Arabic subtitles

المدرسة ما بعد الوباء | أندريا سانتياجو | TEDxRíodelaPlataED

Get Embed Code
9 Languages

Showing Revision 8 created 11/23/2020 by omar idma.

  1. يعيش آلان وهو أحد طلابي
    في منزل صغير بقرية إيتاتي.
  2. مع والدته وخمسة أشقاء
    وزوجة أخيه وابن أخيه الصغير.
  3. عندما ينتهي من المساعدة
    في أعمال المنزل، يغتسل ويخرج.
  4. يمر عبر ثلاثة ممرات للحي.
  5. يصعد تلًا طينيًا شديد الانحدار
  6. ويمشي في شارع للوصول إلى المدرسة.
  7. ولكنه لن يتعلم مع زملائه في الفصل،
  8. فهو يقف في طابور للحصول
    على وجبة عائلته اليومية.
  9. فالمبنى مغلق بسبب الحجر الصحي.
  10. أثناء انتظاره للطعام عند الباب،
    يستغل شبكة الإنترنت اللاسلكية المجانية
  11. لتنزيل الأنشطة التي يرسلها المدرسون إليه
  12. ويرسل الأنشطة التي أتمها بالفعل.
  13. اليوم قام باستعارة الهاتف
    الخلوي الوحيد للعائلة،
  14. لأنهم عرفوا أنه سيتمكن
    من الوصول إلى الإنترنت.
  15. يقرأ رسائلنا بكل سرور
  16. والتي نشجعه فيها نحن المعلمون
    لمواصلة الدراسة.
  17. وإلى جانب ذلك نجيب على أسئلته.
  18. من الصعب عليه أن يدرس عن بعد،
  19. لكنه على الأقل لديه قناة اتصال
    يمكنه من خلالها طرح استفساراته.
  20. مع وجود فصول فارغة، تختفي الفرص
  21. وتتعمق التفاوتات
  22. التي يعاني منها العديد من الفتيان
    والفتيات لفترة طويلة.
  23. واليوم تمكنوا بقدر المستطاع
    من الوصول إلى حقهم في التعلم.
  24. صحيح أن العائلات ونحن المعلمون
  25. نرحب بالمدارس في منازلنا
  26. وقد قدمنا لهم المأوى
    الذي يحتاجونه لمواصلة العمل.
  27. ولكن من الصحيح أيضًا،
    أنه أصبح من الواضح أكثر من أي وقت مضى
  28. ضرورة الحفاظ على تلك الروابط
  29. التي عززتها المدرسة سابقًا.
  30. لدرجة أنه عندما نجتمع
    نحن المعلمون في المدرسة
  31. لتجميع حقائب السلع الأساسية،
  32. فإن أهم شيء بالنسبة لنا هو الحصول
    على المعلومات وتبادلها
  33. عن الأولاد الذين لم تصلنا
    منهم أي أخبار مؤخرًا.
  34. نكون في تأهب شديد، أثناء تسليم الحقائب،
  35. حيث نتجول في الطابور بحثًا عن قريب
  36. أو أي شخص أخر يمكنه
    أن يقدم لنا معلومات أو شيئًا جديدًا.
  37. وبسبب الوباء، اضطر بعض الأولاد
    أن يذهبوا للعيش مع عائلة أخرى
  38. بعدما تم احتجاز والديهم أو أجدادهم وعزلهم.
  39. وإذا كانت التكلفة كبيرة
    جداً على الكثير منهم
  40. من أجل الحفاظ على الانتظام
    في المرحلة الثانوية،
  41. فإن شاغلنا الأكبر الآن
    هو أن لا ينقطعوا عن الدراسة،
  42. ولا يتخلوا عن هذه السنة.
  43. فعندما انتقلت الدراسة إلى المنازل
    قلبت كل شيء رأسًا على عقب.
  44. فعلى سبيل المثال، فقد سئم بالفعل
    من مكالمات الفيديو الكثيرة،
  45. والكم الهائل من الواجبات
    التي يرسلها أساتذته،
  46. لدرجة أنه قال لوالدته:
    "دع المدرسة ترحل من منزلي".
  47. كان علينا نحن الآباء والأمهات
    تغيير جميع روتيننا
  48. لنشارك بشكل أكبر في تعليم أطفالنا.
  49. بالنسبة لي، كان هذا شيئًا جيدًا.
  50. يقوم ابني المراهق،
    الذي يعاني من نقص الانتباه،
  51. بتأدية واجباته المدرسية
    لأول مرة في دراسته.
  52. ومثل آلان، يناقش أسئلته مباشرة مع معلميه.
  53. لقد تعلم استخدام وسائل
    للقراءة والكتابة بشكل أفضل.
  54. بالنسبة له وللعديد من الشباب،
