Arabic subtitles

الطبيعة والقصص الشعبية وتعاونات فوتوغرافية غير متوقعة

Get Embed Code
28 Languages

Showing Revision 16 created 09/28/2020 by Fatima Zahra El Hafa.

  1. ريتا إيكونين: أقدم لكم صديقنا بوب.
  2. التقينا به في ليلة شتوية
  3. بصحبة أعضاء نادي البستنة الداخلية
    في نيويورك.
  4. وكان مِن بين من يَحضرون بانتظام سيد جذاب

  5. يدرس عجائب النباتات آكلة اللحوم.
  6. كنا هناك
  7. نبحث عن أشخاص للتعاون معهم في مشروع فني
  8. موضوعه انتماء الإنسان الحديث إلى الطبيعة.
  9. كارولين هورث: لم نتمكن من مقاومة
    وضع ملاحظة صغيرة خِفية في جيب بوب
  10. نخبره فيها أننا نريده أن يتصل بنا.
  11. وفي اليوم التالي، اتصل بنا وقال بحماس:
  12. "هذه مرحلة من حياتي
    لا أريد قضاءها مستلقيًا في السرير."
  13. وفي الأسبوع القادم،
  14. كنا جميعًا مسافرين على متن قطار مترو
    إلى فورست بارك في كوينز.
  15. ريتا إيكونين: لقد اشتغل بوب لعقود
  16. في صناعة تصوير الأزياء في نيويورك،
  17. وكان لا بد من استبداله بثلاثة أشخاص
  18. عندما اختار في النهاية
    المضي قدمًا لخوض مغامرات جديدة.
  19. وافق بوب على التعاون معنا
  20. بشرط ألا نعبث بالأسلوب
  21. الذي استثمر عقودًا في تطويره.
  22. لذلك وعدنا بالامتثال لما طلب بالضبط،
  23. ولم نضف سوى عدد قليل من إبر الصنوبر.
  24. قد تتساءلون
  25. لماذا شذبنا نحن الاثنتان قبعة بوب
    المصنوعة من خشب الصنوبر في الحديقة
  26. في المقام الأول.
  27. التقينا قبل بضع سنوات،
  28. عندما كنت أستقصي على الإنترنت،
  29. بحثًا عن شخص أتعاون معه في مشروع فني
  30. موضوعه يتمحور حول علاقة الإنسان
    الحديث بالطبيعة.
  31. لذلك قمت بما يقوم به الناس،
  32. زرت محرك جوجل للبحث وكتبت ثلاث كلمات:
  33. "النرويج"
  34. و"الجدات" و"مصور".
  35. ثم نقرت على أولى نتائج البحث،
  36. التي قادتني لكارولين هورث هذه.
  37. (ضحك)
  38. كارولين هورث: لقد أصدرت للتو كتابًا
    عن الجدات النرويجيات.
  39. وفي البداية، تعاونا معًا
  40. للنظر في كيف فُسرت الظواهر الطبيعية
    من خلال الهيئة البشرية.

