YouTube

Got a YouTube account?

New: enable viewer-created translations and captions on your YouTube channel!

Arabic subtitles

ماذا يمكن لتطعيم الخفافيش الماصة للدماء أن يعلّمنا حول الأوبئة

Get Embed Code
18 Languages

Showing Revision 16 created 11/18/2019 by Ayman Mahmoud.

  1. القصّة التي أنا على وشك إخباركم بها،
  2. بالنسبة لي تعود بدايتها إلى سنة 2006.
  3. عندما سمعت لأول مرة عن تفشي وباء غريب.
  4. يحصل في الغابات المطرية للأمازون في البيرو
  5. الأشخاص الذين يمرضون بسبب هذا المرض.
  6. لديهم أعراض رهيبة مرعبة.
  7. يعانون من صداع رهيب.
  8. لا يستطيعون الأكل أو الشرب.
  9. البعض منهم حتى كان يهذي.
  10. مرتبك وعدائي.
  11. أكثر جزء مأساوي
  12. هو أن أغلب الضحايا كانوا أطفالا.
  13. وكل هؤلاء الذين مرضوا
  14. لم ينج منهم أحد.
  15. اتضح أن ما كان يقتل هؤلاء هو فيروس.
  16. لكنه ليس إيبولا ولا زيكا.
  17. ليس حتى فيروسا من الفيروسات
    التي لم يسمع بها العلم من قبل.
  18. هؤلاء الناس كانوا يموتون
    بسبب قاتل قديم.
  19. فيروس كنا نعرفه منذ قرون.
  20. كانوا يموتون بسبب داء الكلب.
  21. والشيء الذي كان مشتركا بينهم
    هو أنهم عندما كانوا ينامون.
  22. يتم عضّهم من طرف واحد من الثدييات
    التي لا تتغذّى سوى على الدماء.
  23. الخفاش مصاص الدّماء.
  24. هذا النّوع من التفشّي الذي
    قفز من الخفاش إلى الإنسان

  25. أصبح مألوفا وبكثرة خلال العقود الأخيرة
  26. في سنة 2003 كان مرض السارس.
  27. ظهر في أسواق الحيوانات في الصين
    ثم انتشر عالميا.
  28. هذا الفيروس، الذي ظهر في البيرو
    في النهاية عرفنا أنه يرجع للخفافيش.
  29. التي ربّما كانت تحمله لقرون دون أن نكتشف.
  30. بعدها بعشر سنوات رأينا
    الإيبولا في غرب افريقيا.
  31. وهذا ما فاجأ الجميع .
  32. لأنه رجوعا إلى العلم في تلك الفترة.
  33. الإيبولا لا يفترض أن يكون في غرب افريقيا.
  34. ثمّ في النهاية هذا ما سبّب أكبر
    انتشار وتفشي لللإيبولا .
  35. في التاريخ.
  36. إذن هناك اتجاه مربك هنا ؟ صحيح؟

  37. الفيروسات القاتلة تظهر
    في أماكن لا يمكننا توقّعها.
  38. وكمجتمع صحة عالمي.
  39. نحن مربوطون من أرجلنا.
  40. نحن باستمرار نطارد الطوارئ الفيروسية
    واحدة تلو الأخرى.
  41. في حلقة دائمة.
  42. دائما نحاول إخماد الأوبئة
    بعد أن تكون قد بدأت فعلا.
  43. إذن مع هذه الأمراض
    الجديدة التي تظهر سنويا.
  44. الآن - حقيقة- إنه الوقت.
  45. الذي نحن بحاجة لأن نبدأ في التفكير
    حول : مالذي يمكننا فعله.
  46. إذا نحن جلسنا ننتظر فقط متى يظهر الإيبولا.
  47. قد لا نكون محظوظين في المرّة المقبلة.
  48. ربّما نواجه فيروسا مختلفا.
  49. قد يكون أكثر قتلا.
  50. قد ينتشر بسرعة بين الناس.
  51. أو ربّما لا يمكننا كشفه أو علاجه.
  52. يتركنا بلا دفاع.
  53. إذن ، هل يمكننا التنبّؤ بالأوبئة ؟

