< Return to Video

القادة العظماء يفعلون ما يفعله مدمنو المخدرات | مايكل برودي-ويت | TEDxNashville

  • 0:00 - 0:21
    مرحباً.
  • 0:21 - 0:22
    (الجمهور): مرحباً
  • 0:22 - 0:23
    أنا مايك وأنا مدمن.
  • 0:23 - 0:25
    (الجمهور): أهلاً مايك.
  • 0:25 - 0:28
    ومنذ ستة عشرة سنة، كان روتيني اليومي
    هو تناول الكحول والمخدرات
  • 0:28 - 0:31
    من لحظة استيقاظي إلى أن أنام ليلاً.
  • 0:31 - 0:33
    كل ما كنت أود فعله هو أن أبقى منتشياً.
  • 0:33 - 0:36
    طُرِدتُ من المدرسة، لم أستطع أن أحتفظ بعمل
  • 0:36 - 0:38
    طُرِدتُ من منزلي.
  • 0:39 - 0:42
    لم يكن لدي المال حتى.
  • 0:42 - 0:46
    وكل ما استطعت الحصول عليه من مال
    كان ما سرقته من أصدقائي.
  • 0:48 - 0:49
    لم يكن لدي حزام حتى.
  • 0:49 - 0:52
    كنت أستخدم قطعة حبل لأثبّت بها بنطالي.
  • 0:52 - 0:54
    وقصتي ليست فريدة من نوعها.
  • 0:54 - 0:55
    ستة وأربعون بالمئة من البالغين
  • 0:55 - 0:59
    يقولون أن أحد أصدقائهم أو أفراد
    عائلتهم مدمن على الكحول أو المخدرات.
  • 0:59 - 1:01
    وهذا كان أنا.
  • 1:01 - 1:04
    واعتقدت فعلا أنني
    سأكون ميتاً عند بلوغي الثلاثين
  • 1:06 - 1:08
    لذلك، أعلم بعد قولي كل هذا،
  • 1:08 - 1:11
    أن الذي سوف أقدمه سيبدو مربِكاً قليلاً.
  • 1:11 - 1:16
    أعتقد أن القادة يجب أن يديروا منظماتهم
    كالمدمنين.
  • 1:16 - 1:18
    المدمنون ليسوا كباقي الناس.
  • 1:18 - 1:20
    نتعاطى كل الوقت أو لا يمكننا
    التعاطي ابداً.
  • 1:20 - 1:22
    لذا يجب أن نتعافى بنفس الطريقة:
  • 1:22 - 1:24
    كل يوم بلا انقطاع.
  • 1:25 - 1:27
    وعندما تعافيت، قالوا لي
  • 1:27 - 1:30
    أن هنالك ثلاثة مبادئ مهمة جداً
  • 1:30 - 1:33
    إن لم ألتزم بها يومياً، لن أستمر
    في الحياة.
  • 1:34 - 1:37
    قالوا لي أنني يجب ان ألتزم بالصدق الشديد،
  • 1:38 - 1:40
    كان عليّ أن أستسلم للنتيجة،
  • 1:40 - 1:43
    وكان عليّ أن أقوم بأعمال غير محبّبة.
  • 1:43 - 1:45
    الآن، هذه المبادئ لم تبقني
    على قيد الحياة فقط.
  • 1:45 - 1:47
    هذه القصة ليست حول كيف تخطيت الإدمان
  • 1:47 - 1:50
    وكيف أنني رغم ذلك استمريت وأصبحت ناجحاً.
  • 1:50 - 1:55
    هذه القصة هي حول كيف أصبح إدماني
    هو السبب الكامل لنجاحي.
  • 1:56 - 1:57
    ولذلك، بالنسبة لي،
  • 1:57 - 2:01
    قصتي تبدأ في رحلة تعافي ذات اثني عشرة خطوة
    وذهبت لاجتماعات.
  • 2:01 - 2:03
    ما نفعله في الاجتماعات هو أننا نتشارك.
  • 2:03 - 2:06
    عندما وصلت إلى هناك
    أردت ان أكون أفضل مدمن،
  • 2:06 - 2:07
    لذلك شاركت لأثير إعجاب الجميع،
  • 2:07 - 2:10
    وتظاهرت بأنّني أتقنت هذه المبادئ الثلاثة
  • 2:10 - 2:11
    بالرغم من أنّني لم أفهمها.
  • 2:11 - 2:13
    حسناً، بعد شهر من ذلك،
  • 2:13 - 2:15
    دخلت مرة إلى الاجتماع متألّماً بشدة،
  • 2:15 - 2:18
    عرفتُ أنّني إن لم أشارك الحقيقة
    فسوف أنتكس.
  • 2:18 - 2:23
    فشاركتُ بضعف وتأثر وفوضى.
  • 2:23 - 2:24
    كنت مشوّشاً.
  • 2:24 - 2:26
    كان ذلك غير مثير للإعجاب أبدأ.
  • 2:27 - 2:30
    بعد الاجتماع، أتى إليّ مدمن آخر.
