Arabic feliratok

غيّر قصتك تتغير حياتك

القصص تجعل لحياتك معنى، لكن عندما تكون روايتها ناقصة أو مضللة، قد تتركك في مأزق بدلا من أن توفّر لك الوضوح. في محادثة مثيرة، المعالجة النفسانية وكاتبة عمود النصائح لوري غوتليب ترينك كيفية التحرر من القصص التي تحكيها لنفسك بأن تصبح محرّر قصتك، وتعيد كتابة روايتك من وجهات نظر مختلفة.

Beágyazókód kérése
37 Languages

Showing Revision 34 created 01/26/2020 by Riyad Altayeb.

  1. سأبدأ بإخباركم
    عن رسالة الالكترونية
  2. قد رأيتها في بريدي مؤخرا.
  3. الآن، لدي صندوق بريد غيرعادي
  4. لأنني معالجة
  5. وأكتب عمود نصائح يُسمّى: "عزيزي المعالج"،
  6. لذا يمكنكم تخيل ماذا يوجد في البريد.
  7. أقصد أنني قرأت آلاف الرسائل الشخصية جدا
  8. من غرباء من جميع أنحاء العالم.
  9. وهذه الرسائل تتراوح ما بين
    الحزن والفقدان،
  10. إلى المشاحنات مع الآباء أو الإخوة.
  11. أحفظها في ملف على حاسوبي،
  12. وأسمّيتها :"مشاكل الحياة."
  13. لذا أتلقى الكثير من الرسائل المشابهة،
  14. وأريد أخذكم إلى عالمي للحظة
  15. وأقرأ لكم واحدة من هذا الرسائل.
  16. وهكذا يكون الأمر.
  17. "عزيزي المعالج،

  18. لقد مضى على زواجي 10 سنوات
  19. والأمور كانت جيّدة حتى السنتين الأخيرتين.
  20. حينما أصبح زوجي
    لا يرغب بممارسة الجنس كثيرا،
  21. والآن نادرا ما نمارس الجنس."
  22. أنا متأكدة يا جماعة أنكم لا تتوقعون هذا.
  23. (ضحك)

  24. "في الليلة الماضية اكتشفت أنه منذ شهور،

  25. أنه يقضي الليل في مكالمات هاتفية سرا
  26. مع امرأة تعمل معه في مكتبه.
  27. بحثت عنها في غوغل، إنها امرأة فاتنة.
  28. لا يمكنني أن أصدق أن هذا يحدث.
  29. والدي كانت لديه علاقة مع
    زميلة عمل عندما كنت صغيرة
  30. ولقد شتت شمل عائلتي.
  31. لست بحاجة، للقول أنني محطّمة.
  32. إذا بقيت في هذا الزواج،
  33. لن أكون قادرة على أن أثق بزوجي أبدا.
  34. لكن لا يمكن أن أقحم أولادي في الطلاق،
  35. أو في حالة زوجة أب...الخ.
  36. ما الذي يجب أن أفعله؟"
  37. حسنا، ما الذي تظنون أن عليها فعله؟

  38. لو تلقيتم هذه الرسالة،
  39. ربّما تفكّرون كم أن الخيانة مؤلمة.
  40. أو بالخصوص، كيف يكون الألم في هذه الحالة.
  41. بسبب تجربة نشأتها مع والدها.
  42. ومثلي، ربّما ستتعاطفون مع هذه المرأة،
  43. وربّما قد يكون لديكم بعض،
  44. كيف أعبّرعن هذا جيّدا،
  45. دعونا نسمّيه: مشاعر
    "غير إيجابية " تجاه زوجها.
  46. الآن، هذا نوع من التساؤلات
    التي تدور في رأسي أيضا،

  47. عندما أقرأ هذه الرسائل في بريدي.
  48. لكن عليّ أن أكون جدّ حذرة
    عندما أردّ على هذه الرسائل
  49. لأنني أعرف أنّ كلّ رسالة تصلني
    هي في الحقيقة مجرد قصّة
  50. كُتبت من طرف كاتب محدّد.
  51. وأن هناك إصدار آخر للقصة.
  52. إنه موجود دائما.
  53. أنا أعرف هذا
  54. لأنني إن كنت قد تعلمت شيئا
    من كوني معالجة،
  55. فهو أنّنا رواة غير
    موثوقين لحياتنا.
  56. أنا.
  57. وأنت.
  58. وكلّ شخص تعرفه.
  59. ومن المفترض أن لا أخبركم بهذا
  60. لأنكم لن تصدّقوا محادثتي في TED.
  61. انظروا، أنا لا أعني أننا عمدا نضلل.