  54. هل يمكننا إيقافها ؟
  55. هذه فعلا أسئلة صعبة للإجابة عنها؟
  56. والسبب أنّ الأوبئة --
  57. التي تنتشر عالميا.
  58. تلك التي نريد فعلا أن نتنبّا عنها
  59. هي في الحقيقة أحداث نادرة.
  60. بالنسبة لنا كنوع حيّ هذا شيء جيّد .
  61. لذلك نحن هنا .
  62. لكن من وجهة نظر علمية ،
    فإن هذا يعتبر مشكلة نوعا ما .
  63. لأنه: إذا حصل شيء مرة أو مرتين فقط.
  64. هذا لن يكون كافيا للحصول على أنماطه.
  65. الأنماط التي تخبرنا متى
    أو أين سيضرب الوباء التالي.
  66. إذن : ماذا نفعل ؟
  67. حسن ، أظنّ أنه من بين الحلول التي لدينا
    هو أن ندرس بعض الفيروسات.
  68. التي تنتقل دوريا من
    الحيوانات البرية إلى الإنسان.
  69. أو حيواناتنا الأليفة أو ماشيتنا.
  70. حتى ولو كانت ليست نفس الفيروسات.
  71. هذا ما نظنّ أنه يسبّب الأوبئة.
  72. إذا استطعنا أن نستعمل
    الفيروسات القاتلة المعروفة.
  73. لنصنع بعض الأنماط.
  74. أو ما الذي يقود هذا الانتقال الأول
    من نوع حي إلى آخر
  75. أواحتمال كيفية إيقافه،
  76. عندها نكون قد أعددنا أنفسنا جيّدا.
  77. لهذه الفيروسات التي
    تنتقل بين الأنواع بشكل نادر.
  78. لكنها تشير إلى تهديد أكبر من الأوبئة
  79. الآن ، داء الكلب رهيب كما هو.

  80. اتضح أنه فيروس جيد في هذه الحالة.
  81. ترون أن داء الكلب مخيف وفيروس قاتل.
  82. لديه نسبة قتل 100%
  83. ما يعني أنه إذا أصبت بهذا المرض
    ولم تعالج مبكّرا.
  84. لا شيء بعدها يمكن فعله.
  85. لا يوجد شفاء.
  86. ستموت.
  87. وداء الكلب ليس مشكلة من الماضي أيضا.
  88. حتى اليوم ، داء الكلب يقتل
    من 50 إلى 60 ألف من البشر سنويا.
  89. فقط ضع هذا الرقم في انطباع ما.
  90. تخيّل، كل التفشّي
    للإيبولا في غرب افريقيا.
  91. خلال سنتين ونصف.
  92. ولخّص جميع من مات خلال هذا التفشّي.
  93. إلى سنة واحدة فقط.
  94. هذا سيء جدّا.
  95. لكن بعدها ضاعف هذا العدد إلى أربعة.
  96. هذا ما يحصل مع داء الكلب سنويا.
  97. إذن ما الذي يجعل داء الكلب
    مختلفا عن فيروسات مثل الإيبولا.

  98. هو أنه عندما يمرض الإنسان بداء الكلب.
  99. فإنّه لا ينشره.
  100. هذا يعني أنّ كلّ شخص مرض بداء الكلب.
  101. فبسبب أنّه تمّ عضه من طرف حيوان مكلوب.
  102. عادة يكون كلبا أو خفاشا.
  103. لكن أيضا يعني أن هذا الانتقال بين الأنواع.
  104. والذي هو مهمّ جدّ للفهم
    ولكنه نادر لأغلب الفيروسات.
  105. بالنسبة لداء الكلب يحصل بالآلاف
  106. إذن داء الكلب تقريبا مثل ذبابة الفاكهة .
  107. أو فأر المخبر للفيروسات القاتلة.
  108. هذا الفيروس يمكننا استعماله
    ودراسته لإيجاد الأنماط.
  109. وربّما اختبار حلول جديدة.
  110. إذن ، عندما سمعت لأول
    مرة عن تفشي داء الكلب.
  111. في غابات البيرو.
  112. أصبت بشيء محتمل قوي.
  113. لأنه فيروس ينتقل من
    الخفافيش إلى الحيوانات الأخرى.
  114. يكفي غالبا لأن نتوقّعه .
  115. أو ربما إيقافه.
  116. إذن في السنة الأولى من التخرّج .