  • 2:30 - 2:32
    كان اسمه (تيم).
  • 2:33 - 2:36
    كان رجلاً متعافياً منذ خمسة عشرة سنة
    درّاج و له لحية-
  • 2:36 - 2:37
    كان مخيفاً قليلاً-
  • 2:37 - 2:39
    وقال: مايك،
  • 2:40 - 2:42
    كان هذا أفضل شيء شاركته قط."
  • 2:43 - 2:46
    قلت: "تيم، يا رجل، كانت هذه أسوأ مرة.
  • 2:46 - 2:47
    ما الذي تقوله يا رجل؟"
  • 2:48 - 2:53
    قال: "لا، كانت هذه أول مشاركة حقيقية
    قمتَ بها قط.
  • 2:53 - 2:55
    هذا ما نفعله هنا.
  • 2:55 - 2:57
    استمر في فعل هذا وستبقى نظيفاً."
  • 2:58 - 2:59
    كانت هذه المرة الأولى
  • 2:59 - 3:03
    التي يقول فيها لي أحد قط أن كوني صادقاً
    مثير للإعجاب.
  • 3:04 - 3:05
    كانت أيضًا المرة الأولى
  • 3:05 - 3:08
    التي أقف فيها بجانب رجل
    يرتدي جلد (هارلي) من رأسه إلى قدميه
  • 3:08 - 3:10
    لم أكن أعلم حتى أنهم يصنعون الملابس.
  • 3:10 - 3:11
    (ضحك)
  • 3:11 - 3:14
    كان عليّ أن أصبح مدمناً لأعرف ذلك.
  • 3:15 - 3:19
    حسناً، كان تطبيق المبادئ في هذه الاجتماعات
    شيئاً؛
  • 3:19 - 3:22
    وكان فعل ذلك في العالم الحقيقي
    شيئاً آخر تماماً.
  • 3:22 - 3:24
    وعندما تعافيت، دخلت أيضا إلى مركز
    إعادة تأهيل.
  • 3:24 - 3:25
    عندما دخلت،
  • 3:25 - 3:27
    قال لي مدير المركز
  • 3:27 - 3:29
    أنه لدي خمسة أيام عمل للحصول على وظيفة،
  • 3:29 - 3:30
    أو سوف يطردوني من المركز.
  • 3:31 - 3:34
    الآن، جلست هناك متسائلاً:
    "ماذا يعني (يوم عمل)؟"
  • 3:34 - 3:36
    لأنني مدمن، فأنا لا أعلم.
  • 3:38 - 3:41
    ثم بدأت أفكر: "لم يكن لدي وظيفة
    لمدة ثلاث سنوات.
  • 3:41 - 3:43
    كيف سأجد واحدة خلال خمسة أيام؟"
  • 3:43 - 3:47
    لكنني انطلقت باحثاً ورأيت شاغراً
    في (سام غودي).
  • 3:47 - 3:49
    كان (سام غودي) محل
    أقراص ليزرية.
  • 3:49 - 3:51
    لأجل من لا يتذكر ما هي (الأقراص الليزرية)
    منكم،
  • 3:51 - 3:54
    هي مبدئيّاً تطبيق (سبوتيفاي) ملموس.
  • 3:54 - 3:55
    (ضحك)
  • 3:55 - 3:58
    ولقد عملت سابقاً في متجرٍ كهذا،
    لذلك قدّمت طلباً.
  • 3:58 - 4:01
    وفي طلبي تركت السنوات الثلاث الأخيرة فارغة
  • 4:01 - 4:04
    لأنني كنت متأكداً بأنني إن
    كتبت: "تعاطيت الكثير من المخدرات"
  • 4:04 - 4:06
    لن يوظّفوني.
  • 4:06 - 4:09
    بالعودة إلى مركز التأهيل، اتصلت بكفيلي
  • 4:09 - 4:10
    لأنني كنت قلقاً من المقابلة،
  • 4:10 - 4:12
    وقلت: "ماذا سوف أقول لهم
  • 4:12 - 4:15
    عندما يسألونني عن فراغ الثلاث سنوات
    في سيرتي الذاتية؟"
  • 4:16 - 4:19
    وقال لي: "مايك إنه أمر بسيط جداً
  • 4:19 - 4:21
    أخبرهم الحقيقة."
  • 4:23 - 4:25
    "حسناً."
  • 4:25 - 4:29
    قلت: "تشاك أحب التزامك بهذه المبادئ
    الثلاثة يا رجل.
  • 4:29 - 4:32
    إنه رائع في الاجتماعات، لكننا في العالم
    الحقيقي يا صاح.
  • 4:32 - 4:33
    إن قلتُ إنني مدمن،
  • 4:33 - 4:35
    لن يوظّفوني وسوف أُرمَى في الشوارع.
  • 4:35 - 4:37
    ماذا أقول؟"
  • 4:37 - 4:40
    وقال: "مايك هذا لا يتعلق بالعمل،
  • 4:40 - 4:42
    ولا حتى بمركز إعادة التأهيل؛
  • 4:42 - 4:46
    إنه يتعلق بكونك مستعداً لتكون صادقاً،
    تستسلم للنتائج،
  • 4:46 - 4:47
    وتقوم بأعمال غير محبّبة
  • 4:47 - 4:48
    على الرغم من أي شيء.
