< Return to Video

Beyond the concept of "No Self"

  • 0:03 - 0:08
    سواء أكنت تؤمن بالروح الأبدية آتمان، أو تؤمن
  • 0:08 - 0:17
    أن ليس ثمة روح ( اللاروح أو الأناتا)، فإن هذه المعتقدات هي عقبات
  • 0:17 - 0:23
    تحول دون فهمك لطبيعتك الحقيقية. لشخص يتزمت بهذه المعتقدات هناك
  • 0:23 - 0:30
    شروط لمعرفة الذات. سامادي (حالة اللانفس) ستظل بعيدة المنال إلى أن
  • 0:30 - 0:37
    نمتنع عن التعريف بالنفس من خلال المعتقدات. التقاليد القديمة تسمي تلك الأنماط العقلية
  • 0:37 - 0:45
    سانكارا في بالي أو "سامسكارا" في اللغة السنسكريتية... الفكرة هي أننا عندما نتمسك بها
  • 0:45 - 0:51
    ونضيفها إلى بنية النفس فإنها ستصبح بمثابة قيود أو فخاخ
  • 0:51 - 0:57
    لطاقاتنا الداخلية وستمنحنا شعوراً وهمياً بالمعرفة، أيضاً ستحول دون
  • 0:57 - 1:03
    قيامنا بالاستقصاء الفعلي الذي يقودنا للاتصال الحقيقي
  • 1:03 - 1:10
    بسر الوجود. إحدى الانشقاقات العظمى بين المنظومات الروحية
  • 1:10 - 1:16
    تكمن بين أولئك الذين يؤمنون بوجود الروح وأولئك الذين لا يؤمنون.
  • 1:17 - 1:22
    فالنصف الأول من المعلمين الروحيين يستخدم في حديثه كلمات مثل الروح أو آتمان، والنصف الآخر
  • 1:22 - 1:31
    يتحدث عن اللاروح ( آناتمان، أناتا) أو اللانفس، هذا الانشقاق وسوء الفهم
  • 1:31 - 1:38
    بين الديانات والتعاليم ينبعث من حقيقة أن اللغة بطبيعتها مزدوجة.
  • 1:38 - 1:44
    ليس في اللغة ثمة توصيف لعدم الازدواجية. هذه الصعوبات
  • 1:44 - 1:51
    وجدت أيضاً على زمن بوذا منذ ألفين وخمسمئة عام. يتفاجأ الكثير من الناس عندما
  • 1:51 - 1:56
    يكتشفون أن بوذا لم يقل أن ليس هنالك نفس، وأنه فعلياً
  • 1:56 - 2:02
    نصح المعلمين الذين كانوا يطرحون فكرة اللانفس بالقول:
  • 2:02 - 2:11
    "أولئك الذين لا يعلمون سوى اللانفس لن يعتقوا للحرية" هنالك قصة لمتجول
  • 2:11 - 2:16
    قام بسؤال بوذا مباشرة إن كان ثمة روح أو نفس أم لا.
