YouTube

Got a YouTube account?

New: enable viewer-created translations and captions on your YouTube channel!

Arabic subtitles

ماذا يحدث داخل تلك المستودعات الضخمة؟

نقوم بملايين من عمليات الشراء عبر الإنترنت يومياً، ولكن من (أو ما) الذي يضع موادنا في الطرود؟ في هذا العرض، ميك مونتز ينسج حكاية رائعة ومليئة بالروبوتات على نحو مدهش حول ما يحدث داخل المستودع.

Get Embed Code
25 Languages

Showing Revision 22 created 12/17/2014 by Muhammad Ramadan.

  1. أودّ أن أحدّثكم عن،
  2. بل أشارككم أسلوبًا جديدًا ومبتكرًا
  3. لإدارة أصناف مخزّنة داخل أحد المستودعات.
  4. نتكلم عن الاختيار والتعليب والشحن.
  5. كتلميحًا،
  6. تتضمن تلك الحلول المئات
    من الروبوتات المتحركة،
  7. وأحيانًا الآلاف منهم،
  8. متجولةً داخل المستودع
    وسوف أصل للحل.
  9. أمّا الآن،
  10. فكروا في آخر مرة اشتريتم شيئًا
    من على الإنترنت.
  11. فها أنت جالس على الأريكة
  12. ثم قررت شراء ذلك القميص الأحمر.
  13. فنقرت على الموقع الألكتروني
    وأضفته إلى مشترياتك.
  14. ثم وجدت ذلك السروال الأخضر الجميل.
  15. فنقرت مرة أخرى!
  16. وأيضًا ذلك الحذاء الأزرق
    فنقرت أخرى!
  17. إذًا حتى هذه المرحلة قمت بتجميع طلبيتك.
  18. حتى أنك لم تفكّر للحظة
  19. أنها قد لا تلائمك كثيًرا.
  20. ولكن نقرت على الفور
    "تقديم الطلب."
  21. وبعد يومين، تصل هذه الطلبية إلى عتبة بابك
  22. وتفتح الصندوق وتفرح لوصول حاجياتك.
  23. هل توقفت للحظة وفكرت كيف
    تمكنت المواد المخزّنه هذه

  24. من الوصول إلى داخل
    هذا الصندوق في المستودع؟
  25. أنا هنا لأخبركم أن هناك شخص حاليًا.
  26. في عمق منتصف هذه الصورة،
  27. ترون عمال التعليب النمطيين
  28. في منطفة التوزيع أو تلبية الطلبات.
  29. بشكل اعتيادي يقضي هؤلاء العمال
    60 أو 70 بالمئة من يومهم
  30. يتجولون في أنحاء المستودع.
  31. غالبًا ما يمشون ما يقرب من 5 أو 10 أميال
  32. خلال سعيهم وراء تلك المواد المخزّنة.
  33. هذه الوسيلة ليست فقط
    غير مجدية لتعبئة الطلبات،
  34. اتضح أيضًا أنها وسيلة لا تلبي الطلبات.
  35. اسمحوا لي أن أخبركم أين اصطدمت
    بهذه المشكلة أول مرة.

  36. كنت في منطقة الخليج في عامي
    1999 و 2000 أثناء ازدهار الإنترنت.
  37. عملت لموقع مذهل خرافي
    السقوط يدعى (ويب فان).
  38. (ضحك)
  39. جمعت هذه الشركة ملايين الدولارات تحت شعار
  40. سوف نقوم بتسليم طلبات
    البقالة من خلال الإنترنت.
  41. وتبين في الواقع أنه لا يمكننا أن نقوم
    بذلك بشكل فعّال من حيث التكلفة.
  42. اتضح أن التجارة الإلكترونية
    كانت صعبة ومكلفة للغاية.
  43. في هذا المثال تحديدًا قد حاولنا
    جمع 30 مادة مخزّنة
  44. في بضع حقائب على شاحنة صغيرة
    لتسليمها للمنزل.
  45. وعندما تفكرون بالأمر ستعرفون
    بأنها كانت تكلفنا 30 دولار.
  46. تصوروا، كان لدينا علبة حساء
    بقيمة 89 سنت
  47. تكلفنا دولارًا لاختيارها وتعليبها
    داخل الحقيبة.
  48. هذا قبل أن نحاول فعليًا
    إيصالها إلى المنزل.
  49. قصة طويلة باختصار،
    خلال سنة واحدة من العمل لدى ويبفان،