  62. معظم ما يتمّ إخباري به هو بالطبع صحيح،
  63. لكن من وجهة نظرهم الحالية.
  64. بالإعتماد على ما يركزون أو يتجاهلون،
  65. ما الذي يدرجونه، ومالذي يبعدونه،
  66. ما الذي يرونه وما الذي يريدون مني أن أراه،
  67. إنهم يحكون قصصهم بطريقة معيّنة.
  68. الطبيب النفساني: جيروم برونر
    يصف هذا بطريقة جميلة-- يقول،
  69. "لتحكي قصة، لا مفرّ من
    أن تأخذ موقفا أخلاقيا."
  70. كلّنا نعيش بقصص حول حياتنا.
  71. لماذا تُتخذ القرارات،
    ولماذا تسوء الأشياء،
  72. لماذا نعامل شخصا بطريقة معينة--
  73. لأنهم بوضوح، يستحقون ذلك--
  74. لماذا شخص ما يعاملنا بطريقة معينة--
  75. برغم أننا، من الواضح، لا نستحق ذلك.
  76. القصص هي الطريقة التي تجعل لحياتنا معنى.
  77. لكن ماذا يحدث عندما تكون القصص التي نحكيها

  78. مضللة أو غير كاملة أو ببساطة خاطئة؟
  79. حسن، بدلا من توفير الوضوح،
  80. هذه القصص تتركنا عالقين.
  81. نعتبر أن ظروفنا تحدد قصصنا.
  82. لكن ما وجدته مرة وعدة مرات في عملي
  83. أن العكس هو الصحيح.
  84. الطريقة التي نحكي بها قصصنا
    تحدد كيف ستصبح هذه القصص.
  85. هذا هو خطر قصصنا،
  86. لأنها في الحقيقة قد تجعلنا في فوضى.
  87. لكن أيضا هذه قوتها.
  88. لأن ما أقصده هو إذا كنّا
    قادرين على تغيير قصصنا،
  89. حينها يمكننا أن نغير حياتنا.
  90. واليوم، سأريكم كيف.
  91. الآن، أخبرتكم أنني معالجة،

  92. حقا أنا كذلك، لن أكون راوية غير موثوقة.
  93. لكن إذا كنت، لنقل أنني في طائرة،
  94. وسأل أحدهم ماهو عملي،
  95. عادة أقول أنا محررة.
  96. وأقول هذا أحيانا لأنني
    إذا قلت أنني معالجة.
  97. فدائما أحصل على رد سخيف، مثل،
  98. " أوه، معالجة.
  99. هل ستقومين بتحليلي نفسيا؟"
  100. وأنا أفكر، " أ: لا،
  101. ب: لماذا قد أفعل هذا هنا؟
  102. لو قلت أنني طبيبة نساء،
  103. هل ستسألني إذا كنت
    سأعطيك اختبارا للحوض؟"
  104. (ضحك)

  105. لكن السبب الرئيسي لقولي أنني محررة

  106. هو أنها الحقيقة.
  107. الآن، إنه عمل كل المعالجين
    أن يساعدوا الناس على التحرير،
  108. ما هو مثير حول دوري
    المحدد في "عزيزتي المعالجة
  109. هو أنني عندما أحرر،
    لست أحرر من أجل شخص واحد.
  110. أحاول أن أعلم مجموعة من الناس كيف يكتبون،
  111. مستخدمة رسالة واحدة في الأسبوع كعيّنة.
  112. لذا أفكر في الأشياء مثل،
  113. "ما هو العامل الدخيل؟"
  114. "هل البطل يتقدم إلى الأمام
    أم أنه يدور في حلقة،
  115. هل الشخصيات الداعمة
    مهمّة أم أنهم مجرّد دمار؟"
  116. "هل نقاط الحبكة تُظهر الموضوع؟"
  117. والذي لاحظته
  118. هو أنّ معظم قصص الناس تميل
    إلى الدوران حول عنصرين مفتاحيين.
  119. الأول هو الحرية،