  • 2:16 - 2:21
    بوذا رد عليه بالصمت
  • 2:25 - 2:31
    قد عرف أن الإجابتين "نعم" و "لا" كلاهما مضلل
  • 2:31 - 2:38
    كنا قد نسينا الدرس الأهم.. لقد قمنا بتحويل الروح إلى مفهوم،
  • 2:38 - 2:45
    إلى أطروحة في درس اللاهوت، لقد قمنا بتحويل كلمات كالنفس أو اللانفس أو
  • 2:45 - 2:51
    الله إلى أفكار، بدلاً من أن نسمح لها بتعريف نفسها عبر سادانا (تجاوز الأنا)
  • 2:51 - 2:57
    و عبر الإدراك المباشر ل"سامادي" ( اللانفس) و "براجنا" (الحكمة)
  • 3:00 - 3:05
    وفي تعاليمه اللاحقة بوذا تحدث في الواقع عن جوهر أعمق
  • 3:05 - 3:11
    عن روح أو نفس لا تعرف التغيير أو الموت
  • 3:12 - 3:19
    لقد أطلق عليها أسماءاً عدة؛ النفس أو الروح الحقيقية، أو عالم الحواس الثمانية عشر
  • 3:19 - 3:27
    أو مبدأ الاستنارة أو "تاثاغاتا غاربا" (طبيعة بوذا الكامنة الجنينية في الإنسان)
  • 3:27 - 3:34
    لقد وصف هدية الخزنة المخفية بداخل كل الكائنات الواعية
  • 3:34 - 3:41
    قال في هذه النفس: " ليس صحيح القول بأن كل الظواهر خالية من النفس"
  • 3:41 - 3:52
    النفس حقيقة، النفس أزلية، النفس فضيلة، النفس سرمدية
  • 3:52 - 4:02
    النفس مستقرة، النفس هي السكينة، لا يمسها موت، ولا أذىً قد يلحق بها
  • 4:03 - 4:09
    ولا تعاسة قد تفسدها، إنها متينة ومشعة كالألماس
  • 4:10 - 4:17
    قد يبدو سماع هذا للبعض أمراً أحادياً، ولكن بوذا يشير إلى أمر يتجاوز الأحادية
  • 4:17 - 4:24
    والازدواجية أو أية دلالات أخرى، أمر يتجاوز الأطر المفاهيمية للعقل المحدود
  • 4:25 - 4:34
    إنه يشير إلى عالم النيرڤانا (اللامعاناة)، التخلي عن (ڤانا) المعاناة، عن (ڤيكالبا) التفكير المضلل, عن (كليشا) انعدام النقاء
  • 4:34 - 4:41
    عن (ڤاسانا) الرغبة، أو (الكارما) العاقبة الفكرية، إنه التخلي عن الأنماط اللاواعية التي تنتج
  • 4:41 - 4:48
    الإحساس بالأنا المحدودة، وهي نهاية المعاناة المصاحبة.
  • 4:50 - 4:57
    يقول بوذا: تاثاغاتا (طبيعة بوذا الكامنة) ليست موجودة ولا هي غير موجودة بعد الموت
  • 4:58 - 5:05
    حقيقة طبيعتنا تتجاوز ازدواجية العقل، إنها تتجاوز
  • 5:05 - 5:13
    المفهوم واللامفهوم. يشير بوذا إلى انعدام ازدواجية متطرف يتعدى
  • 5:13 - 5:19
    مفاهيم النفس واللانفس. إنه العقل المحدود الذي يصنع وهم
  • 5:19 - 5:29
    الانشقاق والانفصال، الولادة والموت، الوجود واللاوجود.
  • 5:29 - 5:36
    كما يقول معلم الزن دوغين: من أجل إدراكه نتعلم التأمل، أي ترك العقل
  • 5:36 - 5:43
    والجسد. طريق التحرر هو التيقظ إلى ما يتجاوز حدود العقل.
  • 5:54 - 5:59
    فكرة أن ليس هنالك نفس يتم تشويشها وخلطها مع المصطلح البوذي
  • 5:59 - 6:06
    "أناتا" (اللانفس) والتي لم يقصد بها أن تكون مفهوماً ، بل إدراكاً مباشراً
