YouTube

Got a YouTube account?

New: enable viewer-created translations and captions on your YouTube channel!

Arabic subtitles

كيف يمكننا تغيير العنصرية إلى مشكلة يمكن حلها...وتحسين العمل الشرطي

Get Embed Code
21 Languages

Showing Revision 4 created 09/09/2019 by Fatima Zahra El Hafa.

  1. حين ألتقي بأشخاص للمرة الأولى في عملي،
  2. غالبًا ما تأتيهم الرغبة بمشاركتي
    التصور الذي كانوا يحملونه عني،
  3. وهو يبدو كشيء من هذا القبيل:
  4. "أنا أعلم لماذا يحب رؤساء الشرطة
  5. مشاركتك أسرارهم الدفينة.
  6. فيل، إن شهادتك في دكتوراه علم النفس
  7. وصلعتك اللامعة،
  8. تجعل منك باختصار النسخة السوداء
    لدكتور فيل، حسنًا؟"
  9. (ضحك)

  10. ولكل شخص أخبرني بهذا

  11. أقول شكرًا لك
  12. لأن تلك كانت أول مرة على الإطلاق
    أسمع فيها تلك النكتة.
  13. (ضحك)

  14. لكن لكل شخص آخر،
    أتمنى حقًا أن تثقوا بكلامي

  15. حين أقول أنه لا يوجد أي رئيس شرطة
    يحب الحديث معي
  16. لاعتقادهم أنني مختص بعلم النفس السريري.
  17. وأنا لست كذلك.
  18. فأنا ليست لدي أدنى فكرة
    عما فعلته لك والدتك، ولا يمكنني مساعدتك.
  19. (ضحك)

