Arabic 字幕

كيف لمقاطع الفيديو المجسّمة أن تتيح بعدًا جديدًا لصناعة الأفلام

获得嵌入代码
26种语言

Showing Revision 10 created 03/21/2020 by Riyad Altayeb.

  1. أنا أحب صناعة الأفلام.
  2. الأفلام السينمائية موجودة بالفعل
    منذ مئات السنين.
  3. لم تتغير صناعة الأفلام من ناحية
    التصورات الذهنية للأبعاد.
  4. لم يتغير وضع الكاميرا لتصوير مشهد ما،
    وضغط زر "تسجيل"،
  5. لا تزال صناعة الأفلام
    تجربة مليئة بالتحديات.
  6. يمكن لعملية صناعة الفيلم
  7. أن تكون مماثلة لعملية خلق المحتوى،
  8. لا نزال نقف أمام صورة مسطحة،
  9. نشاهد قصة خيالية،
  10. وهذا أمر ليس بسيء،

  11. فأنا أحب مشاهدة الأفلام،
    والذهاب لدور العرض،
  12. فهذه تكون تجارب مؤثرة.
  13. فن وحرفة إدراج التجارب المؤثرة
    في الشاشة
  14. قد يكون قويًا،
    لدرجة تحريك مشاعر أقوى.
  15. لكن السؤال الذي نطرحه هنا،
  16. كيف لتجربة صناعة الأفلام أن تكون موجودة
    خارج نطاق الشاشة المسطحة؟
  17. كيف يمكننا أن نبدأ في خلق محتوى
  18. للجيل القادم من تجارب المحتوى؟
  19. عادة عندما نتخيل مشهدًا ما،

  20. ننظر للإطار والتكوين،
  21. علينا أن نفكر كيف نخلق العمق
    واختلاف المنظور،
  22. باستخدام عناصر أمامية وخلفية
    بينما تتحرك الكاميرا،
  23. بمساعدة التقنيات والأجهزة الحديثة
    مثل: نظارات الواقع الافتراضي،
  24. ونظارات تعزيز الواقع والأجهزة الذكية،
  25. التي أتاحت التنقل الكامل ثلاثي البعد
    في الفضاء.
  26. أصبح بإمكاننا أن نتيح للمشاهدين،
  27. أن يقوموا بتجربة المحتوى من عدة
    منظورات مختلفة.
  28. الأمر الذي يجب أن نفكر فيه هو
    كيف يمكننا أن نستخدم هذه التقنية
  29. وكل هذه الإمكانات
  30. لنتيح للمشاهدين أن يتعمقوا أكثر
    داخل المشهد؟
  31. الآن نحن لا نتحدث عن الألعاب الإليكترونية
    أو ممثلين تم إنشاؤهم بواسطة الحاسوب
  32. الذين يبدون حقيقين بشكل كبير،
  33. نحن نتحدث عن ممثلين حقيقين
    وأداء حقيقي.
  34. الأداء المسرحي.
  35. يجب أن نفكر في كيفية تصوير هؤلاء الممثلين.
  36. وكيفية تصوير المشهد الحقيقي.
  37. لتحقيق الانغماس الكامل داخل المشهد.
  38. الآن نحن على دراية بمقاطع الفيديو
    360 درجة؛

  39. عندما تضع الكاميرا داخل المشهد،
  40. وتخلق هذه الصورة البانورامية الخلابة حولك،
  41. ولكن من نفس هذا المنطلق،
  42. صناعة الأفلام لا تزال مليئة بالتحديات.
  43. للانغماس التام في مشهد ما،
  44. سنحتاج أن نصور الضوء من كل الجهات الممكنة.
  45. سيتعين علينا أن نحيط المشهد بعدد هائل
    من أجهزة الاستشعار،
  46. باستخدام كل الإمكانات
    المتاحة لتصوير الضوء،
  47. ولنتمكن من الانغماس داخل المشهد مرة أخرى.
  48. في هذا المشهد،

  49. لا يوجد عناصر أمامية أو خلفية،
  50. أو كاميرا موضوعة في الفضاء،
  51. لكن مئات من الأجهزة الاستشعارية
    تصور الضوء،
  52. وتصور الحركة من كل الاتجاهات الممكنة.
  53. باستخدام التقنيات الحديثة،
  54. قد نتمكن من مشاهدة صور ثلاثية الأبعاد،
  55. تصوير الضوء من عدة منظورات مختلفة،
  56. يمكننا إعادة بناء الجسم،
  57. الأمر مثل التصوير في فضاء ثلاثي الأبعاد.
  58. والآن بمساعدة هذه التقنيات الحديثة،
  59. يمكننا أن نسجل مقاطع الفيديو
    ليس فقط كصورة مسطحة،
  60. بل كمجسم.
  61. وهذا ما نطلق عليه "مقطع الفيديو المجسم".
  62. ولديه القدرة على تسجيل كل حركة في المشهد،
  63. كمجسم ثلاثي الأبعاد.
  64. لكن ما هو العنصر المكون
    لمقطع الفيديو المجسم؟

