Arabic subtítulos

هل تستطيع الستيرويدات إنقاذ حياتك؟ - أنيس بهجي

Obtener código incrustado.
22 idiomas

Mostrar Revisión14 creada 08/24/2020 por Fatima Zahra El Hafa.

  1. للستيرويدات سمعة سيئة
    بسبب استخدامها في عالم الرياضة.
  2. لكنها تستخدم أيضًا في المناشق،
    ومراهم علاج لسعة اللبلاب السام والأكزيما،
  3. وفي حقن تخفيف الالتهابات.
  4. الستيرويدات الموجودة في هذه الأدوية
    ليست هي نفسها المستخدمة في بناء العضلات.
  5. في الواقع، كلها ​​تعتمد على ستيرويد آخر،
  6. ستيرويد ينتجه جسمنا
    بشكل طبيعي ولا يمكننا العيش بدونه.
  7. السبب الأصلي لتعدد واختلاف
    أنواع الستيرويدات
  8. راجع لكون المصطلح
    يشير إلى مواد ذات بنية جزيئية مشتركة،
  9. بدلاً من تأثيرات مشتركة على الجسم.
  10. يمكن أن تنشأ الستيرويدات
    بطريقة طبيعية أو اصطناعية،
  11. ولكن ما تشترك فيه جميع الستيرويدات
    هو تركيبتها الجزيئية
  12. المكونة من قاعدة رباعية الحلقات
    مؤلفة من 17 ذرة كربون
  13. مرتبة في ثلاث بنيات سداسية وواحدة خماسية.
  14. يجب أن يحتوي الجزيء على هذا الترتيب الدقيق
    ليعتبر من الستيرويدات،
  15. على الرغم من أن لمعظمها سلاسل جانبية أيضًا
  16. وهي ذرات إضافية يمكن أن تؤثر بشكل بالغ
    على وظيفة الجزيء.
  17. يعود اسم الستيرويدات
    إلى الجزيئي الدهني المسمى بالكوليسترول.
  18. في الواقع، تصنع أجسامنا الستيرويدات
    من الكوليسترول.
  19. تُمكن قاعدة الكوليسترول الدهنية هذه
    الستيرويدات من عبور أغشية الخلايا الدهنية
  20. ودخول الخلايا.
  21. فداخل الخلية يمكنها أن تؤثر بشكل مباشر
    على التعبير الجيني
  22. وتركيب البروتين.
  23. وهذا مختلف عن أنواع أخرى كثيرة
    من جزيئات الإشارة،
  24. التي لا تستطيع عبور غشاء الخلية
  25. ما يضطرها لخلق تأثيراتها من خارج الخلية،
  26. عبر مسارات أكثر تعقيدًا.
  27. لذا يمكن للستيرويدات أن تؤثر بشكل أسرع
    من تلك الجزيئات الأخرى.
  28. لنعد إلى الستيرويدات
    المستخدمة في الأدوية المضادة للالتهابات:
  29. كلها تعتمد على الستيرويد
    الذي ينشأ بشكل طبيعي والمسمى بالكورتيزول.
  30. الكورتيزول هو إشارة الإجهاد
    الأساسية للجسم،
  31. ولديه مجموعة كبيرة من الوظائف.
  32. عندما نشهد عاملًا مجهدًا،
  33. سواء كانت شجارا مع صديق أو رؤية دب،
  34. أو التعرض للعدوى
    أو انخفاض نسبة السكر في الدم،
  35. يتفاعل الدماغ معه عبر إرسال إشارة
    من أسفل المهاد إلى الغدة النخامية.
  36. ثم ترسل الغدة النخامية إشارة
    إلى الغدد الكظرية.
  37. تنتج الغدد الكظرية الكورتيزول
    وتفرز بعضه بِانتِظام.
  38. ولكن عندما تتلقى إشارة من الغدة النخامية
  39. فإنها تطلق جرعة كبيرة من الكورتيزول،
  40. مما يحفز الجسم