  41. وبدأنا التحقيق في الحكايات الشعبية
  42. في مدينة ساحلية صغيرة في النرويج.
  43. ريتا إيكونين: لقد استنتجنا أنه كلما
    كان الشخص المحلي طاعنًا في السن،
  44. إلا واقتربنا من تلك الصخور الناطقة
    المذكورة في هذه القصص.
  45. كارولين هورث: آغنس على سبيل المثال هي أكبر
    جدة في النرويج تمارس القفز بالمظلات.
  46. كانت آخر قفزة لها وهي بعمر91 عامًا.
  47. وهذه الصورة هي تكريم لريح الشمال الأسطورية
  48. التي تُذكر غالبًا
    في الحكايات الشعبية الشمالية.
  49. التقينا بشخصية أسطورية أخرى تسمى ليكتمان،
  50. في مَغيض على مشارف أوسلو.
  51. سُجل وجود ليكتمان كأضواء غامضة لعدة قرون
  52. وذُكر في العديد من الثقافات المختلفة
    بالعديد من الأسماء المختلفة،
  53. مثل جوان حزمة القش أو لَعلَع المستنقع
  54. أو رجل الفانوس.
  55. النظرة المعاصرة
  56. أو بالأحرى التفسير المعاصر لهذه الأضواء
  57. يقول أنها نِتاج غاز الأهوار المشتعل.
  58. وجهة نظر أكثر ميلًا إلى المغامرة
  59. تقول أن شخصية تظهر عندما يخف الضباب،
  60. وهناك مسافرون غافلون ظلوا طريقهم.
  61. ريتا إيكونين: هو معروف بكونه شخصية مؤذية،
  62. فهو لا يكشف بالكامل
    عن الطبيعة الحقيقية لنواياه.
  63. كارولين هورث: وبما أن بينغت
    خبير في الملاحة الفلكية،
  64. وقبطان غواصة سابق
  65. وكبير الضباط سابقًا
    على متن السفينة الشاهقة كريستيان راديش،
  66. فقد كان بينغت التجسيد المثالي
    لشخصية ليكتمان.
  67. ريتا إيكونين: في سعينا الأولي
  68. للنظر في الدور المعاصر للفولكلور،
  69. سرعان ما تعرضنا للاستهجان
  70. بسبب بحثنا في شيء يُنظر إليه على أنه قصص
    طفولية تحكى ما قبل النوم للأطفال.
  71. حتى عندما أقول كلمة "فولكلور"
    ينظر إلي الناس بوجه حائر.
  72. كارولين هورث: ولم تكن اللكنة السبب الوحيد.
  73. (ضحك)
  74. ريتا إيكونين: حتى أن صانع فخار محلي
    من الجيل الثامن أخبرنا
  75. أن الناس من هذه المنطقة
  76. قد اخترعوا بعض أفضل الاختراعات
    في هذه الدولة،
  77. ولا وقت لديهم لقلب الصخور
    والتساؤل عما يوجد تحتها.
  78. كان هذا الرفض بالضبط ما كنا نحتاجه
  79. لمواصلة البحث في هذا الموضوع.
  80. (ضحك)
  81. كارولين هورث: واصلنا مقابلة الناس
  82. وسؤالهم حول علاقتهم بمحيطهم
  83. وبدأنا نتساءل
  84. حول ما يحدث بخيال الناس.
  85. هل يمكن حقًا تفسير علاقتنا بالطبيعة
    بطريقة براغماتية،
  86. ومملة للغاية،
  87. بحيث تكون الصخرة مجرد صخرة لا غير،
  88. والبحيرة هي مجرد مكان رطب أساسًا،
  89. في انفصال كامل عنا؟
  90. هل يمكن حقًا تفسير محيطنا
    بهذه الدرجة المملة من العقلانية؟
  91. ريتا إيكونين: اسم مشروعنا
    "عيون كبيرة مثل الصحون"،
  92. مستعار من حكاية شعبية.
  93. وهناك حكاية عن شخص يعيش مع كلب تحت جسر
  94. وفي نسخة أخرى،
  95. عن قزم يفعل نفس الشيء.
  96. وهذه المقاربة الصريحة
    والتي يحتمل أن تكون محفوفة بالمخاطر
  97. لرؤية العالم من حولك
  98. أصبحت رمزًا للفضول الذي يُوجه تفاعلاتنا.
  99. كارولين هورث: الصدفة هي مديرة مشروعنا.
  100. وبصورة مثالية،
    نلتقي بالمتعاونين معنا بمحض الصدفة.

