Return to Video

IWOW - Part 3 - The Serpent and the Lotus

  • 0:03 - 0:08
    ,قبل بزوغ فجر الحضارة الغربية وظهوراللغة المكتوبة
  • 0:08 - 0:14
    .لم يكن العلم و الروحانية شيئان مختلفان
  • 0:14 - 0:17
    ,ففي تعاليم التقاليد القديمة العظيمة
  • 0:17 - 0:20
    كان البحث الخارجي عن المعرفة واليقين أمرا متوازنا
  • 0:20 - 0:22
    عن طريق عدم ثبات الشعور الداخلي
  • 0:22 - 0:27
    .و الفهم البديهي للولبة التغير
  • 0:27 - 0:31
    ,ولكن عندما أصبح التفكير العلمي الحديث مهيمنا أكثر وأصبحت المعلومات كثيرة
  • 0:31 - 0:36
    .أصبح لدينا تضارب واضح في نظام المعرفة الخاص بنا
  • 0:36 - 0:38
    وزيادة التخصص عنت أن عددا أقل من الناس
  • 0:38 - 0:41
    ,كانوا قادرين على رؤية الصورة الكاملة
  • 0:41 - 0:45
    .الناتجة عن الشعور والاحساس الجمالي للنظام ككل
  • 0:45 - 0:52
    "فلم يتسائل أحد, " هل كل هذا التفكير هو جيد بالنسبة لنا ؟
  • 0:57 - 1:01
    .فالمعرفة القديمة موجودة هنا داخل عقولنا، مخبأة في عرض بسيط
  • 1:01 - 1:07
    .ولكننا منشغلون جدا بأفكارنا الخاصة عن اكتشاف تلك المعرفة
  • 1:07 - 1:10
    وتلك الحكمة المنسية هي وسيلة لاستعادة ذلك التوازن
  • 1:10 - 1:15
    بين الباطن و الخارجي
  • 1:15 - 1:15
    .بين الين و اليان
  • 1:15 - 1:22
    .بين لولبة التغيير والسكون في أعمالنا الأساسية
  • 1:52 - 1:59
    .كما ورد في أسطورة يونانية، أن أسكليبيوس هو ابن أبولو وإله الشفاء
  • 2:00 - 2:03
    وأن حكمته ومهاراته في الشفاء غير مسبوقة
  • 2:03 - 2:10
    .ويقال انه قد اكتشف سر الحياة والموت نفسه
  • 2:10 - 2:13
    لذا تعترف معابد الشفاء الأسكليبيه في اليونان القديمة
  • 2:13 - 2:16
    بقوة اللولبة البدائية
  • 2:16 - 2:21
    .والتي يرمز لها بقضيب الأسكليبيوس
  • 2:21 - 2:26
    ,وكما قال أبقراط , أبو الطب
  • 2:26 - 2:28
    الذي لا يزال يشكل رمز الأخلاقية
  • 2:28 - 2:31
    للمهنة الطبية ,أنه
  • 2:31 - 2:34
    .قد تلقى تدريبه في معبد الأسكليبيون
  • 2:34 - 2:37
    وحتى يومنا هذا، فإن هذا الرمز الدال على التطور في الطاقة لدينا
  • 2:37 - 2:40
    يبقى شعار الجمعية الطبية الأميركية
  • 2:40 - 2:47
    .والمنظمات الطبية الأخرى في جميع أنحاء العالم
  • 2:49 - 2:52
    كما في الايقونية المصرية، الثعبان والطير يمثلان
  • 2:52 - 2:59
    .ازدواجية أو قطبية طبيعة البشرية
  • 3:02 - 3:07
    ,أماالثعبان، واتجاهه الهبوطي، ههو دلالة على تجلي اللولبة
  • 3:07 - 3:14
    .في الطاقة التطورية في العالم
  • 3:14 - 3:18
    ويمثل العصفور الاتجاه التصاعدي;والمنحى التصاعدي الحالي
  • 3:18 - 3:22
    ;نحو الشمس أو نقطة ارتكاز الوعي
  • 3:22 - 3:29