  65. هو العنصر المكون للصورة المسطحة العادية،
    لكنه ثلاثي الأبعاد
  66. فبدلًا من كونه صورة مربعة مسطحة
    ذات لون وضوء ثابتين،
  67. هو مثل مكعب ثلاثي البعد في الفضاء،
  68. ذو مراكز ثلاث أ ب ج.
  69. هذا يمكننا من خلق لقطة كاملة للمشهد،
  70. من أي منظور.
  71. هذا يجعلنا نلتقط مشهد مغمور بالضوء،
  72. من عدة منظورات مختلفة.
  73. هذه الإمكانات تطلب كمية هائلة
    من المعلومات التي يجب أن تٌعالج.
  74. يجب أن نلتقط الضوء من كمية هائلة
    من الكاميرات؛
  75. لخلق هذه المعلومات.
  76. وللقيام بهذا،

  77. نحتاج لمكان مناسب يستوعب هذا العدد
    الهائل من الكاميرات،
  78. التي يتم تركيبها على المسرح،
  79. كما نحتاج مسرحًا كبيرًا بالقدر الذي يلائم
    تجربة سينيمائية كاملة.
  80. تبدو هذه فكرة جنونية، لكن
    هذا بالضبط ما قمنا بفعله.

  81. في الثلاث سنوات الماضية،
  82. كنا نبني حجرة عملاقة للكاميرا المجسمة.
  83. هي عبارة عن مسرح مساحته 10,000 قدم مربع،
  84. يتيح لنا التقاط الحركة من أي موقع.
  85. استخدمنا مئات الكاميرات،
  86. التي تبعث كمية هائلة من المعلومات،
  87. لمركز ضخم للبيانات يعمل بواسطة
    أجهزة حاسوب إنتل الخارقة.
  88. بتوفر الـ 10,000 قدم هذه،
  89. تمكنا من تصوير أي نوع من الحركة،
  90. وأي نوع من الأداء،
  91. وهي في متوسط حجم مسرح برودواي.
  92. نطلق عليها إستوديوهات إنتل.
  93. وهو أكبر مسرح لتصوير مقاطع الفيديو المجسمة
    في العالم.
  94. والهدف الأساسي منه هو إتاحة
  95. الجيل القادم من الوسائل الغامرة
    لصناعة الأفلام واستكشافه.
  96. والآن لتجربة هذه الأفكار،

  97. كنا نفكر فيما سنقوم بفعله
    كمشهد أول لتجربتها،
  98. فاخترنا مشهد من أفلام رعاة البقر.
  99. أحضرنا الأحصنة ومصممي موقع التصوير
    والأتربة،
  100. كل ما نحتاجه لخلق مشهد كامل
    من فيلم رعاة البقر،
  101. لكن هذه المرة لم يكن هناك كاميرا
    داخل المشهد،
  102. لم يتحرك أي شيء غير الكاميرات
  103. التي تم تركيبها خارج المشهد.
  104. التحدي الذي واجهه الممثلين
    كان تحديًا صعبًا؛
  105. حيث تعين عليهم أن يؤدوا حركات مثالية
    مرئية من جميع الجهات.
  106. لا يوجد أي إمكانية لإخفاء أي ضربة
    أو حركة،
  107. كل شيء يتم تصويره
    وكل شيء يٌرى.
  108. ما تم التقاطه،

  109. هو مستقبلنا.
  110. الذي فتح أعيننا على إمكانات هائلة،
  111. الأمر كان بمثابة مسح ضوئي ثلاثي الأبعاد
    كامل لمشهد كامل.
  112. تمكنا من التحرك والتنقل في الفضاء.
  113. المثير للاهتمام في هذا،
  114. هو أن الأمر لم يعد متعلقًا
    بالتقاط الضوء المنبعث من شاشة،
  115. بل بالتنقل داخل الضوء،
  116. التنقل داخل المشهد،
  117. من الواضح أن هذا أتاح فرصًا
    لكمية هائلة
  118. من الأساليب الإبداعية في سرد القصص.
  119. هذه فرص كبيرة لسرد قصتك الشخصية.
  120. فرصة خلق قصتك داخل المشهد،
  121. وربما اتباع قصص أخرى.
  122. لنلقي نظرة على أحد هذه المشاهد.
  123. (موسيقى)

  124. ما ترونه هنا هو مقطع فيديو مجسم،

  125. لا توجد كاميرا داخل المشهد،
  126. (موسيقى)

  127. نحن نتحكم بشكل كامل

  128. (موسيقى، أصوات القتال)

  129. في الفضاء والوقت.

