Arabic subtitles

كيف يمكنك استغلال متلازمة المحتال لصالحك

Get Embed Code
26 Languages

Showing Revision 21 created 03/27/2020 by Fatima Zahra El Hafa.

  1. لقد شهدتُ الكثير من النجاح في حياتي.
  2. منذ أكثر من عقد،
  3. بدأت مشروعاً فور التخرج في الجامعة،
    مع زميلي سكوت.
  4. الآن، مع عدم وجود خلفية مُسبقة بالمشاريع
  5. ودون خطة رائعة...
  6. في الحقيقة، كانت أهدافنا عندما بدأنا
    ألا نضطر للحصول على وظيفة حقيقية
  7. (ضحك)

  8. وألا نضطر لارتداء بدلة للعمل يومياً.

  9. وقد تحقق الهدفان معاً.
  10. (ضحك)

  11. اليوم، لدينا آلاف من الموظفين المذهلين،

  12. والملايين من الأشخاص يستخدمون
    برنامجنا في جميع أرجاء الكوكب.
  13. وفنياً، حتى خارج الكوكب،
  14. إذا حسبت أولئك الذين في طريقهم إلى المريخ.
  15. لذا قد تعتقد أني أعلم ما أقوم به كل يوم
  16. عندما أذهب للعمل.
  17. حسناً، دعوني أخبركم بشيء:
  18. معظم الأيام، ما زلت أشعر أنني غالباً
    لا أعلم ما أقوم به.
  19. لقد شعرتُ بذلك لمدة 15 عاماً،
  20. ومنذ ذلك، علمتُ أن هذا
    يُسمى "متلازمة المحتال."
  21. هل شعرتَ يوماً أنك غير مؤهل،

  22. كمحتال،
  23. وأنك تغلبت على موقف ما فقط باعتماد التخمين
  24. (ضحك)

  25. خائفاً من أنه وفي أي وقت،

  26. قد يكشف شخص ما أمرك؟
  27. حسناً، يمكنني التفكير بالعديد من الأمثلة
    التي شعرت فيها بهذا.
  28. إجراء مقابلة مع أول مدير موارد بشرية،

  29. دون أن يسبق لي أن عملت أبداً
    في شركة لديها قسم موارد بشرية...
  30. (ضحك)

  31. كنتُ مرعَباً أثناء دخولي للمقابلة،

  32. أفكر: "ماذا سأسأل هذا الشخص؟"
  33. أو حضور اجتماعات مجلس الإدارة
    بقميص محاطاً ببدل،
  34. والاختصارات تحلق حولنا،
  35. شعرتُ وكأني في الخامسة من عمري
  36. وأنا أكتبها خلسةً في دفتر ملاحظاتي،
  37. حتى أتمكن من البحث عنها في ويكيبيديا
    عندما أعود إلى المنزل.
  38. (ضحك)

  39. أو في الأيام الأولى،

  40. عندما كان الناس يتصلون ويطلبون
    حسابات مستحقة الدفع،
  41. أتسمر مكاني لوهلة وأفكر: "مهلًا،
    هل يطالبون بأموال
  42. أو يريدون تقديمها لنا؟"
  43. (ضحك)

  44. وأغطي الهاتف،

  45. أغطي سماعة الهاتف،
  46. وأقول: "سكوت، أنت في الحسابات"،
  47. وأمرره له.
  48. (ضحك)

  49. لقد قمنا بالعديد من الوظائف في ذلك الوقت.

  50. بالنسبة لي، متلازمة المحتال هي الشعور بعدم
    قدرتك على استيعاب موقف ما لأنه غريب عليك،

  51. بينما أنت متجذر فيه.
  52. داخلياً، تعرف أنك لست ماهراً بما يكفي،
    وأنك قليل الخبرة،
  53. أو غير مؤهل بما يكفي لتبرير التواجد هناك،
  54. ومع ذلك فإنك هناك،
  55. وعليك التوصل إلى مخرج،
  56. لأنه لا يمكنك الخروج منه.
  57. إنه ليس خوفاً من الفشل،
  58. وليس خوفاً من عدم القدرة على القيام بذلك.
  59. إنه شعور بالإفلات من العقاب،
  60. والخوف من أن يُكشف أمرك،
  61. وأنه في أي وقت، سيكتشف شخص ما ذلك.
  62. وإذا ما قاموا باكتشافه،
  63. ستفكر بصدق: "حسناً، هذا عادل بما يكفي."
  64. (ضحك)