    ."المعروف ب "فراغ العكاشة
  • 3:34 - 3:37
    تم تصوير الفراعنة والآلهة مع الطاقة الباعثة على اليقظة
  • 3:37 - 3:40
    التي بموجبهايتحرك ثعبان الكونداليني صعودا الى العمود الفقري ويثقب
  • 3:40 - 3:47
    .أجنا شاكرا" بين العينين"
  • 3:49 - 3:53
    ."وهذا ما يشار إليه باسم "عين حورس"
  • 3:53 - 3:58
    في التقاليد الهندوسية هناك ما يسمى ب "البندي" وهو أيضا ممثل العين الثالثة؛
  • 3:58 - 4:05
    .والاتصال الإلهي للروح
  • 4:08 - 4:11
    ولذا فإن قناع الملك توت عنخ آمون مثال كلاسيكي
  • 4:11 - 4:18
    .يبعث الفكرة الرئيسية لكل من الثعبان والعصفور
  • 4:19 - 4:25
    .لذا جمعت تقاليد المايا والأزتك فكرة الثعبان والعصفور في إله واحد
  • 4:25 - 4:27
    ."وأسمته ب "قوتزلكتل أو كوكلكام
  • 4:27 - 4:31
    ويمثل اله الثعبان المكسو بالريش الأفاق التطورية
  • 4:31 - 4:35
    .للوعي أو الكنداليني الياقظ
  • 4:35 - 4:38
    لذا فإن الأشخاص الذينيمتلكون الإحساس المتيقظ ب"قوتزلكتل" داخل أنفسهم
  • 4:38 - 4:42
    .يمتلكون مظهر من مظاهر المعيشة الإلهية
  • 4:42 - 4:46
    ,ويشار الى ان قوتزلكتل، أو ثعبان الطاقة
  • 4:46 - 4:53
    .سوف يعود في نهاية الوقت
  • 5:01 - 5:06
    .ويمكن إيجاد الثعبان و العصفور في الديانة المسيحية أيضا
  • 5:06 - 5:09
    ولكن المعنى الحقيقي لذلك قد يكون مشفرا في الواقع
  • 5:09 - 5:14
    .و لكن لديه نفس المعنى كما في التقاليد القديمة
  • 5:14 - 5:19
    ففي المسيحية، الطيور أو الحمام تحديدا غالبا ما يرى فوق رأس المسيح
  • 5:19 - 5:24
    ويمثل روح القدس أو الكونداليني شاكتي
  • 5:24 - 5:29
    .كما يرتفع إلى شاكرا السادسة وأبعد من ذلك أيضا
  • 5:29 - 5:36
    .ولكن المسيحين المتدينين أطلقواعلى الكونداليني اسماً آخر؛ وهو روح القدس
  • 5:39 - 5:45
    ,يقول يوحنا 3:12, "وكما رفع موسى الحية فيالبرية
  • 5:45 - 5:51
    ."هكذا ينبغي أن يرفع ابن الإنسان
  • 5:51 - 5:56
    أيقظوا اليسوع وموسى الطاقة الكونداليني الخاصة بهم، وبذلك أيقظوا الوعي
  • 5:56 - 6:03
    .قوات الزواحف اللاوعي التي تدفع شغف الإنسان
  • 6:03 - 6:06
    وقيل بأن يسوع قد أمضى أربعين يوما وأربعين ليلة
  • 6:06 - 6:13
    .في الصحراء, خلال الوقت الذي كان يغواه الشيطان
  • 6:13 - 6:18
    تماما مثل البوذا عندما كان يغويه "المارا" أثناء جلوسه للوصول الى
  • 6:18 - 6:25
    .إلى التنوير تحت شجرة بودي، أو شجرة الحكمة
  • 6:27 - 6:31
    وكان كل من المسيح وبوذا إلى الابتعاد عن إغراء
  • 6:31 - 6:38
    .الملذات الحسية و الجشع الدنيوية
  • 6:38 - 6:45
    .في كل قصة، يجسد الشيطان ودة و تعلقات الشخص
  • 7:01 - 7:06
    إذا قرأنا قصة آدم وحواء في ضوء الفيدية والتقاليد المصرية