  101. في المسار المقابل في المسبح،
  102. أو في حصة تدريب مع الجوقة،
  103. أو في مطعم للمعكرونة
  104. أو في ميناء صيد سنغالي،
  105. كما تفعلين.
  106. تبدأ كل صورة بمحادثة،
  107. يشبه الأمر مقابلة غير رسمية إلى حد كبير.
  108. ريتا إيكونين: ولا نطلق أبدًا
    على هؤلاء المتعاونين اسم الـ"عارضين"،
  109. حيث يوجد ثلاثة مؤلفين لكل صورة،
  110. كلهم ضروريون بنفس القدر
    لإبراز صورتهم إلى الوجود.
  111. لا يوجد حد معين للسن،
  112. أي شخص عاش حياة مثيرة للاهتمام
  113. فهو مؤهل للانضمام.
  114. كارولين هورث: هذا بوبو.
  115. كان صهره في هذا الميناء بالصدفة
  116. عندما جئنا نبحث عن مواقع.
  117. بعد زيارة منزلية مرتجلة
    تلتها فورة تبضع في سوق السمك لاحقًا،
  118. عبرنا مع بوبو وعائلته شاطئًا انحسر موجه.
  119. ريتا إيكونين: برزت منحوتة
    قابلة للارتداء من الحديث مع كل متعاون
  120. وقد صُنعت من مواد
    موجودة في المناطق المجاورة.
  121. حوالي ثلث الأراضي الصالحة للزراعة
    في السنغال مخصصة لنبات الدخن،
  122. وهو يسبب حكة شديدة عند الارتداء،
  123. ومغذ وصلد ذو جذور ثقافية عميقة.
  124. هذه ماني،
  125. إحدى كبرى الجدات في قرية ندوس،
  126. ومليئة بالحيوية والطاقة.
  127. ورحبت بدعوتنا لها
  128. لتصويرها في محصولها الشخصي المفضل،
  129. الذي تعمل عليه كل يوم.
  130. كارولين هورث: من المهم
    أن تكون المشاركة طوعية.
  131. (ضحك)
  132. إذا كانت لديك شكوك في البداية،
  133. فسوف تندم بالتأكيد
  134. بحلول الوقت الذي تحشو فيه ريتا
    عشب البحر البارد والمبلل في أنفك.
  135. (ضحك)
  136. العمل باستخدام الكاميرا التناظرية
    قد يُبطأ عملية التصوير
  137. ويجعلها صعبة بدنيًا.
  138. الشخصُ أمام الكاميرا
  139. قد يبقى راكعا لمدة ثلاث ساعات
    في صقيع ‏زَمهرير‏،
  140. أو تهاجمه أسراب من البعوض
  141. أو يمكن أن تكون لديه حساسية أيضًا
  142. تجاه النباتات المحلية التي غُطي بها للتو.
  143. ريتا إيكونين: وغيرها الكثير.
  144. (ضحك)
  145. ثم هناك بالطبع العناصر الطبيعية.
  146. عدم القدرة على التنبؤ
    هي أحد الأسباب الرئيسية
  147. التي تجعل هذه العملية ممتعة.
  148. على سبيل المثال، في آيسلندا،
  149. كنا في خضم العمل نصور منذ أسبوعين،
  150. ونحن لا نعرف أن الكاميرا
    لا تعمل بشكل سليم.
  151. هذا مخيب، أليس كذلك؟
  152. كارولين هورث: ولأننا نعمل بكاميرات تناظرية
  153. ذات شريط فوتوغرافي،
  154. فالإثارة المُتولدة
    من جلسات التصوير لا تتوقف
  155. إلى أن نستلم الصور السالبة من المختبر.
  156. ريتا إيكونين: لحسن الحظ أن إيدا،
    الموجودة في هذه الصورة،
  157. كانت واحدة من القلائل الذين التقطنا صورتهم
    باستعمال فيلم فوتوغرافي في آيسلندا.
  158. ها هي ذا في الصورة
    وسط الينابيع الساخنة التي تَغلي بُخارًا
  159. بين لوحين تكتونيين.
  160. يُشاع وجود طيور ينابيع ساخنة صغيرة
  161. تغوص في هذه الفقاعات،
  162. ووفقًا للأسطورة،
  163. تُمثل هذه الطيور الصغيرة أرواح الموتى.
  164. لنا الشرف
  165. أن نعمل مع بعض من أعتى
    وأشجع وأروع الناس من حولنا،
  166. ونحن نستمتع تمام الاستمتاع
  167. كيف تَهدم بعض أعمالنا وصورنا
    الأفكار النمطية عن العمر