  50. ما أدركته من الحديث مع جميع مزوّدي المواد
  51. أنّه لا يوجد حل مصمم خصيصًا
    لكل قاعدة انتقاء.
  52. المادة الحمراء والخضراء والزرقاء
    رتب تلك الأشياء الثلاثة في صندوق.
  53. لذلك قلنا، يجب أن يكون هناك
    طريقة أفضل للقيام بذلك.
  54. تم إنشاء منصات تجهيز الأصناف
    للضخ المتواجدة حاليًا
  55. وأغلفة تعليب لمحلات البيع بالتجزئة.
  56. بالطبع خرجت (ويبفان) من العمل
    وبعد حوالي عام وتصف،

  57. مازالت هذه المشكلة تؤرقني وتشغل تفكيري.
  58. وبدأت أفكر في الأمر مرةً أخرى.
  59. وقلت، لأركّز فقط على
    ما أريده لو كنت عامل انتقاء،
  60. أو رؤيتي لكيف يجب أن تعمل.
  61. (ضحك)
  62. قلت، لأركّز على المشكلة.
  63. لدي طلبية هنا وما أريده هو أن أضع
  64. الأحمر والأخضر والأزرق في هذا الصندوق هنا.
  65. ما أحتاجه هو نظام يمكنني من الإشارة
    بيدي فقط و ــ فجأة! ــ
  66. يظهر المنتج وأضيفه إلى الطلبية،
  67. ونحن الآن نفكر،
  68. هذا سيكون أسلوب
    العامل المركزي لحل المشكلة.
  69. هذا ما أحتاجه، ما التكنولوجيا المتاحة
    لحلّ هذه المشكلة؟
  70. ولكن كما تشاهدون، الطلبيات يمكن أن
    تأتي وتذهب، المنتجات يمكن أن تأتي وتذهب.
  71. ذلك يمكننا من التركيز لجعل عامل
    الاختيار محور المشكلة،
  72. وتزويدهم بالأدوات لجعلهم
    منتجين قدر الإمكان.
  73. إذًا كيف توصلت إلى هذه الفكرة؟

  74. حسنًا، في الواقع نتج هذا
    من تمرين لاستثارة الأفكار،
  75. تقريبًا التقنية التي يستخدمها الكثير منكم،
  76. هي فكرة اختبار أفكاركم.
  77. خذ ورقة فارغة، بالطبع،
  78. ولكن بعد ذلك اختبر أفكارك في حدود
    ــ ما لا نهاية، صفر.
  79. في هذه الحالة بالذات، تحدينا أنفسنا بفكرة:
  80. ماذا لو اضطررنا لبناء مركز توزيع في الصين،
  81. حيث السوق منخفض التكلفة؟
  82. وكما يقال، عندما تكون اليد العاملة رخيصة
    تكون الأرض رخيصة.
  83. ونقول بالتحديد،
  84. "ماذا لو كانت تكلفة العامل
    صفر من الدولارات في الساعة
  85. وتمكننا من بناء مركز توزيع
    بمساحة مليون متر مربع؟"
  86. إذًا طبيعي أن يقودنا هذا
    للأفكار التي قالت،
  87. "لنضع الكثير من الأشخاص في المستودع."
  88. وقلت، "تمهلوا، صفر من الدولارات في الساعة،
  89. ما أود فعله هو "توظيف"
  90. عشرة آلاف عامل ليأتوا للمستودع
    كل صباح في الثامنة،
  91. يتجولون في المستودع ويختارون صنف واحد
  92. ويقفون هناك فقط.
  93. إذًا أنت التزم بكابتن كرنش،
    وأنت التزم بماونتن ديو،
  94. وأنت التزم بدايت كولا.
  95. إذا احتجته، سأطلبك
    عدا عن ذلك إبق واقفًا هناك.
  96. ولكن عندما أحتاج دايت كولا وأطلبها،
    تكلموا فيما بينكم أبها الفتية.
  97. يأتي المسؤول عن دايت كولا إلى المقدمة
    ـ يختاره ويضعه في الحقيبة وتنطلق الطلبية."
  98. رائع، ماذا لو تمكّن المنتج من المشي
    والتحدث بنفسه؟
  99. هذا مثير للاهتمام جدًا
    أسلوب فعّال جدًا
  100. يمكنه تنظيم هذا المستودع.
  101. بالطبع، العمالة ليست مجانية،