  • 7:06 - 7:11
    .نجد أن الثعبان الذي يحرس شجرة الحياة هو الكونداليني
  • 7:11 - 7:16
    ,التفاح يمثل إغراء وفتنة العالم الحسي الخارجي
  • 7:16 - 7:19
    ,يشتتنا من معرفة العالم الداخلي
  • 7:19 - 7:26
    .شجرة العلم التي بالداخل
  • 7:34 - 7:39
    ,الشجرة هي مجرد شبكة النادس أو الطاقة التمددية التي بداخلنا
  • 7:39 - 7:45
    .التي تشكل هياكل الشجرة تشبه التي في داخل أنحاء الجسم
  • 7:45 - 7:48
    في سعينا لإرضاء ما يغوينا في العالم الخارجي
  • 7:48 - 7:53
    ,قطعنا الصله ما بين أنفسنا و المعرفة التي تنبع من العالم الداخلي
  • 7:53 - 8:00
    ,اتصالنا مع العكاشة و مصدر الحكمة
  • 8:07 - 8:10
    العديد من الأساطير التاريخية في العالم حول التنين
  • 8:10 - 8:12
    يمكن قراءتها كمستعار للطاقات الداخلية
  • 8:12 - 8:16
    .للثقافة التي تتضمنها
  • 8:16 - 8:23
    .في الصين، التنين لا يزال يعتبر رمزا مقدسا يمثل السعادة
  • 8:24 - 8:28
    مثل الفراعنة المصريين، الأباطرة الصينيين القدماء
  • 8:28 - 8:31
    الذين أيقظوا طاقاتهم التطورية
  • 8:31 - 8:36
    .كانوا يتمثلون كالثعبان المجنح أو التنين
  • 8:36 - 8:41
    الطوطم الملكي للامبراطور اليشم أو السماوية الإمبراطور
  • 8:41 - 8:46
    .يظهر توازن مماثلة لإيدا وبنغالا
  • 8:46 - 8:50
    يسمى عند اليين و اليان في الطاوية, عندما يستقيظ مركز الصنوبرية
  • 8:50 - 8:57
    .أو في ما في الطاوية بالدانتيان العليا
  • 9:07 - 9:09
    الطبيعة مليئة بالاكتشافات الضوئية المختلفة
  • 9:09 - 9:11
    .و آليات الاستيعاب
  • 9:11 - 9:16
    على سبيل المثال, يمكن للقنفذ البحر أن يرى من خلال جسمه الشائك
  • 9:16 - 9:20
    .الذي يعمل بمثابة عين واحدة كبيرة
  • 9:20 - 9:23
    عندما يضرب الضوء العمود الفقري للقنافذ تتكون مقارنتا
  • 9:23 - 9:30
    .بين شدة الضوء يساعدهم على الشعور و الأحساس بمحيطهم
  • 9:37 - 9:40
    البطة الخضراء والزواحف الأخرى لها العين الجداري
  • 9:40 - 9:44
    أو الغدة الصنوبرية على رأس رؤوسهم التي يستخدمونها للكشف
  • 9:44 - 9:51
    .عن الحيوانات المفترسة المحيطة بهم
  • 9:57 - 10:00
    الغدة الصنوبرية الإنسان هي الغدد الصماء الصغيرة
  • 10:00 - 10:04
    .التي تساعد على تنظيم الاستيقاظ وأنماط النوم
  • 10:04 - 10:07
    حتى ولو أنها مدفونة عميقا داخل الرأس
  • 10:07 - 10:12
    .الغدة الصنوبرية تتحسس الضوء
  • 10:12 - 10:15
    اعترف الفيلسوف ديكارت أن منطقة الغدة الصنوبرية
  • 10:15 - 10:21
    .أو منطقة العين الثالثة هي الواجهة بين الوعي والمادة
  • 10:21 - 10:23
    .كل شيء تقريبا متناظر في جسم الإنسان
  • 10:23 - 10:30
    .عينان، وأذنان، فتحتان في الخشم، وحتى الدماغ له وجهان
