هوسي بالأشياء والقصص التي تحكيها
-
0:00 - 0:03منذ حوالي الأربعة أعوام, نشرت مجلة "ذا نيويوركر" مقالة
-
0:03 - 0:05عن العثور على مخبأ به عظام لطائر الدودو
-
0:05 - 0:08داخل حفرة في جزيرة موريشيوس.
-
0:08 - 0:10و موريشيوس عبارة عن جزيرة صغيرة
-
0:10 - 0:13قبالة الساحل الشرقي لمدغشقر
-
0:13 - 0:15في المحيط الهندي, و هي المكان الذي
-
0:15 - 0:18أكتشف و انقرض به طائر الدودو
-
0:18 - 0:21كليًا خلال 150 عامًا.
-
0:21 - 0:24تحمس الجميع لهذا الكشف الأثري,
-
0:24 - 0:26لأنه أخيرًا أصبح بالأمكان
-
0:26 - 0:28تشكيل هيكل كامل لطائر الدودو.
-
0:28 - 0:30و بينما تحوي متاحف العالم
-
0:30 - 0:32بين مجموعاتها هيكل لطائر الدودو,
-
0:33 - 0:35ما من أحد, حتى متحف التاريخ الطبيعي
-
0:35 - 0:37لجزيرة موريشيوس لديه الهيكل
-
0:37 - 0:40المشكل لتكوين العظمي الكامل لطئر الدودو.
-
0:40 - 0:42و هذا على وجه الدقة غير صحيح.
-
0:42 - 0:44حقيقتًا, فقد حوى المتحف البريطاني
-
0:44 - 0:46على نموذج من الطائر ضمن مجمعته
-
0:46 - 0:48حتى القرن الثامن عشر,
-
0:48 - 0:50و كانت عبارة عن نموزج محنط للطائر بالكامل,
-
0:50 - 0:52و لكن تحمسًا لفكرة توفير المساحات,
-
0:52 - 0:54تم قطع رأس الطائر و قدميه,
-
0:54 - 0:57و حرق ما تبقى منه في موقد.
-
0:57 - 0:59و ما اذا تفقدت موقعهم الالكتروني,
-
0:59 - 1:01تجد أنهم قاموا بادراج الرأس و القدمين قائلين,
-
1:01 - 1:04أن الاجزاء الأخر فقدت في حريق.
-
1:04 - 1:07ليست بالحقيقة الكاملة. على اية حال.
-
1:07 - 1:09كانت تلك هي الصورة المقابلة للمقال,
-
1:09 - 1:11و أنا أحد الذين يعتقدون أن تينا براون
-
1:11 - 1:13أحسنت في جلب الصور لمجلة ذا نيويوركر
-
1:13 - 1:15لأن تلك الصورة غيرت حياتي كليًا.
-
1:15 - 1:17أصبحت مهووسًا بالمقالة
-
1:17 - 1:19ليس فقط بجمال الصورة نفسها,
-
1:19 - 1:22و الألوان, عمق الاحساس, الاتفاصيل الجلية,
-
1:22 - 1:24السلك الذي في بامكانك ملاحظته على المنقار
-
1:24 - 1:27الذي استخدمه المحنط في تجميع الهيكل,
-
1:27 - 1:29انها قصة كاملة.
-
1:29 - 1:31و فكرت
-
1:31 - 1:33أوليست هذه بفرصة عظيمة
-
1:33 - 1:36اذا ما حصلت على هيكل الدودو الخاص بي؟
-
1:36 - 1:39(ضحكات)
-
1:39 - 1:42و بذلك أردت أن أوضح هنا من هذا المكان
-
1:42 - 1:44أني قضيت عمري مهوسًا
-
1:44 - 1:47بالمقالات و القصص التي يكتبونها,
-
1:47 - 1:49و هذه كانت أحدثها.
-
1:49 - 1:51وهكذا بدأت بالبحث
-
1:51 - 1:53ما اذا باع أحدهم عدة,
-
1:53 - 1:55أي نوع من النماذج بامكاني الحصول عليها
-
1:55 - 1:58فوجدت العديد من المراجع و الصور الجميلة
-
1:58 - 2:02للأسف, لم أتمكن من الحصول على هيكل الدودو الخاص بي. و كان ما كان.
