Arabic subtitles

كيف تبدو الأمورعندما تكون والدًا في منطقة حرب

Get Embed Code
32 Languages

Showing Revision 23 created 05/17/2017 by Lalla Khadija Tigha.

  1. يعاني أكثر من 1.5 مليار شخص حول العالم
    من صراع مسلح.
  2. ونتيجة لذلك، يُجبر الناس على الهرب
    من بلادهم،
  3. مما يخلف أكثر من 15 مليون لاجئ.
  4. إن الأطفال من دون شك،
  5. هم أكثر الضحايا براءة و استضعافاً...
  6. لكن ليس فقط بسبب الأخطار
    الجسدية الظاهرة،
  7. بل بسبب التأثيرات المخفية التي خلفتها
    الحروب على عائلاتهم.
  8. تركت تجارب الحرب الأطفال
    في مستوى عالٍ
  9. من خطر تطور المشاكل العاطفية والسلوكية.
  10. الأطفال، كما يمكننا أن نتخيل،
  11. سيشعرون بالقلق، والتهديد و بالخطر.
  12. لكن هناك بارقة أمل.
  13. إن جودة الرعاية التي يتلقاها
    الأطفال في عائلاتهم
  14. يمكن أن يكون لها تأثير كبير
    على عافيتهم
  15. أكثر من التجارب الفعلية للحرب
    التي قد تعرضوا لها.
  16. لذا بالفعل يمكن حماية الأطفال
  17. من خلال التربية الوالدية الدافئة والآمنة
    خلال وبعد النزاع.
  18. لقد كنت طالبة دكتوراة في سنتي الأولى
    في عام 2001

  19. في جامعة مانشستر، قسم العلوم النفسية.
  20. ومثل الكثير منكم هنا،
  21. شاهدت الأزمة السورية تتكشف أمامي
    على التلفاز.
  22. إن أصول عائلتي سورية،
  23. وفي وقت سابق،
  24. فقدت العديد من من أفراد عائلتي
    بطرق مروعة.
  25. وكنت أجلس واجتمع مع عائلتي
    نشاهد التلفاز.
  26. رأينا كلنا هذه المشاهد :
  27. من قنابل تدمر المباني،
  28. فوضى عارمة، و دمار في كل مكان
  29. وأناس يركضون ويصرخون.
  30. ولطالما كان صراخ الناس وفرارهم
    أكثر ما أثر بي،
  31. وبالأخص منظر الأطفال المرعوبين.
  32. كنت أماً لطفلين فضوليين بعادتهم.
  33. كانوا بعمر الخامسة والسادسة آنذاك،
  34. وفي عُمرٍ يكون من المعتاد أن يسألوا
    فيه الكثير من الاسئلة،
  35. ويتوقعون الحصول على أجوبة
    حقيقية ومقنعة للغاية.
  36. لذا بدأت أتسائل، كيف كان سيبدو الأمر
  37. أن أربي أطفالي في منطقة حرب
    وفي مخيم لاجئين.
  38. هل سيتغير أطفالي ؟
  39. هل ستفقد عيون ابنتي المشرقة
    و السعيدة لمعانها ؟
  40. هل ستصبح طبيعة ابني المرتاحة
    والسعيدة، خائفة ومنطوية ؟

  41. كيف يمكن أن أتأقلم ؟

  42. هل سأتغير؟
  43. وكأخصائيين نفسين ومدربين للآباء،

  44. نعلم أن الآباء المتسلحين بمهارات
    العناية بالأطفال
  45. يمكن أن يكون لهم تأثيرٌ بالغٌ
    على صحتهم،
  46. ونطلق على هذا الأمر
    تدريب الآباء.
  47. والسؤال الذي راودني،
  48. هل سيكون برنامج تدريب الآباء
    مفيداً للعائلات
  49. طيلة تواجدهم في مناطق الحرب
    أو في مخيمات اللاجئين؟
  50. هل من الممكن أن نمدهم بالنصح والتدريب
  51. الذي سيساعدهم على تخطي هذه الصعوبات ؟
  52. لذا اقترحت على مشرفي في رسالة الدكتوراة،
  53. البروفيسور (رايشل كالم)،
  54. فكرة استخدام مهارتي الأكاديمية
    لإحداث تغيير في العالم الحقيقي.
  55. لم أكن متأكدة ماذا أريد أن أفعل بالتحديد.
  56. لقد استمعت إلي باهتمام وصبر،
  57. ومن ثم أبهجتني بقولها،
  58. " إذا كان هذا الأمر يعني لك
    كثيراً وتريدين فعله،
  59. إذاً لنفعله.
  60. لنجد طريقة ما، نرى من خلالها
    إذا كانت برامج التربية الوالدية
  61. مجدية للعائلات في هذه الظروف."
  62. لذا كنت أنا وزملائي
    على مدى الخمس سنين الماضية