  • 10:31 - 10:34
    .ولكن هناك مجال واحد من الدماغ التي لم يتم نسخ متطابقه
  • 10:34 - 10:40
    .أنه المجال الغدة الصنوبرية ومركز الطاقة التي تحيط بها
  • 10:40 - 10:43
    على المستوى المادي تتشكل جزيئات فريدة من نوعها بشكل طبيعي
  • 10:43 - 10:47
    (DMT)من خلال الغدة الصنوبرية مثل الدي أم تي
  • 10:47 - 10:53
    بشكل طبيعي في لحظة الولادة و عند لحظة الموت(DMT)كما تشكل الدي أم تي
  • 10:53 - 10:59
    .أنها تعمل حرفيا كجسر فريد بين عالم الأحياء والأموات
  • 10:59 - 11:05
    ويتم انتاج الدي أم تي بشكل طبيعي في حالات التأمل العميق
  • 11:05 - 11:10
    .(entheogenic)أو وسائل الثيوجينيك(Samhadi)و السامهاد
  • 11:10 - 11:15
    على سبيل المثال، يتم استخدام آياهواسكا في التقاليد الشامانية
  • 11:15 - 11:22
    .في أمريكا الجنوبية لإزالة الحجاب بين العالمين الداخلي والخارجي
  • 11:23 - 11:27
    كلمة الصنوبرية نفسها لديها نفس جذر الصنوبر المخروطية
  • 11:27 - 11:33
    .لأن الغدة الصنوبرية يسلك لولبة لولبة مماثلة لنمط الفيلوتاكسيس
  • 11:33 - 11:36
    ,هذا النمط، والمعروف أيضا باسم زهرة نمط الحياة
  • 11:36 - 11:41
    .هو أمر شائع في الأعمال الفنية القديمة التي تصور البشر المستنير أو المستيقظ
  • 11:41 - 11:45
    تمثل صورة مخروط الصنوبر الوجودة في الأعمال الفنية المقدسة
  • 11:45 - 11:50
    العين الثالثة المستيقظة; النقطة الواحدة للوعي
  • 11:50 - 11:55
    .و التي تشير الى تدفق الطاقة التطورية
  • 11:55 - 11:59
    مخروط الصنوبر يمثل مزهرة الشاكرات العليا
  • 11:59 - 12:06
    .التي يتم تنشيطها كما السوشومنا التي ترتفع إلى أجنا شاكرا و خارجها
  • 12:07 - 12:10
    في الأساطير اليونانية , المصلين الديونيزوس يحملون الثيرسوس
  • 12:10 - 12:16
    .أو أشياء عملاقة ملفوفة مع الكروم المتصاعد يعلوها الصنوبر المخروطية
  • 12:16 - 12:21
    مرة أخرى، تمثيل الطاقة ديونيسوس أو الكونداليني شاكتي
  • 12:21 - 12:28
    .كأنها تسافرفوق إلى العمود الفقري للجسم الصنوبرية في شقرا السادسة
  • 12:31 - 12:34
    في قلب الفاتيكان قد تتوقع منحوتة عملاقة
  • 12:34 - 12:40
    من يسوع أو مريم ولكن بدلا من ذلك نجد تمثال الصنوبر المخروطية العملاقة
  • 12:40 - 12:43
    تشير إلى أن في التاريخ المسيحي قد يكون هناك معرفة
  • 12:43 - 12:46
    من الشاكرات والكونداليني ولكن لسبب ما
  • 12:46 - 12:48
    .تم الاحتفاظ به و خفيه من الناس
  • 12:48 - 12:51
    التفسير الرسمي للكنيسة عن الصنوبر الخرطومية هو
  • 12:51 - 12:58
    .بأنه يرمز الى التجديد و الحياة الجديدة في المسيح
  • 13:03 - 13:10
    ,قال أحدى فلاسفة القرن الثالث عشر مايستر ابكهارت