  65. صاغها أحد كتّابي المفضلين، نيل غيمان،
    بشكل جميل

  66. في خطاب حفل تخرج ألقاه في جامعة،
    بعنوان "اصنع فناً جيداً".
  67. أريد أن أتأكد من صحة اقتباسه.
  68. "كنتُ مقتنعاً بأنه سيكون هناك
    طرق على الباب

  69. ورجل بحوزته لوحة ليخبرني بأن الأمر انتهى،
  70. وأنهم كشفوا أمري،
  71. وسيتوجب عليّ الآن أن أذهب
    وأحصل على وظيفة حقيقية."
  72. الآن، عندما يكون هناك طرق على بابي،

  73. ما زلت أشعر بأنه سيكون هناك
    رجل ببدلة سوداء وبحوزته لوحة
  74. ليخبرني بأن وقتي قد انتهى.
  75. وكوني طباخاً سيئاً،
  76. أشعر بالراحة عندما يكون الطارق
    مجرد شخص معه بيتزا للأطفال.
  77. (ضحك)

  78. ولكن من المهم ملاحظة أن الأمر ليس سيئاً.

  79. أعتقد أنه يوجد الكثير من الخير
    في تلك المشاعر.
  80. وهذا ليس نوعاً من المحادثات التحفيزية،
  81. التي تقول "ابدأ الآن".
  82. إنها بالأحرى استنباط وتأمل
    في تجربتي مع متلازمة الاحتيال،
  83. وكيف حاولتُ لأتعلم تسخيرها
  84. وتحويلها لدافع أو قوة نحو الخير.
  85. ومثال رائع من تلك التجارب

  86. يوجد في الأيام الأولى من تاريخ "أتلاسيان".
  87. كانت شركتنا في الرابعة من عمرها،
    وكان لدينا حوالي 70 موظفاً.
  88. وبنصيحة من مدققي الحسابات لدينا...
  89. معظم القصص الجيدة تبدأ بمشورة
    من مدقق حسابات...
  90. (ضحك)

  91. دخلنا مسابقة رواد الأعمال في نيوساوث ويلز.

  92. الآن، لقد كنا متفاجئين عندما فزنا
  93. بجائزة رواد الأعمال في نيو ساوث ويلز للعام
  94. في فئة رواد الأعمال الشباب تحت سن 40 عام.
  95. كان هناك ثمان فئات.
  96. وفي الواقع، فوجئت للغاية،
  97. عند نظري لقائمة أسماء الأشخاص
    الذين واجهناهم،
  98. لم أحضر حتى حفل توزيع الجوائز.
  99. وجلب سكوت الجائزة بنفسه.
  100. وبعدها سافرنا لحضور الجوائز الوطنية.
  101. اعتقدت أنه يجب علي الحضور لهذه.
  102. لذا استأجرنا بعض البدل،
  103. ودعوتُ فتاة قابلتها للتو...
  104. سوف نذهب إليها في غضون ثانية...
  105. (ضحك)

  106. وذهبنا للاحتفال.

  107. الآن، مفاجأتنا تحولت إلى صدمة
  108. في الجائزة الأولى لليلة، فئة الشباب،
  109. عندما هزمنا جميع الولايات الأخرى
  110. وفزنا بجائزة رائد الأعمال الأسترالي
    الشاب للعام.
  111. وعندما تلاشت الصدمة،
  112. أحضرنا الكثير من الشمبانيا وبدأت الحفلة،
  113. وكان الليل قد انقضى بالتأكيد.
  114. قضينا وقتاً مَلَكياً.
  115. وبعد مضي الوقت
    وصلنا إلى الجائزة الأخيرة لليلة،

  116. وتحولت صدمتنا لتصبح صدمة الجميع
  117. عندما فزنا بجائزة رائد الأعمال
    الأسترالي الشاب
  118. ضد جميع الفئات الأخرى.
  119. الآن، صدمنا الجميع، حقيقةً،
  120. لدرجة أن المُعلِن،
    وهو الرئيس التنفيذي لإيرنست ويونغ،
  121. فتح الظرف،
  122. وكانت الكلمات الأولى الخارجة من فمه
    هي "يا إلهي".
  123. (ضحك)

  124. وبعدها أعاد ضبط نفسه وأعلن فوزنا.

