YouTube

Got a YouTube account?

New: enable viewer-created translations and captions on your YouTube channel!

Arabic subtitles

أن تصبح مُعالجًا نفسيًا بالسفر | خافيير لابورت | TEDxNKUA

Get Embed Code
7 Languages

Showing Revision 7 created 02/26/2020 by Fatima Zahra El Hafa.

  1. هذه الفتاة هي أماليا، وهي عازفة موسيقى.
  2. كما أن صوتها رائع.
  3. وهي موهوبة للغاية،
  4. ولديها إحساسٌ عميق بما تكتبه
    من كلماتٍ لأغانيها.
  5. طوال عدة سنوات،
  6. عانت أماليا من رُهاب المسرح.
  7. وهو ما يعني أنها كانت تخشى العزف
    والغناء أمام الجمهور،
  8. وكانت تتجنب كل ما له علاقة بذلك.
  9. ومنعها هذا الخوف الشديد
    من أن تزدهر كفنانة.
  10. أنا طبيب نفسي،
  11. وشغفي هو مساعدة الآخرين في إحداث
    تغييراتٍ إيجابية في حياتهم.
  12. وقد عملتُ كمعالجٍ لعدة سنواتٍ،
  13. ورأيت الكثير من الحالات المشابهة لأماليا.
  14. وكما تعرفون،
  15. عندما يذهب شخصٌ ما لطبيب نفسي،
  16. عادةً ما يفعل ذلك لأنه يسعى إلى إحداث
    تغيير شخصي.
  17. والمثير للسخرية هو أن أول تغيير عميق
    لمنظوري في الحياة
  18. حدث بدون حتى أن أسعى إليه،
  19. ولم يكُن بسبب العلاج النفسي.
  20. دعونا نعود بالزمن قليلًا.
  21. كنتُ طفلًا في السابعة،
  22. وكنتُ أعيش مع عائلتي في إحدى ضواحي
    بوينوس آيريس في الأرجنتين.
  23. كان لدي فضول علمي وكنتُ أحب القراءة.
  24. كما كنتُ انطوائيًا إلى حدٍ ما،
  25. ولكن الأهم من ذلك
    هو أنني كانت لدي مخاوف كثيرة.
  26. وكان أكبر مخاوفي هو أن أقضي ليلةً
    في منزل أحد أصدقائي.
  27. وفي المرات القليلة التي اضطررتُ فيها
    لفعل ذلك،
  28. انتهى بي الأمر متصلًا بوالديَّ
    في منتصف الليل،
  29. طالبًا منهما أن يعيداني للمنزل.
  30. ولكن حدث شيءٌ مثير للاهتمام
  31. عندما تلقيتُ عرضًا من جدي وجدتي.
  32. حيث دَعَواني للسفر معهما
  33. في رحلةٍ لمدة شهرين لزيارة عماتي اللاتي
    كُنَّ يعشن في كاليفورنيا وهاواي.
  34. كانت تلك هي أول رحلة طيران طويلة لي،
  35. وكانت المرة الأولي
  36. التي كنتُ سأقضي فيها كل ذلك الوقت
    بعيدًا عن والديَّ.
  37. كانت لدي مشاعرٌ مختلطة تجاه الأمر؛
  38. فكنتُ خائفًا بالطبع،
  39. ولكن في أعماقي، كنتُ أرغب في السفر.
  40. في يوم الرحيل،
  41. بدأ ذلك الخوف من افتقادي لوالديَّ
    في الزيادة،
  42. وأذكُر أنني كنتُ في المطار، على وشك السفر،
  43. قبل عبور صف التفتيش الأمني،
  44. وبدأت في الصراخ قائلًا:
  45. "لا أريد أن أغادر، ولا أريد السفر."
  46. كنتُ أبكي وأشعر بالهلع والفزع
  47. بسبب الشهرين اللذين كنتُ سأمضيهما
    بعيدًا عن منزلي.
  48. بعد قليل، استطعتُ تهدئة نفسي
  49. وتمكنتُ من استعادة رغبتي في السفر،
  50. ثم استجمعت كل شجاعتي ومضيتُ في طريقي.
  51. كنتُ سأسافر أخيرًا.
  52. كان هذان الشهران رائعَين.
  53. وأذكُر أنه عندما حان وقت العودة،
  54. والرجوع إلى الأرجنتين،
  55. أذكُر أنني قلتُ لجدتي:
  56. "أنا لا أريد العودة يا جدتي."