  • 13:15 - 13:21
    العين التي أرى فيها الاله و العين التي يراني بها الاله"
  • 13:21 - 13:26
    ".هي نفس العين الواحدة
  • 13:26 - 13:31
    كما ورد في نسخةالإنجيل الخاصة بالملك جيمس,أن يسوع يقول " ضوء الجسد هو العين
  • 13:31 - 13:38
    ".ولذلك إذا كان لك عين واحدة فإن كامل جسدك يكون نيرا
  • 13:47 - 13:52
    "وقال بوذا:" الجسم هو عين
  • 13:52 - 13:58
    .وكما في معتقد السمادي, حيث أن الواحد يشكل كلا من الرائي والمنظور إليه لديهم
  • 13:58 - 14:05
    .وبناءا على ذلك فإننا نشكل الكون الواعي بحد ذاته
  • 14:14 - 14:18
    فعندما يتم تنشيط الكونداليني، فإنه يحفز شاكرا السادسة
  • 14:18 - 14:21
    والنقطة الصنوبرية وعندها تبدأ هذه المنطقة في استعادة بعض
  • 14:21 - 14:27
    .وظائفها التطورية
  • 14:27 - 14:29
    وقد استخدم التأمل في الظلام لآلاف السنين
  • 14:29 - 14:36
    .كوسيلة لتنشيط شاكراالسادسة في منطقة الغدة الصنوبرية
  • 14:36 - 14:42
    .لأن تفعيل هذا المركز يسمح للشخص أن يرى الضوء من الداخل
  • 14:42 - 14:46
    بغض النظر عما إذا كان الشخص يوغي المثل أو ذلك الشامان المتراجع في عمق كهف
  • 14:46 - 14:52
    أو منتميا للطاوية أو متبنيا لمبادئ المايا ، أو ذلك الراهب التبيتي ،فإن جميع التقاليد تدخل
  • 14:52 - 14:57
    .فترة من الوقت حيث ينبغي لمعتفدها أن يذهب الى الظلام
  • 14:57 - 15:04
    .إن الغدة الصنوبرية هي البوابة لتشهد انطلاق طاقة الواحد الخفية مباشرة
  • 15:05 - 15:10
    قال الفيلسوف نيتشه، "إذا حدقت في الهاوية طويلا بما فيه الكفاية،
  • 15:10 - 15:17
    "ففي نهاية المطاف ستجد أن الهاوية تحدق اليك كذلك
  • 15:18 - 15:25
    . المقابر البوابة القديمة أو كما يطلق عليها بالدولمينات، هي من بين أقدم الهياكل المتبقية على وجه الأرض
  • 15:26 - 15:32
    معظمها يعود إلى تاريخ العصر الحجري الحديث وهو 4000-3000 سنة قبل الميلاد و البعض الآخر في أوروبا الغربية
  • 15:32 - 15:36
    .ويعود تاريخها الى ما قبل سبعة آلاف سنة
  • 15:36 - 15:40
    حيث تم استخدام الدولمين للدخول في التأمل الأبدي باعتبارها وسيلة
  • 15:40 - 15:47
    .البشر لربط العالمين الداخلي والخارجي
  • 15:47 - 15:51
    فعندما يتأمل الشخص أكثر في الظلام فإنه يصبح قادرا
  • 15:51 - 15:58
    .على أن يراقب الطاقة الداخلية أو الضوء بكل الأحوال الى أن تصبح العين الثالثة نشطة
  • 16:00 - 16:04
    وتصبح إيقاعات الساعة البيولوجية المحكومة بقنوات الشمس والقمر
  • 16:04 - 16:11
    .غير مسيطرة على وظائف الجسم وحينها يتم تأسيس إيقاع جديد
  • 16:17 - 16:19
    ,ومنذ آلاف السنين مٌثلت الشاكرا السابعة
  • 16:19 - 16:22
    ."OM,برمز ال"أوم
  • 16:22 - 16:28