  125. (ضحك)

  126. لذا كنا نعلم أننا في بداية طريق
    طويل للغاية.

  127. ومن هناك، أصبحت المياه أكثر عمقاً،
  128. لأننا انطلقنا إلى مونتي كارلو
  129. لتمثيل أستراليا في رائد الأعمال
    العالمي للعام
  130. بمواجهة 40 دولة.
  131. الآن، وأنا مرتدٍ إحدى البدلات المستأجرة،
    كنتُ في أحد المطاعم

  132. وجالس بجانب رجل محبوب
    يُدعى بالميرو دي آزفيدو،
  133. وهو الفائز من البرتغال.
  134. بطل حقيقي.
  135. في سن 65، كان يدير أعماله لأربعين عاماً.
  136. كان لديه 30 ألف موظف.
  137. لا تنسوا، في ذلك الوقت، كان لدينا 70.
  138. وكان لديه حجم مبيعات يبلغ 4 مليارات يورو.
  139. وبعد شرب كأسين من النبيذ،
  140. تذكرتُ اعترافي له بشعوري بعدم استحقاقنا
    بأن نتواجد هناك،
  141. وأننا غير مؤهلين،
  142. وأنه في لحظة ما، سيكتشف شخص ما هذا
  143. وسيرجعنا إلى أستراليا.
  144. وأتذكر أنه توقف وأخذ يحدق بي

  145. وقال أنه شعر تماماً بنفس الشعور
  146. ويشك بأن جميع الفائزين
    يشعرون بنفس الطريقة،
  147. ورغم عدم معرفته بي أو بسكوت
    أو أي شيء حول التكنولوجيا،
  148. قال بأنه من الواضح أننا نقوم بعمل صحيح
  149. وربما ينبغي علينا أن نستمر في ذلك.
  150. (ضحك)

  151. الآن، كانت هذه لحظة إلهام لي لسببين.

  152. الأول، أدركتُ أن الآخرين شعروا بذلك أيضاً.
  153. والثاني، أدركتُ أنه لا يذهب
    بغض النظر عن أي شكل من النجاح.
  154. لقد اعتقدتُ أن الناجحين
    لا يشعرون بأنهم محتالون،
  155. والآن أعلم أن العكس أكثر احتمالية
    أن يكون صحيحاً.
  156. وهذا ليس فقط شعوراً ينتابني في العمل.

  157. يحدث ذلك في حياتي الشخصية أيضاً.
  158. في الأيام الأولى،
  159. كنتُ أسافر أسبوعياً من وإلى سان فرانسيسكو
    من أجل شركة "أتلاسيان"،
  160. وحصلت على الكثير من نقاط المسافر الدائم
  161. وتمكنت من الوصول إلى صالة درجة
    رجال الأعمال لخطوط كانتس الجوية.
  162. الآن، إذا كان هناك مكان لا أنتمي له...
  163. (ضحك)

  164. ونظراتهم إلي حين أدخلها وأنا أرتدي سروالاً
    قصيرا أو بنطال جينز، لا تنفع في شيء،

  165. أو بنطال جينز وقميص ويقولون:
    "هل أستطيع مساعدتك يا بُني؟ هل أنت تائه؟"
  166. لكن على أي حال، قد تحدث بعض الأمور
    في صالة كانتس
  167. عندما لا تتوقع حدوثها أبداً.
  168. في أحد الصباحات،
    قبل أكثر من عقد من الزمن،

  169. كنتُ جالساً هناك في رحلة أسبوعية،
  170. ودخلت امرأة جميلة جدّاً
  171. إلى صالة كانتس واستمرت بالمشي باتجاهي
  172. مخطئة في هويتي.
  173. لقد ظنّت أني شخص آخر،
  174. لذا في هذه الحالة، كنتُ في الواقع محتالاً.
  175. (ضحك)

  176. ولكن بدلاً من التجمد كما كنت أفعل سابقاً

  177. أو إخبارها بخطئها،
  178. حاولتُ جعل المحادثة مستمرة.
  179. (ضحك)

  180. وأصبح الهراء الأسترالي الكلاسيكي
    نوعاً من اتخاذ خطوة للأمام

  181. ورقم هاتف.
  182. وبعد أشهر، ذهبتُ مع تلك الفتاة
    إلى حفل توزيع الجوائز.
  183. وبعد أكثر من عقد،
  184. أنا سعيد للغاية أنها الآن زوجتي،
  185. وأن لدينا أربعة أطفال رائعين.
  186. (تصفيق)

  187. ولكن قد تعتقدون أنه عندما أستيقظ كل صباح،

  188. لن أتدحرج وأنظر إليها وأفكر: "ستقول:
  189. 'من أنت، ومن أعطاك ذلك الجانب من السرير؟'
  190. (ضحك)

  191. 'اخرج من هنا.'"