-
2:02 - 2:04قمت بحفظ مئات من صور لهياكل طائر الدودو
-
2:04 - 2:06في مجلد "مشاريعي الابداعية" --
-
2:06 - 2:09انه بمثابة مستودع لأفكاري, و لكل شيئ شغل اهتمامي.
-
2:09 - 2:11في اي استسهل على استخدام الانترنت
-
2:11 - 2:14تجدني أضيف فيه العديد من الاشياء,
-
2:14 - 2:18كل شيئ, من خواتم جميلة حتى صور لأماكن فارغة.
-
2:18 - 2:21المفتاح الذي أرسله مركوس لافايت لجورج واشنطن
-
2:21 - 2:23احتفالًا بسقوط سجن الباستيل.
-
2:23 - 2:24مقتاح الاطلاق لصاروخ نووي روسي.
-
2:24 - 2:26الصورة في الأعلى هي للمفتاح الذي و جدته على موقع المزايدات eBay;
-
2:26 - 2:29أما الآخرى في للمفتاح الذي صنعته لنفسي,
-
2:29 - 2:31لعدم قدرتي على شراء الأول.
-
2:31 - 2:34زي لجنود ألمان في الحرب العالمية الآولى. خرائط للأرض الوسطى الخيالية --
-
2:34 - 2:36تلك هي الخريطة التي رسمتها. و وذك هو مجلد هيكل طائر الدودو.
-
2:36 - 2:38يحتوي المجلد على 17000 صورة --
-
2:38 - 2:40و أكثر من 20 جيجا من المعلومات
-
2:40 - 2:42المتزايدة باستمرار.
-
2:42 - 2:45في يوم من الأيام، بعد مرور عدة أسابيع ،
-
2:45 - 2:47حوالي بعد مرور سنة من الوقت كنت في متجر للفنون برفقة أولادي
-
2:47 - 2:50و كنت أشتري بعض أدوات نحت الصلصال -- كنا بصدد بدا يوم الخاص بالحرف اليدوية.
-
2:50 - 2:53اشتريت بعض من الصلصال, و الأسلاك قابلة للتشكبل, وغيرها من المواد.
-
2:53 - 2:55و تمعنت في الصلصال, و فكرت
-
2:55 - 2:57لربما
-
2:57 - 3:00أمكنني صنع جمجمة الدودو الخاصة بي.
-
3:01 - 3:03وجب علي اخباركم أني لست بنحات;
-
3:03 - 3:05أنا صانع نماذج
-
3:05 - 3:08تأتيني برسم أو بمخطط أولي لأقلده,
-
3:08 - 3:11تُعطوني رافعة, سقالة, وأجزاء من "حرب النجوم"
-
3:11 - 3:13و بالخصوص أجزاء من "حرب النجوم"
-
3:13 - 3:15بامكاني العمل عليها طوال اليوم.
-
3:15 - 3:17هذه مهنتي منذ 15 عامًا.
-
3:17 - 3:20لكن اذا قدم لي شيئا كهذا-
-
3:20 - 3:22نحت صديقي مايك مورنان هذه;
-
3:22 - 3:24إنه نموزج مصغر عن "حرب النجوم" الحلقة الثانية -
-
3:24 - 3:26لا تستهوني مثل هذه الأشياء --
-
3:26 - 3:29هذا شيئ يفعله غيري من الناس -- التنانين, و الأشياء البسيطة.
-
3:29 - 3:33لكني شعرت بأني قد نظرت لصور جماجم دودو بما فيه الكفاية
-
3:33 - 3:35حتى أتمكن فعليًا من
-
3:35 - 3:38من فهم أبعادها وإحداثياتها و بالتالي نسخها وتقليدها --
-
3:38 - 3:40و هذا ليس بالشيء الصعب.
-
3:40 - 3:43وهكذا بدأت أنظر إلى الأفضل بين الصور.
-
3:43 - 3:45جئت بكافة المراجع.
-
3:45 - 3:47و وجدت هذا المرجع الرائع.
-
3:47 - 3:49كان معروضَا على موقع المزايدات eBay;
-
3:49 - 3:52تبيعه امرأة -- من الواضح أنها يد امرأة, على الأرجح.