  • 4:48 - 4:50
    إنه حول ما إذا كنت تريد أن تبقى نظيفاً"
  • 4:52 - 4:56
    الآن، هو لم يكن مدربي لذا كان
    علي أن أعمل باقتراحه.
  • 4:56 - 4:57
    لقد كان مدمناً آخر
  • 4:57 - 5:00
    يكفلني ويساعدني لأبقى على قيد الحياة.
  • 5:00 - 5:04
    لذا دخلت إلى مقابلة العمل، وقلت الحقيقة.
  • 5:04 - 5:08
    في نهاية المقابلة، قال لي المدير:
    "متى يمكنك البدء؟"
  • 5:09 - 5:11
    لم أحظ في ذلك اليوم بتلك الوظيفة فقط.
  • 5:12 - 5:15
    بل أدركت أنني عندما كنت أخرج
    إلى العالم الحقيقي،
  • 5:15 - 5:16
    دائماً ما كنت أرتدي قناعاً.
  • 5:16 - 5:20
    وفي ذلك اليوم، دخلت هناك
    بوجهي الحقيقي.
  • 5:20 - 5:24
    أخذت ذلك القناع، والأقنعة الستة عشر
    التي حملتها طوال حياتي
  • 5:24 - 5:25
    ورميت بهم بعيداً
  • 5:25 - 5:28
    وعرفت حرّية ارتداء وجهي فقط.
  • 5:29 - 5:30
    لكن ذلك سيخضع للامتحان
  • 5:30 - 5:34
    لأنه بعد سنة، وجدت نفسي في أميركا
    المؤسساتية،
  • 5:35 - 5:38
    ليست تماماً مكاناً مشهوراً بالاستسلام
    والموثوقية.
  • 5:40 - 5:43
    هناك أناس يميلون ليكونوا غير صادقين،
  • 5:43 - 5:46
    وللهوس بالنتائج التي لا يمكنهم التحكم بها،
  • 5:46 - 5:49
    ولأخذ طرق مختصرة للتفوق.
  • 5:49 - 5:52
    لكنني كنت مدمناً آن ذاك، ولا أزال أذهب
    إلى الاجتماعات،
  • 5:52 - 5:54
    كنت لا أزال أتدرب على هذه المبادئ الثلاثة،
  • 5:54 - 5:57
    وفي البداية، اعتقدت أنها سوف تعيقني.
  • 5:57 - 6:00
    لكنني حصلت على ترقية ثماني مرات
    خلال ثمانية أعوام.
  • 6:01 - 6:03
    وكان ذلك بسبب هذه المبادئ.
  • 6:03 - 6:06
    أترون، كنت محط ثقة لأنني كنت صادقاً.
  • 6:07 - 6:10
    كنت فعّالاً لأنني لم أكن مهووساً
    بنتائج لا أستطيع التحكم بها،
  • 6:11 - 6:14
    وكنت دائماً مستعداً لأن أقوم بالأعمال
    غير المحببة.
  • 6:14 - 6:17
    لذا حصلت على نتائج متوقعة بنزاهة.
  • 6:18 - 6:21
    يقولون أنك تحتاج الى عشرة آلاف ساعة
    لتتقن مهارة.
  • 6:22 - 6:24
    حسناً، حصلت على عشرة الآلاف
    ساعة لإتقان هذه المبادئ الثلاثة
  • 6:24 - 6:26
    خلال عملي في أميركا المؤسساتية،
  • 6:26 - 6:29
    لكنها لم تكن الشركة ذات العشرة مليارات
    دولار التي كنت أعمل بها
  • 6:29 - 6:31
    هي التي دربتني.
  • 6:31 - 6:32
    عملت بتلك الوظيفة خلال النهار،
  • 6:32 - 6:36
    وفي الليل، حصلت على العشرة آلاف ساعة
    مع مدمنين آخرين في الاجتماعات.
  • 6:37 - 6:39
    بعد خمس عشرة سنة، لا زلت أذهب كل أسبوع.
  • 6:41 - 6:42
    وهكذا، بعد تسع سنوات من رحلة التعافي،
  • 6:42 - 6:45
    لم أعد مدمناً يحاول الإنتشاء؛
  • 6:45 - 6:46
    أنا قائد.
  • 6:47 - 6:51
    وعندما كنت شاباً، كان حلمي أن أصبح مديراً
    لشركتي الخاصة.
  • 6:53 - 6:55
    لكن الإدمان قتل ذلك الحلم.
  • 6:55 - 6:56
    وعندما بدأت التعافي،
  • 6:56 - 7:00
    قالوا لي أن الأحلام الضائعة يمكن إيقاظها.
  • 7:00 - 7:04
    وعاد ذلك الحلم، بفضل تلك المبادئ الثلاثة.