  192. لكنها لم تفعل.
  193. وأظن أنها أحياناً تشعر بنفس الطريقة.
  194. وعلى ما يبدو، فإن هذا أحد الأسباب

  195. التي تجعل زواجنا ناجحاً على الأرجح.
  196. كما ترون، عند البحث لإعداد هذه المحادثة،
  197. تعلمت أن إحدى السمات لأكثر العلاقات نجاحاً
  198. هي شعور كلا الشريكين بأنه أقل من المستوى.
  199. يشعرون بأن شريكهم يفوقهم في المستوى.
  200. يشعرون بأنهم محتالون.
  201. وإذا لم يبقوا متجمدين في مستواهم،
    وكانوا ممتنين،
  202. ويعملون بجد ويسعون ليكونوا أفضل شريك
    بقدر المستطاع،
  203. من المحتمل أن تكون علاقة ناجحة للغاية.
  204. لذا إذا كان لديك هذا الشعور، لا تتجمد.
  205. حاول أن تجعل المحادثة مستمرة،
  206. حتى لو ظنَّت أنك شخص ليس أنت.
  207. الآن، الشعور وكأني لست ما أنا عليه
    أو اعتقاد الناس ذلك

  208. هو أمر شائع الحدوث.
  209. مثال رائع من الماضي القريب،
  210. قبل بضعة أشهر، كنتُ مستيقظاً
    لوقت متأخر ليلاً مع أحد أطفالي،
  211. ورأيت شيئاً على تويتر
  212. عن تسلا تقول أنه بإمكانهم حل
  213. سلسلة أزمة الطاقة في جنوب أستراليا
  214. بواحدة من البطاريات الصناعية الكبيرة.
  215. بدون تفكير، أطلقت مجموعة من التغريدات،

  216. بتحديهم وقول إن كانوا جادين في هذا الأمر.
  217. وبفعل هذا، تمكنت من ركل صخرة صغيرة
  218. من تل كبير جداً
  219. الذي تحول إلى انهيار جليدي وأنا بمنتصفه.
  220. بعد ساعات قليلة، غرد إلون مجيباً
  221. أنهم جادون بشدة،
  222. وأنه في غضون مئة يوم من توقيع العقد،
  223. بإمكانهم تثبيت منشأة
    تبلغ مساحتها 100 ميغاوات،
  224. وهي بطارية ضخمة الحجم،
  225. أحد أضخم البطاريات المصنوعة على وجه الأرض.
  226. وكانت تلك النقطة التي تحول عندها
    كل شيء فجأة.
  227. في غضون 24 ساعة،
    تلقيتُ من كل وسائل الإعلام الرئيسية
  228. رسائل نصية وإلكترونية في محاولة للوصول إلي
  229. للحصول على رأيي كشخص "خبير" في الطاقة.
  230. (ضحك)

  231. الآن، في ذلك الوقت، لم أكن لأخبركم الفرق

  232. بين بطارية AA ذات الواحد ونصف فولت
    في لعبة طفلي
  233. وبطارية ذات 100 ميغاوات التي تُستخدم
    في المنشأة الصناعية
  234. التي ستعمل في جنوب أستراليا
  235. والتي من المحتمل أن تحل أزمة الطاقة.
  236. كنتُ أشعر بحالة مزمنة من متلازمة الاحتيال،
  237. (ضحك)

  238. وأصبحت غريبة جداً.

