-
تكافؤ فرص الوصول: تصميم عالمي لقسم
أكاديمي
-
يتفاوت عدد الطلاب بالجامعات والكليّات
بشكل كبير
-
يحتاج كلا من الطلاب والموظفون إلي الوصول
المتكافئ إلي الدورات والتسهيلات
-
وكل مظاهر الحياه داخل الجامعة
-
لا زال يجد ذوي الإعاقة مواقع إلكترونية
ومواد دورات وتسهيلات غير متاحة
-
الحل الوحيد هو ننفيذ التصميم العالمي
-
ويعرّفه المهندس المعماري رون مايس بالتالي:
-
تصميم المنتجات والبيئات لتصبح صالحة
للإستخدام الآدمي, إلي أقصي حد ممكن
-
بدون الحاجة إلي تكييف أة تصميم متخصص
-
تنبع قيمة التصميم العالمي من بساطة وسهولة
التعامل معه
-
وسيكون قادراً علي التأثير في جميع طلابك
-
إنه يقترح أن بدلاً من تصميم إدارات العروض
للمستخدم العادي, يمكنك تصميمهم خصيصاً
-
لذوي القدرات والإعاقة ومستويات القراءة
وأساليب التعلم واللغات الأم وخصائص أخري
-
التصميم العالمي هو هدف حقيقي
-
إنه وسيلة لتسهيل التعليم
-
لكي تستطيع الوصول إلي الحد الأقصي من
المستفيدين من التعليم
-
التخطيط والسياسات
-
تحتاج الجهات المعنية في الحرم الجامعي إلي
التفكير في التخطيط والسياسات
-
اسأل نفسك, إذا وجدت أن أحد ذوي الإعاقة أو
أحد لا بمثله الكثيرون
-
موجود في طاقم عملك أو في الكلية أو من
الطلاب
-
بالنظر إلي وضع السياسات علي المستوي
الجامعي, اعتقد ينبغي أن نعترف أن
-
قبل أي شئ, تجميع المجموعة الصحيحة من الناس
لخوض المناقشة, وألا تحوي فقط ,كما تعلم,
-
ممثلي أعضاء هيئة التدريس, بل أيضاً مقدمي
الخدمات والطلاب, مستقبلي تلك الخدمات
-
الطلاب الحاضرين في تلك الصفوف ومن سيشارك
في تقرير ما سيحدث بعد ثأثير السياسة
-
عندما يتم تقييم الدورات أو الخدمات
-
تأكد من احتواءها علي العناصر التي تسأل عن
خبرات ذوي الإعاقة
-
في رأيي, إذا أصبح المعهد والمؤسسة والإدارة
أصدقاء لذوي الإعاقة,
-
أعتفد أنه سيكون مظهر ثقافي حقاً ومعيار
إجتماعي للسلوك والمعتقدات المنتشرة
-
في المعاهد والمؤسسات والإدارات
-
المنشأة والبيئة
-
ينبغي أن يسهل الوصول إلي مرافق الحرم
الجامعي وأن تكون مرحِّبة
-
ضامنة للوصول الفعلي ومريحة وآمنة للزوار
متنوعي القدرات,
-
الأصول الإثنية والعرقية والأجناس والأعمار
-
مكان عظيم لبدء تقييم أماكنك المتاحة في
موقف السيارات
-
يجب أن تتأكد أن لديك العدد الكافي من أماكن
وقوف السيارات المتاحة
-
ويجب أن تكون مميزة بوضوع
-
يجب أن تكون الطرق بين موقف السيارات
والمبني مميزة
-
بعلامات مقابلة كبيرة وعالية
-
يجب أن يكون الباب الأمامي متاح للجميع,
-
سواء كانوا علي كرسي متحرك أو سائرين علي
الأقدام
-
يجب أن يكون الباب الأمامي متاح لكل شخص
-
الطلاب بحاجة إلي معرفة أين هم
-
يجب أن تكون اللافتات كثيرة وعالية الدقة
وعالية التباين
-
لا يجب أن تكون اللافتات ممتزجة مع واجهة
المبني ,كما تعلمون,
-
لا يجب أن تكون تلك النقوش اللطيفة المصونعة
من الفضة أو النيكل التي تمتزج في المبني
-
يجب أن تكون مميزة
-
بقدر ما تتحرك المصاعد, أتعقد أنه بالنسبة
إليّ, المهم هو التحكم في الدور الأقل
-
لأستطيع الوصول إلي المصعد
-
يجب إتاحة دخول المراحيض لذوي الإعاقة
الجالسين علي كرسي متحرك
-
ووشع علامات مميزة علي تلك المراحيض
-
يجب أن يستطيع الجالس علي كرسي متحرك
التعامل مع نافذات ومكاتب شؤون الطلبة
-
كما يجب أن تكون الممرات واسعة وخالية من
أي عراقيل
-
لذا يجب علي كل كلية تتطلب من الطلاب
-
استخدام المعامل داخل الحرم لإنهاء الفروض
الدراسية, أن تكون مدركة ما إذا كانت
-
المعامل متاحة
-
لذا, نعم, بإمكان ذوي الإعاقة الدخول إلي
المبني, نعم بإمكانهم دخول المعامل
-
لكن يوجد داخل المختبر سمات قد لا
يفكرون فيها
-
لذا توجد حاسبات إلكترونية يمكن التحكم في
ارتفاعها لأي شخص قد يحتاج إلي
-
تحريك الطاولة لأعلي أو لأسفل
-
هل توجد خاصية تكبير النص أو قارئ الشاشة
داخل المختبر؟
-
إذا كان هناك شخص جالس للمساعدة في مكتب
المساعدة,
-
هل بإمكان أي شخص أن يذهب ويستفسر منه عن أي
شئ؟ وهل هذا المكتب أوالمنطقة متاحة للجميع؟
-
أو أشياء أخري كالطابعات و الهواتف التي
ربما تحتاج إلي استخدامها
-
يجب أن تكون كل هذه الأشياء متاحة للطلاب
ذوي الإعاقة
-
قبل أن تدخل الجامعة التكنولوجيا إلي الصفوف
الدراسية, يجب أن يكونوا واعين إلي ماهيتها
-
ولا يتم استخدامها فقط لأنها تكنولوجيا
حديثة ومثيرة وبراقة في السوق
-
يجب أن يكونوا علي دراية بكيفية استخدامها
-
وإيجابيات وسلبيات كيفية الوصول لتلك
التقنية
-
أو كيف ستؤثر علي بيئة التعليم المحيطة
بالطالب