  • 7:04 - 7:06
    وأسست شركة مع شريك عمل.
  • 7:06 - 7:08
    تركت أميركا المؤسساتية.
  • 7:08 - 7:11
    وكنا الشركة الرقمية الأولى على الاطلاق
    التي تملك منصة جدول زمني شخصي
  • 7:11 - 7:12
    للرعاية الصحية.
  • 7:13 - 7:17
    لكنها كانت سنة 2010، وكان الاقتصاد مهتزاً،
  • 7:17 - 7:20
    كنا رجال أعمال مبتدئين، ليس لدينا
    مستثمرين خارجيين،
  • 7:20 - 7:22
    والعواقب لم تكن لمصلحتنا أبداً.
  • 7:22 - 7:27
    رغم كل ذلك سحبنا من مدخراتنا بغباء،
    أنهكناها،
  • 7:27 - 7:30
    سحبنا 401 ألف دولار من مالنا الخاص،
    واستهلكنا بطاقات ائتماننا بالكامل
  • 7:30 - 7:33
    الأمر الذي اكتشفت لاحقاً أنه لا يجب فعله.
  • 7:33 - 7:35
    دفعنا لـ(سيتي بنك) فوائد كثيرة
  • 7:35 - 7:38
    لدرجة أنني لا أزال أقول
    أنه كما لو أنهم مستثمرين.
  • 7:38 - 7:39
    (ضحك)
  • 7:39 - 7:41
    راهنّا بكل شيء على هذه الشركة.
  • 7:41 - 7:44
    في الأشهر الإثني عشر الأوائل، تعاقدنا
    مع خمس مشافي،
  • 7:44 - 7:46
    كان ذلك رائعاً، ولكن لم يكن كافياً للنجاة.
  • 7:47 - 7:51
    لكننا لاحظنا فرصة توسع لإضافة خمسين
    في صفقة واحدة،
  • 7:51 - 7:54
    وأمضينا ستّة أشهر نعمل على تلك الفرصة.
  • 7:54 - 8:01
    وفي 18 تشرين الثاني عام 2010،
    اتصلوا بي وقالوا:
  • 8:01 - 8:03
    "سنضع معداتكم في المشافي الخمسين كلها"
  • 8:03 - 8:06
    كنا سننتقل من إيرادات بالآلاف
  • 8:06 - 8:10
    إلى إيرادات بالملايين في ظرف أشهر.
  • 8:12 - 8:14
    ارتحت، لم أكن متحمساً.
  • 8:14 - 8:16
    فقد وضعنا كل ما نملك في هذه الشركة.
  • 8:16 - 8:19
    اعتقدت أنه يمكننا الحصول على مكتب حقيقي،
    دون أن نقلق حيال الرواتب.
  • 8:19 - 8:21
    وسبب آخر لكوني لست متحمساً كثيراً
  • 8:21 - 8:24
    هو لأنني في اليوم التالي
    اكتشفت أن ذلك لن يحدث.
  • 8:25 - 8:27
    في نفس فترة الأربع وعشرون ساعة،
  • 8:27 - 8:32
    فشل نظامنا البرمجي في أحد المشافي المرتبطة
    بصفقة الخمسين مشفى.
  • 8:32 - 8:33
    ما هي العواقب؟
  • 8:34 - 8:36
    كنا مجبرين بموجب العقد على إعلام زبوننا
  • 8:36 - 8:38
    أننا كنا نعلم كشركة ناشئة،
  • 8:38 - 8:41
    إن فعلنا ذلك، ستلغى صفقة الخمسون مشفى،
  • 8:41 - 8:43
    وعلى الأغلب سنتوقف عن العمل.
  • 8:44 - 8:47
    المفاجأة كانت أننا أثّرنا
    على مريض واحد فقط.
  • 8:47 - 8:49
    برمجياتنا لم تؤثر على صحة المريض.
  • 8:49 - 8:51
    المريض والمشفى لم يعلموا.
  • 8:51 - 8:53
    كنا الوحيدين المدركين للأمر.
  • 8:53 - 8:55
    لذا أحد أعضاء فريقنا قال: "دعونا لا نخبرهم،
  • 8:55 - 8:58
    إنهم بخير لكنّنا نحن من سيتعرض للضرر.
  • 8:58 - 9:00
    لنصلح المشكلة ونتابع".
  • 9:01 - 9:04
    أنا مدير لأول مرة؛ لم أتخذ قرارت كهذه
    من قبل أبداً.
  • 9:05 - 9:09
    وخلال كل هذا، يرن هاتفي، وإذ أنه
    مدمن اخر-
  • 9:09 - 9:11
    أنا الآن أكفل احدهم-
  • 9:11 - 9:14
    ولديه مشكلة صعبة جداً يحاول الخروج منها.
  • 9:14 - 9:18
    وأسمع نفسي أقول تلقائياً ما قاله لي كفيلي،
  • 9:18 - 9:21
    "يا صاح، هذا بسيط: كن صادقاً،
  • 9:21 - 9:24
    استسلم للنتائج وقم بالعمل غير المحبّب.