  20. يحب رؤساء الشرطة التحدث إلي

  21. لأنني خبير في إحدى المشاكل
    التي يصعب عليهم حلها:
  22. العنصرية داخل مجالهم.
  23. إن خبرتي نابعة من كوني عالمًا
  24. يدرس كيف تتعلم عقولنا ربط حقيقة
    أن يكون الشخص أسودًا مع الجريمة
  25. وتصور الأطفال السود على أنهم أكبر سنًا
    مما يبدون عليه في الحقيقة.
  26. وهي نابعة أيضًا من دراستي
    لسلوك رجال الشرطة،
  27. والذي مكنني من معرفة أنه وخلال كل سنة،
  28. حوالي شخص من كل خمسة أفراد بالغين
    في الولايات المتحدة
  29. هو على صلة بقوات الأمن.
  30. ومن بين هؤلاء، يوجد حوالي مليون شخص
    يُعتبرون هدفًا لسلطة رجال الشرطة،
  31. وإذا كان الشخص أسودًا،
  32. فيوجد احتمال أكثر بمرتين إلى ثلاث مرات
    لكي يكون عرضة لتلك السلطة
  33. أكثر من نظرائه من البيض.
  34. ولكنها أيضًا تنبع من معرفتي بما تولده
    تلك الإحصائيات من أحاسيس.
  35. لقد عشت إحساس الخوف من رؤية ضابط
    يسحب زناد مسدسه
  36. وهلع إدراك أن أحدهم قد يخطئ في ظنه
    أن ابني بالمعمودية ذو ال13 عامًا
  37. بالغ بما فيه الكفاية ليشكل خطرًا.
  38. إذن حين يُقدم رئيس شرطة،
  39. أو قسَ،
  40. أو إمام، أو أمَ...
  41. حين يناديني أحد هؤلاء بعدما يُطلق
    ضابط النار على طفل أسود آخر غير مسلح،
  42. فأنا أستشعر حينها بعضًا من الألم في صوته.
  43. هو ألم قلب مفطور لعجزه عن حل مشكلة عويصة.
  44. يتلوى ألمًا من محاولة فعل شيء
  45. يبدو ضروريًا ومستحيلًا في آن واحد.
  46. كما هو الحال عند محاولة حل مشكلة العنصرية.
  47. ضروري ومستحيل.
  48. يحب رؤساء الشرطة التحدث إلي لأنني خبير،
  49. لكنني أشك في أنهم سيتهافتون
    على الدكتور فيل
  50. إذا ما أخبرتهم أن كل مشكلاتهم ميؤوس منها.
  51. إن كل بحثي،
  52. وعملي الذي دام لعقد كامل داخل مركزي...
  53. مركز الإنصاف في العمل الشرطي...
  54. يقودني في الحقيقة لنتيجة باعثة على الأمل
  55. في ظل كل العنصرية البائسة
    التي تحدث في أمريكا،
  56. وهي كالتالي:
  57. إن محاولة حل مشكلة العنصرية تبدو مستحيلة
  58. لأن تعريفنا للعنصرية يجعل منها مستحيلة،
  59. لكن يمكننا إصلاح هذا الوضع.
  60. إليكم ما أعنيه.
  61. أكثر تعريف شائع للعنصرية
  62. هو أن السلوك العنصري نتاج للقلوب
    والعقول الفاسدة.
  63. حين تنصت لطريقة تحدثنا
    عن محاولة حل مشكلة العنصرية،
  64. فستسمع ذلك.
  65. "علينا القضاء على الكراهية.
  66. علينا محاربة الجهل." أليس كذلك؟
  67. الأمر مرتبط بالقلوب والعقول.
  68. المشكلة الوحيدة فيما يتعلق بهذا التعريف
    تتمثل في كونه خاطئًا تمامًا...
  69. سواء علميًا أو ما دون ذلك.
  70. إحدى أهم اكتشافات علم النفس الاجتماعي
  71. هي أن العقلية مؤشر ضعيف جدًا
    من ناحية قدرتها على التنبؤ بالسلوك،
  72. ولكن الأهم من هذا،
  73. هو أنه لم تخرج قط مجموعة من السود
    إلى الشوارع
  74. مطالبة بأن يحبنا البيض أكثر.
  75. إن المجتمعات تنظم مسيرات من أجل وقف القتل،
  76. لأن العنصرية مرتبطة بالسلوك
    وليس بالمشاعر.
  77. وحتى حين أقدم زعماء الحقوق المدنية
  78. مثل كينغ وفاتي لو هامر
    على استخدام لغة الحب،
  79. فالعنصرية التي حاربوها،
  80. كانت هي التفرقة العنصرية والوحشية.
  81. إن التصرفات تغلب المشاعر.
  82. وكل واحد من أولئك الزعماء سيوافق
  83. على أنه إذا كان تعريف ما للعنصرية
    يحجب عنا رؤية
  84. أضرار العنصرية،
  85. فهذا التعريف ببساطة ليس صائبًا.
  86. التعريف الذي يولي أهمية لنوايا المسيء
  87. أكثر مما يُخلفه من أضرار
    على المُساء إليه...
  88. هذا التعريف للعنصرية هو تعريف عنصري.
  89. ولكن حين نغير تركيزنا في تعريف العنصرية
    من العقليات نحو السلوك،

  90. فسننتقل من مشكلة يستحيل حلها
    لمشكلة يمكن حلها.
  91. لأنه يمكننا قياس السلوك.
  92. وحين يمكننا تحديد أبعاد مشكلة ما،
  93. فإن بإمكاننا استغلال إحدى القواعد الكونية
    للنجاح المؤسساتي.
  94. إذا ما وجد لديك مشكلة أو هدف ما،
    يمكنك قياسه،
  95. وتحمل مسؤولية ذلك المقياس.
  96. إذا ما اعتمدت كل مؤسسة هذه الطريقة
    لقياس النجاح،
  97. فلمَ لا نعتمد نفس الطريقة
    في العمل الشرطي؟
  98. لقد تبين أن بإمكاننا فعل ذلك حقًا.

