(الطفل) نُكمل هذه الجهة،
ثم تتسلق العنكبوت اعلى البيت، ثم...
(هيذر) ما يميز "التعلم باللعب" في نظري،
هي أن أشاهد وجوههم تضيء
وهم يكتشفون أشياء جديدة.
رؤية ابتسامتهم، ومشاهدتهم يستخدمون
ما تعلموه في سياق اللعب،
لأنهم اكتسبوا المعرفة
بطرق ممتعة وتفاعلية.
عندما أراهم يضحكون ويقهقهون،
ومع ذلك ينفذون ما طلبته منهم،
أشعر بسعادة غامرة
وأقول: "نعم، ممتاز!"
(أصوات الأطفال)
"أرض القصص" هي عبارة عن سرد شفهي للقصص.
طلابي يتعلمون أساسيات الكتابة،
لكنهم يتعلمونها شفهيًا في البداية،
وهذا هو ما يجب أن يبدأوا به في سنهنم.
فمن المهم أن يتقنوا التعبير الشفهي
قبل أن ينتقلوا إلى الكتابة لاحقًا.
كان يا ما كان،
أخبرني عن هذا البيت الجميل الذي صنعته.
(الطفل) في يوم من الأيام،
قامت عنكبوت...
(هيذر) أجهّز كل طاولة بمفرش
يجعلها مملكة مختلفة،
مملكة الخريف، مملكة الماء،
مملكة الثلج، وغيرها.
أحرص على تغييرها بانتظام
حتى تبقى التجربة متجددة.
الأشياء التي نلعب بها مستوحاة من الطبيعة.
مثل الجوز و أكواز الصنوبر و
الأصداف و قطع الخشب.
أضيف أيضًا بعض الحيوانات الصغيرة
ليتفاعل الأطفال معها في قصصهم.
أضع السلال المليئة بهذه العناصر،
ثم يدخل الأطفال بهدوء،
يختارون المواد التي يرغبون في استخدامها،
ثم يتوجهون إلى المملكة التي اختاروها.
ثم يبدؤون بإنشاء ما يريدون،
سواء كان منزلًا أو أشجارًا أو أي شيء آخر،
ويبدؤون في سرد قصصهم لأنفسهم أو مع شريك.
(الطفل) أعتقد أن هذا حقيقي.
إنه حقيقي، لذا دعونا نختبئ...
(هيذر) أتجول بين الأطفال،
وأحرص على التحدث مع كل واحد منهم
لأتابع ما ينجزونه.
(الطفل) ثم هرب هذا
و بعدها قفزوا إلى الأعلى...
(هيذر) بينما هم يلعبون
في "أرض القصص"، أسألهم:
"أين تدور أحداث قصتك؟"
فيصفون لي المكان بتفاصيله شفهيًا.
(الطفل) هنا، هذا هو النهر الذي يسبح فيه...
(هيذر) وإذا كنا نركز على الشخصيات،
أسألهم: "من هم شخصيات قصتك؟"
(الطفل) الطيور كانت تطير ومعها الفراشات
(هيذر) الطيور كانت تطير
وأصدقاؤها كانوا الفراشات ؟
حالياً، أركز على تعليمهم كيفية بناء القصة
بحيث تكون لها بداية ووسط ونهاية واضحة.
عندما يصلون إلى الصف الأول،
إذا تمكنوا من سرد القصة شفهيًا،
سيكون بإمكانهم البدء في كتابة أفكارهم.
يعتبرونها تجرِبة سحرية فريدة
و تغمرهم بالبهجة
ولهذا فهو وسيلة رائعة لتعلم الكتابة.
(الطفل) سأمنع هذه الماعز من الحصول
على زبدة الفول السوداني بالشوكولاتة...
(هيذر) أعتقد أن هناك من يطرق الباب.
(الطفل) إنه دب.
(الطفل) مرحبًا، من هناك؟