-
3:52 - 3:54وإذا افترضنا أنها تعادل تقريبا حجم يد زوجتي,
-
3:54 - 3:57وهكذا أخذت قياسات لحجم أظافرها و قارنتها بحجم الجمجمة,
-
3:57 - 4:00و قمت بتكبيرها لحجمها الصبيعي, و بدأت بستخدامها,
-
4:00 - 4:02مع مقارنت كل مراجعي بالنسبة لها
-
4:02 - 4:05كمرجعية لتحديد الحجم المفترض أن يكون عليه المنقار,
-
4:05 - 4:07و طوله و ما إلى ذلك.
-
4:07 - 4:10و في بضع ساعات كنت قد حققت ما يبدو على أنها
-
4:10 - 4:13جمجمة بحجم مقبول لطائر الدودو. و لم أنو الأستمرار,
-
4:13 - 4:16كانت كما لو كنت ترتب غرفة تعمها الفوضى
-
4:16 - 4:19بلتقاطك شيئًا تلو الآخر, ف من الصعب التفكير في مجملها.
-
4:19 - 4:21لم أكن افكر في الهيكل الكامل للدودو;
-
4:21 - 4:23و لكني لاحظت عند انتهائي من الجمجمة,
-
4:23 - 4:25أن سلك التثبيت الذي استخدمته في التجميع
-
4:25 - 4:27كان يبرز من حيث يكون العمود الفقري.
-
4:27 - 4:30و من الأشياء التي شغلت اهتمامي و استحوزت على أفكاري على مر السنين
-
4:30 - 4:33هو الأعمدة الفقرية و الهياكل العظمية, حيث جمعت منها بضع مئات.
-
4:33 - 4:35و في المواقع أني فهمت ميكانيكية
-
4:35 - 4:38الفقرات لدرجة أني بدات محاكاتها.
-
4:38 - 4:40و هكذا شيئ بشيئ
-
4:40 - 4:43فقرة بفقرة, بدأت عملي.
-
4:43 - 4:46وبالفعل ، في نهاية اليوم ، كان لي في الجمجمة معقولة ،
-
4:46 - 4:50وفقرات جيدة متوسطة ونصف من الحوض.
-
4:50 - 4:53ومجدداً، واصلت البحث عن مزيد من المراجع،
-
4:53 - 4:56كل قطعة أستطعت العثور عليها -- رسومات، صور جميلة.
-
4:56 - 4:59هذا الشخص -- أحب هذا الشخص! لقد وضع عظام رجل الدودو في الماسح الضوئي--
-
4:59 - 5:01مع مسطرة.
-
5:01 - 5:03هذا هو نوع الدقة الذي أردته،
-
5:03 - 5:05وأنا فقط -- كل الماضي--
-
5:05 - 5:07قمت بتكرار العظم الأخير ووضعه فيها.
-
5:07 - 5:10وبعد حوالي -- سأقول حوالي ست أسابيع،
-
5:10 - 5:13أنتهيت، وطليت، ورفعت على منصة
-
5:13 - 5:16هيكلي الخاص للدودو.
-
5:18 - 5:20يمكنك رؤية أنني حتى صنعت له بطاقة متحف
-
5:20 - 5:22التي تتضمن تاريخ مقتضب عن الدودو.
-
5:22 - 5:24وقدم لي شريط البلاستيك -- بالرغم من أنني لم أصوره--
-
5:24 - 5:26واجهة للمتحف.
-
5:26 - 5:28ليس لدي غرفة لهذا في بيتي،
-
5:28 - 5:31لكن ينبغي علي الإنتهاء مما بدأته.
-
5:31 - 5:34وهذا في الواقع مثّل تغيير البحر الذي أسبح فيه .
-
5:34 - 5:36مجدداً، كما قلت كانت زوجتي على وشك
-
5:36 - 5:38أن تصبح مفتونة بالأشياء والقصص التي تقصها،
-
5:38 - 5:41وكذلك صنعي لتلك الأشياء بنفسي، وجلبهم،
-
5:41 - 5:44تقديرهم والغوص إلى أعماقهم.