  99. فأقسام الشرطة تطبق المساءلة
    المعتمدة على البيانات،
  100. فقط من أجل الجرائم.
  101. إن الأغلبية الساحقة من أقسام الشرطة
    عبر الولايات المتحدة
  102. تستعمل نظامًا يسمى CompStat.
  103. وهو نظام، إذا ما استُعمل بالطريقة الصحيحة،
  104. يحدد بيانات الجريمة،
  105. ويتتبع ويحدد الأنماط،
  106. مما يسمح لأقسام الشرطة
  107. بالالتزام بأهداف السلامة العامة.
  108. ويتحقق هذا إما بتوجيه تركيز الشرطة
    نحو مصادرها،
  109. أو بتغيير السلوك الشرطي فور ظهوره.
  110. فإذا ما لاحظت وجود سلسلة من أعمال السطو
    في حي ما،
  111. فسأعمل على زيادة الدوريات في ذلك الحي.
  112. إذا ما لاحظت ارتفاعًا مفاجئًا
    في عدد جرائم القتل،
  113. فسأتحدث مع المجتمع لإيجاد السبب
  114. وسنتعاون لتغيير السلوك الشرطي
    لتقليص العنف.
  115. حين نُعرف العنصرية بمعايير السلوك القياسي،
  116. يمكننا تطبيق الشيء ذاته.
  117. يمكننا ابتكار برنامج CompStat
    خاص بالعدالة.
  118. هذا بالضبط هو ما يعمل عليه مركز الإنصاف
    في العمل الشرطي.
  119. إذن دعوني أشرح لكم كيف يعمل هذا.
  120. حين يستدعينا قسم شرطة ما،

  121. نتكلف بالجانب القانوني،
    ونتعاون مع المجتمع،
  122. وخطوتنا التالية هي تحليل بياناتهم.
  123. إن الهدف من هذه التحليلات هو تحديد
  124. إلى أي مدى تعمل الجريمة والفقر
    وديموغرافيا ذلك الحي،
  125. على التنبؤ بالاستعمال الشرطي للقوة؟
  126. فلنقل مثلًا أن تلك العوامل تتنبأ
  127. بتطبيق الشرطة للقوة على عدد معين من السود.
  128. حسنًا؟
  129. إذن السؤال التالي هو:
  130. كم عدد السود المستهدفين حقًا
  131. من استعمال الشرطة للقوة؟
  132. فلنقل مثلًا هذا القدر.
  133. إذن ما سبب هذا الفارق؟
  134. حسنًا، إن جزءًا كبيرًا من هذا الفارق
  135. راجع إلى الاختلاف بين ما تتنبأ به العوامل
    التي لا يمكن للشرطة التحكم بها
  136. وبين ما تتنبأ به العوامل
    التي يمكن للشرطة التحكم بها...
  137. سياساتها وسلوكها.
  138. وما نبحث عنه هو أنواع الاتصال
  139. أو المناطق في المدينة
  140. حيث يكون الفارق شاسعُا أكثر،
  141. حينها يمكننا إخبار شركائنا:
  142. "انظروا هنا. عليكم بحل هذه المشكلة أولًا."
  143. هذا في الحقيقة هو العلاج
    الذي يدعمه رؤساء الشرطة،
  144. لأنه لا يوجد أي شيء أكثر إلهامًا
    على مر تاريخنا في مواجهة العنصرية
  145. من مشكلة يمكن حلها.
  146. إذا ما طلبت ساكنة منيابولس
    من قسم الشرطة هناك