  120. الثاني هو التغيير.
  121. وعندما أقوم بالتحرير،
  122. هذه هي العناصر التي أبدأ منها.
  123. إذن لنلقي نظرة على الحرية للحظات.
  124. قصصنا حول الحرية تسير كالتالي:
  125. نؤمن، في الغالب،
  126. أننا نملك مقدارا هائلا من الحرية.
  127. إلا حينما يتعلق الأمر
    بالمشكلة التي بين أيدينا،
  128. عندها، وفجأة، لا نملك أي حريّة.
  129. الكثير من قصصنا هي حول الشعور
    بأننا محاصرون، أليس كذلك؟
  130. نشعر بأننا مسجونون
    من طرف عائلاتنا، وظائفنا،
  131. علاقاتنا، ماضينا.
  132. أحيانا نسجن أنفسنا بقصص حول جلد أنفسنا.
  133. أعلم أنكم كلكم تعرفون هذه القصة.
  134. قصة "حياة أي شخص هي أفضل من حياتي"
  135. مجاملات مواقع التواصل.
  136. قصة "أنا محتال"، قصة "أنا غير محبوب"،
  137. وقصة "لا شيء ينجح معي".
  138. وقصة عندما أقول: "أهلا يا سيدتي"
    وهي لا تجيب،
  139. فهذا يعني أنها تكرهني"
  140. أنا أراك، أرأيت، أنني لست الوحيدة.
  141. المرأة التي كتبت لي تلك القصة،
  142. هي أيضا تشعر بالحصار.
  143. إذا بقيت مع زوجها،
    فإنها لن تثق فيه مجدّدا،
  144. لكن إذا فارقته، فإن أولادها سيعانون.
  145. الآن، هناك رسم أعتقد أنه المثال المناسب.

  146. لما يحصل حقيقة في هذه القصص.
  147. الرسم يبيّن سجينا يهزّ القضبان،
  148. بيأس يحاول الخروج.
  149. لكن من جهتي اليمين
    واليسار، هي مفتوحة.
  150. لا قضبان
  151. السجين ليس في سجن.
  152. أغلبنا هكذا.
  153. نشعر أننا محاصرون كليا،
  154. عالقون داخل زنزانة سجن عواطفنا.
  155. لكننا لا نمشي حول القضبان إلى الحريّة
  156. لأننا نعلم أن هناك مأزق.
  157. الحريّة تأتي مع المسؤولية.
  158. إذا تحمّلنا مسؤولية دورنا في قصتنا،
  159. ربّما، علينا أن نتغيّر.
  160. وهذا هو الموضوع المشترك
    الذي أراه في قصصنا: التغيير.

  161. هذه القصص تبدو مثل:
  162. الشخص يقول: "أريد أن أتغير."
  163. لكن ما يعنونه حقا هو:
  164. " أريد أن تتغير شخصية أخرى في القصة."
  165. المعالجون يصفون هذه المعضلة بــ:
  166. إذا كان لدى الملكة
    كرات فستكون الملك."
  167. أقصد:
  168. (ضحك)

  169. ليس لديها معنى، أليس كذلك؟

  170. لماذا لا نريد من بطل القصة،
  171. أن يتغير؟
  172. حسنا، ربما لأن التغيير،
  173. حتى التغيير الإيجابي،
  174. يتحمل كمية مفاجئة من الخسارة.
  175. خسارة شيء مألوف.
  176. حتى ولو كان هذا الشيء المألوف
    غير مرغوبٍ أو بائساً بالكلية،
  177. على الأقل نعرف الشخصيات والمحيط والحبكة،
  178. مباشرة نحو تكرر الحوار في القصة.
  179. "أنت لا تقوم أبدا بالغسيل!"
  180. "لقد قمت به آخر مرة!"
  181. "أوه حقا؟ متى؟"
  182. هناك شيء مريح بغرابة
  183. حول المعرفة الدقيقة لكيفية مسار القصة
  184. في كل مرة.
  185. كتابة فصل جديد هو المغامرة نحو المجهول.