  57. وفي نفس هذه الرحلة،
  58. تعلمتُ درسين مُهمَين للغاية،
    وكان لهما تأثير عميق عليَّ.
  59. الدرس الأول
  60. هو أنه عندما نخشى شيئًا،
  61. يمكننا استجماع كل الشجاعة التي نملكها،
  62. والسماح لأنفسنا بأن نكون أكثر انفتاحًا،
  63. وبذلك سنستطيع التغلُّب على ذلك الخوف.
  64. وسوف تزداد ثقتنا وتقديرنا لأنفسنا،
  65. وسنتمكن من الاستمتاع بتجاربَ
    لم نتوقع أبدًا أن نمر بها.
  66. وثاني الدرسَين المُهمَين
  67. هو أن السفر يمنحنا فرصةً عظيمة
    لاكتساب منظورٍ جديد للحياة،
  68. ولتغيير الطريقة التي نرى بها الأمور.
  69. بعد هذه الرحلة مباشرةً، قمتُ برحلات أكثر،
  70. وساهمَت كلٌّ منها في تكوين شخصيتي.
  71. ولكن من بين كل الرحلات،
  72. كانت الأسابيع الخمسة التي قضيتُها في الهند
  73. هي أكثر ما ساهم في تنمية تفكيري الإيجابي.
  74. فما مررتُ به في هذه الرحلة
  75. كان مرتبطًا بشدة بنظرية هامة في علم النفس
    عن السعادة.
  76. هناك ثلاثة عوامل تؤثرعلى سعادة المرء،
  77. وأنا هنا أقصد السعادة على المدى الطويل،
  78. والشعور الدائم بها.
  79. العامل الأول هو العامل البيولوجي،
  80. المسئول عن 50% من سعادتنا
    على المدى الطويل.
  81. وهو تكويننا الجيني،
  82. وطباعنا الأساسية
  83. التي تظل ثابتة طوال حياتنا،
  84. وبالتالي لا يمكننا تغيير
    هذا العامل بالطبع،
  85. فهو النقطة المرجعية الثابتة للسعادة.
  86. والعامل الثاني هو ظروف المعيشة؛
  87. كالمكان الذي نعيش فيه، وعمرنا،
    والحالة الاجتماعية سواء كنت متزوجًا أم لا،
  88. وطبيعة عملنا
  89. أو حتى مقدار المال الذي نكسبه.
  90. وغالبًا ما يعتقد معظم الناس
  91. أن هذا هو أهم عامل مؤثر على مستوى سعادتنا.
  92. فكَم مرةٍ سمعنا كلامًا على شاكلة:
  93. "أوه، سأكون سعيدًا عندما ألتقي بتوأم روحي"
  94. أو ربما،
  95. "أوه، سأكون سعيدًا عندما أشتري هذا الهاتف
    الجديد والرائع"؟
  96. ودعوني أخبركم شيئًا، فتلك العبارات حقيقية
    إلى حدٍ ما.
  97. لأن هذه الأحداث يمكنها أن تجعلنا
    أكثر سعادة.
  98. ولكننا بالتأكيد نبالغ
    في تقدير تأثيرها علينا.
  99. لأنه كما وضحت الأبحاث،
  100. ظروفنا المعيشية
  101. مسئولة عن 10% فقط من سعادتنا
    على المدى الطويل.
  102. ومهما بلغ مقدار تحكُّمنا وسيطرتنا عليها،
  103. فإن تأثيرها ضئيل.
  104. لماذا تشكل 10% فقط؟ ما سبب ذلك؟
  105. لأننا البشر، والجنس البشري بأكمله،
  106. نمتلك قدرة هائلة على التكيُّف
    مع أحداث ومُستجدَّات الحياة.
  107. فمثلًا بعد مرور ستة شهورٍ
    على الالتحاق بوظيفة جديدة،
  108. أستطيع التكيف مع ما تقتضيه تلك الوظيفة
    من مميزاتٍ ومسئوليات،
  109. ثم أعود مجددًا لمستوى سعادتي المعتاد.
  110. وتُسمى هذه الظاهرة بـ"التكيُّف مع المُتع"،
  111. وبحسَب التعريف،
  112. هي ميل الإنسان
  113. إلى العودة سريعًا لمستوى السعادة
    الثابت نسبيًا
  114. برغم أية تغييراتٍ إيجابية أو سلبية كبيرة
    تحدث في الحياة.
