Arabic subtítulos

مقارنة بين رواية الشخص الأول والثاني والثالث - ريبيكا بيرجمان

Obtener código incrustado.
29 idiomas

Mostrar Revisión14 creada 07/09/2020 por Fatima Zahra El Hafa.

  1. "أنا إنسان غير مرئي."
  2. "قالت السيدة دالاوي
    بأنها ستبتاع الأزهار بنفسها."

  3. "أنت على وشك قراءة
    رواية إيتالو كالفينو الجديدة."

  4. تلك الجمل المفتاحية الثلاث مقتبسة
    من قصة "الرجل الخفيّ" للروائي رالف إليسون،

  5. ورواية "السيدة دالاوي"
    للكاتبة فيرجينيا وولـف،
  6. ورواية "لو أنّ مسافرًا في ليلة شتاء"
    للمؤلف إيتالو كالفينو،
  7. لكل منها وجهة نظر مختلفة.
  8. من يروي قصة، ومن أيّ منظور،
  9. هي من أهم القرارات التي يتخذها المؤلف.
  10. إذا رُويت القصة من وجهة نظر مختلفة،
    فيمكن أن تختلف بشكلٍ تام.
  11. خذ هذه القصة الخيالية على سبيل المثال:

  12. "ريبانزل، يا ريبانزل،" صرخ الأمير،
    "أسدلي شعرَك."
  13. حلّت ريبانزل ضفيرة شعرها
    وألقته من النافذة.
  14. تسلّق الأمير خصلات شعرها صعودًا إلى البرج.
  15. رُويت شخصية ريبانزول
    من قِبَل راوٍ من خارج القصة.
  16. فتُبنى القصة على وجهة نظر الشخص الثالث.
  17. لكن يمكن أن تُروى شخصية ريبانزول
    من قِبَل شخصٍ في القصة...

  18. فتُبنى القصة على وجهة نظر الشخص الأول.
  19. سقطت أطراف شعر ريبانزول عند قدمي.
  20. لقد أمسكت به وبدأتُ التسلق... يا إلهي!
  21. لم أستطع فك نفسي.
  22. غطتني ضفائرها والتصقت بعرقي.
  23. برواية الشخص الأول،
    بإمكان القصة أن تتغير بشكلٍ هائل

  24. بالاعتماد على الشخصية التي ترويها.
  25. لنقل بأن ريبانزول
    من كانت تروي القصة بدلًا من الأمير:
  26. آمل أن يقدّر كم يستغرق
    تسريح شعرٍ بطول 25 قدمًا، هذا ما فكرتُ به.
  27. مؤلم! لأكون صريحة،
    ظننتُ بأنّ فروة رأسي ستُقتلع من جمجمتي.
  28. صرخت: "أيمكنك التسلق بسرعة أكبر؟"
  29. في حالة الشخص الثاني،
    يروي الراوي القصة للقارئ:

  30. إنه يناديكِ. يريدكِ أن تنزلي له شعرك.
  31. انتهيتِ من تسريحه للتو،
    ولكن لا يأتي الكثير لزيارتكِ.
  32. إن وجهة نظر كل من الشخص الثالث
    والأول والثاني

  33. جميعها تملك إمكانيات وقيود فريدة.
  34. لذا كيف يمكنك اختيار وجهة نظر لرواية قصتك؟
  35. ليس بالضرورة
    أن تكون القيود شيئًا سيّئًا...

  36. إذ بإمكانها التركيز أو تسليط الضوء
    على عناصر معينة في القصة.
  37. مثلًا،
  38. عندما يروي القصة الشخص الثالث
    فلا يجب أن يكون من ضمن الشخصيات.
  39. ولكن هذا جيّد بالنسبة للقصص
    التي تحتاج شعورًا بعيدًا.
  40. وبإمكان رواية الشخص الثالث أيضًا
    أن تكون مقيّدة،
  41. فهو يركّز على أفكار ومشاعر شخصية واحدة،
  42. أو يمكن أن يكون شامل المعرفة،
    قادرًا على التنقل بين عقول الشخصيات
  43. فيعطي القارئ معلوماتٍ أكثر.
  44. تقرّب رواية الشخص الأول
    بين ذهن القارئ والراوي.

  45. لكنها أيضًا مقيدة بمعرفة الراوي.
  46. بإمكان هذا أن يخلق التشويق
  47. لأن القارئ سيكتشف الأحداث مع الشخصية.
  48. ليس على رواية الشخص الأول بالضرورة
  49. أن تمثّل تجارب الشخصية بصدق...
  50. فبإمكانه أن يكون متوهّمًا أو غير صريح.
  51. في رواية كازو إيشيجورو "بقايا اليوم"،
  52. يروي ستيفنز -كبير الخدم البريطانيين
    المسنين في عام 1956- سنوات خدمته العديدة،
  53. لكنه فشل في الاعتراف
    بعيوب الرجل الذي يخدمه.
  54. لفتت فجوات روايته نظر القارئ أخيرًا
  55. إلى الإخفاقات غير المعترف بها
    في الثقافة والنظام الطبقي
  56. التي يعيشها.
  57. بدأت رواية جوستين توريس، "نحن الحيوانات"،

  58. برواية الشخص الأول ولكن بصيغة الجمع:
  59. "كنا ست أيادٍ منتزعة وست أقدام متعثرة؛
  60. كنا ثلاثة إخوة ملوك صغار،
    وقد كنا في حالة عداء من أجل المزيد"
  61. في جزء ما ضمن القصة، تنتقل وجهة النظر
  62. إلى رواية الشخص الأول ولكن بصيغة المفرد،
    حيث يبلغ الإخوة سن الرشد
  63. ويعتري أحدهم شعور الغربة عن البقية.
  64. رواية الشخص الثاني هي خيار أقل استعمالًا.

  65. حيث يتطلب هذا من الكاتب جعل القارئ
    يؤمن بقصته الخيالية بوضع نفسه مكان الشخصية.
  66. وضع القارئ بمنظور الشخصية
  67. يزيد من السرعة والتشويق.
  68. بالرغم من أنه في بعض الأحيان،
  69. تعمد رواية الشخص الثاني
    إلى جعل الرواي بعيدًا عن قصته،
  70. بدلًا من أن تقرب القارئ منها.
  71. في هذه الحالات،
  72. تكون رواية الشخص الثاني
    بضمير المخاطب بدلًا من المتكلم.
  73. يختبر الكتاب باستمرار
    اختلافات جديدة في وجهة النظر.

  74. بإمكان تقنيات الواقع الافتراضي
    والمضخم الجديدة
  75. أن توسع من إمكانيات هذه التجربة.
  76. من خلال وضع الأشخاص في نقطة مراقبة معينة
    في الفضاء الافتراضي،
  77. كيف يمكننا تغيير الطريقة
    التي نروي ونختبر بها القصص؟