  102. على ذلك العملي مقابل الطيف المدهش.
  103. (ضحك)
  104. لذا اقترحنا الرفوف المتحركة
    ــ سنضعهم على رفوف متحركة.
  105. سنستخدم روبوتات متحركة
    وسنحرك السلع المخزّنة حولها.
  106. لذا بدأنا بذلك ثم أجلس
    على أريكتي في 2008.
  107. هل شاهد أحد منكم أولمبياد بكّين،
    حفل الافتتاح؟
  108. كنت على وشك الوقوع من على أريكتي
    عندما شاهدت هذا.
  109. أنا كما، كانت تلك هي الفكرة!
  110. (ضحك وتصفيق)
  111. سنضع آلاف الأشخاص على أرض المستودع،
    أرض الإستاد.
  112. ومما يثير الإهتمام، هذه تتعلق بالفكرة
  113. من حيث أنّ هؤلاء الأشخاص كانو يصنعون فنًا
    رقميًا مثيرًا للإعجاب وضخمًا بشكل لايصدّق.
  114. كل هذا دون كمبيوتر كما قيل لي،
  115. كل شيء تمّ بتنسيق واتصالات
    بنظام النظير إلى النظير.
  116. أنت تقف
    وأنا سأجلس القرفصاء.
  117. لقد قاموا يعمل فنّي رائع.
  118. يتحدث إلى قوة البزوغ
  119. في أنظمة تسمح للأشياء فيها
    أن تتحدّث مع بعضها.
  120. كان هذا جزءً يسيرًا من الرحلة.
  121. إذًا بالطبع، الآن ما أصبح واقع عملي
    لهذه الفكرة؟

  122. هنا مستودع.
  123. هو مركز الاختيار والتعليب والشحن يحتوي
    حوالي عشرة آلاف وحدة تخزين مختلفة.
  124. سندعوهم الأفلام الحمراء والخضراء
    ولصاقات الملحوظات الصفراء.
  125. نرسل الروبوتات البرتقالية الصغيرة
    لالتقاط الرفوف الزرقاء.
  126. ونسلمهم إلى جانب المبنى.
  127. لذلك على كل عمال الانتقاء
    أن يتواجدوا في المحيط.
  128. واللعبة هنا هي التقاط الرفوف،
  129. ثم أخذها على طول الطريق السريع
    وتسليمها مباشرة إلى العامل.
  130. حياة العامل مختلفة تمامًا.
  131. بدلًا من التجوال في أنحاء المستودع،
    ما عليها إلا البقاء
  132. في محطة انتقاء مثل هذه
  133. ويمكن لكل المنتجات الآن في المبنى
    أن تصل إليها.
  134. إذًا العملية منتجة جدًا.

  135. تدخل وتختار منتج ما وتمسح شريط
    الرموز وتعلّب.
  136. وقبل أن تلتفت،
  137. هناك منتج آخر جاهز للاختيار والتعليب.
  138. إذاً ما قمنا به هو أننا تخلصنا
    مماليس له قيمة
  139. من أوقات التجوال والبحث والضياع والانتظار،
  140. وقمنا بتطوير طريقة عالية الدقة
    لالتقاط هذه الطلبيات،
  141. حيث تشير إليها بالليزر وتمسح شريط الرموز،
  142. ثم تشير بالضوء إلى الصندوق
    الذي تريد الوصول إليه.
  143. إذًا أكثر إنتاجية‘ وأكثر دقة، وتبيّن،
  144. أنها بيئة مكتبية أكثر متعة لهؤلاء العمال.
  145. هم بالفعل يكملون الطلبية بأكملها.
  146. إذًا هم يشيرون بالأحمر والأخضر
    والأزرق ليس فقط كجزء من الطلبية
  147. ويشعرون بقدر أكثر قليلًا
    من التحكم ببيئتهم.
  148. إذًا الآثار الجانبية لهذه الطريقة

  149. هي التي أثارت دهشتنا.
  150. علمنا بأنها ستكون أكثر إنتاجية.
  151. لكننا لم ندرك فقط كيفية انتشار
    طريقة التفكر هذه
  152. امتدادها لوظائف أخرى في المستودع.
  153. ولكن إن ما تقوم به هذه
    الطريقة بفاعلية داخل العاصمة
  154. هو تحويلها إلى محرك معالجة
    موازٍ ذو نطاق واسع.
  155. إذًا مرة أخرى تلاقح أفكار مرة أخرى.
  156. هنا مستودع ونحن نفكر به
  157. أبنية معالجة موازية عملاقة.
  158. الفكرة هنا أن يكون لديكم
  159. عشرة عمال على الجانب الأيمن من الشاشة
  160. وهم الآن جميعهم عمال مستقلين.
  161. ففي حال قرر العامل في المحطة 3 المغادرة
    والذهاب إلى الحمام،
  162. لن يكون لذلك أثر على إنتاجية باقي
    العمال التسعة.
  163. على النقيض من ذلك يحدث مع الطريقة
    التقليدية عند استخدام الناقل.
  164. عندما يمرر شخص واحد الطلبية إليك،
  165. تضع شيءً ما وتمرره نحو الأسفل.
  166. على الجميع التزام أماكنهم لتجرى
    عملية العمل التسلسلية.
  167. لتصبح هذه الطريقة الأكثر قوةً
    في التعامل مع المستودع.
  168. ثم يصبح أكثر إثارة تحت الأغطية
    من حيث أننا نتتبّع