  63. البروفيسور كالم
    والدكتور كيم كارترايت --
  64. نعمل على إيجاد طرق تدعم العائلات
  65. التي عاشت مقاسي الحرب والنزوح.
  66. والآن لمعرفة كيف من الممكن مساعدة
    العائلات التى مرت بنزاع مسلح
  67. لدعم أطفالهم،
  68. من البديهي أن تكون أول خطوة هي السؤال
    عن الأمور التي يعانون منها،
  69. صحيح؟
  70. أعني، يبدو أنه أمر واضح.
  71. ولكن في كثير من الأحيان
    يكون الأشخاص المستضعفون،
  72. الذين نحاول أن ندعمهم،
  73. هم بالذات الذين لا نقوم بسؤالهم.
  74. كم مرة افترضنا أننا نقوم
    بالشيء الصحيح تماما
  75. الذي سيساعد شخصا ما
    دون أن نسألهم أولا؟
  76. لذا سافرت إلى مخيمات اللاجئين
    في سوريا وتركيا.

  77. و جلست مع العائلات وأصغيت لهم.
  78. أصغيت إلى تحديات التربية الوالدية
    التي تواجههم،
  79. وأصغيت إلى صعوبات التربية الوالدية لديهم
  80. ومن ثم أصغيت لنداء استغاثتهم.
  81. وفي بعض الأحيان كان
    كل ذلك الأمر يتوقف،
  82. وكل ما أستطيع فعله
    أن أمسك أياديهم
  83. ومشاركتهم بصمت
    في البكاء والدعاء.
  84. حدثوني عن معاناتهم،
  85. وأيضاً أخبروني عن ظروف المخيم
    القاسية والصعبة
  86. التي حالت بينهم وبين التركيز على أي شيء
    سوى الأعمال الأساسية
  87. كالبحث عن الماء النظيف.
  88. وأخبروني أيضاً كيف شاهدوا
    انْطواء أطفالهم،
  89. والحزن والاكتئاب والغضب،
  90. تبليل الفراش ومص الإبهام
    والخوف من الأصوات العالية،
  91. والخوف من الكوابيس --
  92. الكوابيس المرعبة للغاية.
  93. لقد مرت هذا العائلات
    بكل ما شاهدناه على التلفاز.
  94. الأمهات --
  95. ما يقارب من نصف عددهن،
    كن أرامل بسبب الحرب،
  96. أو حتى لم يعرفن ما إذا كان أزواجهن
    أمواتا أو أحياءً --
  97. وهن يصفن شعورهن،
    كن يتأقلمن مع الأمر بشكل سيء للغاية.

  98. لقد شاهدن تغير أطفالهن ولم يكن يملكن
    أدنى فكرة عن كيفية مساعدتهم.
  99. ولم يكن يعرفن كيف يجبن على أسئلة أطفالهن.
  100. ولقد كنت مندهشة ومتحمسةً
    بما وجدت