  • 9:25 - 9:26
    بهذه البساطة".
  • 9:26 - 9:31
    وحالما أغلقت الهاتف، قلت لنفسي: "أوه
    يا صاح قراري بهذه البساطة.
  • 9:32 - 9:34
    عليّ أن أخبرهم."
  • 9:35 - 9:36
    فاتصلت بهم،
  • 9:37 - 9:39
    وأخبرتهم عن المشكلة.
  • 9:40 - 9:43
    وحبستُ أنفاسي بانتظار الرد.
  • 9:44 - 9:46
    وكان الجواب هو:
  • 9:46 - 9:49
    ضحك مطلق.
  • 9:50 - 9:51
    كانت تضحك علي،
  • 9:51 - 9:53
    كانت تقهقه كما لو أنه فيلم مضحك،
  • 9:53 - 9:56
    وكل مستقبلي الاقتصادي على المحك.
  • 9:57 - 10:00
    لم أعلم تماماً كيف أترجم ذلك الرد.
  • 10:02 - 10:04
    تمالكت نفسها أخيراً وقالت:
  • 10:04 - 10:08
    "مايك، عندما أتلقى اتصالاً كهذا، يكون من
    أجل عشرين الف مريض، ليس مريضاً واحداً.
  • 10:08 - 10:10
    أعلم أنه لدي شركاء يؤثرون بمريض أو اثنين.
  • 10:10 - 10:12
    يجب أن يخبروني لكنهم لا يفعلون".
  • 10:12 - 10:17
    قلت: "إذاً ماذا يعني هذا بالنسبة لفرصتنا
    في التوسع لخمسين مشفى؟"
  • 10:18 - 10:19
    قالت: "ما زلنا سنمضي قدماً.
  • 10:19 - 10:23
    على الأقل أنا الآن واثقة لأنني أعلم أنه
    بإمكاني الوثوق بك".
  • 10:24 - 10:27
    لم نقتل شركة تطبق هذه المبادئ الثلاثة؛
  • 10:27 - 10:29
    بنينا شركة تطبق هذه المبادئ الثلاثة.
  • 10:30 - 10:33
    خلال ثمانية عشر شهراً، انتشرنا محلياً
    مع ذلك الشريك.
  • 10:33 - 10:36
    تطوّرنا من خمسة مشافي إلى أكثر من مئة.
  • 10:36 - 10:41
    كما أننا دمجنا المبادئ الثلاثة في كيفية
    توظيف الأشخاص.
  • 10:41 - 10:42
    لذلك، خلال مرحلة المقابلة،
  • 10:42 - 10:49
    كنت دائماً ما أسأل السؤال ذاته:
    "ما هي أكبر نقاط ضعفك؟"
  • 10:49 - 10:52
    والجواب عادةً ما يكون شيئاً
    كـ:"اعمل بجد كثيراً".
  • 10:52 - 10:53
    (ضحك)
  • 10:53 - 10:55
    فأقول: "حسناً، هذا جواب رائع
    لمقابلة العمل.
  • 10:55 - 10:58
    لقد حولت القوة إلى ضعف، أفهمك.
  • 10:58 - 10:59
    (ضحك)
  • 10:59 - 11:01
    كإنسان،
  • 11:01 - 11:04
    أريد بصدق أن أعرف ما هي أحد نقاط ضعفك؟"
  • 11:05 - 11:06
    ثم كالمذهولين
  • 11:06 - 11:08
    يقولون لي عادةً شيئاً
    كـ:"أشتري الكثير من الاحذية؟"
  • 11:10 - 11:13
    فأقول: "حسناً، دعوني أريكم عما أبحث هنا.
  • 11:14 - 11:18
    بالنسبة لي، أحد نقاط ضعفي
    أنني أعمل بجد من أجل أشياء،
  • 11:18 - 11:21
    وعندما أحصل عليها، لا أحس بالفرح.
  • 11:22 - 11:24
    هذا يقتل غبطة الناس من حولي.
  • 11:24 - 11:25
    يؤثّر سلبياً في المعنويات.
  • 11:25 - 11:27
    نحن نفشل في الاحتفاء بالنجاحات.
  • 11:27 - 11:29
    لا يمكنني أن أجعل هذه كقوة.
  • 11:30 - 11:34
    إذاً، بالنسبة لك، كإنسان على هذه الأرض،
  • 11:34 - 11:37
    ما هي إحدى نقاط ضعفك؟"
  • 11:37 - 11:39
    أعلم أن هذا أمر صعب ومربك،
  • 11:39 - 11:43
    لكن إن لم يكن بإمكانهم أن يكونوا صادقين
    في في تلك المقابلة،
  • 11:43 - 11:45
    إن لم يستطيعوا الاستسلام لحقيقة
  • 11:45 - 11:49
    أن الإعتراف بضعف ما سوف يؤثر في نتيجة
    حصولهم على الوظيفة،
  • 11:49 - 11:52
    لن أستطيع عندها الوثوق بهم للقيام بالأعمال
    المزعجة مع فريقي،
  • 11:52 - 11:53
    ومع شركائنا ومرضانا،
  • 11:53 - 11:55
    ولذلك لن أوظفهم.
