Arabic subtitles

لماذا تعتقدين أنّكِ قبيحة | مليسيا بوتلر | TEDxDetroit

Get Embed Code
17 Languages

Showing Revision 22 created 07/08/2020 by Riyad Altayeb.

  1. أنا خبيرة تجميل.
  2. (هتاف)
  3. أنا أدعو إلى حبّ الذات.
  4. وفوق كلّ شيء،
  5. أنا امرأة سئمت من معايير الجمال
    المحدودة بنمط واحد.
  6. (هتاف)
  7. نشأت هنا في ديترويت،
  8. حيث انتشرت الصورة النمطية للفتاة السوداء
    على أنّها ذات بشرة فاتحة وشعر طويل.
  9. لكنني سمراء البشرة.
  10. عُرفت دائما بجسدي ذي الثنايا البارزة
  11. لدي فجوة بين أسناني،
  12. وكان لديّ عجيزة مسطحة.
  13. ولازالت كذلك.
  14. لكنّني أتذكر بوضوح
  15. عندما سمعت رجلًا يصفني بمواصفات
    أفتقر لها.
  16. "ليست ذات بشرة فاتحة."
  17. "لديها عجيزة مسطحة"
  18. لكن حينها، لم أكن أحتمل سماع أيّ شيء.
  19. كنت أظن نفسي جذابة.
  20. (ضحك)
  21. وفي ذلك اليوم تعلّمت درسًا قيّمًا.
  22. تعلمت كيف أحبّ ذاتي كليًّ.
  23. والأهمّ من ذلك،
  24. علمني ذلك الدرس أن لا أسمح لآراء الآخرين
  25. أن تحدد لي قيمتي.
  26. (هتاف) (تصفيق)
  27. استطعت خلال ست سنوات،
    أن أُنشئ شركة للتجميل
  28. وكان هدفي هو تغيير نظرتنا لجمالنا الشخصي
  29. وفي النهاية، لأولئك الذين يختلفون عنّا
    في المظهر.
  30. عندما بدأت بتصنيع أحمر الشفاه في مطبخي،
  31. لم يكن هذا بسبب عشقي للمكياج - لا.
  32. بل لأنّني كنت محبطة
  33. لأنّه كان يُنظر إلى الجاذبية
    من منظور واحد.
  34. إذا بحثتم اليوم عن كلمة "جمال،"
  35. سينتهي بكم المطاف بكميات هائلة من الصور
    لنساء شابات، ونحيلات، وذوات بشرة فاتحة
  36. وكأنّ المظهر الجميل لا يكون إلا هكذا.
  37. ولذلك، إن كانت لدينا هذه الأفكار المسبقة
    في أذهاننا،
  38. فعندها سنرى أنفسنا قبيحات.
  39. ننظر إلى الأشخاص الجميلين
    ونفكّر بأنّهم قد وُهِبوا كلّ شيء.
  40. هم أغنياء، وسعداء، وناجحون،
    وواقعون في الحبّ.
  41. ويمكنني أن أحصل على كلّ ذلك أيضًا
    فقط لو كان لديّ ...، فقط لو غيّرت ...
  42. فتتوالى علينا الأفكار
    أنّنا لا نستحق أيّ شيء،
  43. لأنّنا ناقصون في بعض الجوانب.
  44. هذا يجعلنا نكبت في أنفسنا الفرص
  45. لأنّنا نشعر بعدم الانتماء
    وبأنّنا لا نستحق أيّ شيء.
  46. والأسوء من ذلك، أنّنا ننشر فقدان الثقة ذاك
    وقلّة احترام النفس.
  47. فنحبط معنا أخواتنا، وصديقاتنا،
    وبنات عمومتنا.
  48. لإنّني إن لم أكن أملك أيّ شيء،
    فهنّ أيضًا لا يملكن شيئًا، أليس كذلك؟
  49. تعلّمت النساء، لسنوات
  50. أنّ قيمتنا مرتبطة مباشرةً بمظهرنا،
  51. بكوننا مؤهلات للزواج،
    وقدرتنا على إنجاب الأطفال.
  52. وحتى اليوم، بعد أن أسست النساء
    مشاريعهن الخاصة واعتلين المناصب -
  53. وملكن العالم-
  54. لا نزال نحوم حول هذه الفكرة
  55. أنّ جمالنا ومظهرنا هو الأهمّ على الإطلاق.
  56. بتنا نرى نجاحات المرأة حتّى في الصناعة،
  57. من سيرينا التي أشعلت ملاعب التنس
    وصولًا إلى هيلاري التي ترشحت للرئاسة،
  58. على طول الطريق إلى لويزيانا،
  59. هناك حيث تُمنع الفتاة الصغيرة
    من الذهاب إلى المدرسة،
  60. بسبب تصفيفة شعرها على شكل ضفيرة.
  61. أما الآن، فإنّ الضفائر
  62. هي جزء لا يتجزأ من ثقافة الجمال
    لدى الأفارقة والأمريكيين من أصلٍ أفريقي.
  63. وليس بمجرد أنكِ لا تقومين بذلك،
  64. لا يعني ذلك أنّه لا يمكنكِ تقبّلها
    أو احترامها.
  65. أنا لا أعرف عنكم، لكن على حدّ علمي
  66. لم تكن تسريحة شعري عائقًا أمام تعلّمي.
  67. تنورتي التي ارتديها في ملعب التنس
  68. لم تمنعني من الفوز في البطولات الكبرى.
  69. والبدلة الملونة التي أرتديها،
  70. بالطبع لا تجعلني غير مؤهلة لقيادة البلد.