  117. مع كمية من المذكرات
    من المدرسة الاسبانية العليا
  118. قفزت إلى طائرة وطرت مباشرة إلى البيرو.
  119. باحثا عن الخفافيش الماصة للدماء.
  120. والسنوات الأولى من الدراسة كانت فعلا شاقة.
  121. لم يكن لديّ نقص في الخطط الطموحة
    لتخليص أمريكا اللاتينية من داء الكلب.
  122. لكن وفي نفس الوقت.
  123. يظهر أنه هناك انهيارات طينية لا منتهية
    وإطارات مخروقة.
  124. انقطاع للكهرباء،
    أمراض معدّة كلّها ستوقفني.
  125. لكن وكأنه نوع من الندّ في المنافسة
  126. يعمل في أمريكا الجنوبية.
  127. بالنّسبة لي كان نوعا من المغامرة.
  128. لكن ما يجعلني أستمرّ
  129. هو أن أعرف لأول مرة.
  130. أن العمل الذي أقوم به
    ربّما يكون له تأثير حقيقي.
  131. على حياة النّاس في المدى القصير.
  132. وهذا أكثر شيء أصابني.
  133. عندما نذهب إلى الأمازون
  134. ونحاول الإمساك بالخفافيش الماصة للدماء.
  135. ترون، كل مانقوم به
    هو الظهور في القرية والسؤال.
  136. من الذي تمّ عضّه من طرف خفّاش مؤخّرا.
  137. والنّاس يقومون برفع أيديهم.
  138. لأنّه في هذه المجتمعات.
  139. أن يتم عضك من طرف خفاش
    هو حادثة يومية.
  140. تحصل في كلّ يوم.
  141. وكلّ ما علينا فعله
    هو الذهاب إلى المنزل المناسب.
  142. ونفتح شبكة.
  143. وننصبها خلال الليل.
  144. وننتظر حتى تأتي الخفافيش محاولة
    الغذاء على دماء البشر.
  145. بالنسبة لي، رؤية طفل مع جرح عظة
    على رأسه أو الدم يتدفق على أوراقه.
  146. هذا أكثر من محفّز.
  147. لتجاوز الصداع سواء الحقيقي أو العملي.
  148. الذي كنت أحس به في ذلك اليوم.
  149. بما أننا كنّا نعمل طوال الليل

  150. إلا أنه كان لديّ كثير من الوقت
    للتفكير حول كيفية حل هذه المشكلة.
  151. وكان يواجهني سؤالان ملحّان.
  152. الأوّل هو: نحن نعرف أنّ
    الناس يتمّ عضّهم دائما.
  153. لكن انتشار داء الكلب لا يحصل دائما.
  154. كل عدّة سنوات وربّما كل عقود.
  155. يحصل تفشي داء الكلب.
  156. لذا، إذا كان بإمكاننا توقّع تفشي داء الكلب
    متى؟ وأين؟ سيحصل التفشي المقبل.
  157. هذه قد تكون فرصة حقيقية.
  158. بمعنى: يمكننا أن نحقن الناس في الوقت
  159. قبل أن يموت أي واحد.
  160. لكن الوجه الآخر من العملة.
  161. أن الحقن هو مجرّد اسعافات أوليّة
  162. وكأنه استراتيجية للسيطرة على الأضرار.
  163. طبعا هو ينقذ الناس وهو مهم
    ويجب علينا فعله.
  164. لكن في نهاية اليوم.
  165. لا يهم كم بقرة أو بشرا قمنا بحقنه.
  166. لدينا نفس الكمية من داء
    الكلب هناك عند الخفافيش.
  167. الخطر الحالي حول إمكانية العض لم يتغيّر.
  168. إذن سؤالي الثاني هو:
  169. هل يمكننا بطريقة ما
    القضاء على الفيروس من مصدره.
  170. إذا كان بإمكاننا بطريقة ما التقليل من كمية
    داء الكلب عند الخفافيش.
  171. هذا ما يغير قواعد اللعبة.
  172. لقد كنّا نتكلم عن التحوّل.