  101. من دوافع لدى هذه العائلات
    لدعم أطفالهم.
  102. رغم كل التحديات التي واجهوها،
  103. كانوا يحاولون مساعدة أطفالهم.
  104. وكانوا يحاولون طلب المساعدة
    من عاملي المنظمات غير الحكومية،
  105. ومن معلمي مخيم اللاجئين،
  106. ومن الأطباء،
  107. ومن آباء آخرين.
  108. قابلت أماً كانت في المخيم
    منذ أربعة أيام فقط،
  109. وسبق أن حاولت مرتين
  110. لطلب المساعدة من أجل ابنتها
    ذات الثمانية أعوام
  111. التي كانت تعاني من كوابيس مرعبة.
  112. ولكن لسوء الحظ،
    باءت كل هذه المحاولات بالفشل.
  113. وغالبا ما يكون أطباء المخيم
    في حال تواجدهم،
  114. مشغولين جداُ،
  115. أو لا يملكون الوقت والمعرفة بأساسيات
    دعم التربية الوالدية.
  116. وكما هو الحال أيضاً عند معلمي
    المخيم والآباء الآخرين --
  117. فهم جزء من مجتمع مخيم لاجئين جديد
    يعاني من احتياجات جديدة.
  118. لذا بدأنا بالتفكير.

  119. كيف يمكننا مساعدة هذه العائلات ؟
  120. إن العائلات تعاني من أمور أكبر
    من أن تستطيع التعامل معها.
  121. حيث وضحت الأزمة السورية هذا الأمر
  122. أنه كيف من الصعب الوصول للعائلات
    على المستوى الفردي.
  123. إذاً كيف يمكننا أن نساعدعم بطريقة أخرى ؟
  124. كيف من الممكن الوصول إلى العائلات
    على المستوى السكاني
  125. وبأقل التكاليف
  126. وفي هذه الأوقات المرعبة ؟
  127. وبعد ساعات من الحديث
    مع عاملي المنظمة غير الحكومية،

  128. أقترح أحد العمال فكرة رائعة
  129. تقوم على توزيع منشورات تحتوي على معلومات
    للتربية الوالدية من خلال مغلفات الخبز --
  130. التي يتم توصيلها للعائلات
    في مناطق النزاع السورية
  131. من قبل عاملي المساعدات الإنسانية.
  132. وكان هذا ما قمنا بفعله.
  133. لم يتغير شكل مغلفات الخبز على الإطلاق،
  134. إنما تم إضافة ورقتين فحسب.
  135. إحداهما كانت نشرة معلومات
    تحتوي على نصائح و معلومات أساسية
  136. مبسطة للوالدين عن ما يمكن أن يواجهم،
  137. وعن ما يمكن أن يعاني منه طفلهم.
  138. بالإضافة إلي معلومات
    عن كيفية دعم أنفسهم وأولادهم،
  139. مثل معلومات عن قضاء الوقت
    بالتحدث إلى أطفالك،
  140. وإظهار المزيد من الحنان لهم،
  141. وأن يكونوت صبورين أكثر مع أطفالهم،
  142. والتحدث إلى أطفالك.
  143. والورقة الثانية عبارة عن استبيان تقييم،
  144. وطبعاً، هنالك قلم مع الاستبيان !
  145. إذن، فهل كان الأمر مجرد توزيع منشورات،
  146. أم هو بالفعل إحدى الطرق الممكنة
    لتوصيل إسعافات نفسية أولية
  147. التي تزودهم بطرق التربية الوالدية الآمنة
    والدافئة والمليئة بالحب؟
  148. تمكنا من توزيع 3.000 منشور
    خلال أسبوع واحد فقط.

  149. والأمر المدهش أنه تلقينا استجابة
    بنسبة 60%.
  150. استجابت 60% من 3,000عائلة.
  151. لا أعلم كم باحث معنا هنا اليوم،
  152. لكن هذه نسبةٌ رائعةٌ من الاستجابة.
  153. الحصول على نتيجة كهذه في جامعة (مانشستر)
    سيكون إنجازاً عظيماً،
  154. ناهيك عن وجود نزاع في سوريا
  155. وقد سلط هذا الأمر الضوء
    على أهمية هذا النوع من الرسائل للعائلات.
  156. وأتذكر كيف كنا متلهفين ومتحمسين
    لرجوع الاستبيانات.
  157. تركت العائلات المئات من الرسائل
  158. أغلبها إيجابي ومشجع.
  159. ولكن رسالتي المفضلة هي،
  160. "نشكر لكم عدم نسياننا وأطفالنا."
  161. هذا الأمر حتماً سيوضح المعنى الأساسي
  162. لعملية توصيل الإسعافات النفسية
    الأولية للعائلات.
  163. وأيضاً عودة التقييم.
  164. تخيلوا فقط استبدال هذا الأمر بوسائل أخرى
  165. كتوزيع حليب للأطفال، أو لوازم صحية للنساء،
  166. أو حتى بسلال طعام.
  167. لكن لنجعل هذا الأمر أقرب لمنازلنا،