  147. إصلاح نقاط الضعف الأخلاقية للعنصرية
    داخل العمل الشرطي،
  148. فأنا لست متأكدًا من معرفتهم
    لكيفية تحقيق ذلك.
  149. ولكن إذا ما قالت الساكنة عوض ذلك:
  150. "إن بياناتكم تُظهر أنكم تضربون
    الكثير من المشردين.
  151. فهلا كففتم عن ذلك؟"
  152. هذا أمر يمكن للشرطة أن تتعلمه.
  153. وهذا ما حصل.
  154. في عام 2015، صرح لنا قسم شرطة منيابولس
  155. بأن ساكنة المنطقة أعربت عن قلقها
    حيال استعمالهم للقوة بشكل متكرر.
  156. فشرحنا لهم كيف يمكنهم استغلال بياناتهم
  157. لتحديد الحالات التي يمكن فيها
    الاستغناء عن استخدام القوة.
  158. وحين تنظر لتلك البيانات،
  159. فستلاحظ أن عددًا غير متناسب من الحالات
    التي استُعملت فيها القوة،
  160. كان المعني بالأمر هو أحد المشردين،
    أو من يعانون من اضطراب عقلي،
  161. أو من يتعاطون للمخدرات، أو من تنطبق عليه
    كل هذه الأوصاف الثلاثة...
  162. أكثر مما قد تتوقعه
  163. استنادًا إلى تلك العوامل
    التي أخبرتكم عنها.
  164. بالفعل، يوجد فارق.

  165. السؤال التالي هو ما السبب؟
  166. لقد تبين أن المشردين
    غالبًا ما يحتاجون لخدمات.
  167. وحين تكون تلك الخدمات غير متوفرة،
    حين لا يستطيعون تناول أدويتهم،
  168. يفقدون مكانهم داخل الملجأ،
  169. ويصبحون أكثر عرضة للإقدام
    على ارتكاب سلوك ينتهي باستدعاء الشرطة.
  170. وحين يظهر عناصر الشرطة،
  171. فمن المرجح أن أولئك الأفراد
    سيقاومون ذلك التدخل،
  172. وفي معظم الأحيان، يكون السبب
    هو عدم خرقهم للقانون،
  173. هم فقط يعيشون في الشارع.
  174. المشكلة لم تكن مرتبطة بالحاجة
    إلى تدريب ضباط شرطة منيابولس بشكل مختلف.
  175. بل كانت مرتبطة بالأساس
    باستخدام الناس للشرطة
  176. ل"علاج" تعاطي المخدرات والتشرد.
  177. لذلك وجدت مدينة منيابولس طريقة
    لتقديم الخدمات الاجتماعية
  178. وموارد
  179. للمشردين قبل استدعاء أي شخص للشرطة.
  180. (تصفيق)

  181. المشكلة ليست دائمًا هي التشرد، أليس كذلك؟

  182. أحيانًا تكون المشكلة
    هي الخوف من قوى الهجرة،
  183. مثل ما حصل في سولت ليك سيتي،
    أو كما هو الحال في هيوستن،
  184. حيث كان على رؤساء الشرطة
    الأخذ بزمام الأمور
  185. والتصريح بأنه: ''لن نُرحلكم
    فقط لأنكم اتصلتم بالشرطة."
  186. أو تكون المشكلة هي المطاردة،
  187. مثل ما حصل في لاس فيغاس،
  188. حيث كان عليهم تدريب ضباطهم
    على التخفيف من سرعة جريهم والتنفس
  189. بدلًا من السماح للأدرينالين بتأزيم الموقف.
  190. هو التفتيش في أوكلاند،
  191. وإخراج الناس من سياراتهم في سان هوزيه،
  192. وهي طريقة إجراء الدوريات
  193. في أحياء المنطقة الثالثة في بيتسبرغ،
  194. وأحياء السود القريبة
    على الواجهة البحرية في بالتيمور.
  195. ولكن في كل مدينة،
  196. إذا ما أوجدنا مشكلة يسهل حلها،
  197. فهُم يعملون على حلها.
  198. وقد شهد شركاؤنا معًا اعتقالات
    أقل بما معدله 25 بالمائة،
  199. واستعمالًا أقل للقوة،
  200. وإصابات أقل ب13 بالمائة
    من تلك المنسوبة عادة للضباط.
  201. عمومًا، عبر تحديد الفوارق الكبرى
  202. وتركيز انتباه الشرطة على حلها،
  203. يمكننا توفير لقاح ضد التفاوتات العرقية
    داخل العمل الشرطي.
  204. حاليًا، لدينا إمكانية لعقد شراكات
    مع حوالي 40 مدينة في نفس الوقت.

