YouTube

Got a YouTube account?

New: enable viewer-created translations and captions on your YouTube channel!

Arabic subtitles

طريقة ممتعة لتعليم الأطفال استخدام الحاسوب | ليندا ليوكس | TEDxCERN

Get Embed Code
18 Languages

Showing Revision 9 created 04/26/2018 by Riyad Almubarak.

  1. النصوص البرمجية هي اللغة العالمية القادمة.

  2. في السبعينيات، كانت موسيقى البنك
    هي الموضة بالنسبة لذلك الجيل.
  3. في الثمانينات، أصبحت النقود هي الموضة.
  4. لكن بالنسبة لجيلي،
  5. فالبرمجيات هي الواجهة لخيالنا وعالمنا.
  6. وذلك يعني أننا بحاجة
  7. لنوع مختلف كلياً من الناس
  8. لنبني هذا النوع من المنتجات،
  9. أناس لا يرون أجهزة الحاسوب كآلات
    مملة ووحيدة وسحرية،
  10. بل يرونها كأشياء قادرة على التجول
  11. والتنتقل من مكان لمكان
    وغيرها من الأشياء.
  12. تجربتي الشخصية في الحياة
    في مجال البرمجة والتكنولوجيا
  13. بدأت بعمر مبكر هو 14 عامًا
  14. أعجبت إعجاب المراهقة برجل أكبر مني سنًا،
  15. هذا الرجل كبير السن
    الذي أتكلم عنه صدف أنه
  16. نائب رئيس الولايات المتحدة حينذاك
    السيد آل غور.
  17. وفعلت ما كانت كل فتاة عزباء
    مراهقة ستفعله.
  18. أردت أن أعبر عن حبي
    بطريقة ما،
  19. لذلك أنشأت له موقع الكتروني، ها هو.
  20. في عام 2001، لم يكن تمبلر موجودًا،
  21. ولم يكن موقعا الفيسبوك والبينترست
    موجودين وقتها.
  22. لذلك احتجت أن أتعلم كتابة نصوص برمجية
  23. لكي أستطيع التعبير عن كل مشاعر
    الحب والشوق.
  24. هذه كانت بداية البرمجة بالنسبة لي.
  25. بدأت كطريقة للتعبير عن نفسي.
  26. ذلك يشبه عندما كنت صغيرة،
    كنت أستخدم أقلام التلوين والمكعبات.
  27. وعندما أصبحت أكبر، استخدمت دروس
    الغيتار والأدوار المسرحية.
  28. ولكن عندها، كان هناك شبان صغار،
    شيء آخر لأكون متحمسة لأجله،
  29. مثل الشعر ونسج الجرابات
  30. وتصريف الأفعال الشاذة الفرنسية
  31. واختراع كلمات ليس لها معنى
    إلا بالنسبة لي
  32. وبرتراند راسل وفلسفته.
  33. وأصبحت واحدة من هؤلاء الناس
  34. الذين يشعرون أن أجهزة الحاسوب مملة
    وتقنية تشعرك بالوحدة.
  35. وما أفكر به اليوم هو
  36. أن الفتيات الصغيرات لا يعلمن أنه
    من الطبيعي ألّا يحببن أجهزة الحاسوب،
  37. الفتياة الصغيرات رائعات
  38. حقيقيات، جيدات بالتركيز على الأشياء
  39. وكونهن متحمسات ويسألن
    أسئلة رائعة مثل،
  40. "ماذا؟" و"لماذا؟" و "كيف؟"
    و"ماذا لو؟"
  41. ولا يعلمن أنه ليس من المفروض
    أن يعجبن بأجهزة الحاسوب.
  42. إنه واجب الأهل أن يعلموا ذلك.
  43. نحن الأهل من يحس
  44. أن علم الحاسوب هو علم غريب معد لفئة محددة
  45. علم يعرفه ويتعلمه أشخاص غريبون.
  46. وهذا شيء غير صحيح بقدر بعد
    الحياة اليومية
  47. فلنقل، عن الفيزياء النووية.
  48. وهم محقون بعض الشيء بهذا الشأن.
  49. هناك الكثير من تركيب الجمل والمتحكمات
    وبنى المعطيات
  50. والخوارزميات والتدريب،
  51. والنماذج والبروتوكولات والبرمجة.
  52. ونحن كمجتمع،
    صنعنا أجهزة حاسوب صغيرة.
  53. كما أننا أنشأنا طبقات معقدة ومتعددة
    من البرمجيات القادرة على التواصل مع بعضها.
  54. بين الإنسان والآلة