-
5:44 - 5:46وهذا السجل، " مشاريع إبداعية،"
-
5:46 - 5:49هناك أطنان من المشاريع التي أعمل عليها حالياً،
-
5:49 - 5:52مشاريع عملت عليها بالفعل، أشياء ربما أرغب في العمل بها يوماً ما،
-
5:52 - 5:55وأشياء ربما أرغب في العثور عليها وشراءها وإقتناءها--
-
5:55 - 5:57والنظر إليها ولمسها.
-
5:57 - 6:00لكن الآن كانت هناك قابلية هذا الصنف الجديد للأشياء
-
6:00 - 6:02التي قد أستطيع نحتها
-
6:02 - 6:04التي كانت مختلفة، والتي -- تعلمون،
-
6:04 - 6:06لدي رجل آلي خاصتي R2D2، لكن ذلك--
-
6:06 - 6:09بصراحة، مقارنة بالنحت، سهل بالنسبة لي.
-
6:09 - 6:12ولذا رجعت ونظرت في سجل "مشاريع إبداعية"،
-
6:12 - 6:15وحدث أن مررت بالصقر المالطي.
-
6:16 - 6:19الآن، هذا مضحك بالنسبة لي:
-
6:19 - 6:22لتقع في الحب مع شئ من رواية هاميت،
-
6:22 - 6:24لأنه صحيح أن العالم منقسم إلى نوعين من الناس،
-
6:24 - 6:27ناس من نوع تشاندلر ونوع هاميت، وأنا بالتأكيد نوع تشاندلر.
-
6:27 - 6:29لكن في هذه الحالة، الأمر ليس حول --
-
6:29 - 6:33إنه ليس حول مؤلف، ليس عن كتاب أو فلم أو قصة،
-
6:33 - 6:35إنه عن الكائن في حد ذاته.
-
6:35 - 6:38وفي هذه الحالة، هذا الكائن هو --
-
6:38 - 6:41يلعب على -- مجموعة من المستويات.
-
6:41 - 6:43أولا وقبل كل شيء ، هناك وجوه في العالم.
-
6:43 - 6:45هذا هو " كنيفواسون هواك."
-
6:45 - 6:47انها سفينة احتفالية متدفقة
-
6:47 - 6:51صنعت حوالي عام 1700 لكونت سويدي،
-
6:51 - 6:53وأنه شديد الشبه بالكائن الذي منه
-
6:53 - 6:56أخذ هاميت إلهامه للصقر المالطي.
-
6:56 - 6:59ثم أن هناك طيور وهمية، النوع الذي إبتدعه هاميت للكتاب.
-
6:59 - 7:01مبنية من الكلمات، إنها المحرك
-
7:01 - 7:04الذي يدفع كتابة الكتاب وكذلك الفلم،
-
7:04 - 7:06الذي فيه تم إبتداع كائن آخر:
-
7:06 - 7:09الدعامة التي تمثل الشيء الذي ابتدعه هاميت من الكلمات،
-
7:09 - 7:13مستوحاة من Kniphauser Hawk، ويمثل هذا الصقر في الفلم.
-
7:13 - 7:15ثم أن هناك مستوى رابع، الذي هو
-
7:15 - 7:17كائن جديد كلياً في العالم:
-
7:17 - 7:20الدعامة المصنوعة للفلم، الممثلة للشئ،
-
7:20 - 7:22تصبح في حد ذاتها،
-
7:22 - 7:24شئ آخر كلياً،
-
7:24 - 7:26كائن جديد كلياً بالرغبة.
-
7:26 - 7:28ولذا فقد كان الوقت حينها لعمل بعض البحوث.
-
7:28 - 7:30لقد قمت في الواقع بعمل بعض البحوث
-
7:30 - 7:32قبل سنوات خلت -- ولهذا في الأساس كان السجل هناك.
-
7:32 - 7:34لقد اشتريت نسخة طبق الأصل، حقيقةً،
-
7:34 - 7:36من الصقر المالطي من موقع eBay،
-
7:36 - 7:38وقد أقتنيت صور كافية لأحصل
-
7:38 - 7:40على مراجع كافية.
-
7:40 - 7:42لكني إكتشفت،
-
7:42 - 7:44في البحث أكثر،
-
7:44 - 7:47أنني بحاجة لمرجع دقيق، لأن الطائر --
-
7:47 - 7:49أحد الطيور الرائدة
-
7:49 - 7:51الذي تم بيعه في دار كريستيز في عام 1994،
-
7:51 - 7:54ولذا فقد اتصلت بصاحب المكتبة القديمة
-
7:54 - 7:56الذي كان لديه كتالوج كريستيز الأصلي،
-
7:56 - 7:58ووجدت فيه صورة رائعة،
-
7:58 - 8:00التي تضمنت مرجع للحجم.