  • 6:06 - 6:14
    يأتي عبر التأمل. يقال في البوذية أن هنالك ثلاثة مدارك عظيمة
  • 6:14 - 6:21
    أو ثلاث علامات للوجود يتم اختبارها عبر التأمل،
  • 6:21 - 6:26
    ولا يقصد أن تكون هذه نقاطاً فكرية أو فلسفية للنقاش
  • 6:27 - 6:32
    بل يتم اختبارها من خلال إيقاف مراحل العقل أو التجرد منه تماماً
  • 6:33 - 6:40
    هنالك إدراك "أنيكا" آي عدم الثبات، الإدراك
  • 6:40 - 6:47
    بأن كل شيء يظهر ويزول. هنالك إدراك "أناتا"
  • 6:47 - 6:53
    أن كل شيء في مجال الظواهر المتغيرة خالٍ من الذات،
  • 6:53 - 6:59
    وهنالك أيضاً "دوكا" وهو إدراك أن هيكل النفس مصنوع من
  • 6:59 - 7:05
    أنماط الرغبة العارمة والنفور الشديد. إنه نمط انعدام الرضى المستمر
  • 7:06 - 7:12
    من خلال التأمل العميق والتقصي الذاتي -اللذان هما شيٌ واحد في نقطة معينة-
  • 7:12 - 7:19
    نستطيع أن نلقي الضوء على عمليات العقل اللاواعي، وبهذا فقط
  • 7:19 - 7:26
    نستطيع التخلص منها. إذا لم يتم الوعي بهذه العمليات ستظل تكرر نفسها في اللاوعي
  • 7:26 - 7:31
    الممارسة القديمة التي تتبع التعاليم الأزلية تتطلب منا الامتناع
  • 7:31 - 7:38
    عن التصرف بحسب رغباتنا والتوقف عن تغذية أنماط التعطش والنفور
  • 7:40 - 7:46
    أن ندع جميع الظواهر تأتي وتعبر بسلام دون التمييز بين هذا أو ذاك
  • 7:46 - 7:53
    كل ما وجد داخل حقل المتغيرات هو "أنيكا" ( انعدام الثبات)، ونحن نراقب هذا
  • 7:53 - 8:00
    اللاثبات. نحن نخترق ونتخلل هذا المجال من الظواهر المتغيرة من خلال
  • 8:00 - 8:06
    الوعي. الوعي هو الثابت الوحيد الذي لا يتغير، لا يأتي
  • 8:06 - 8:16
    وثم يذهب. الوعي هو ليس شيئاً ومع ذلك هو ليس لا شيء... عبر التأمل،
  • 8:16 - 8:23
    يندمج الوعي مع مجال الظواهر المتغيرة ويتحدان معاً في "سامادي"
  • 8:23 - 8:30
    انبثاق طبيعتك الحقيقية الأزلية إلى ما يتخطى الازدواجية، إلى ما بعد الشيء واللاشيء
  • 8:32 - 8:37
    حتى هذا اليوم ينادي بعض المعلمين باللانفس كأسمى حقيقة
  • 8:37 - 8:44
    للنفس، ومن المفارقات أنه يصبح حجر الأساس لبنية معتقداتهم المشروطة.
  • 8:44 - 8:52
    قد تصبح فكرة اللاذات فكرة مقدسة مرتبطة بشخصية روحية
  • 8:52 - 8:59
    وتعرف نفسها من خلالها. التجاوز الروحاني يحدث عندما تسهب بفكرة
  • 8:59 - 9:06
    اللامحدودية، وهو طريقة تستخدم في تجنب ما يسمى "عمل الظل"،
  • 9:06 - 9:12
    الذي يمكننا من التحرر من "السمسكارا" أو الانطباعات المشروطة، التي تحكم دون وعي
  • 9:12 - 9:19
    حياة الفرد. لإطلاق السمسكارا علينا أن نختبر على أكمل وجه
  • 9:19 - 9:24
    الأحاسيس والمشاعر التي تجتاحنا لحظة بلحظة، على أن نبقى
  • 9:24 - 9:29
    بحالة اتزان واستسلام داخلي.