  115. وبالتالي فالسؤال، يا أصدقائي،
  116. هو ما الذي يؤثر أيضًا على سعادتنا
    على المدى الطويل؟
  117. واسمحوا لي بأن أقول لكم أن هذا العامل
    الأخير هامٌ للغاية
  118. لأننا نستطيع التحكم فيه.
  119. العامل الأخير
  120. هو الأنشطة التي نختار القيام بها بإرادتنا،
    والتي يمكن لكل الناس القيام بها وممارستها.
  121. وهي تقتضي أن نبذل بعض الجهد بالتأكيد،
  122. ولكن عندما نقوم بها بشكلٍ متكرر، ونمارسها،
  123. نستطيع تحويلها إلى عاداتٍ،
  124. ويمكن أن نُسميها "عادات السعادة."
  125. ستساعد هذه العادات في تشكيل طريقة تفكيرنا،
  126. وستقودنا إلى حالةٍ أكثر بهجة وإيجابية،
  127. وستسمح لنا، يا أصدقائي، أن نعيش حياة
    أكثر سعادة.
  128. دعونا نتحدث قليلًا عنها،
    وسأعطيكم بعض الأمثلة عليها.
  129. إحدى عادات السعادة السهلة للغاية
    هي القيام بأفعال طيبة غير مقصودة،
  130. أي أن تكون لطيفًا وعطوفًا.
  131. وأعني بذلك أن تساعد الآخرين
  132. بدون توقُّع أي شيء منهم في المقابل،
    أي شيء.
  133. كمساعدة أحدهم في الشارع، على سبيل المثال،
  134. مساعدة امرأة مُسِنة في عبور الشارع
  135. أو التبرُّع بالمال للأعمال الخيرية.
  136. إحدى عادات السعادة الأخرى هي تبنِّي
    وجهة نظرٍ متفائلة تجاه المواقف المختلفة.
  137. فإذا اخترنا أن نكون متفائلين وواثقين
    في المستقبل،
  138. سيرتفع مستوى سعادتنا.
  139. دعوني أعطيكم نصيحة بسيطة وعملية
    لتساعدكم في التدريب على التفاؤل.
  140. حينما تفكر في موقفٍ قائلًا:
  141. "إممم، هذه مشكلة"،
  142. استبدل تلك الكلمة
  143. وبدلًا من "مشكلة"، استخدم كلمة "تحدي".
  144. تذكَّر، تحدي بدلًا من مشكلة.
  145. سيمُدّك هذا بالقوة
  146. وسترى أنه بإمكانك تخطي ذلك الأمر.
  147. تذكَّر، تحدي بدلًا من مشكلة.
  148. وهذا هو معنى أن تكون متفائلًا.
  149. عادة أخرى من عادات السعادة
  150. هي أن تعتمد على بوصلتك الداخلية،
  151. وتُعوِّد نفسك على التوقف عن مقارنتها
    بالآخرين.
  152. وصدقوني،
  153. هذا أمرٌ صعب نوعًا ما في وقتنا الحالي
    مع كل ما نتعرض له ونراه
  154. عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
  155. واحدة من عادات السعادة الأخرى
    هي أن تتعلم كيف تسامح الآخرين.
  156. وعادة أخرى شديدة السهولة حقًّا،
    وأعتقد أن الكثير منكم يقومون بها بالفعل،
  157. هي ممارسة الرياضة بشكلٍ يومي.
  158. وعادة أخرى للسعادة هي أن تركز كل تفكيرك
    على هنا والآن،
  159. أي اللحظة الحالية.
  160. هذه هي بعض عادات السعادة،
  161. ويوجد غيرها الكثير أيضًا.
  162. ولكن بالنسبة لي، تعلّمتُ أكثرها أهمية
    على نحوٍ غير متوقعٍ
  163. في هذه الرحلة الاستكشافية التي ذهبتُ فيها
    إلى الهند.
  164. في تلك الأسابيع الخمسة، عشتُ تجارب
    لن أنساها أبدًا.
  165. واكتشفتُ أماكن ساحرة.
  166. فالهند رائعة؛
  167. بألوانها،
  168. وروائحها،
  169. واحتفالاتها،
  170. وشعبها.
  171. ولكن لم يكُن يوجد في أي غرفة أقمتُ فيها
  172. ماء ساخن للاستحمام.