  130. (موسيقى، أصوات القتال)

  131. مرة أخرى، لم تكن هنالك كاميرا.

  132. كل شيء التٌقط من خارج المشهد.
  133. هذا شيء رائع.

  134. لكن ماذا إذا أردنا
    أن نرى المشهد من أعين الحصان؟
  135. يمكننا فعل ذلك.
  136. (صوت ركود الحصان)

  137. ما ترونه الآن هو المشهد نفسه،

  138. لكن هذه المرة نراه من أعين الحصان.
  139. الفرص غير محدودة.
  140. (تصفيق)

  141. شكرًا لكم.

  142. (تصفيق)

  143. هذا شيء عظيم للمبدعين،
    ومن يسردون القصص

  144. لأنه يفتح آفاقًا جديدةً
  145. لنوع مختلف من سرد القصص
    وصناعة الأفلام.
  146. لكن ماذا عن المشاهدين؟
  147. كيف لهم أن يجربوا هذا بشكل مختلف؟
  148. لخلق ما قمنا بإكتشافه،
    اتحدنا مع شركة
  149. باراماونت بيكتشرز
  150. لاستكشاف الوسائل الغامرة
    لإنتاج أفلام هوليوود،
  151. بمساعدة المخرج راندال كلايسر،
  152. أعدنا تصور الفيلم الشهير لعام 1978،
  153. "جريس".
  154. بعضكم على دراية به،
    وبعضكم لا.
  155. فيلم عمره أربعون عامًا.
    تجربة مذهلة.
  156. وهدفنا كان أخذ هذه الحركات،
    والرقصات الشهيرة
  157. ونعمقها داخل التجربة،
  158. ونجعل المشاهدين يتعمقون فيها أكثر.
  159. تخيل أنك لن تتمكن من مشاهدة الفيلم وحسب،
  160. بل ستتمكن من الدخول فيه
    والرقص مع الممثلين،
  161. والرقص مع الأداء،
  162. نحن نغير التصورات الذهنية التقليدية
    ثنائية الأبعاد.
  163. ونجيء بفرص أكثر ثراءً لصناعة الأفلام،
  164. وخلق المحتوى.
  165. لكن لماذا نشاهده على الشاشة؟

  166. لنحاول أن نجيء بهؤلاء الممثلين
    هنا على المسرح،
  167. بالطبع هم لن يأتوا بشخصهم.
  168. سأستخدم الآي باد.
  169. (ضحك)

  170. آسف.

  171. سأستخدم الآي باد لآتي بواقع معزز،

  172. بالطبع هذه الأجهزة لديها حدودها الخاصة،
  173. فيما يتعلق بعملية إحصاء البيانات،
  174. لذلك يجب علينا تقليل دقة الصورة،
  175. ما أقوم به الآن هو وضع علامة هنا،
  176. لأحدد بالضبط المكان الذي أريد
    وضع الجميع به،
  177. حسنًا.
  178. أعتقد أنهم جاؤوا.
  179. (تصفيق)

  180. هذا جون ترافولتا،

  181. (ضحك)

  182. أو نسخة منه،

  183. لنلقي نظرة.
  184. ( فيديو)
    امرأة: أهلًا

  185. رجل: هكذا نقوم بالأمر!

  186. امرأة: دورك.

  187. رجل: يا رفاق! انظروا!

  188. (أغنية: "أنت كل ما أريد")

  189. داني: ساندي!

  190. ساندي: أخبرني عن الأمر.

  191. (أغنية) أصبت بقشعريرة.
    الأمر يزداد،

  192. أنا أفقد السيطرة،

  193. لأن الطاقة التي تمدني بها،

  194. كهربية!

  195. (انتهاء الفيديو)

  196. (تصفيق وهتاف)

  197. ديغو بريلاسكي: شكرًا لكم.

  198. (تصفيق وهتاف)

  199. كما ترون،

  200. يمكنكم مشاهدة المحتوى وتجربته
    بالطرق التقليدية،
  201. أو بالطريقة الغامرة،
  202. حقًا كل الاحتمالات متاحة،
  203. لن نغير الأفلام أو نبدلها،
  204. بل نعززها.
  205. تتيح التقنيات فرصًا جديدةً
    للتفكير خارج الشاشة المسطحة.
  206. نحن في أوقات غامرة ومثيرة
    لصناعة الأفلام.
  207. نحن على أعتاب حقبة جديدة.
  208. نحن نفتح آفاقًا لفرص جديدة،
  209. للسرد الغامر للقصص.
  210. نحن نكتشف معنى وسائل
    الصناعة الغامرة للأفلام ونفسرها،
  211. نحن في البداية فقط.
  212. وندعوكم جميعًا للانضمام إلينا.
  213. شكرًا لكم.

  214. (تصفيق)