  186. هو التحديق في ورقة فارغة.
  187. وكما يمكن لأي كاتب أن يخبرك،
  188. لا شيء يرعب أكثر من ورقة فارغة.
  189. لكن إليكم الحقيقة.
  190. حالما نحرر قصتنا،
  191. فالفصل التالي يكون أكثر سهولة لنكتبه.
  192. نتكلم كثيرا في ثقافتنا حول
    الرغبة في معرفة أنفسنا.
  193. لكن جزء من معرفة نفسك هو جهل نفسك.
  194. هو أن تترك الإصدار الوحيد
    لقصتك الذي أخبرت به نفسك
  195. لتستطيع عيش حياتك،
  196. لا أن تعيش القصة التي أخبرت بها نفسك
  197. حول حياتك.
  198. بهذا يمكننا أن نبتعد عن تلك القضبان.
  199. أريد الرجوع إلى الرسالة التي
    بعثتها تلك المرأة، حول العلاقة.

  200. سألتني ما يجب عليها فعله.
  201. الآن، لدي هذه الكلمة مكتوبة في مكتبي:
  202. ultracrepidarianism
  203. مهارة إعطاء نصيحة أو رأي
    خارجة عن معرفة الشخص أو مهارته.
  204. هذه كلمة كبيرة، صحيح؟
  205. يمكنك استعمالها في جميع السياقات،
  206. أنا متأكدة أنك ستستعملها
    بعد هذه المحادثة من TED.
  207. أنا أستعملها لإنها تذكرني بأنني كمعالجة،
  208. يمكنني أن أساعد الناس ليعرفوا
    ما يريدون فعله،
  209. لكن لا يمكنني اتخاذ قرارات لحياتهم.
  210. فقط أنت يمكنك كتابة قصتك،
  211. وكل ما تحتاجه هو بعض الأدوات.
  212. لذا ما أريد فعله

  213. هو أنني أريد كتابة رسالة
    تلك المرأة مع بعضنا، الآن،
  214. لأريكم أنه يمكننا مراجعة قصصنا.
  215. وأريد أن أبدأ بسؤالكم
  216. في التفكير في القصة
    التي تحكونها لأنفسكم الآن
  217. هذا لن يخدمكم جيّدا.
  218. ربّما حول الظروف التي تختبرونها،
  219. ربّما حول شخص في حياتكم،
  220. ربّما حتى حول أنفسكم.
  221. وأريد منكم أن تنظروا إلى الشخصيات الداعمة.
  222. من هم الأشخاص الذين يساعدونك
  223. في تأييد الإصدار الخاطئ من هذه القصة؟
  224. للحظة، إذا كانت المرأة
    التي كتبت لي تلك الرسالة

  225. أخبرت أصدقاءها ما حصل،
  226. ربّما كانوا سيعرضون عليها
    ما يُسمى "التعاطف الأحمق."
  227. الآن، التعاطف الأحمق، سيكون
    حاضراً في جميع القصة،
  228. نحن نقول، "معك حق، هذا ليس عدلا،"
  229. عندما يخبرنا صديق ما أنه
    لم يأخذ الترقية التي يريدها،
  230. رغم أننا نعرف أن هذا حصل عدة مرات من قبل
  231. لأنه ربما لم يبذل جهدا جدّيا،
  232. وأنه ربّما يسرق معدّات المكتب.
  233. (ضحك)

  234. نقول،" نعم، معك حق، إنّّه أحمق،"

  235. عندما تخبرنا صديقة
    أن صديقها قطع العلاقة معها،
  236. حتى ولو علمنا أنها في بعض الحالات
  237. كانت لا تحسن التصرف في علاقاتها،
  238. مثل الرسائل المتواصلة أو البحث في الأخطاء،
  239. التي قد تكون قادت إلى هذا الانفصال.
  240. نحن نرى المشكل، مثل،
  241. إذا اندلع شجار في كل حانة تذهب إليها،
  242. قد تكون أنت السبب.
  243. (ضحك)

  244. في سبيل أن نكون كتابا جيدين،
    يجب أن نعرض التعاطف الحكيم،

  245. ليس فقط لأصدقائنا، ولكن لأنفسنا.
  246. هذا ما يسمى--
    أظن المسار التقني قد يكون--
  247. " توصيل قنبلة التعاطف الحقيقي."
  248. وهذه قنابل الحقيقة هي متعاطفة،
  249. لأنها تساعدنا على رؤية ما
    يجب علينا مغادرته في القصة.
  250. الحقيقة هي،