  173. من استراتيجية السيطرة على الأضرار
    إلى واحدة أساسها المنع.
  174. إذن كيف يمكننا البدء في فعل هذا؟
  175. حسن، أول شيء نحتاج إلى فهمه.
  176. هو كيف يعمل هذا الفيروس
    في مضيفه الطبيعي.
  177. في الخفافيش.
  178. وهذه مهمة صعبة لأي مرض معدي.
  179. خصوصا بالنسبة لنوع انطوائي مثل الخفاش.
  180. لكن يجب أن نبدأ في مكان ما.
  181. لذا الطريقة التي بدأنا بها هي
    البحث في بعض البيانات القديمة.
  182. متى وأين حصلت انتشارات
    هذا المرض في الماضي؟
  183. وظهر واضحا أنّ داء الكلب هو فيروس
  184. هو دائم الحركة.
  185. لا يمكنه البقاء ثابتا.
  186. الفيروس يتحرّك في
    منطقة واحدة لسنة أو اثنين.
  187. لكن، ما لم يجد مجموعة جديدة
    من الخفافيش لإصابتها في مكان آخر.
  188. سيكون إذن ملزما بالانقراض.
  189. إذن بهذا نكون حللنا جزءا
    من تحدي انتقال داء الكلب.
  190. نحن نعلم أننا نتعامل
    مع فيروس في حالة حركة.
  191. لكن لا يمكننا أن نحكم أين يذهب.
  192. المهم، ما أردته هو أكبر من تنبؤات
    على خارطة من غوغل.

  193. والتي هي: ما هي وجهة الفيروس؟
  194. ما هو الطريق الذي يسلكه ليصل إلى هناك؟
  195. ما هي سرعته؟
  196. لفعل هذا، رجعت إلى جينوم داء الكلب.
  197. ترون، داء الكلب مثل العديد
    من الفيروسات لديها جينوم صغير.
  198. لكنه سريع سريع التطوّر.
  199. لذا بمجرّد انتقال الفيروس
    من نقطة إلى أخرى.
  200. يقوم بإجراء مجموعة من التغيرات الإحيائية.
  201. لذا كل ما علينا فعله هو نوع من ربط النقاط
  202. عبر شجرة تطوّرية.
  203. وهذا ما يخبرنا عن مكان الفيروس في الماضي.
  204. وكيف انتشر في الطبيعة
  205. لذا ذهبت وجمعت أدمغة الأبقار.
  206. لأنه المكان حيث تجد فيروس داء الكلب.
  207. ومن تسلسلات الجينوم الذي حصلنا عليه
    من فيروسات أدمغة الأبقار.
  208. كنت قادرا على العمل.
  209. هذا فيروس ينتشر ما بين 10 إلى 20 ميل سنويا
  210. عملنا الآن هو أننا عرفنا حدّ سرعة الفيروس.