  55. لدرجة أننا ما عدنا قادرين على معرفة
    كيفية عمل الحاسب
  56. أو كيفية التواصل معه.
  57. نحن نعلم أطفالنا عن جسم الإنسان
    وآلية عمله،
  58. نعلمهم آلية عمل محركات الاحتراق الداخلي
  59. وحتى نقول لهم أنهم إن أرادوا أن يصبحوا
    رواد فضاء بالفعل
  60. يمكنهم أن يصبحوا كذلك.
  61. لكن عندما يسألنا طفل،
  62. "ما هي خوارزمية التصنيف الفقاعية؟"
  63. أو: "كيف يعلم الحاسوب ما يفعله عندما اضغط
    زر (إلعب)،
  64. كيف يعلم أي فيديو سيعرض؟"
  65. أو يسألون: "ليندا هل الإنترنت مكان محدد؟"
  66. يكون جوابنا نحن الكبار الصمت المطبق.
  67. بعضنا يقول: "إنه سحر"
  68. والآخرون يقولون: "إنه شيء معقد جدًا"
  69. في الواقع، التفسيران غير صحيحان.
  70. الأمر ليس سحرًا وليس معقدًا.
  71. يحدث هذا بسرعة كبيرة جدًا.
  72. علماء الحاسوب قاموا ببناء
    هذه الأجهزة الرائعة،
  73. لكنهم بنوها بطريقة نراها غريبة عنّا.
  74. مما ينطبق على لغة الحاسب أيضًا
  75. لذلك فنحن لا نعلم كيف نتواصل
    مع الحاسب
  76. بدون واجهات التواصل المزخرفة.
  77. ولذلك لم يلاحظ أحد
  78. أنه عندما كنت أصرف الأفعال
    الفرنسية الشاذة،
  79. كنت في الواقع أدرب نظام التعرف
    الصوتي لدي.
  80. وعندما كنت متحمسًة للخياطة،
  81. كنت في الواقع أتبع تسلسلًا
    من الأوامر المرمزة
  82. مرتبة ضمن حلقات متكررة.
  83. وأن بحث برتراند راسل طول حياته
  84. لإيجاد لغة محددة للتواصل بين اللغة
    الإنكليزية والآلة
  85. وجدت ضالتها في أجهزة الحاسوب.
  86. كنت مبرمجة، لكن أحدًا لم يعلم ذلك.
  87. أطفال اليوم، لديهم أجهزة ذكية تشكل
    نافذتهم الى العالم.
  88. لكن إن لم نقدم لهم أدوات مناسبة
    ليستخدموا الحاسوب كأداة بناء،
  89. فنحن نربي مستخدمين بدلًا من مبدعين.
  90. وأعتقد، أنه إن كانت لغة الجافاسكريبت
    هي اللغة المشتركة الجديدة،
  91. فإنه بدلًا من دروس قواعد اللغة،
    يجب أن نعطي دروس في الشعر.
  92. هذا الكلام كله قادني إلى الفتاة الصغيرة.
  93. اسمها روبي، وعمرها ست سنوات.
  94. لا تخاف شيئًا وواسعة الخيال
    وتحب إعطاء الأوامر،
  95. وكلما واجهتني مشكلة
  96. في محاولاتي لأتعلم البرمجة مثل،
  97. "ما هو التصميم كائني التوجه أو ماذا
    يعني جمع القمامة في علم الحاسوب؟"
  98. فإنني أحاول أن أرى ما الذي ستتخيله
    فتاة عمرها ست سنوات لحل المشكلة.
  99. وكتبت كتابًا عنها وشرحته
  100. والأشياء التي علمتني
    إياها روبي هي كالتالي.
  101. علمتني روبي أن لا أخاف
  102. من الحشرات تحت سريري.
  103. وأن أكبر المشكلات
  104. هي عبارة عن مشاكل صغيرة
    متعلقة ببعضها.
  105. وعرفتني روبي أيضًا
    على أصدقائها،
  106. الجانب المشرق من ثقافة الإنترنت.
  107. لديها أصدقاء مثل نمر الثلوج،
  108. نمر جميل لكنه لا يحب اللعب
    مع الأطفال الآخرين.
  109. ومن أصدقائها الرجل الآلي الأخضر
    اللطيف جدًا لكنه فوضوي.
  110. ومنهم أيضًا لينوكس البطريق
  111. الفعال جدًا، لكنه صعب الفهم بعض الشيء.
  112. كما يوجد الثعلب المثالي،
    وغيرها الكثير
  113. في عالم روبي، تتعلم التكنولوجيا
    من خلال اللعب.
  114. على سبيل المثال، أجهزة الحاسوب
    ممتازة في تكرار الأشياء،
  115. لذلك فطريقة روبي لتعليم
    الحلقات هي،