  173. حيث كانت ميزانيتي متواضعة،
    ولم يكُن لدي الكثير من المال،
  174. لذلك كانت كل الأماكن التي أقمتُ فيها
  175. مجرد فنادق رخيصة، ذات أسِرَّة صغيرة،
    ولم يتوفر بها أي ماءٍ ساخن.
  176. جعلني الاستحمام بماء بارد لمدة خمسة أسابيع
  177. أدرك أن شيئًا عاديًا بالنسبة لي،
  178. واعتدتُ اعتباره أمرًا مُسلّمًا به،
    كالاستحمام بماءٍ ساخن،
  179. قد لا يكون في الواقع أمرًا عاديًا
    أو دائم التوفُّر.
  180. وعندما عُدتُ إلى الأرجنتين،
  181. كانت تلك الفكرة البسيطة سببًا
    في تغيير تفكيري
  182. لأنني حينما أتيحت لي فرصة الاستحمام
    بماءٍ ساخن أخيرًا،
  183. شعرت بإحساسٍ عميق بالامتنان.
  184. ومنذ ذلك الحين، في كل مرةٍ آخذ فيها
    حمامًا ساخنًا،
  185. وبينما أشعر بالمياه الساخنة تنساب
    على رأسي،
  186. أشعر بتقديرٍ عميق للأشياء البسيطة
    الموجودة في حياتي،
  187. وأشعر بالامتنان.
  188. فهذا الفعل البسيط يحفز ويزيد شعوري
    بالسعادة في كل يومٍ من أيام حياتي.
  189. ويجعلني أدرك كَم النِعَم التي تحيط بنا.
  190. فقد تكون حمامًا ساخنًا،
  191. أو وجبةً شهية،
  192. أو زيارة من صديقٍ أو عناقًا من شخصٍ أحبه.
  193. أذكُر أول مرةٍ زُرتُ فيها اليونان
    ورأيتُ بحرها الأزرق الجميل.
  194. كنتُ مندهشًا ومسحورًا تمامًا.
  195. وبالنسبة للكثير منكم، هو مجرد جزء
    عادي من حياتكم اليومية.
  196. فبإمكانكم ركوب الحافلة والذهاب للبحر
    ببساطة.
  197. في الأرجنتين، هناك بعض الناس
    لم يروا البحر أبدًا،
  198. وأنتم هنا يمكنكم الاستمتاع بهذه النعمة
    الرائعة التي أهدتكُم الحياة إياها
  199. بمنتهى السهولة والبساطة.
  200. فعندما نغير وجهة نظرنا للأمور، يا أصدقائي،
    ونتوقف عن التعامل مع ما حولنا كمُسلَّماتٍ،
  201. يتولَّد بداخلنا شعورٌ بالدهشة والإعجاب،
    ونبدأ في الشعور بالامتنان،
  202. والمزيد من السعادة.
  203. دعوني أعطيكم تدريبًا عمليًا صغيرًا
  204. على كيفية أن نكون أكثر امتنانًا.
  205. يُسمَّى هذا التدريب بيوميات الامتنان،
  206. ويستغرق 15 دقيقة،
  207. ويمكنكم القيام به مرة أسبوعيًا.
  208. 15 دقيقة، مرة في أسبوع.
  209. يجب أن تجلس وتركز على هذا الشعور
  210. وتكتب خمسة أشياء تشعر بالامتنان تجاهها.
  211. خذ وقتك، واكتبها،
  212. وفكر في الأشياء الصغيرة والبسيطة
    التي تشعر بالامتنان لوجودها في حياتك؛
  213. كالاستحمام بماءٍ ساخن، أو مشاهدة البحر،
  214. تلك الأحداث الصغيرة التي تُشعرك بالامتنان.
  215. إذا مارست هذا التمرين،
    وركزت على هذا الشعور،
  216. ستبدأ في الشعور بمزيد من السعادة.
  217. ولكن أعطِ الأمر فترة من الوقت،
    لأن ذلك لن يتحقق فورًا.
  218. أعطِ الأمر بعض الوقت.
  219. هل تعتقدون أن بإمكانكم فعل ذلك؟
  220. أجل.
  221. حسنًا، لدينا التزام بذلك إذن.
  222. سيبدأ البعض منكم اليوم في كتابة
    يوميات الامتنان.