  211. لكن لا يزال جزء من المشكلة ناقصا
    وهو أين حصل هذا في أول مرة.
  212. لأجل هذا سأفكر قليلا وكأنني خفاش.
  213. لأن داء الكلب عبارة عن فيروس
  214. لا يتحرك من تلقاء نفسه.
  215. عليه أن يتحرّك من خلال مضيفه الخفاش.
  216. لذا عليّ أن أفكر حول
    إلى أي مدى يطير ؟ وكم مرة يطير؟
  217. خيالي لم يتمكن من الذهاب إلى هذا الحدّ.
  218. ولا جهاز التعقب الذي
    حاولنا تثبيته على الخفاش.
  219. فقط لم نتمكن من الحصول على
    المعلومات التي نحتاجها
  220. لذا بدلا من ذلك رجعنا إلى
    أنماط تزاوج الخفاش.
  221. يمكننا النظر إلى بعض أجزاء جينوم الخفاش.
  222. وهي التي أخبرتنا أن بعض المجموعات
    من الخفافيش تتزاوج مع بعضها البعض.
  223. والبعض الآخر كان أكثر عزلة.
  224. والفيروس أساسا يتبع
    الطريق الذي يرسمه الجينوم.
  225. واحد من هذه الطرق كان يبدو مفاجئا قليلا.
  226. صعب أن نصدق
  227. أن واحدا يبدو أنه سلك مباشرة
    فوق جبال الأنديز في البيرو
  228. قاطعا الأمازون إلى ساحل المحيط الهادي.
  229. وهذا نوعا ما صعب التصديق.
  230. كما قلت.
  231. لأنّ جبال الأنديز يبلغ ارتفاعها 22 ألف قدم
  232. وهذا الطريق عالي جدّا
    لمصاص الدماء ليطير فوقه.
  233. مع هذا
  234. (ضحك)

  235. عندما ننظر بقرب أكبر.

  236. نرى ، في الجزء الشمالي من البيرو.
  237. شبكة من الوديان ليست طويلة جدا
  238. على الخفاش، في الجانبين للتزاوج مع بعضهم
  239. ونظرنا بقرب أكبر.
  240. و بالتأكيد، هناك داء كلب
    ينتشر عبر هذه الوديان.
  241. حالي 10 أميال سنويا.
  242. في الأساس، تماما كما
    تنبّأت نماذجنا التطوّرية أنه سيكون.
  243. ما لم أخبركم عنه.

  244. هو أنه في الحقيقة نوع من الأشياء المهمة .
  245. لأن داء الكلب لم يظهر أبدا
    في المنحدرات الغربية لجبال الأنديز
  246. أو كل سواحل المحيط الهادي لأمريكا الجنوبية
  247. إذن نحن في الحقيقة نشهد في الوقت المناسب
    أول احتلال في التاريخ.
  248. لجزء كبير من أمريكا الجنوبية.
  249. والذي يطرح السؤال المفتاحي:
  250. "ما الذي سنفعله تجاه هذا؟"
  251. حسن ، الشيء الواضح الذي يمكننا فعله
    على المدى القصير إخبار الناس:

  252. أنتم بحاجة إلى حقن أنفسكم وحيواناتكم.
  253. داء الكلب قادم.
  254. لكن على المدى البعيد
  255. سيكون موقفا قويا أكثر إذا تمكنّا
    من استعمال هذه المعلومات الجديدة.
  256. لإيقاف الفيروس من القدوم.
  257. بالطبع لا يمكننا إخبار الخفافيش
    "لا تطيروا اليوم"
  258. لكن ربّما يمكننا إيقاف الفيروس
    من الركوب مع الخفافيش.
  259. وهذا ما يأخذنا إلى
    الدرس المفتاحي الذي تعلمناه.

  260. من برنامج إدارة داء الكلب حول العالم.
  261. سواء كانت كلابا أو ثعالبا
    أو ظربان أو راكون
  262. شمال أمريكا ، افريقيا ، أوربا.
  263. حقن الحيوانات مصدر داء الكلب
    هو الشيء الوحيد الذي يوقف داء الكلب.
  264. لذا، هل يمكن حقن الخفافيش ؟

  265. تسمعون دائما عن حقن الكلاب والقطط .
  266. لكن لا تسمعون كثيرا عن حقن الخفافيش.
  267. يبدو وكأنه سؤال جنوني.
  268. الأخبار الجيدة أنه بالفعل
    لدينا حقن مأكولة لداء الكلب
  269. والتي تم صنعها خصيصا للخفافيش
  270. وما هو أفضل
  271. أنّ هذه الحقن يمكنها
    أن تنتشر من خفاش إلى آخر.
  272. ما عليك فعله هو أن تلطّخ الحقنة على خفاش
  273. واترك عادة الخفاش في استدراج غيره
  274. تكمل باقي العمل.
  275. هذا يعني، في الأخير
  276. ليس علينا الخروج وحقن ملايين الخفافيش
    واحدا واحدا.
  277. بحقن صغيرة
  278. (ضحك)

  279. لكن لأنه لدينا هذه الأداة
    لا يعني أننا نعرف كيف نستعملها.