-
8:00 - 8:04أستطعت مسح الصورة ضوئياً، وتكبيرها للحجم الكامل تقريباً.
-
8:04 - 8:06ووجدت مرجعاً آخر. آفي تشيكمايان،
-
8:06 - 8:08محرر في نيوجيرسي، بالفعل وجد هذا
-
8:08 - 8:10صقر مالطي من مادة الراتنج
-
8:10 - 8:13في سوق البرغوث عام 1991،
-
8:13 - 8:15رغماً عن أنه أستغرق منه خمس سنوات
-
8:15 - 8:17للتوثيق هذا الطائر -- ل
-
8:17 - 8:19لمواصفات المزاد،
-
8:19 - 8:21بسبب وجود الكثير من المغالطات حوله.
-
8:21 - 8:23كان مصنوعاً من الراتنج، الذي كان مادة شائعة لدعامات الأفلام
-
8:23 - 8:25في الوقت الذي صُنع فيه الفلم.
-
8:25 - 8:27كان مضحكاً بالنسبة لي أنه أستغرق وقتاً للمصادقة عليه،
-
8:27 - 8:29لأنني أستطيع معرفة أنه قُورن بهذا الشئ،
-
8:29 - 8:31ويمكنني إخباركم-- إنه حقيقي، إنه شئ حقيقي،
-
8:31 - 8:34إنه مصنوع من نفس هذا القالب بالضبط.
-
8:34 - 8:37في هذا تحديداً، لأن المزاد في الواقع كان مثيراً للجدل بشدة،
-
8:37 - 8:39لمحات في التاريخ، بيت المزاد الذي باع هذا --
-
8:39 - 8:41أعتقد عام 1995 مقابل حوالي 100،000 دولار--
-
8:41 - 8:44لقد شملت -- يمكنكم المشاهدة هنا في الأسفل --
-
8:44 - 8:46ليس فقط الجزء العلوي ، لكن أيضاً
-
8:46 - 8:48جانب، والذيل
-
8:48 - 8:50وجزء آخر للعلو.
-
8:50 - 8:53إذاً الآن، حصلت على التَوَضُّع الذي أحتاجه
-
8:53 - 8:55لعمل نسخة طبق الأصل من الصقر المالطي.
-
8:55 - 8:58ماذا يفعلوا، كيف يمكنك بدء شئ مثل ذلك؟ حقيقةً لا أعرف.
-
8:58 - 9:00لذا فما فعلته كان، مجدداً، مثلما فعلت مع جمجمة الدودو،
-
9:00 - 9:03قمت بتكبير مرجعي للحجم الكامل،
-
9:03 - 9:05ثم بدأت الإستغناء عن السوالب بإستخدام
-
9:05 - 9:07تلك القوالب كمراجع.
-
9:07 - 9:09إذاً فقد أخذت صلصال ، وقمت ببناء كتلة ضخمة له،
-
9:09 - 9:12وقمت بتمريرها حتى، وصلت للمرجع المناسب.
-
9:12 - 9:15ثم ببطء ، ريشة بريشة، تفصيل بعد تفصيل،
-
9:15 - 9:17عملت وحققت --
-
9:17 - 9:19العمل أمام التلفاز -- وصلصال كبير --
-
9:19 - 9:21هنا أجلس قرب زوجتي --
-
9:21 - 9:24إنها الصورة الوحيدة التي إلتقطتها لكل العملية.
-
9:24 - 9:26بينما أواصل، حققت
-
9:26 - 9:28صورة طبق الأصل مناسبة جداً للصقر المالطي.
-
9:28 - 9:30لكن مجدداً، أنا لست نحاتاً،
-
9:30 - 9:32ولذا لا أعرف الكثير من الحيل مثل،
-
9:33 - 9:36لا أعرف كيف يحصل صديقي مايك على أسطح جميلة ومشرقة مع صلصاله.
-
9:36 - 9:38بالتأكيد لم أكن قادراً على فهم ذلك.
