، الروح الرياضية،
  80. التنافس، والسلام.

  81. وهذه القواعد مهمة للغاية.
  82. أعتقد أنني ...
  83. اكتسبت خبرة جيدة من خلال مشاركاتي
    في منافسات كثيرة حول العالم.
  84. سنحت لي الفرصة للسفر حول العالم،
  85. من أجل التنافس، والأداء الرياضي.
  86. حتى أنني خضت تجربة السفر
  87. إلى كوريا الشمالية ثلاث مرات.
  88. نعم، كما تعتقدون،
    تبدو كوريا الشمالية غريبة أحيانًا،
  89. لكنني تمكنت من تقديم عرض رياضي هناك.
  90. وقد حظيت بكل احترام أثناء تأديتي للعروض
  91. كما أنني لو كنت أؤدي
    تلك العروض في أي مكان آخر.
  92. الشعب الكوري الشمالي متحفظ إلى حد ما،
  93. ولكنه بطريقة أو بأخرى،
    أبدى احتراما كبيرا لي،
  94. ولزملائي.
  95. حتى وإن كنت سوداء، فإنني حضرت بصفتي
    أحمل للجنسية الفرنسية ولدي عنوان أمريكي،
  96. وبطريقة أو بأخرى، أحبوني
  97. واحترموني كسائر نظرائي الآخرين.
  98. أعتقد أن الرياضة لديها القدرة
    على كسر الحواجز.
  99. وهذا أمر رائع.
  100. في كثير من الأحيان، يكون العمل الرياضي
    أفضل من العمل الحكومي.
  101. الرياضة تجمع الناس من جميع أنحاء العالم ،
  102. وتحثهم على التلاحم في سعادة وحب.
  103. وأنا محظوظة جداً لكوني رياضية
  104. حيث أتيحت لي الفرصة
    لتقديم العروض الرياضية أمام الجميع.
  105. أود أن أقول أنني حظيت
    بوالدين ساعداني كثيراً،
  106. ووفرا لي تعليماً مميزاً.
  107. كانا يحثاني باستمرار
    على الحفاظ على مهاراتي،
  108. وأن أحاول التعبير عن رأيي بكل صراحة،
    وأن أكون أفضل مما أنا عليه.
  109. وكونك بطلاً في الرياضة،
  110. من المهم أن تتمكن من تقديم الأداء
    الذي يلبي طموحاتك،
  111. أن تُظهر للعالم الطاقة التي بداخلك.
  112. وأنتهز هذه الفرصة لأعبّر
    عن شكري الجزيل لوالديّ
  113. لمنحي تلك القوة والشجاعة.
  114. وربما تساءلتم،
    كيف وصلت إلى هذا الحد؟
  115. قد تعتقدون بأنه كان من السهل
    أن أصل إلى ما وصلت إليه.
  116. كلا.
  117. عكفت على التدريب يوماً بعد يوم،
    وعاماً بعد عام، من 7 إلى 10 ساعات يومياً.
  118. ولكن القوة، والحب، والطاقة
    التي تتميز بها رياضتي المفضلة
  119. هي العوامل التي ساهمت في تميّزي اليوم.
  120. وأنا ممنونة
  121. لوقوفي هنا أمامكم اليوم
  122. كسفيرة للسلام.
  123. وها أنا ذا،
  124. وآمل أن يكون كثير ممن يشاهدونني الآن
    قد استفادوا من تجربتي مع رياضة التزلج
  125. ولعل تجربتي تلك تكون مصدر إلهام
    للعديد من الرياضيين في المستقبل.
  126. شكرا لكم.
  127. (تصفيق)