  168. والجنس والجنسية.
  169. كارولين هورث: بالنسبة لنا، الكثير ممن
    يعيشون في المجتمع الغربي مرتبكون بلا داع
  170. عندما يتعلق الأمر بالفائدة
    المرجوة من هذه الطبيعة الصخرية الخلابة.
  171. (ضحك)
  172. ريتا إيكونين: العقلية والخبرة الحياتية
    والقدرة على التحمل هي بعض السمات الرئيسية
  173. التي وجدنا كل متعاونينا متحلين بها،
  174. وكذلك فضول هائل لخوض التجارب الجديدة.
  175. كارولين هورث:
    لاحظنا كيف أن الأشخاص المنفردين في صورنا
  176. يُنظر إليهم بشكل متزايد
    على أنهم تمثيلات لعصر الوحدة،
  177. المعروف باسم "الإيروموسين".
  178. ريتا إيكونين: نحن نحاول دعم
  179. طريقة جديدة للتواصل مع محيطنا
    والمشاركة فيه.
  180. كارولين هورث: هناك افتراض
    يقول أن البشر خلقوا حقبة جيولوجية جديدة،
  181. وعلينا أن نتعلم كيف ندرك ماهية دورنا فيها.
  182. ريتا إيكونين: عملنا مع مزارعين،
  183. وعلماء الكونيات وعلماء البيئة،
  184. وعلماء الأعراق وعلماء الأحياء البحرية
  185. لنرى كيف يمكن للفن
    أن يغير طريقة تفكيرنا وتصرفنا وعيشنا.
  186. كارولين هورث: ليس جليًا لنا
    من أو ما هو البطل في أعمالنا،
  187. سواء كان العنصر البشري
    أو الطبيعة المحيطة به،
  188. ونحب الأمر على هذا النحو.
  189. امتد المشروع لعشر سنوات زرنا فيها 15 دولة.
  190. لسنا متأكدتين مما إذا سينتهي المشروع
    أو كيف أو متى سينتهي.
  191. ريتا إيكونين: لقد تعهدنا بالاستمرار
    طالما كان الأمر ممتعًا،
  192. وسنستمر في إنشاء صور جديدة
    ونصدر المزيد من الكتب التي تستكشف...
  193. كارولين هورث: كيف نُوازن مكاييل الحياة
    وسط تخبطها في أزمة المناخ.
  194. لخص الكاتب روي سكرانتون في كلمات بديعة
  195. كيف يمكن النظر لمشروعنا.
  196. "نحن بحاجة إلى أن نتعلم لنرى،
  197. ليس فقط بعيون الغرب
  198. ولكن بعيون إسلامية وبعيون الإسكيمو،
  199. ليس فقط بعيون بشرية
    ولكن بعيون طائر الزعنفة الذهبية،
  200. وبعيون سلمون الكوهو
  201. وبعيون الدب القطبي،
  202. وليس بالأعين فقط،
  203. ولكن عبر الكيان الجامح شبه الناطق
    الذي هو الغيوم والبحار
  204. والصخور والأشجار والنجوم."
  205. ريتا إيكونين: ربما إذا بدأنا برؤية أنفسنا
    من خلال عيون سلمون الكوهو،
  206. فقد نبدأ في العيش في وئام أكثر مع رفاقنا
    من النباتات والحيوانات والفطريات.

  207. يتطلب القيام بذلك كلًا من الخيال والتعاطف.
  208. والفضول هو أصل كليهما.
  209. كارولين هورث: كما قالت هالفار، أحد أوائل
    متعاونينا الفنيين منذ ما يقرب من 10 سنوات:
  210. "إذا توقفت عن الشعور بالفضول،
  211. فالأحسن لك أن تكون ميتًا".
  212. (كلاهما) شكرًا لكم.
  213. (ضحك)
  214. (تصفيق)