-
9:38 - 9:40لذا، ذهبت لمتجري،
-
9:40 - 9:43وقمت بقولبتها ووضعها في الراتنج،
-
9:43 - 9:46لأنه عند بقائها في الراتنج، أستطيع الحصول على توضيب سلسل كالزجاج بالتأكيد.
-
9:46 - 9:49الآن هناك الكثير من الطرق للملئ والحصول على توضيب جميل وسلس.
-
9:49 - 9:52كان مرجعي هو حوالي 70 قارورة من هذا--
-
9:52 - 9:54طلاء السيارات الأسود.
-
9:54 - 9:57قمت برشه لحوالي ثلاثة إلى أربعة ايام، إنه يتقطر بشدة،
-
9:57 - 10:00لكنه أتاح لي حقاً بالوصول لسطح رملي لطيف
-
10:00 - 10:02ويمكنني الحصول عليه بسلاسة الزجاج.
-
10:02 - 10:04أوه، حتى الانتهاء إلى وبر ثلاثي الأصفار من الصلب.
-
10:04 - 10:07الآن، الشئ العظيم حول الوصول لهذه النقطة كان بسبب
-
10:07 - 10:09الفيلم، عندما قاموا أخيراً بجلب الطائر في النهاية،
-
10:09 - 10:12ووضعوه على الطاولة، إنهم يدوروه في الواقع.
-
10:12 - 10:14لذا فقد أستطعت في الواقع
-
10:14 - 10:17من تصوير الشاشة وتجميد الإطار للتأكد.
-
10:17 - 10:20وكنت أتبع كل تغيرات الإضاءة في هذا الشئ، والتأكد من أنني أحمل الضوء
-
10:20 - 10:23بنفس الوضعية، وأحصل على نفس الإنعكاس عليه --
-
10:23 - 10:26ذلك هو مستوى التفصيل الذي كنت بصدده في هذا الشئ.
-
10:26 - 10:29وتوصلت أخيراً إلى: الصقر المالطي خاصتي.
-
10:29 - 10:31وهو جميل. ويمكنني القول بكل ثقة
-
10:31 - 10:33في هذه النقطة من الزمن، عندما أنتهيت منه،
-
10:33 - 10:36كل الصور طبق الأصل هنا -- وقد كانت قليلة--
-
10:36 - 10:38فهذا التمثيل هو الأكثر
-
10:38 - 10:40دقة للصقر المالطي الأصلي
-
10:40 - 10:43عن أي نسخة طبق الأصل. الآن الأصلي، كما أقول لكم،
-
10:43 - 10:45تم نحته بواسطة شخص يسمى فريد سيكتون.
-
10:45 - 10:48هذا حيث -- أصبح الأمر غريباً.
-
10:48 - 10:51كان فرد ساكستون صديقاً لهذا الشخص، جورج هودل.
-
10:51 - 10:53رجل مرعب-- أتفق الكثيرون حول أنه قاتل
-
10:53 - 10:55داليا السوداء.
-
10:55 - 10:57الآن، يعتقد جيمس إلروي
-
10:57 - 11:00أن فرد ساكستون، ناحت الصقر المالطي،
-
11:00 - 11:02قتل والدة جيمس إلروي.
-
11:02 - 11:05سآخذكم على واحدة أشد غرابة من ذلك. في عام 1974،
-
11:05 - 11:08خلال إنتاج سلسلة كوميديا غريبة ل " الصقر المالطي،"
-
11:08 - 11:10تسمى " الطائر الأسود،" بطولة جورج سيغال،
-
11:10 - 11:12كان لمتحف الفن في لوس أنجلوس
-
11:12 - 11:14تمثال جبس أصلي للصقر المالطي --
-
11:14 - 11:17أحد الست تماثيل الأصلية، كما أعتقد، صُنعت من أجل الفيلم--
-
11:17 - 11:19سُرقت من المتحف. أعتقد الكثير من الناس
-
11:19 - 11:21أن هدفها كان دعاية للفيلم.