  • 11:56 - 11:59
    لقد بنينا شركة بخمسين شخص
  • 11:59 - 12:03
    يطبّقون هذه المبادئ كامتياز تنافسي.
  • 12:04 - 12:06
    تنافسنا مع شركات فيها 600 موظف
  • 12:06 - 12:10
    أو رأس مالها الاستثماري مئة وخمسون مليوناً
    مقابل بطاقة ائتماني الشخصية،
  • 12:10 - 12:12
    وكنّا نربح.
  • 12:13 - 12:15
    ربحنا لأن شركاءنا عرفوا أننا كنّا صادقين؛
  • 12:15 - 12:18
    كنا شفافين حول ما كنا نجيده وما لا نجيده.
  • 12:18 - 12:21
    أخبرناهم ما كنا نعرفه وما لا نعرفه.
  • 12:21 - 12:24
    مارسنا الاستسلام عندما كان يتعلق الأمر
    بقرارات العمل.
  • 12:24 - 12:26
    إذا طلب منا شريك ما أن نغير برمجيتنا
  • 12:26 - 12:28
    بطريقة تضر بتجربة المريض،
  • 12:28 - 12:30
    كنا نرفض بتهذيب، ونفسر لماذا.
  • 12:30 - 12:34
    فإن هددونا بإلغاء العقد، كنا نستسلم لتلك
    النتيجة في نهاية المطاف.
  • 12:35 - 12:36
    بناء شركة كهذه
  • 12:36 - 12:39
    يتطلب كميات كبيرة من العمل المزعج.
  • 12:40 - 12:43
    لكننا نمونا بنسبة 20,000% خلال خمس سنوات،
  • 12:43 - 12:45
    توسعنا الى ثلاثين ولاية،
  • 12:45 - 12:46
    ودخلنا لائحة أول 500 شركة
  • 12:46 - 12:48
    كإحدى أسرع الشركات نمواً في أميركا
  • 12:48 - 12:50
    بدون رأس مال خارجي،
  • 12:50 - 12:52
    ربحنا جائزة محلية لـ"أفضل مكان عمل"
  • 12:52 - 12:53
    مرة بعد مرة.
  • 12:55 - 12:58
    لذلك، لننظر إلى هذا من وجهة نظر أخرى.
  • 12:58 - 13:01
    الأبطال الخارقون، إنهم في كل مكان.
  • 13:01 - 13:05
    لا يمكنك مشاهدة فيلم أو التلفاز
    دون مصادفة بطل خارق.
  • 13:05 - 13:06
    إننا مهووسون بهم.
  • 13:06 - 13:10
    إنهم أقوياء؛ لديهم قوى لا نملكها.
  • 13:10 - 13:12
    نسعد عندما ينقذون العالم من أجلنا.
  • 13:12 - 13:13
    لكن مع هذا،
  • 13:15 - 13:17
    يجب على الأبطال الخارقين أن يخفوا هويتهم.
  • 13:18 - 13:21
    يجب عليهم، هم أيضاً، ارتداء قناع.
  • 13:22 - 13:25
    أعني، سوبرمان لا يمكن ان يخبر العالم أنه
    (كلارك كينت)
  • 13:25 - 13:27
    وأنه يحب (لويس لين).
  • 13:28 - 13:31
    لكننا نشجعه لينقذ العالم.
  • 13:31 - 13:33
    ماذا يقول هذا عنا؟
  • 13:33 - 13:36
    عندما كنت شاباً، لم يكن بطلي الخارق المفضل
    هو سوبرمان.
  • 13:36 - 13:38
    كان مديراً تنفيذياً.
  • 13:38 - 13:40
    وأصبحت مدمناً عوض عن ذلك:
  • 13:40 - 13:43
    أتقيأ دماً، أكذب وأسرق لأبقى منتشياً.
  • 13:43 - 13:46
    لم أكن أعرف أن هذه المبادئ الثلاثة
    يمكن أن تجعل حلمي حقيقة.
  • 13:47 - 13:49
    لكن مجدداً، كيف كان بإمكاني أن أعرف؟
  • 13:50 - 13:52
    وفقاً لجامعة ماساتشوستس،
  • 13:52 - 13:58
    في إحدى الدراسات، 60% من البالغين
    لا يمكنهم أن يمضوا عشر دقائق بدون كذب.
  • 14:00 - 14:04
    ذلك يعني أننا كبرنا في عالم
    حيث أغلبية الناس حولنا
  • 14:04 - 14:09
    يمارسون عكس الصدق كل عشر دقائق.
  • 14:10 - 14:13
    ومع هذا نأخذ الأبطال الخارقين كمثل أعلى،
  • 14:15 - 14:17
    نخبئ أنفسنا الحقيقية،
  • 14:18 - 14:20
    ونضع المدراء التنفيذيين كركيزة.
  • 14:21 - 14:22
    ونعم، لقد أصبحت واحداً.