  71. لكن ما هي الجاذبية على أي حال؟
  72. ألا يجب أن تكون شخصيّة؟
  73. حسناً، نعم ولا.
  74. ماهية الجاذبية أصبحث مفهومًا شائعًا
  75. تبعًا لبصمتنا الثقافية.
  76. ما نعتقده نحن كأفراد أنّه جذاب
  77. ينبع من بيئتنا مباشرةً.
  78. وهذا ما يفسر رغبة الرجال
    في الزواج من امرأة شبيهة بوالدتهم.
  79. وبقدر ما نريد أن نبغضهم لذلك.
  80. فلا مفرّ من ذلك.
  81. هذا ما يعكس تصوّرهم الأوّل
    عن الجمال والحب.
  82. كما لو كُنتُ نشأت في غانا،
  83. لكُنتُ أحببت أفخاذي الغليظة
    أكثر مما أفعل الآن
  84. أمّا كوني نشأت في الولايات المتحدة.
  85. وبما أنّ العالم أصبح مترابطًا
    أكثر مما مضى،
  86. نجد أنّ المعايير العالمية للجمال
  87. تحولت بسرعة لتتطابق
    مع معايير الجمال الغربي،
  88. لدرجة أنّه في بلاد مثل جنوب أفريقيا
    والصين،
  89. التي يغلب عليها السكان
    أصحاب البشرة الملوّنة،
  90. تبقى المرأة البيضاء
    في مقدمة حملاتهم الإعلانيّة.
  91. لذا فأننا لا أتفاجئ
  92. عندما أسمع أنّ 70% من نساء لاجوس ونيجيريا
    يًفتحن بشرتهن
  93. على الرغم أنّ تبييض الجلد قد يسبب السرطان.
  94. أستنتج من ذلك أنّ 10 مليار دولار
    هي أرباح تلك الصناعات
  95. التي تؤيّد فكرة أنّ للجمال قالب محدد.
  96. كلّ ما تحاول تلك النسوة فعله
    هو المضي قُدمًا.
  97. تصيب هذه الفكرة النسوة
    ذوات الوزن الزائد بالإحباط،
  98. تشعر النساء الناضجات
  99. كما لو تقدم بهنّ العمر وذهب جمالهن
    في سنين ما بعد الإنجاب،
  100. وتشعر النساء ذوات العرق المختلف
    أنهنّ غير مرغوب بهن.
  101. لا تسيئوا فهمي.
  102. على من أنّه يؤثّر على النساء بشكلٍ أكبر
    إلّا أنّنا لسنا وحدنا من نعاني.
  103. معظم الرؤساء التنفيذيين الذكور
    لشركات Fortune 500 أطول من المتوسط
  104. لأنّ الطول مرتبط بالجاذبية والقوة.
  105. إنّها قضية تمتد لأجيال،
    ومحايدة للجنس.
  106. فأطفالنا ينمون ولا يقدّرون أنفسهم
  107. وبالتالي لا يمكنهم مشاركة الحب
    والرضى مع زملائهم.
  108. ينمو أولئك الأطفال وهم لا يحترمون ذواتهم
  109. لينتهي بهم الأمر ليلاحقوا هوس إنقاص الوزن،
  110. والعمليات التجميلية.
  111. هل لاحظتم موضة عمليات التجميل؟
  112. معدل عمليات تجميل المؤخرة والأفخاذ
    تصل إلى 4,200% منذ عام 2000.
  113. كم هذا جنوني؟
  114. ما يجعلني أعود بذاكرتي
    عندما كنت فتاة صغيرة،
  115. وكنت أفكر أنّه ليس لديّ عجيزة.
  116. لو لم أكن أملك تلك الثقة للاستمرار،
  117. لكنت واحدة في هذه الإحصائية.
  118. كيف نتغير؟
  119. كيف نحبّ أنفسنا؟
  120. حسنًا، في البداية، علينا أن ندرك المحرّضات
  121. التي تؤدّي إلى شعورنا بالدونية.
  122. هل هذا بسبب وسائل التواصل الاجتماعي؟
  123. ربما ستحتاجون أن تبتعدوا عنها قليلًا.
  124. هل هو التسوّق؟
  125. أم لنقل ببساطة هو حديث الجدات لنا
    عند زيارتهن
  126. لتسألك كم زاد وزنك منذ آخر مرة رأيتك بها.
  127. فكّروا أيّ من هذه الأشياء هو السبب
    وتخلّصوا منهم.
  128. سأقول لكم إن كانت الجدة
    تسبب لكم الإحباط،
  129. فعلى هذه الجدة أن ترحل.
  130. (ضحك)
  131. عليكم أن تكونوا مستعدّين
    للتضحية من أجل هويتكم
  132. في هذه الثقافة الشعبية التي تقود المجتمع.
  133. لذا أنا أتحدّى كلّ شخص منكم،
  134. عندما تذهبون إلى بيوتكم اليوم،
  135. انظروا إلى أنفسكم في المرآة،
  136. انظروا إلى كلّ شيء فيكم،
  137. انظروا إلى كلّ شيء جميل في تكوينكم،
  138. ارضوا به، وأحبّوه.
  139. وبعدها عندما تغادروا منزلكم غدًا،
  140. حاولوا أن تنقلوا مشاعر الحب والرضى
  141. إلى شخص مختلف عنكم في المظهر.
  142. شكرًا لكم.
  143. (تصفيق) (هتاف)