-
11:21 - 11:23منطقة جونز غريل، التي
-
11:23 - 11:25ظهرت بسرعة في فيلم " الصقر المالطي،"
-
11:25 - 11:27ما تزال منطقة قابلة للحياة في سان فرانسيسكو،
-
11:27 - 11:29يُعد من زبائنها الدائمين أليشا كوك،
-
11:29 - 11:31الذي لعب دور الطباخ ويلمر في الفيلم،
-
11:31 - 11:33وقد أعطاهم
-
11:33 - 11:36أحد تماثيل الجبس الأصلية للصقر المالطي.
-
11:36 - 11:39وقد أحتفظوا به في خزانتهم لحوالي 15 عاماً،
-
11:39 - 11:41حتى تمت سرقته
-
11:41 - 11:44في يناير لعام 2007.
-
11:44 - 11:46سيبدو أن الشئ المرغوب فيه
-
11:46 - 11:49يأتي فقط ويبدو أن الهدف من رغبة لا يأتي إلا إلى جانبها من قبل الزوال مرارا وتكرارا.
-
11:49 - 11:51إذاً هنا حصلت على الصقر،
-
11:51 - 11:53وقد كان رائعاً. لقد بدى عظيماً بالفعل،
-
11:53 - 11:55إنه- لقد نجحت الإضاءة عليه حقاً،
-
11:55 - 11:57لقد كان أفضل من أي شئ يمكنني إنجازه
-
11:57 - 11:59أو الحصول عليه في العالم.
-
11:59 - 12:02لكن كانت هناك مشكلة. وهي أنه:
-
12:03 - 12:05أنا رغبت في الكائن بمجمله،
-
12:05 - 12:08رغبت في الوزن خلف الكائن.
-
12:08 - 12:10هذا الشئ كان مصنوعاً من الراتنج وكان خفيفاً للغاية.
-
12:10 - 12:12كان هناك هذه المجموعة التي أرتادها دائماً.
-
12:12 - 12:15إنها مجموعة لمدمني الدعامات تماماً مثلي
-
12:15 - 12:17يسمى منتدى الدعامات طبق الأصل، ويتبادل رواده،
-
12:17 - 12:20يصنعون ويجوبون في المعلومات حول دعامات الأفلام.
-
12:20 - 12:22وقد أتضح أن أحد الأشخاص هناك،
-
12:22 - 12:25صديق لي لم ألتقي به قط،
-
12:25 - 12:27لكنه أصبح صديقي عبر بعض صفقات الدعامات، كان مديراً لورشة محلية.
-
12:27 - 12:30أخذ مني فكرة الصقر الأصلي،
-
12:30 - 12:32وقام بصب الشمع على
-
12:32 - 12:34البرونز من أجلي،
-
12:34 - 12:36وهذا هو البرونز الذي حصلت عليه.
-
12:36 - 12:38وهذا هو، بعد النقش بالحمض، النسخة التي أنتهيت إليها.
-
12:38 - 12:41وهذا الشئ -- إنه مُرضي جداً جداً بالنسبة لي.
-
12:41 - 12:43هنا، سأقوم بوضعها هناك،
-
12:43 - 12:46وفي وقت لاحق من هذه الليلة، يمكنكم...
-
12:47 - 12:50أريدكم أن تمسكوه وتتعاملوا معه.
-
12:51 - 12:54تريدون معرفة --
-
12:54 - 12:56كم أنا مهووس . هذا المشروع الوحيد بالنسبة لي،
-
12:56 - 12:59ومع ذلك ذهبت لشراءه على موقع eBay
-
12:59 - 13:02نسخة من عدد 1941 لصحيفة صينية تصدر في سان فرانسيسكو،
-
13:02 - 13:05من أجل أن يتم لفّ الطائر بصورة صحيحة...
-
13:06 - 13:08كما كان في الفيلم.
-
13:08 - 13:12(ضحك)
-
13:12 - 13:14نعم، أعرف!
-
13:14 - 13:19(ضحك) (تصفيق)
-
13:19 - 13:22هناك يمكنكم أن تروا، إنه يزن 27 ونصف رطل.
-
13:22 - 13:25ذلك نصف وزن كلبي، هوكسلي.
-
13:26 - 13:29لكن كانت هناك مشكلة.
-
13:29 - 13:32الآن، هذا هو التقدم في آخر الصقور الحديثة.
-
13:32 - 13:35على أقصى اليسار قطعة لا قيمة لها-- نسخة طبق الأصل أشتريتها من موقع eBay.