  168. لأن أزمة اللاجئين
  169. لها تأثيرعلى كل واحد فينا.
  170. نحن نُمطر يومياً بوابل من صور وإحصاءات،
  171. وهذا الأمر ليس مفاجئا،
  172. لأنه خلال الشهر الماضي،
  173. وصل أكثر من مليون لاجئ إلى أوروبا.
  174. مليون لاجئ !
  175. ينضم اللاجئون الآن لمجتمعاتنا،
  176. ويصبحون جيراننا،
  177. ويرتاد أطفالهم مدارس أطفالنا.
  178. لذلك عدلنا النشرة لتلائم احتياجات
    اللاجئين الأوروبيين،
  179. هي متاحة الآن عبر الأنترنت للجميع،
  180. وفي مناطق ذات تدفق عالٍ لللاجئين.
  181. مثلا، قامت منظمة الرعاية الصحية السويدية
    برفع النشرة على موقعها،
  182. وبغضون أول 45 دقيقة،
  183. تم تحمليها 343 مرة --
  184. وهذا ما سلط الضوء على أهميتها
  185. للمتطوعين وللأطباء الممارسين
    وللآباء الآخرين
  186. وجلعها في متناول الجميع
    كإسعافات نفسية أولية.
  187. كنت جالسةً في عامِ 2013 في البردِ
    على أرضٍ قاسيةٍ لخيمةٍ في مخيمِ اللاجئين

  188. مع أمهات يجلسن حولي
    عندما كنت أرشدهم كمجموعة مركزة.
  189. وكانت تجلس أمامي سيدة كبيرة في سن
  190. مع فتاة يبدو أن عمرها 13 عاماً
    كانت مستلقية إلى جانبها،
  191. واضعة رأسها على ركبتي السيدة.
  192. وكان الهدوء يهيمن على الفتاة
    خلال المجموعة المركزة،
  193. لم تتكلم على الإطلاق،
  194. وكانت تطوي ركبتيها عند صدرها.
  195. على مشارف نهاية جلسة المجموعة المركزة،
  196. وكنت أشكر الأمهات على إعطائنا من وقتهن،
  197. قامت السيدة بالنظر إلي
    وهي تشير إلى الفتاة،
  198. ومن ثم قالت لي
    "هل من الممكن أن تساعدينا...؟"
  199. ولم أكن أعرف ماذا كانت
    تتوقع مني أن أفعل،
  200. فنظرت إلى الفتاة الصغيرة وابتسمت،
  201. وقلت بالعربية،
  202. "السلام عليكم. شو اسمك؟"
  203. "ما هو اسمك؟"
  204. فنظرت إلي وهي مرتبكة ومشوشة،
  205. لكن بعدها قالت هلول.
  206. وهلول هو اسم الدلع لإسم الأنثى
    هالة في العربية،
  207. ويستخدم فقط للإشارة للفتيات الصغيرات.
  208. وفي هذه اللحظة أدركت أنه من المحتمل
    أن تكونهالة أكبر من 13 عامًا
  209. وأتضح أن عُمرَ هالة كان 25 عاماً
    وهي أم لثلاثة أطفال صغار.
  210. كانت هالة أمًا واثقة من نفسها
    حيوية ومهتمة ومحبة
  211. لأطفالها،
  212. لكن الحرب غيرت كل هذا.
  213. لقد عاشت قصف بلدتها بالقنابل؛
  214. وعاشت حدوث الانفجارات.
  215. عندما كانت الطائرات المقاتلة
    تحلق فوق مبناهم،
  216. ملقيةً القنابلَ،
  217. كان أطفالها يصرخون
    خائفين من الضجة.
  218. وكانت هالة تقوم بإمساك الوسائد
    بشكل مسعور لتغطي آذان أطفالها
  219. لتحجب الضجيج عنهم،
  220. وكل هذا الأمر وهي تصرخ.
  221. وعندما وصلوا إلى مخيم اللاجئين
  222. وأيقنت أنها نوعاً ما أنها
    في مكان آمن،
  223. قامت بالانطواء على نفسها بشكل كامل
    متقمصةً دور طفولتها القديم.
  224. ورفضت عائلتها تماماً
  225. أطفالها وزوجها.
  226. لم تتمكن هالة من التأقلم مع الأمر.
  227. وهذا صراع في التربية الوالدية
    بنهاية قاسية،