  280. الآن لدينا قائمة طويلة جدا من الأسئلة.
  281. كم خفاشا يجب علينا أن نحقنه ؟
  282. وفي أي وقت من العام يجب أن نحقنه؟
  283. كم مرةّ في السنة يجب أن نحقنه؟
  284. كل هذه الأسئلة هي فعلا أسئلة أساسية.
  285. لتنظيم أي نوع من حملات التطعيم.
  286. لكنها أسئلة لا يمكننا
    الإجابة عنها في المخبر.
  287. لذلك ، سنأخذ اقترابا أكثر ألوانا.
  288. نستعمل خفافيش برية لكن حقن مزيفة.
  289. نستعمل هلاما مأكولا يجعل شعر الخفاش متوهجا
  290. ومساحيق الأشعة فوق البنفسجية التي
    تنتشر بين الخفافيش عندما تصطدم ببعضها.
  291. وهذا ما يسمح لنا بدراسة كيف تنتشر الحقنة .
  292. في مستعمرات الخفافيش البرية.
  293. لا زلنا في المراحل الأولى من العمل.
  294. لكن النتيجة في النهاية مشجعة.
  295. لقد اقترحوا أن استعمال الحقن التي لدينا
  296. ستخفض بشكل جذري من حجم انتشار داء الكلب
  297. وهذا مهم، لأنه كما تتذكرون
  298. داء الكلب هو فيروس دائما هو في حالة حركة.
  299. لذلك في كل مرة نخفض فيها من حجم انتشاره.
  300. نحن أيضا نخفض من فرصة.
  301. انتقال الفيروس إلى المستعمرة التالية.
  302. نحن نكسر الرابط في سلسلة الانتقال.
  303. لذلك في كل مرة نفعل هذا.
  304. نحن نأخذ الفيروس خطوة أقرب نحو انقراضه.
  305. لذا الفكرة بالنسبة لي في المستقبل القريب.
  306. حيث نتكلم حقيقة حول
    التخلص من داء الكلب جميعا.
  307. هي مشجعة ومثيرة بشكل لا يصدق
  308. لذا دعوني أرجع إلى السؤال الأول.

  309. هل يمكننا منع الأوبئة؟
  310. حسن، لا توجد رصاصة فضية لحل هذه المشكلة.
  311. لكن تجاربي مع داء الكلب تركتني
    جد متفائل حولها.
  312. أعتقد أننا لسنا بعيدين جدّا عن المستقبل.
  313. حيث يمكننا أخذ الجينوم
    للتكهّن بتفشي الوباء.
  314. ونحن نتجه لامتلاك تكنولوجيا جديدة ذكية.
  315. مثل حقن مأكولة، وحقن ذاتية الانتشار.
  316. هذا ما يمكننا من التخلص من
    هذه الفيروسات ومصدرها
  317. قبل أن تكون لها فرصة الانتقال إلى البشر.
  318. لذا عندما نذهب لمحاربة الأوبئة

  319. الكأس المقدسة هي فقط أخذ خطوة للأمام.
  320. وإذا سألتموني.
  321. أظن أن إحدى الطرق لفعل هذا
  322. هي استعمال بعض المشاكل التي
    لدينا بالفعل.
  323. مثل داء الكلب.
  324. نوع من الطرق التي يستعملها رائد الفضاء
    هي محاكاة الطيران
  325. لتحديد ما يمكن فعله وما لايمكن.
  326. ثم بناء مجموعة أدوات.
  327. هكذا تكون الأوتاد عالية.
  328. نحن لا نطير ونحن عميان.
  329. شكرا

  330. (تصفيق)