  • 9:32 - 9:38
    يمكننا أن ندرب أنفسنا على البقاء حاضرين، منفتحين وبحالة اتزان من خلال التأمل
  • 9:40 - 9:43
    ولكن علينا أيضاً تطبيق ذلك في حياتنا
  • 9:44 - 9:49
    كلما تعمقنا في هذا العمل كلما تجلت لنا المشاعر بشكل أكبر في حياتنا
  • 9:49 - 9:56
    وكلما زاد شعورنا بالحياة نفسها. يجب علينا أن نسمح لأنفسنا أن نختبر إحساس الحياة وألا
  • 9:56 - 10:02
    نتجنب أي شيء يبدو ويظهر أمامنا. يتطلب هذا الصدق العاري مع النفس
  • 10:04 - 10:09
    علينا أن نتمعن كيف أننا نصر بشراسة على تجنب المشاعر غير السارة أو
  • 10:09 - 10:16
    كيف نتشبث بالأنماط المألوفة، كيف ندافع عن الأنا
  • 10:16 - 10:23
    كيف نريد أن نكون على حق أو نظهر بصورة جيدة. كيف نشتت
  • 10:23 - 10:28
    أنفسنا عندما نشعر بعدم الارتياح، كيف نستمر بتغذية عقولنا بجميع وسائل
  • 10:28 - 10:35
    الترفيه لنتفادى الاتصال بالآن. من الممكن أننا
  • 10:35 - 10:40
    نقوم بممارسة الكارما ونحن محاصرون بالنماذج البدائية، عالقون بلا أمل
  • 10:40 - 10:46
    طوال الوقت في أنماط منادون ب"اللانفس"، منفصلون عن
  • 10:46 - 10:52
    القلب، حيث تمسك "الأنا" زمام الأمور لتؤكد أن نظرتها للعالم هي النظرة الصحيحة
  • 10:53 - 10:59
    إذا كانت الأنا تعتقد بأنها تعرف حقيقة ماذا نحن ومن، فإن
  • 10:59 - 11:06
    التقصي الأعمق سيقف هنا، وبهذا يصبح التأمل والاستقصاء الذاتي عملية روبوتية
  • 11:06 - 11:14
    في اللحظة التي تبدأ فيها بالتعبير عن ماهية ذاتك ومن أنت بواسطة الكلمات، وتصدق وتتماهى
  • 11:14 - 11:20
    مع ما تقول، فإنك ستقع مجدداً في فخ العقل الازدواجي
  • 11:21 - 11:26
    قد نبدأ بالحديث عن اليقظة من منطلق المعرفة، ولكن سرعان ما يصبح هذا من الذاكرة
  • 11:26 - 11:33
    مجرد نمط من التفكير المشروط يضاف إلى بنية "النفس". قد نتمكن حقاً
  • 11:33 - 11:39
    من اختبار "سامادي"، أن نعي طبيعتنا الحقيقية، ولكن في معظم الحالات
  • 11:39 - 11:45
    يتدخل العقل، وتبدأ الأنا بنحت لغة حول هذه التجربة
  • 11:45 - 11:51
    وصنع قصة منها، أن تتملكها، وقبل أن نعي، تكون قد استولت على
  • 11:51 - 11:54
    بصيرتنا لطبيعتنا الحقيقية
  • 11:57 - 12:03
    لتحقيق الاستقرار والاندماج، يتطلب "سامادي" يقظات عدة،
  • 12:03 - 12:11
    أيضاً يتطلب اتضاع العقل مرات عدة، بل وميتات عدة. انه يتطلب "سادانا" مستقرة
  • 12:11 - 12:18
    وممارسة مستمرة لليقظة لمراقبة العقل باستمرار
  • 12:18 - 12:24
    التحرير المستمر للطاقة الكامنة حتى يتسنى لزهرة لوتس أن تنمو
  • 12:24 - 12:34
    ولعملية تبديل المعتقدات أن تأخذ مجراها. إن عقل المبتدئ، غير العالم، العقل الذي يقوم بالمحاكاة
  • 12:34 - 12:41
    هو جوهر التأمل والاستقصاء الذاتي، وهو الطريق لمعرفة الذات
  • 12:42 - 12:49
    التواجد ههنا في هذه اللحظة دون وساطة البرمجة السابقة هو اليقظة
  • 12:50 - 12:56
    إذا كنت تختبر اللحظة دون غطاء الماضي
  • 12:56 - 13:02
    سترى الحداثة في كل لحظة جديدة. المرادف المسيحي لهذا تجده في
  • 13:02 - 13:09
    اقتباس الإنجيل الذي يقول أن كل من في المسيح هو خلق متجدد.
  • 13:09 - 13:17
    لقد ماتت الأشياء القديمة. هوذا كل الأشياء قد صارت جديدة
Title:
Beyond the concept of "No Self"
Description:

more » « less
Video Language:
English
Team:
Awaken the World
Project:
05-IAM Online Retreats Teachings
Duration:
14:00

Arabic subtitles

Revisions Compare revisions