    .وقد تم ابتكار ذلك الرمز من قبل السنسكريتية و التي تمثل العناصر
  • 16:28 - 16:32
    فعندما ترتفع الكونداليني خارج شاكرا السادسة, فإنها تبدأ في خلق
  • 16:32 - 16:35
    .هالة الطاقة
  • 16:35 - 16:37
    وتظهر تلك الهالات باستمرار في اللوحات الدينية من
  • 16:37 - 16:44
    .تقاليد مختلفة في جميع الأنحاء مختلفة من العالم
  • 17:31 - 17:34
    ,الهالة، أو توقيع الطاقة
  • 17:34 - 17:38
    المحيطة بكائن مستيقظ، هي أمر شائع تقريبا قي جميع الأديان
  • 17:38 - 17:43
    .وفي جميع أنحاء العالم
  • 17:43 - 17:46
    فالعملية التطورية في صحوة الشاكرات
  • 17:46 - 17:50
    ,ليست ملكا لمجموعة واحدة أو دين واحد
  • 17:50 - 17:57
    .هو حق مكتسب لكل إنسان على هذا الكوكب
  • 18:08 - 18:12
    وبذلك فإن تاج شاكرا هو العلاقة مع ما هو إلهي؛
  • 18:12 - 18:15
    .وهذا الشيئ هو أبعد مايمكن عن الازدواجية
  • 18:15 - 18:22
    .وهو أمر أبعد من اسم وشكل
  • 18:22 - 18:28
    .كان يشار إلى إخناتون الفرعون الذي هو زوجته نفرتيتي
  • 18:28 - 18:32
    . إلى أنه ابن الشمس
  • 18:32 - 18:37
    ,لقد اكتشف أن "آتون"، أو كلمة الإله في نفسه
  • 18:37 - 18:44
    .و وحَد الكونداليني والوعي
  • 18:47 - 18:51
    وفي الايقونية المصرية، يتم تمثيل الوعي اليقظ مرة أخرى
  • 18:51 - 18:55
    بقرص الشمس الذي يَرى فوق رؤوس الآلهة
  • 18:55 - 19:02
    .أو الكائنات اليقظة
  • 19:04 - 19:07
    وفي التقاليد الهندوسية وتقاليداليوغي، تسمى هذه الهالة
  • 19:07 - 19:14
    .بالساهاسرارا,وهي زهرة اللوتس ذات الألف بتلة
  • 19:18 - 19:23
    .وترتبط مع بوذا برمز اللوتس
  • 19:23 - 19:27
    فنمط الفيلوتاكسيس هو نفس النمط الذي يمكن العثور عليه
  • 19:27 - 19:29
    .في زهرةاللوتس المتفتحة
  • 19:29 - 19:31
    .فنمط هذه الزهرةيشكل نمط الحياة
  • 19:31 - 19:33
    .وبذرة الحياة أيضا
  • 19:33 - 19:37
    .لذا فإن هذا هو النمط الأساسي الذي يتماشى مع جميع الأشكال
  • 19:37 - 19:44
    .وهذا هو الشكل المكون للفضاء أيضا أو النوعية الفطرية المتأصلة في العكاشة
  • 19:54 - 20:01
    .في وقت ما في التاريخ، كانت زهرة الحباة هي الرمز السائد في جميع أنحاء الأرض
  • 20:03 - 20:06
    حيث تم العثور على زمرة اللوتس بحراسة الأسود
  • 20:06 - 20:13
    .في أكثر الأماكن المقدسة في الصين وأجزاء أخرى من آسيا
  • 20:17 - 20:22
    وفي كتير من الأحيان كانت تحيط هقزاقرام ال 64 وهونوع من الأشكال السداسية من تشينغ لي وهو رمز الين يان
  • 20:22 - 20:27
    .التي تمثل زهرة الحياة ولكن بصورة أخرى
  • 20:27 - 20:30
    و في داخل زهرة الحياة تلك أساس هندسي
  • 20:30 - 20:33
    لجميع المواد الصلبة الأفلاطونية؛
  • 20:33 - 20:37