-
13:35 - 13:37ويوجد الصقر خاصتي الذي نحت بطريقة ما
-
13:37 - 13:40لأنه توجب علي إسترجاعه من القالب. يوجد أول قوالبي،
-
13:40 - 13:42هناك نسختي الأصلية وكذلك يوجد نسخة البرونز.
-
13:42 - 13:45هناك شئ يحدث عندما تقولب وتصب الأشياء،
-
13:45 - 13:47الذي هو في كل مرة تقوم بالقائها على السيليكون وتصبها في الراتنج،
-
13:47 - 13:50فأنك تفقد القليل من الحجم، تفقد القليل من المساحة.
-
13:50 - 13:53وعندما قارنت نسخة البرونز بالنسخة المنحوتة،
-
13:53 - 13:56كانت أقصر بثلاثة أرباع بوصة.
-
13:56 - 13:59نعم، حقيقة، كانت هذه مثل آهه --
-
14:00 - 14:02لم لم أتذكر هذا؟
-
14:02 - 14:05لماذا لم أبدأ بصنعها أكبر؟
-
14:05 - 14:08إذاً ماذا فعلت؟ علمت أن لديّ خيارين.
-
14:08 - 14:11واحد، يمكنني أن أطلق عليها أشعة الليزر.
-
14:11 - 14:13الذي فعلته بالفعل،
-
14:13 - 14:15لعمل مسح ثلاثي الأبعاد -- هناك مسح ثلاثي الأبعاد لهذا الصقر.
-
14:15 - 14:18وقد عرفت الكمية المحددة للإنكماش الذي حققته
-
14:18 - 14:20بالإنتقال من فني شمع إلى فني برونز،
-
14:20 - 14:22وقد حرقت هذا بما يكفي لصنع
-
14:22 - 14:24طباعة حجرية أصلية لهذا،
-
14:24 - 14:27التي سأقوم بطلائها، ثم أرسلها لصانع القوالب
-
14:27 - 14:30ثم أحصل عليها كاملة بالبرونز. أو --
-
14:30 - 14:32هناك العديد من الناس يملكون نسخ أصلية،
-
14:32 - 14:35وكنت أحاول الإتصال بهم والوصول إليهم،
-
14:35 - 14:38آملاً بأن يسمحوا لي بقضاء دقائق قليلة
-
14:38 - 14:40في وجود أحد هذه الطيور الحقيقية، ربما إلتقاط صورة،
-
14:40 - 14:43أو حتى مسحها ضوئياً عبر الماسح الضوئي المحمول يدوياً
-
14:43 - 14:46وقد صدف أنني أملك ذلك النوع الذي يناسب صندوق الحبوب،
-
14:46 - 14:48وأستطيع ربما، بدون حتى لمس الطائر، أقسم بذلك
-
14:48 - 14:51الحصول على مسح ممتاز ثلاثي الأبعاد . وأنا أرغب حتى بتوقيع أوراق
-
14:51 - 14:54تقول بأنني لن اسمح لشخص آخر حتى الحصول عليها، بإستثنائي أنا في مكتبي، أعد بذلك.
-
14:54 - 14:57سأعطيهم احداها اذا ارادوا.
-
14:57 - 15:00و عنده فقط يمكنني أن أحقق الغاية من التمرين.
-
15:00 - 15:02و لكن حقيقتًا, اذا صرنا جميعًا صريحين مع أنفسنا,
-
15:02 - 15:04يتوجب علي أن أقر بأن الوصول لآخر التمرين
-
15:05 - 15:08لم يكن بالهدف الأساسي من التمرين, أليس كذلك.
-
15:08 - 15:11شكرًا لكم.
- Title:
- هوسي بالأشياء والقصص التي تحكيها
- Speaker:
- آدم سافيج
- Description:
-
more » « less
يحدثنا آدم سافيج عن افتتان بطائر الـ"دودو" وكيف ان الطائر قد أرشده في في أبحاثه الغريبة و المدهشة. انها بالفعل مغامرة مسلية داخل عقل مبدع متهجس
- Video Language:
- English
- Team:
closed TED
- Project:
- TEDTalks
- Duration:
- 15:13
|
Retired user edited Arabic subtitles for My obsession with objects and the stories they tell | |
|
Retired user added a translation |