  251. نحن لا نعرف هل زوج هذه المرأة لديه علاقة،
  252. ولم تغيرت حياتهما الجنسية منذ سنتين،
  253. وما الذي كانت تدور
    حوله تلك المكالمات الليلية.
  254. وربما بسبب قصتها في صغرها،
  255. كتبت قصة وحيدة وهي الخيانة.
  256. لكن ربّما هناك شيء أخر
  257. في رسالتها، لا تريد مني،
  258. ولا من نفسها أن تراه.
  259. إنها مثل ذلك الشخص الذي خضع لاختبار روساش.
  260. هل تعرفون ما هو اختبار روساش؟
  261. طبيب نفساني يريكم بعض بقع الحبر تبدو هكذا،
  262. ويسأل، ماذا ترى؟
  263. فينظر الشخص في تلك البقع ويقول،
  264. "حسن، أنا بالتأكيد لا أرى الدم."
  265. والمختبر يقول،
  266. " جيد، أخبرني ما هو الشيء
    الآخر الذي لا تراه."
  267. في الكتابة، هذا يسمى وجهة نظر.
  268. ما هو الشيء الذي لا يريدك
    الكاتب أن تراه؟
  269. لذا، أريد أن أقرأ عليكم رسالة أخرى.

  270. وهي كالتالي.
  271. "عزيزتي المعالجة،

  272. أحتاج المساعدة مع زوجتي.
  273. مؤخرا، كل شيء أفعله يزعجها،
  274. حتى الأشياء الصغيرة، مثل
    الصوت الذي أحدثه عندما أمضغ.
  275. عند الفطور،
  276. لاحظت حتى أنها تحاول إضافة
    حليب زائد في الجرانولا خاصتي
  277. حتى لا تصبح مقرمشة."
  278. (ضحك)

  279. "أظن أنها أصبحت تنتقدني
    بعد موت والدي قبل سنتين.

  280. لقد كنت جدّ قريب إليه،
  281. أما والدها فقد تركها عندما كان صغيرة،
  282. لذا، لم تستطع أن تتفهم ما أمر به.
  283. هناك صديق في العمل والده
    مات منذ بضعة أشهر،
  284. وهو يفهم حزني.
  285. أتمنى لو كنت أستطيع أن أتكلم
    مع زوجتي مثلما أتكلم مع صديقي،
  286. لكن أشعر أنها قليلا ما تتساهل معي الآن.
  287. كيف يمكنني أن أسترجع زوجتي؟"
  288. حسن.

  289. حسنا الذي ربما قد لاحظتموه
  290. هو أنها نفس القصة التي قرأتها لكم من قبل،
  291. لكن مروية من وجهة نظر أخرى.
  292. قصتها حول زوج يغش،
  293. وقصته حول زوجة لا تفهم حزنه.
  294. لكن ما هو ملاحظ
    هو على رغم جميع الاختلافات،
  295. فإن القصتين كانتا حول الرغبة في التواصل.
  296. وإذا تمكنا من الخروج من حكاية الشخص الأول
  297. وكتبنا القصة من وجهة نظر شخص آخر،
  298. فجأة يصبح ذلك الشخص يثير تعاطفنا أكثر،
  299. والحبكة تتوضح.
  300. إنها الخطوة الأصعب في عملية الكتابة،
  301. لكنها أيضا الخطوة التي يحدث عندها التغيير.
  302. ما الذي يحصل إذا نظرت إلى قصّتك

  303. وكتبتها من وجهة نظر شخص آخر؟
  304. ما الذي تراه الآن من وجهة النظر الأوسع؟
  305. لهذا عندما أرى شخصا مكتئبا،
  306. أقول أحيانا،
  307. "لست الشخص المناسب للتكلّم معه الآن،"
  308. لأن الاكتئاب يشوه قصصنا بطريقة جد فريدة.
  309. فهو يضيق وجهات نظرنا.
  310. نفس الشيء عندما نشعر
    بالوحدة أو الألم أو الرفض.
  311. ننشئ كل أنواع القصص،
  312. المشوهة داخل عدسات ضيقة
  313. لهذا نحن لا نعرف حتى ما الذي ننظر إليه.
  314. عندها نصبح على نحو فعال
    من يبث الأخبار الخاطئة لأنفسنا.
  315. لدي اعتراف لكم.