  205. هذا يعني أننا إذا ما أردنا وضع حد
    لشعور الولايات المتحدة بالإجهاد
  206. من محاولة حل مشكلة عويصة،
  207. فسنحتاج المزيد من البنيات التحتية.
  208. لأن هدفنا هو جعل أدواتنا قادرة على قياس
  209. العمل الجبار للمنظمين المتفانين
  210. وللرؤساء الداعمين للإصلاح.
  211. ولتحقيق هذا، سنحتاج الإرادة الجمعية
  212. التي أطاحت بالفصل العرقي داخل المدارس
  213. وأحرزت امتيازات لأبناء
    وبنات العبيد السابقين
  214. وذلك في سبيل بناء نظام رعاية صحية
  215. قادر على توفير لقاحنا عبر البلاد.
  216. لأن فكرتنا الجريئة
  217. هي توفير برنامج CompStat خاص بالعدالة
  218. لأقسام الشرطة التي تخدم 100 مليون شخص
    عبر الولايات المتحدة
  219. خلال الخمس سنوات القادمة.
  220. (تصفيق وهتاف)

  221. إن تحقيق ذلك يعني تجهيز
    حوالي ثلث الولايات المتحدة

  222. بأدوات للنقص من التفاوتات العرقية خلال
    عمليات التوقيف والاعتقال واستعمال القوة،
  223. ولكن أيضًا أدوات للتقليص من التجاوزات
    في نظام الكفالة،
  224. والحبس الجماعي،
  225. وانعدام الاستقرار الأسري،
  226. والأمراض العقلية المزمنة،
    ومشاكل تعاطي المخدرات،
  227. وكل العلل التي تساهم أنظمتنا القانونية
    الجنائية المعطلة في تفاقمها.
  228. لأن كل اعتقال غير لازم يمكننا وقفه،
  229. يمكنه إنقاذ عائلة من خوض
    تلك التجربة المرعبة لهذه الأنظمة.
  230. تمامًا مثلما يمكن لكل مسدس في جرابه
  231. إنقاذ مجتمع بأكمله من كرب
    قد يدوم مدى الحياة.
  232. كل واحد منا،

  233. يقيس الأمور التي تهمه.
  234. الأعمال التجارية تقيس الربح،
  235. والطلبة المتفوقون يتتبعون علاماتهم،
  236. والعائلات تسجل نمو أطفالها
  237. باستخدام قلم ووضع علامات
    على إطارات الأبواب.
  238. كلنا نقيس الأمور التي تهمنا،
  239. ولهذا نحس بالإهمال
  240. حين لا يولي أي أحد الأهمية لقياس أي شيء
    على الإطلاق.
  241. خلال 250 سنة الماضية،

  242. عرّفنا المشكلات المرتبطة بالعنصرية
    والعمل الشرطي
  243. بطريقة غير قابلة للقياس عمليًا.
  244. ولكن الآن، يخبرنا العلم أن بإمكاننا
    تغيير ذلك التعريف.
  245. والعاملون بمركز الإنصاف في العمل الشرطي،
  246. أظن أننا قد قمنا بقياس السلوك الشرطي
  247. أكثر من أي شخص على مر التاريخ البشري،
  248. وهذا يعني أنه وإذا ما توفرت لدينا الإرادة
  249. والموارد اللازمة،
  250. فيمكن لهذا الجيل
  251. أن يضع حدًا للتصور القائل
    بأن العنصرية مشكلة لا يمكن حلها،
  252. ويرى بدل ذلك
  253. أن ما كان لازمًا لوقت طويل،
    هو الآن ممكن.
  254. شكرًا لكم.

  255. (تصفيق وهتاف)