  116. هذه رقصة روبي المفضلة:
    "صفق، صفق، اقفز، أقفز
  117. صفق، صفق و أقفز"
  118. وتتعلم الحلقات العكسية بتكرار
    ذلك أربع مرات.
  119. أما حلقات بينما فتتعلمها
    بتكرار ذلك الترتيب
  120. بينما أقف على قدم واحدة،
  121. وحلقات حتى تتعلمها
    بتكرار نفس الترتيب
  122. حتى تغضب أمك.
  123. (ضحك)
  124. تتعلم مهارات التفكيك باستخدام
    الرسوم البيانية الخاصة بحل المشكلات
  125. ورؤية الشيء الخطأ الذي حدث
    في التطبيق العملي لصديقة روبي.
  126. تتعلم أن الخوارزميات تشبه وصفات
    الجاتوه إلى حد كبير.
  127. والأهم، أنك ستتعلم
    أنه لا يوجد أجوبة جاهزة.
  128. عندما بدأت كتابة منهاج الدراسة هذا
    المسمى عالم روبي
  129. احتجت أن أسأل الأطفال عن كيفية
    رؤيتهم للعالم
  130. وما هي الأسئلة التي يحبون طرحها
  131. لذلك كنت أنظم جلسات لعب تجريبي.
  132. وسأخبركم عن ثلاثة قصص
    حدثت في هذه الجلسات.
  133. كنت أبدأ بعرض هذه الصور الأربعة للأطفال.
  134. كنت أريهم صورة سيارة،
  135. صورة محل بقالة وصورة كلب
    وصورة مرحاض.
  136. وكنت أسألهم، "أي واحدة من هذه الصور
    تمثل حاسوبًا برأيكم؟"
  137. وكان الأطفال يبدون متأكدين ويقولون،
  138. "ولا واحدة منها هي حاسوب.
  139. نحن نعلم ما هو الحاسوب.
  140. إنه الصندوق المضيء،
  141. الذي يجلس أمامه أبي وأمي
    لوقت طويل."
  142. وبعدها نبدأ بالحديث
  143. لنكتشف أنه في الواقع، السيارة
    هي حاسوب،
  144. للسيارة جهاز قيادة داخلها.
  145. حتى الكلب، الكلب من الممكن
    أن لا يكون حاسوبًا،
  146. لكن لديه طوق
  147. والطوق قد يحوي حاسوبًا داخله.
  148. ومحلات البقالة، لديها أنواع
    مختلفة من الحواسيب،
  149. مثل نظام الدفع على الصندوق،
    وأجهزة الإنذار ضد السرقة.
  150. أيها الأطفال، سأخبركم شيئًا،
  151. في اليابان، المرحاض هو جهاز حاسوب
  152. حتى أنه سبق لقراصنة أن اخترقوها.
  153. (ضحك)
  154. واستمر بالكلام أكثر
  155. وأعطيهم لصاقات عليها زرين واحد
    للتشغيل و آخر للاطفاء،
  156. وأقول للأطفال،
    "لديكم اليوم قدرة سحرية
  157. لتحويل كل شيء في الغرفة
    إلى حاسوب."
  158. ومرة أخرى، يقول الأطفال،
  159. "هذا صعب، لا أعتقد أننا نعرف
    الإجابة الصحيحة."
  160. وأقول لهم، "لا تقلقوا،
  161. حتى أهلكم لا يعرفون الإجابة الصحيحة.
  162. لقد بدأوا مؤخرًا بمعرفة
    شيء جديد
  163. يسمى إنترنت الأشياء.
  164. أما أنتم أيها الأطفال، ستصبحون
  165. أشخاصًا يعيشون في عالم حيث
    كل شيء هو حاسوب."
  166. غسالاتكم وفرشاة أسنانكم
    وحتى علب الحليب.
  167. وأنتم الجيل الأخير الذي سيصفون
    الحاسوب
  168. بالصندوق المضيء.
  169. وبعدها أتت فتاة صغيرة إلي
  170. ومعها ضوء دراجة هوائية
  171. وقالت، "هذا ضوء دراجة،
    لو كان حاسوبًا،
  172. لكان ضوءه متغيرًا"
  173. وقلت لها، "هذه فكرة جيدة فعلًا،
    وما الذي يمكن فعله أيضًا؟"
  174. وبدأت تفكر وتفكر،
  175. وقالت، "لو كان هذا المصباح حاسوبًا،
  176. لاستطعت الذهاب مع أبي برحلة
    على الدراجة
  177. وكنا نمنا في خيمة
  178. واستعملنا ضوء الدراجة هذا
    كجهاز إسقاط لعرض الأفلام."
  179. هذه هي اللحظة التي أنتظرها،
  180. وليست عندما يكتب طفل مصفوفة