  169. شعبية المنتجات.
  170. باستخدامنا لخوارزميات ديناميكية
    وقابلة للتكيف
  171. لضبط أرضية المستودع.
  172. لذلك ما تراه هنا من المحتمل أن يكون
    الأسبوع الذي يسبق عيد الحب.
  173. لقد تم نقل كل الحلوى الطباشيرية الوردية
    إلى الجزء الأمامي من المبنى
  174. والآن يتم انتقاؤها من أجل الكثير
    من الطلبيات في إحدى المحطات.
  175. تعال بعد يومين من عيد الحب وستجد
    كل الحلويات، أو ما تبقى منها،
  176. فد تم نقلها إلى مؤخرة المخزن
  177. وتشغل المنطقة الأبرد من الخريطة
    الحرارية للمستودع.
  178. إحدى الآثار الجانبية الأخرى
    للمعالجة الموازية
  179. هو هل بإمكان هذه الأشياء تحجيم
    الأصناف الضخمة
  180. (ضحك)
  181. لذلك سواء إذا كنت تقوم بمحطتين اختيار،
    أو عشرين محطة،
  182. أو مئتين محطة، فإنّ خوارزميات تخطيط المسار
  183. وجميع خوارزميات الجرد تعمل بشكل جيد.
  184. في هذا المثال تشاهدون أن المخزون
  185. قد احتل كل محيط المبنى
  186. لأنه في المكان حيث محطات الاختيار.
  187. فرزوها لأنفسهم.
  188. سوف أختم فقط بفيديو نهائي واحد

  189. يظهر الأثر
  190. في يوم فعلي لعامل انتقاء.
  191. إذًا كما ذكرنا، العملية هي أن ننقل
    المخزون على طول الممر السريع
  192. ثم إيجاد الطريق إلى محطات الانتقاء تلك.
  193. وبرامجنا في الخلفية
  194. تفهم ما يحدث في كل محطة،
  195. نحن نوجه العربات عبر الممر السريع
  196. ونحاول الوصول إلى نظام الطابور
  197. لتقديم العمل إلى عامل الانتقاء.
  198. المثير للإهتمام هو أننا يمكننا أيضًا
    التحكّم بسرعة عمال الإختيار.
  199. فالعامل الأسرع يصله عربات أكثر
    والأبطأ يصله أقل.
  200. لكن لدى هؤلاء العمال الآن تلك
    التجربة حرفيًا
  201. التي شرحناها من قبل.
  202. ترفع يدها ويقفز المنتج داخلها.
  203. أو ترفع يدها لتصل إليه.
  204. تمسحه رقميًا وتضعه في السلة.
  205. أما باقي مراحل التكنولوجيا
    تبقى خلف الكواليس.
  206. لذلك لديها الآن الفرصة لتركز
    على الانتقاء والتعليب.
  207. لن يكون لديها وقت أبدًا للكسل،
    لن يكون عليها أبدًا مغادرة بساطها.
  208. في الحقيقة نحن لا نسعى فقط لإنتاجية أكبر
  209. وطريقة ذات دقة أعلى لملىء الطلبيات.
  210. نحن نعتقد أنها وسيلة أكثر إنجازًا
    لتلبية الطلبيات.
  211. السبب الذي يمكننا قوله، أن العمال الآن

  212. في الكثير من هذه المباني يتنافسون
  213. لنيل الإمتياز والعمل في المنطقة
    (كيفا) في ذلك اليوم.
  214. وسوف نضبطهم أحيانًا في أحد فيديوهات الأدلة
  215. يقولون أشياءً مثل،
  216. "لديهه طاقة أكبر بعد يوم العمل
    للعب مع أحفادهم،
  217. أو في مثال آخر أحدهم يقول:
    "إن منطقة (كيفا) خالية من الضغط
  218. إلى حد أنني توقفت من تناول دواء ضغط الدم"
  219. (ضحك)
  220. وكان ذلك موزع أدوية، لذلك قالوا لنا لا
    تستخدموا هذا الفيديو.
  221. (ضحك)
  222. ما أريدكم أن أترككم معه اليوم
    هو فكرة أنكم

  223. إذا تركتم الأشياء تفكّر وتمشي
  224. وتتحدّث وحدها، ستنشأ عمليات
    وانتاجيات مدهشة.
  225. والآن أعتقد أنكم المرة القادمة
    تذهبون إلى عتبة بابكم
  226. وتلتقطون الصندوق الذي طلبتوه للتو،
  227. وتفتحوه، وإذ بأغراضكم داخله،
  228. ستتساءلون إذا ما كان الروبوت
  229. قد ساعد في انتقاء وتعليب طلبكم.
  230. شكرًا لكم.

  231. (تصفيق)