  223. كانت هذه هي الطريقة التي جاءتني من خلالها
    تلك الفكرة المجنونة في أحد الأيام
  224. بأن أجمع بين شغفيَّ الاثنين؛
  225. علم النفس والسفر.
  226. وفكرتُ قائلًا:
  227. "ما الذي سيحدث إذا اصطحبتُ شخصًا
  228. بحاجةٍ لإحداث تغييرٍ في حياته
  229. في رحلة؟
  230. وفي هذه الرحلة،
  231. كل مغامرة فيها،
  232. وكل تجربة نختارها،
  233. ستكون مختارة بعناية لتحفيز ذلك التغيير
    الذي نسعى إليه."
  234. هل تتذكرون أماليا؟
  235. هذا هو ما حدث.
  236. (فيديو باللغة الإسبانية)
    اسمي أماليا، وعمري 22 سنة.
  237. أحب الموسيقى،
  238. ولذلك أكتب أغنياتي الخاصة، وأعزف الجيتار،
    وأغني.
  239. ولكني أعاني من رُهاب المسرح.
  240. وقد مرت أربعة سنواتٍ منذ آخر مرةٍ
    شاركتُ فيها في عرضٍ حي.
  241. فأنا أنغلق على نفسي.
  242. وأود أن أكون قادرة على العزف
    في عرضٍ مباشر،
  243. ولكن ما يحدث هو أنني أصاب بالخوف والذعر.
  244. (فيديو) خافيير لابورت:
    هذه الرحلات تهدف خصيصًا
  245. إلى تحفيز التغيير الشخصي،
  246. وهو نفس التغيير الذي يحدث أثناء السفر.
  247. ستكون أماليا قائدتنا في هذه الرحلة،
    وستقودنا إلى القمة.
  248. لقد نجحنا، لقد فعلناها، صعدنا 272 درجة!
  249. نحن في أحد أسواق كوالالمبور القديمة.
  250. إنه جيد.
  251. أماليا: لم يعجبني هذا!
  252. إنه لذيذ، ورائع!
    وهو أفضل ما تذوقته تقريبًا.
  253. خافيير لابورت: كل واحدة من المغامرات تهدف
    إلى تعزيز التغيير الشخصي لدى المسافرين.
  254. في سوق بالي القديم، علَّمتُ أماليا كيفية
    التفاوض مع التجار حول الأسعار.
  255. أماليا: لقد فعلتُها!
  256. جيد، كان هذا سهلًا!
  257. خافيير لابورت: رأيتها أكثر استرخاءً
    ومرونة، وتلقائية.
  258. وبدأت تتحدث أكثر مع الآخرين،
    وتأخذ مبادراتٍ أكثر.
  259. هذه هي اليوجا السعيدة بحق،
    يوجا الضحك.
  260. أماليا: بصراحة، لا أريد أن أقع في الوحل،
  261. ولكن ربما اليوم...
  262. خافيير لابورت: كنا نتشاجر في الوحل.
  263. كان هذا رائعًا.
  264. أماليا: أشعر أنني في أفضل حالٍ.
    أنا سعيدة هنا حقًّا.
  265. خافيير لابورت: المجهود الذي نبذله
    في القيام بالأنشطة له نتائج إيجابية.
  266. أماليا: كان الصعود صعبًا.
  267. ولكن بعد وصولنا،
  268. منَحني الجلوس ومشاهدة شروق الشمس
    الكثير من الهدوء والسلام.
  269. وكان هناك شيءٌ مميز، وطاقة جميلة جدًا.
  270. خافيير لابورت: أماليا هنا، وهي على وشك
    الغناء في عرضٍ مباشر.
  271. وهي متوترة، ولكنني أعتقد أنها ستكون رائعة.
  272. فلديها موهبة رائعة تنبع من روحها.
  273. كل رحلة تُغيّرك،
  274. ولكن السفر معي سيبدل حياتك.
  275. هل رأيتم كيف تبدَّلَت وتغيرَت؟
  276. هناك طرق كثيرة نستطيع بها تحقيق تغييراتٍ
    إيجابية في حياتنا.
  277. فالسفر يمكنه أنه يساعدنا.
  278. والانفتاح ومواجهة مخاوفنا،
  279. وتنمية شعورنا بالامتنان
    يمكنهم مساعدتنا كذلك.
  280. مارسوا عادات السعادة هذه وابدأوا
    في بناء حياةٍ أكثر سعادة.
  281. فالحل في أيدينا جميعًا.
  282. شُكرًا لكم.