  • 14:22 - 14:24
    لكن ليس لأنني كنت أحاول أن أصبح واحداً.
  • 14:24 - 14:26
    كنت مجرد مدمن يحاول البقاء على قيد الحياة.
  • 14:27 - 14:29
    كنت فقط أحاول أن أكون صادقاً،
  • 14:29 - 14:31
    أستسلم للنتيجة وأقوم بالأعمال
    غير المحبّبة.
  • 14:31 - 14:33
    في الحقيقة، لم أبدأ بتلك الطريقة:
  • 14:33 - 14:35
    في الاجتماع، حاولت أن أنال إعجاب الناس.
  • 14:35 - 14:38
    لكنني اكتشفت أن كوني صادقاً
    كان مثيراً للإعجاب.
  • 14:39 - 14:43
    في العالم الحقيقي في الخارج،
    اعتقدت أنني يجب أن أخفي حقيقتي،
  • 14:43 - 14:47
    لكن قيل لي: "استسلم للنتيجة"، وحصلت
    على العمل على الفور.
  • 14:48 - 14:49
    في أميركا المؤسساتية،
  • 14:49 - 14:52
    عندما اعتقدت أن هذه المبادئ الثلاثة
    ستعيقني،
  • 14:52 - 14:55
    حصلت على ترقية ثماني مرات
    خلال ثماني سنوات بفضلها.
  • 14:56 - 14:58
    وكرجل أعمال كل شيء يملكه على المحك
  • 14:58 - 15:02
    وقرارٌ واحد يُحدث الفرق بين النجاح الفشل،
  • 15:03 - 15:07
    عندما أوحَى لي كل شي
    بأنه عليّ الكذب لننجح،
  • 15:08 - 15:09
    التزمنا بهذه المبادئ الثلاثة،
  • 15:09 - 15:12
    وبنينا شركة غيّرت الصناعة فوق كل هذا.
  • 15:14 - 15:16
    وهذا ما يميز المدمنين:
  • 15:16 - 15:19
    إما نركز على الانتشاء، وإما نركز على هذه
    المبادئ الثلاثة-
  • 15:19 - 15:21
    الأمر بهذه البساطة.
  • 15:21 - 15:25
    التركيز على الشيء الذي يقتلنا،
    أو التركيز على الشيء الذي ينقذنا.
  • 15:27 - 15:29
    بعد خمسة عشر سنة من التعافي والعلاج،
  • 15:29 - 15:31
    لا أزال أدعو نفسي "مدمناً"،
  • 15:31 - 15:33
    وذلك لأنني سوف أبقى دائماً مدمناً.
  • 15:33 - 15:36
    ليس لدي خيار؛ هذا شي يبقى للأبد.
  • 15:37 - 15:40
    لكن في كل يوم يتاح لي أن أختار كوني أتعافى
  • 15:40 - 15:43
    أو أطبّق هذه المبادئ الثلاثة.
  • 15:45 - 15:47
    الإحصائيات ستخبرنا
  • 15:47 - 15:50
    أن أحداً ممّن يشاهدون هذا هو مدمن
    وأنه يعاني،
  • 15:50 - 15:52
    لذلك سأتكلم معك لدقيقة.
  • 15:53 - 15:55
    إن كنت مدمناً وتعيش معاناة،
  • 15:56 - 15:58
    لست وحيداً،
  • 15:59 - 16:01
    لست وحيداً.
  • 16:02 - 16:04
    اليوم خلال هذه الفعالية،
  • 16:04 - 16:08
    ملايين المدمنين حول العالم سيذهبون لاجتماع
  • 16:08 - 16:10
    وسوف يتدربون على أن يكونوا صادقين
  • 16:10 - 16:13
    ويستسلمون للنتيجة ويقومون بالعمل المزعج،
  • 16:13 - 16:17
    وإن كان بامكانك الانضمام إليهم لن تضطر
    للتعاطي مجدداً أبداً.
  • 16:18 - 16:21
    وإنّ أسوأ شيء حولك
  • 16:21 - 16:24
    يمكن أن يصبح أفضل شيء.
  • 16:25 - 16:28
    يمكن أن يصبح امتيازك التنافسي.
  • 16:28 - 16:31
    الناس سوف يرون أنك
    عندما تطبق هذه المبادئ الثلاثة،
  • 16:31 - 16:33
    سوف تعيش بشكل مختلف.
  • 16:35 - 16:38
    وأنك إن كنت تريد أن تصبح قائداً
    سوف يريدون اتباعك
  • 16:38 - 16:41
    لأنه في عالم حيث هذه المبادئ هي اختيارية،
  • 16:41 - 16:44
    سيرون أنه، بالنسبة لك، هي ليست قرارات عمل،
  • 16:44 - 16:46
    هذه المبادئ الثلاثة هي قرارات حياتية،
  • 16:47 - 16:49
    وسوف يريدون أن يتبعوك.
  • 16:49 - 16:51
    لن تنجو فحسب.
  • 16:52 - 16:54
    سوف تزدهر.