    .التي هي أساس كل الأشكال التي يمكن أن توجد
  • 20:37 - 20:40
    وزهرة الحياة القديمة تلك تبدأ مع الشكل الهندسي
  • 20:40 - 20:45
    .لنجمة داود، أو المثلثات التي تتواجه صعودا وهبوطا
  • 20:45 - 20:49
    .أو من خلا التصوير الثلاثي الأبعاد سوف تبدو هذه الهياكل رباعي السطوح
  • 20:49 - 20:56
    وذلك ما يسمى برمز ال"يانترا"، وهو نوع من البرامج الموجود داخل الكون؛
  • 20:56 - 21:01
    .وهذا الجهاز الذي ينتج عالمنا ذا الصورة النمطية الهندسية المتكررة
  • 21:01 - 21:04
    وقد استخدمت اليانترا كأدوات لايقاظي الوعي
  • 21:04 - 21:06
    .على امتدادآلاف السنين
  • 21:06 - 21:11
    حيث أن الشكل المرئي لليانترا هو التمثيل الخارجي
  • 21:11 - 21:18
    . الذي يكشف عن العملية الداخلية الروحية
  • 21:18 - 21:22
    ,وهي أيضا تلك الموسيقى الخفية للكون التي أصبحت مرئية
  • 21:22 - 21:29
    .لكونها تتألف من الأشكال الهندسية المتداخلة والأنماط المتراكبة
  • 21:39 - 21:45
    فكل شاكرا هي اللوتس, و هي أيضا يانترا,وهي مركزا النفسية والفسيولوجية
  • 21:45 - 21:52
    .التي من خلالها يمكن للعالم أن يكون من ذوي الخبرة
  • 21:55 - 22:02
    ,يمكن العثور على اليانترا التقليدية، في التقاليد التبتية
  • 22:21 - 22:25
    ,مستثمرة في طبقات غنية بالمعاني و القيم
  • 22:25 - 22:30
    .وتتضمن في بعض الأحيان علم الكونيات الكاملة وعرض العالم
  • 22:30 - 22:33
    فاليانترا مكون من نمط تطور مستمر
  • 22:33 - 22:35
    يعمل من خلال قوة التكرار
  • 22:35 - 22:38
    .أو دورة التكرار
  • 22:38 - 22:42
    فقوة اليانترا هي كل شيء ولكنها ضائعة في عالمنا هذه الأيام
  • 22:42 - 22:45
    لأننا نسعى لإيجاد المعنى في الشكل الخارجي فقط
  • 22:45 - 22:52
    .و لا نربطه مع الطاقات الداخلية التي لدينا من خلال النية
  • 22:59 - 23:02
    وهناك سبب وجيه لماذا يبقى معظم الكهنة والرهبان وممارسي اليوغى
  • 23:02 - 23:05
    .دون زواج ويبقون كذلك طيله حياتهم
  • 23:05 - 23:08
    فقط اليوم,نجد قلة من الناس الذين يعلمون لماذا هم يمارسون طقس العزوبية
  • 23:08 - 23:12
    .لأن الهدف الحقيقي لذلك الطقس أصبح مفقودا
  • 23:12 - 23:16
    ,بينما هو بكل بساطة، إذا كانت الطاقة الخاصة بك مهدرة على إنتاج المزيد من الحيوانات المنوية أو البويضات
  • 23:16 - 23:19
    كما قد يكون واقعك، اذا فليس هناك الكثير من الطاقة لتأجيج ارتفاع
  • 23:19 - 23:24
    .الكونداليني الذي ينشط أعلى الشاكرات
  • 23:24 - 23:31
    .الكونداليني هو طاقة الحياة، والذي هو أيضا طاقة الجنس
  • 23:34 - 23:38
    لذا فعندما يصبح الوعي أقل تركيزا على الاندفاع الحيواني
  • 23:38 - 23:42
    ,ويتوجه إلى الأمور العاكسة للشاكرات