    فإن الاستخدام القسري للتكنولوجيا
  55. ساعدهم على توليد استقلالية لم تكن لديهم.
  56. على الجانب الآخر من المنظومة،
  57. فقد فعل زملائي المعلمين كل ما في وسعهم.
  58. أغلبنا يعتني بعائلته
  59. في نفس الوقت الذي نعمل فيه من المنزل،
  60. وذلك مع ندرة الموارد،
  61. والاهتمام بالرد على الشباب
    والعائلات في أي وقت من اليوم،
  62. والتخطيط الدائم، والتصحيح
    والشرح من خلال الشاشات.
  63. على سبيل المثال، يعتبر دانيال
    معلمًا ممتازًا في الفصل.
  64. لكنه يشعر بأنه مهمل
    بسبب تعامله القليل مع التكنولوجيا
  65. والسرعة التي كان عليه أن يتطور بها.
  66. من ناحية أخرى، تقضي أليخاندرا
    وقتًا طويلًا في تجربة التطبيقات،
  67. محاولةً مرة وألف مرة، على الرغم
    من أن ذلك يستغرق ساعات كثيرة.
  68. وأيضًا، كما هو الحال في أي وظيفة،
  69. هناك من يفضل التراخي في عمله
  70. وإثقالنا بعملهم بجانب عملنا.
  71. هذه هي المدرسة اليوم.
  72. مثل آلة مفككة عمليًا.
  73. مع كل أجزائها المعروضة.
  74. تستطيع أن ترى كل العيوب.
  75. وعملية طارئة يمكننا أداؤها بما لدينا.
  76. حيث إنها آلة قديمة، عريقة ونبيلة.
  77. لكن هناك الكثير
    من الأجزاء المربوطة بأسلاك
  78. الإصلاحات التعليمية
  79. القادمة من مكاتب وإدارات
    بعيدة عن واقع كل مدرسة.
  80. حيث أنه بالإضافة إلى عملية التعليم
    المكلفة بها المدارس،
  81. فقد تكلفت أيضًا بالكثير
    من المسؤوليات الضخمة.
  82. وكأن هذا لم يكن كافيًا،
    فقد امتلأت بمهام عديمة الجدوي
  83. وبيروقراطية هائلة.
  84. الآن لدينا فرصة فريدة،
  85. جميعًا لدينا هذه الفرصة لإعادة
    تطويرها حتى تعمل بشكل أفضل.
  86. ويتعين علينا أن نعطي الشباب
    المزيد من الأهمية
  87. حتى يتمكنوا من المشاركة
    والالتزام بتعليمهم.
  88. ولكن أيضًا لتجنب المناقشات
    السخيفة بين البالغين،
  89. والتي يمكن حلها بسهولة
    من خلال طرح الأسئلة عليهم.
  90. كما يتعين علينا أن نحافظ
    على بقاء الأسر في ظل ذلك.
  91. فقد مارسوا دور المدرسة في منازلهم،
  92. ومن المهم ألا نخسر مشاركتهم النشطة
  93. في المدرسة بعد عودتنا لها.
  94. فضلاً عن الدعوة إلى عقد اجتماعات بين
    الجامعات والأساتذة والكيانات الاجتماعية،
  95. من مناطق التنزه إلى النوادي،
  96. كجزء من الإطار الاجتماعي الذي يتعاون
  97. ويناقش ما يحدث في المدرسة.
  98. لا أدري كيف ستبدو هذه المنظومة
  99. عد تطويرها بالأجزاء التي كانت لدينا
  100. والأدوات الجديدة المتوفرة لدينا.
  101. ولكنني على يقين أن التعليم الذاتي
  102. لابد أن يلعب دورًا بالغ الأهمية
  103. لبناء روابط أفضل
  104. وعدم الإهدار
  105. على أنشطة أدركنا اليوم قسرًا
  106. أنه يمكن القيام بها عن بُعد،
    أو أنه عفا عليها الزمن.
  107. إذا عدنا إلى نفس طريقة الدراسة،
    فهذا يعني أننا لم نتعلم أي شيء.
  108. نحن مدينون بذلك للفتيات
    والفتيان والمعلمين والأسر،
  109. الذين يبذلون جهودًا مكثفة
  110. لضمان الحق في التعليم.
  111. تعليم عالي الجودة
  112. يحولنا جميعًا بعيدًا عن الانتماءات
  113. للعيش كأشخاص ومواطنين
  114. لدينا فرصة فريدة لن تتكرر مرة أخرى.
  115. ليس بعد مائة عام.
  116. والتحدي هنا يتلخص في الارتقاء
    إلى مستوى التحدي
  117. وتحمل مسئولية التفكير وإنشاء
  118. مدرسة أفضل لنا جميعًا.