    ممتازة بلغة روبي
  181. اللحظة التي يلاحظ فيها الأطفال
  182. أن العالم ليس جاهزًا بعد،
  183. وأن هناك طريقة لجعل العالم
    جاهزًا بشكل أفضل
  184. هو باستخدام التكنولوجيا
  185. وأن كل إنسان باستطاعته
    أن يكون جزءًا من هذا التغيير.
  186. أما القصة الأخيرة،
    قمنا ببناء حاسوب،
  187. الصندوق المضيء،
    الصندوق المضيء القديم.
  188. وتعرفنا على وحدة المعالجة المركزية
    وعلى الذاكرتين المفيدتين الرام والروم
  189. المساعدتان على تذكر الأشياء
  190. وبعد أن جمّعنا حاسوبنا سويًة،
  191. صممنا تطبيقًا له.
  192. والقصة المفضلة لدي هنا
    عن ولد صغير،
  193. عمره ست سنوات
  194. أكثر شيء يريده في العالم هو أن
    يصبح رائد فضاء.
  195. والطفل، كان يضع سماعات رأس
    كبيرة جدًا
  196. وهو مستغرق جدًا
    في حاسوبه الورقي الصغير
  197. لأنه بنى لنفسه
  198. تطبيقًا خاصًا بالملاحة
    بين المجرات والكواكب.
  199. أما والده، رائد الفضاء الوحيد
    في مدار المريخ،
  200. موجود في الطرف الآخر من الغرفة
  201. ومهمة الطفل المهمة جدًا
  202. هي إعادة والده بسلام إلى الأرض.
  203. هؤلاء الأطفال سيكون لهم وجهة
    نظر مختلفة كليًا عن العالم
  204. وبطريقتنا باستخدام التكنولوجيا.
  205. أخيرًا، كلما كانت مقاربتنا شاملة وواقعية،
  206. ومتنوعة في عالم التكنولوجيا،
  207. كلما بدا العالم ملونًا وأفضل.
  208. لأن الاختلال لا يبدأ من التكنولوجيا.
  209. الاختلال يبدأ من الأشخاص أصحاب الرؤية.
  210. وعلم الحاسوب، والبرمجة والتكنولوجيا
  211. الحمض النووي لهذه الأشياء كلها
    هي الإنسانية.
  212. الحواسيب، في نهاية الأمر،
    كانت أشخاصًا في البداية
  213. الذين كانوا جيدين جدًا في حساب الأمور.
  214. حتى اليوم، المبرمجون
    لا يكتبون نصًا برمجيًا
  215. لتنفذه الآله فقط.
  216. يكتبون نصًا برمجيا ليقوم المبرمجون الآخرون
    بقراءته ويعملوا على أساسه.
  217. لذلك، تخيلوا معي للحظة واحدة،
  218. عالمًا حيث القصص التي نحكيها
  219. حول كيفية صناعة الأشياء لا تتحدث فقط
  220. عن شباب بعمر العشرينات يعملون
    في وادي السيليكون،
  221. لكن أيضا الفتيات في مدارس كينيا
    ولأمينات المكاتب في النرويج.
  222. تخيلوا عالمًا حيث آدا لوفلايس المستقبل،
  223. التي تعيش في واقع مستمر مكون من رقمي 1و 0,
  224. يكبرون متفائلين جدًا وبشجاعة بالتكنولوجيا.
  225. يتلقون القوة والفرص
  226. وحدود العالم.
  227. عالم من التكنولوجيا الرائعة والغريبة
  228. والعجيبة بعض الشيء.
  229. عنما كنت فتاة صغيرة،
  230. أردت أن أصبح قارئة قصص.
  231. أحببت الكلمات المؤلفة لغرض محدد
  232. والشيء الأحب على قلبي
  233. هو الاستيقاظ في الصباح في وادي مومن.
  234. في فترة بعد الظهر أتجول حول كوكب
    تاتوين الخيالي.
  235. وفي المساء كنت لأذهب للنوم في نارنيا.
  236. البرمجة كانت المهنة المناسبة لي.
  237. لازلت أصنع عوالمًا.
  238. بدلًا من القصص، أكتب نصوصًا برمجية.
  239. البرمجة تعطيني هذه القدرة الرائعة
  240. لأبني عالمي الصغير الخاص
  241. بقوانينه وممارساته ونماذجه الخاصة.
  242. أبني شيئًا من لا شيء
    بقوة المنطق المحضة.
  243. وربما هذا ما يجعلني شاعرة.
  244. شكرًا لكم.
  245. (تصفيق)