    على توليد المزيد من الجلوكوز للطاقة،
  41. وتقليل الوظائف
    التي لا تتعلق مباشرة بالبقاء مثل الهضم،
  42. ويُمكن من تنشيط الاستجابة للقتال
    أو الوقوف أو الهروب.
  43. هذا مفيد على المدى القصير، ولكن يمكن
    أن يسبب آثارا جانبية غير مرغوب بها
  44. مثل الأرق وتعكر المزاج
    إذا استمر الأمر لفترة طويلة.
  45. يتفاعل الكورتيزول أيضًا
    مع الجهاز المناعي بطرق معقدة...
  46. فعلى حسب الموقف،
  47. يمكنه أن يرفع أو يقلل
    عمل بعض الوظائف المناعية.
  48. فمن أجل مكافحة العدوى،
  49. غالبًا ما يُحدث الجهاز المناعي التهابًا.
  50. يُثبط الكورتيزول قدرة الجهاز المناعي
    على إنتاج الالتهاب،
  51. والذي يمكن أن يكون مفيدا على المدى القصير.
  52. لكن إفراز الكثير من الكورتيزول
    يمكن أن تنتج عنه آثار سلبية،
  53. مثل تقليل قدرة الجهاز المناعي
    على تجديد النخاع العظمي والغدد الليمفاوية.
  54. لمنع مستويات الكورتيزول
    من البقاء مرتفعة لفترة طويلة،
  55. يثبط الكورتيزول الإشارة
    التي تحفز الغدد الكظرية
  56. على إطلاق المزيد من الكورتيزول.
  57. تُوجه الكورتيكوستيرويدات الطبية
    تأثيرات الكورتيزول على الجهاز المناعي
  58. لمحاربة الحساسية والطفح الجلدي والربو.
  59. كل هذه الأعراض هي أشكال من الالتهاب.
  60. هناك العديد من الستيرويدات الاصطناعية
    التي تمتلك نفس الآلية الأساسية:
  61. فهي تعزز إمدادات الكورتيزول في الجسم،
  62. التي بدورها تغلق الاستجابات المناعية
    المفرطة النشاط
  63. المسببة للالتهاب.
  64. تستطيع الكورتيكوستيرويدات هذه
    التسلل إلى الخلايا وإيقاف "إنذار الحريق"
  65. عن طريق قمع التعبير الجيني
    للإشارات الالتهابية.
  66. تؤثر الستيرويدات الموجودة في المناشق
    والكريمات على العضو المصاب فقط،
  67. كالجلد أو الرئتين.
  68. أما النسخ الوريدية أو الفموية المستخدمة
    لعلاج أمراض المناعة الذاتية المزمنة
  69. مثل الذئبة أو أمراض الأمعاء الالتهابية،
    فتؤثر على الجسم كله.
  70. في هذه الحالات
    يهاجم جهاز المناعة في الجسم خلاياه،
  71. وهي عملية مشابهة لنوبة الربو المستمرة
    أو الطفح الجلدي.
  72. يمكن لجرعة منخفضة وثابتة من المنشطات
  73. أن تساعد في إبقاء هذه الاستجابة المناعية
    تحت السيطرة،
  74. ولكن بسبب الآثار النفسية والفسيولوجية
    السلبية الناتجة عن الاستهلاك لفترة طويلة،
  75. يحتفظ بجرعات أعلى
    لحالات الطوارئ والنوبات الجلدية.
  76. قد تبدو نوبة الربو والتهاب اللبلاب السام
    ومتلازمة القولون العصبي غير مرتبطة تمامًا،
  77. إلا أن بينها شيئا مشتركا:
  78. ألا وهو استجابة مناعية تُضر أكثر مما تنفع.
  79. وعلى الرغم من أن الكورتيكوستيرويدات
    لن تمنحك عضلات ضخمة،
  80. إلا أنها يمكن أن تكون أفضل دفاع
    للجسم ضد نفسه.