  • 16:55 - 16:57
    وبالنسبة لبقية الناس،
  • 16:57 - 17:00
    أنا هنا لأقول أن هذه المبادئ الثلاثة
    متوفرة لنا جميعاً.
  • 17:00 - 17:02
    المدمنون ليسوا مطالبين بها بشكل خاص.
  • 17:03 - 17:04
    لدينا حافز مميز:
  • 17:04 - 17:08
    إن لم نطبقها، نموت،
    ولدينا مكان لنطبقها فيه.
  • 17:08 - 17:11
    لكن أي قائد يستطيع أن يطبقها.
  • 17:11 - 17:12
    لذا.. السؤال هو
  • 17:12 - 17:19
    إن كنت قائداً، ما مدى التزامك
    بتطبيق هذه المبادئ الثلاثة؟
  • 17:21 - 17:24
    أو ربما السؤال الأفضل هو، بالنسبة لبقيتنا،
  • 17:24 - 17:26
    لماذا يجب علينا اتباع أي أحد لا يطبقها؟
  • 17:28 - 17:30
    تخيلوا المستقبل
  • 17:31 - 17:36
    حيث القادة في عالمنا يطبقون الصدق الشديد
  • 17:36 - 17:39
    يستسلمون للنتيجة ويقومون بالأعمال
    غير المحبّبة
  • 17:39 - 17:42
    كما لو أن حياتهم تقف على ذلك.
  • 17:43 - 17:44
    ليسوا فقط ملتزمين-
  • 17:44 - 17:47
    لكن كما لو أن حياتهم تقف على ذلك.
  • 17:48 - 17:50
    كيف كان ليتغير عالمنا؟
  • 17:51 - 17:53
    كيف كان ليتغير عملنا؟
  • 17:54 - 17:56
    كيف كانت لتتغير حياتنا؟
  • 17:58 - 18:03
    عندما كنت طفلاً،
    حلمت أن أكون قائداً وتحقق حلمي.
  • 18:04 - 18:08
    لم يكن ذلك بسبب تركيزي على أن أصبح قصة
    نجاح أو مديراً تنفيذياً.
  • 18:09 - 18:10
    كان لأنني خلال الخمس عشرة سنة الأخيرة،
  • 18:10 - 18:15
    ولأبقى نظيفا، كنت فقط أقوم بما يقوم به
    مدمنو المخدرات.
  • 18:15 - 18:17
    شكراً جميعاً.
  • 18:17 - 18:19
    (تصفيق) (هتاف)
Title:
القادة العظماء يفعلون ما يفعله مدمنو المخدرات | مايكل برودي-ويت | TEDxNashville
Description:

هذه قصتي من إدمان المخدرات والتشرد إلى تأسيس وإدارة شركة موضوعة على لائحة المجلة الأمريكية "إينك 500" الخاصة بالأعمال. هناك ثلاثة مبادئ أنقذتني من الموت وصنعتني كقائد، وهي مبادئ صغيرة بما يكفي لتتسع في جيبك، لكنها كبيرة بما يكفي لتغير حياتك. الجزء الافضل أن بإمكان أي أحد أن يأخذ هذه المبادئ ويطبقها مباشرة بعد مشاهدة هذه المحادثة.

في 2010، ترك مايكل شركة تصنف ضمن أكبر خمسين شركة في فترة الركود الإقتصادي، ليشارك في تأسيس و ادارة "إنكويكر"، شركة برمجيات للرعاية الصحية، تسمح للمرضى أن يحددوا مواعيدهم بنفسم. كبّرت إدارته الشركة من شخصين إلى خمسين موظف و نمو 20,000% للإيرادات خلال أقل من ست سنين. هذا النمو الاستثنائي أفسح لـ"انكويكر" مكاناً في لائحة أفضل 500 شركة، للشركات الخاصة سريعة النمو. بالإضافة إلى ذلك، صُنِّفتْ "إنكويكر" كـ"أفضل مكان للعمل" أربع مرات من قبل مجلة "ناشفيل بيزنس"، واعتُبرتْ من قبل غرفة ناشفيل للتجارة كأفضل شركة رعاية صحية للسنة. إنجازات "برودي-ويت" تتضمن تسميته كـ"أكثر مدير تنفيذي محط إعجاب"، و من بين أول أربعين شخص تحت سن الأربعين من قبل مجلة "ناشفيل بيزنس"، واعتُبر من قِبَل غرفة تجارة ناشفيل: "رائد أعمال الرعاية الصحية خلال السنة".

مايكل، هو اليوم, المدير التنفيذي لمركز ريادة الاعمال في ناشفيل و مؤسس شركة "ليدر كونفيدينشل" المحدودة.

ألقيت هذه المحادثة في حدث TEDx باستخدام صيغة مؤتمر TED، ولكن بتنظيمٍ مستقل من المجتمع المحلي. لمعرفة المزيد من خلال: http://ted.com/tedx

more » « less
Video Language:
English
Team:
closed TED
Project:
TEDxTalks
Duration:
18:29

Arabic subtitles

Revisions