  • 23:42 - 23:49
    .التي تجعل الطاقة تتدفق الى العمود الفقري حتى يصل الى تلك الشاكرات
  • 23:50 - 23:55
    فالكثير من ممارسات التانترا يعلم كيفية السيطرة على الطاقة الجنسية
  • 23:55 - 24:02
    .لكي تستخدم في التطور الروحاني العالي
  • 24:07 - 24:10
    فحالة الوعي لديك تخلق الظروف المناسبة
  • 24:10 - 24:13
    .للحصول على الطاقة الخاصة بك لتكون قادرة على النمو
  • 24:13 - 24:16
    .والدخول في حالة من الوعي تلك لا يتطلب الكثير من الوقت
  • 24:16 - 24:21
    ."كما يقول إيكهارت تول، "الوعي والوجود يحدثان دائما في الوقت الراهن
  • 24:21 - 24:24
    فإذا كنت تحاول أن تجعل شيئا ما يحدث
  • 24:24 - 24:28
    .فذلك يعني أتك تقوم بإنشاء المقاومة إلى ما هو
  • 24:28 - 24:31
    إزالة كل المقاومة التي تسمح
  • 24:31 - 24:38
    .للطاقة التطورية بالتكشف
  • 24:38 - 24:42
    ففي تقاليد اليوغا القديمة، كانت تستخدم وضعيات اليوغا
  • 24:42 - 24:45
    .لتحضير الجسم للتأمل
  • 24:45 - 24:50
    ,ولم يكن القصد من ال"هاثا يوجا" بأن تكون تمرينا نظاميا
  • 24:50 - 24:54
    .ولكنها تعتبر وسيلة لربط العالم الخارجي و الداخلي عند الشخص
  • 24:54 - 25:01
    ."أما معناها في السنسكريتية كما يلي: "هاثا": الشمس "ها"، والقمر "ثا
  • 25:02 - 25:05
    فالغرض من تمارين اليوغا ذاتالثمانية أطراف
  • 25:05 - 25:07
    في اليوغا سوترا الأصلية عند الباتنجاليون
  • 25:07 - 25:11
    هو نفس الهدف من المسارات الثمانية المتعرجة عند البوذييون؛
  • 25:11 - 25:15
    .لتحرير الشخص من المعاناة
  • 25:15 - 25:18
    ,ونتيجة لكون أقطاب العالم مزدوجة في توازنها
  • 25:18 - 25:21
    .أدى إلى أن يولد شيء ثالث
  • 25:21 - 25:24
    وهو المفتاح الذهبي الغامض الذي يفتح
  • 25:24 - 25:28
    .القوى التطورية للطبيعة
  • 25:28 - 25:35
    .وهذا التوليف من قنوات الشمس والقمر هو طاقة تطورنا
  • 25:44 - 25:46
    لأن البشر الآن محددون تقريبا
  • 25:46 - 25:49
    ,بحدود أفكارهم و بحدودالعالم الخارجي
  • 25:49 - 25:52
    فأصبح من النادر أن نجد شخصاً يحقق التوازن
  • 25:52 - 25:56
    بين القوى الداخلية والقوى الخارجية التي تسمح بإيقاظ
  • 25:56 - 26:00
    .الكونداليني بشكل طبيعي
  • 26:00 - 26:03
    ,ولأولئك الذين حددوها على أنهاوهم ما
  • 26:03 - 26:07
    فإن الكونداليني سوف تبقى دائما كناية
  • 26:07 - 26:12
    أو فكرة, بدلا من تجربة مباشرة
  • 26:12 - 26:14
    .لطاقة وعي المرء
Title:
IWOW - Part 3 - The Serpent and the Lotus
Description:

more » « less
Video Language:
English
Team:
Awaken the World
Project:
Inner Worlds, Outer Worlds
Duration:
26:30

Arabic subtitles

Revisions