  316. أنا من كتبت رسالة الزوج التي قرأتها عليكم.
  317. ليس لديكم فكرة عن الوقت الذي قضيته
  318. وأنا أتردد بين الجرانولا
    ورقائق البيتا بالمناسبة.
  319. كتبته أساسا على كل وجهات النظر المروية
  320. التي رأيتها خلال سنوات،
  321. ليس فقط من خلال عملي كمعالجة،
    ولكن من خلال عمودي.
  322. عندما يحصل
  323. أن شخصين متورّطان في نفس الموقف
  324. قد كتبا لي، وهما لا يعرفان بعضهما،
  325. ولدي إصداران لنفس القصّة
  326. موجودان في بريدي.
  327. حقا هذا حصل.
  328. أنا لا أعرف الإصدار
    الآخر من قصة هذه المرأة،
  329. لكنني أعرف هذا:
  330. عليها أن تكتبه.
  331. لأنه مع إعادة تحرير شُجاعة،
  332. ستكتب إصدارا أكثر دقة
    لرسالتها التي كتبتها إليّ.
  333. حتى ولو كان زوجها لديه علاقة من أي نوع--
  334. وربما لديه فعلا--
  335. ليست بحاجة لأن تعرف ما هي الحبكة بعد.
  336. لأنه بمجرد الاستناد إلى التحرير،
  337. فسيكون لديها الكثير من الاحتمالات
    لما يمكن للحبكة أن تصبح عليه.
  338. الآن، أرى أشخاصا عالقين فعلا،

  339. وهم حقا يزيدون على ما هم عالقون به.
  340. نسمّيهم رافضو المساعدة المتذمرون.
  341. بالتأكيد أنتم تعرفون أشخاصا مثلهم.
  342. إنهم الأشخاص الذين عندما
    تعرض عليهم اقتراحا،
  343. يرفضونه قائلين "نعم، لا،
    هذا لن ينجح لأنني ..."
  344. " نعم، لا، هذا مستحيل
    لأنني لا أستطيع فعلها."
  345. " نعم، أنا فعلا أريد مزيدا من الأصدقاء
    لكن الأشخاص مزعجين جدا."
  346. (ضحك)

  347. ما الذي يرفضونه في الحقيقة

  348. هو إعادة تحرير لقصتهم في البؤس
    وماهم عالقون فيه.
  349. لذا، مع هؤلاء الأشخاص
    أنا دائما أقترب بطريقة مختلفة.
  350. وما أفعله هو أنني أقول شيئا آخر.
  351. أقول لهم،
  352. "نحن كلنا سنموت."
  353. أراهن على أنكم سعداء
    لأنني لست معالجتكم الآن.
  354. لأنهم ينظرون إليّ
  355. بنفس الطريقة التي تنظرون إلي بها الآن.
  356. مع هذه النظرة المرتبكة حرفيا.
  357. لكن عندها أشرح أن هناك قصة
  358. ستكتب حولنا جميعا، في النهاية.
  359. تسمى إعلان وفاة.
  360. وأقول هذا، بدلا من نكون كاتبي حزننا،
  361. نذهب لتحديد هذه القصص بينما لا نزال أحياء.
  362. يجب أن نكون البطل في قصصنا لا الضحيّة،
  363. يجب أن نختار ما يجري
    في الصفحة التي تعيش في عقولنا
  364. ونحدّد حقائقنا.
  365. أخبرهم أن الحياة على وشك
    أن تقرر أي قصة ستستمع إليها.
  366. وأيها تحتاج لأن يتم تحريرها.
  367. وهذا يستحق عناء المراجعة
  368. لأنه لا شيء أهم في نوعية حياتنا
  369. من القصص التي نحكيها لأنفسنا عن أنفسنا.
  370. أقول هذا عندما يتعلق الأمربقصص حياتنا،
  371. يجب أن نهدف إلى "جائزة بوليتزر"
    الخاصة بنا.
  372. الآن، معظمنا ليسوا رافضي مساعدة متذمرون،

  373. أو على الأقل لا نعتقد ذلك.
  374. لكنه الدور من السهل أن ننزلق إليه
  375. عندما نكون قلقين، غاضبين، أو ضعفاء.
  376. لذا، في المرة المقبلة
    عندما تلاقي صعوبة مع وضع ما،
  377. تذكر،
  378. نحن كلّنا سنموت.
  379. (ضحك)

  380. ثم أخرج أدواتك للتحرير

  381. واسأل نفسك:
  382. كيف أريد أن تكون قصتي؟
  383. ثم اذهب واكتب تحفتك.
  384. شكراً.

  385. (تصفيق)