  228. ولكن للأسف، هذا أمرٌ مألوف.
  229. الأشخاص الذين عاشوا صراعاً مسلحاً
    ونزوحاً.
  230. سوف يواجهون صراعات عاطفية جِدية.
  231. وهذا أمر يمكننا أن نحس به.
  232. إذا مررت بأوقات مدمرة في حياتك،
  233. أو إذا فقدت شخصاً أو شيئاً
    عزيزاً على قلبك،
  234. كيف من ممكن أن تجاري
    هذا الأمر؟
  235. هل من الممكن أن تبقى مهتماً
    بنفسك وبعائلتك؟
  236. بما أن أول سنوات الحياة للطفل
    تعتبر مَصِيرِيّة

  237. لنموه الجسدي والعاطفي السليم.
  238. ولأن 1.5 مليار شخص يعانون
    من صراع مسلح --
  239. والذي ينضم كثيرٌ منهم
    الآن لمجتمعاتنا --
  240. لا يمكننا غض البصرعنهم
  241. وعن احتياجات هؤلاء الذين تعرضوا
    للحرب والنزوح.
  242. لذلك يجب وضع احتياجات
    هذه العائلات كأولوية --
  243. سواء كانوا نازحين داخلياً أو لاجئين
    في جميع أنحاء العالم.
  244. يجب وضع هذه الاحتياجات كأولوية من قبل
    عاملي المنظمات غير حكومية وصناع القرار.
  245. ومنظمة الصحة العالمية ومن قبل مفوضية
    الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وكل واحد منا
  246. مهما كانت حجم تأثيرنا داخل مجتمعنا.
  247. عندما بدأنا بالتعرف على الأوجه
    الفردية للنزاع،

  248. عندما بدأنا بملاحظة الانفعالات
    المعقدة على وجوهم،
  249. بدأنا نراهم على أنهم بشر، أيضًا.
  250. بدأنا نرى احتياجات هذه العائلات،
  251. احتياجات إنسانية حقيقية.
  252. عندما تصبح احتياجات هذه العائلات كأولوية،
  253. ستوضع التدخلات من أجل الأطفال
    في الأوضاع الإنسانية
  254. كأولويات وسيتم التعرف على الدور الأساسي
    للعائلات في دعم الأطفال.
  255. ستصرخ الصحة النفسية العائلية
    بشكل عال وواضح
  256. في العالم وفي الأجندات الدولية.
  257. وسيصبح أقل احتمالاً أن يدخل الأطفال
    نظم الخدمة الاجتماعية
  258. في البلدان التي استوطنوها
  259. لأن عائلاتهم سوف تحصل
    على مساعدة في وقت مبكر.
  260. وسنكون أكثر تفهماً،
  261. وأكثر ترحيباً وأكثر اهتماماً
  262. وأكثر ثقة لهؤلاء الذين ينضمون
    إلى مجتمعاتنا.
  263. نحن بحاجة لإيقاف الحروب !

  264. نحن بحاجة لبناء عالم يمكن للأطفال
    أن يحلموا فيه بطائرات ترمي الهدايا،
  265. لا القنابل.
  266. حتى نوقف هيجان النزاعات المسلحة
    عبر العالم،
  267. ستستمر العائلات بالنزوح،
  268. وترك الأطفال مستضعفين.
  269. لكن بتحسين التربية الوالدية
    ودعم مقدمي الرعاية الصحية.
  270. قد يكون من الممكن إضعاف
    العلاقة بين الحرب والعوائق النفسية
  271. عند الأطفال وعائلاتهم.
  272. شكراً لكم.

  273. (تصفيق)