  239. وتذكرت أني كنتُ أفكر:
  240. "تباً، لقد بدأت بشيء هنا
    ولا يمكنني الخروج منه.
  241. إذا تخليتُ عن الموقف،
  242. فسوف أكون سبباً في تأخير مصادر الطاقة
    المتجددة في أستراليا
  243. وسأظهر كشخص غبي جداً
  244. بسبب حماقتي على تويتر."
  245. لذا اعتقدت بأن الشيء الوحيد الذي يمكن فعله

  246. هو ألّا أتجمد وأن أحاول التعلم.
  247. لذا، أمضيتُ أسبوعاً
  248. أحاول تعلم كل شيء عن البطاريات
    ذات النطاق الصناعي
  249. وشبكة الكهرباء والطاقة المتجددة
    والاقتصاد في كل هذا
  250. وإذا ما كان هذا اقتراحاً ممكناً.
  251. تحدثت إلى كبير العلماء،
    و"وكالة العلوم الوطنية الأسترالية"،
  252. حيث كان هناك عدة وزراء ورؤساء وزراء
    يحاولون أن يخبروني عن جانبهم من القصة
  253. من مختلف الأحزاب السياسة.
  254. تمكنت من تبادل التغريدات مع رئيس الوزراء.
  255. وتمكنت أيضاً من إظهار انطباع عابر،
    إن صح القول،
  256. كخبير طاقة في "أي بي سي ليت لاين".
  257. (ضحك)

  258. ولكن كنتيجة لكل هذا،

  259. طرحت جنوب أستراليا مناقصة لبطارية
  260. وكان لديهم أكثر من 90 تطبيق لهذه المناقصة.
  261. وانتقل الحوار الوطني لبضعة أشهر
  262. من الأحاديث المزيفة في البرلمان
  263. إلى مناقشة أي نوع من البطاريات الصناعية
  264. أفضل لبناء بطاريات متجددة واسعة النطاق.
  265. لذا أظن أن الدرس المهم في ذلك الوقت
    في حياتي

  266. هو أنني عرفتُ جيداً أنني محتال.
  267. كنت أعلم أنني غير مؤهل.
  268. لكن بدلاً من التجمد، حاولت أن أتعلم
    بقدر استطاعتي،
  269. بدافع من خوفي أن أبدو أبلهاً،
  270. وحاولت تبديل ذلك إلى نوع
    من القوة نحو الخير.
  271. لذا أحد الأشياء التي تعلمتها

  272. هو أن الناس يعتقدون أن الأشخاص الناجحين
    لا يشعرون بالاحتيال.
  273. لكن أعتقد، خاصة بمعرفة الكثير
    من روّاد الأعمال،
  274. أن العكس هو الأرجح.
  275. لكن الأشخاص الأكثر نجاحاً الذين أعرفهم
    لا يشككون في أنفسهم،
  276. ولكن يتساءلون بشدة، ويتساءلون بانتظام
    عن أفكارهم
  277. وعن معرفتهم.
  278. هم يعرفون عندما تكون المياه عميقة،
  279. ولا يخشون طلب النصيحة.
  280. إنهم لا يرون ذلك كأمر سيء.
  281. ويستخدمون تلك النصيحة لصقل تلك الأفكار
    وتحسينها
  282. وللتعلم.
  283. ولا بأس أن تكون في مستوى يفوقك أحياناً.
  284. كثيراً ما أكون بعيداً عن مستواي.
  285. لا بأس أن تكون بعيداً عن مستواك.
  286. لا بأس أن تكون في وضع
    حيث لا يمكنك الضغط على زر الخروج،
  287. طالما أنك لا تتجمد،
  288. طالما أنك تستغل الموقف، ولا تعجز
  289. وتحاول تحويلها إلى نوع
    من القوة من أجل الخير.
  290. ومن المهم أن أقول "استغلال" هنا،
  291. لأن هذا ليس نوعاً من المفاهيم النمطية
    في علم النفس الشعبيّ
  292. حول التغلب على متلازمة المحتال بالنسبة لي.
  293. إنه مجرد أن تكون مدركاً لها.
  294. في الحقيقة، أنا مدرك تماماً للشعور
    بأنني محتال في الوقت الحالي،
  295. وأنا أقف هنا، وكأني خبير زائف
  296. في شعور لم أستطع حتى تسميته
    قبل بضعة أشهر
  297. عندما وافقت على إجراء هذه المحادثة.
  298. وهو نوعاً ما، إذا ما تمعنتم فيه،
    يشكل الغاية من هذا كله، أليس كذلك؟
  299. (ضحك)

  300. شكراً لكم.

  301. (تصفيق)