Arabic subtitles

إصلاح نظام العدالة الجنائية بالدعم المجتمعي

Get Embed Code
19 Languages

Showing Revision 30 created 01/23/2020 by Riyad Altayeb.

  1. هذا قميص المظاهرات الاحتجاجية المفضل لدي.
  2. كُتب عليه "احمي أهلك."
  3. صنعناه في قبو مركزنا الاجتماعي.
  4. ارتديته في التجمعات،
  5. والمظاهرات، والمسيرات،
  6. والوقفات الاحتجاجية على ضوء الشموع،
  7. برفقة عائلات ضحايا عنف الشرطة.
  8. رأيت كيف استطاع مبدأ التنظيم المجتمعي هذا
  9. تغيير ممارسات الاعتقال،
  10. إخضاع أفراد الشرطة للمساءلة،
  11. وتُشعر العائلات بالقوة والدعم
  12. في أصعب لحظات حياتهم.
  13. ولكن، عندما تأتي عائلة إلى مركزنا

  14. وتقول: "اعتُقل أحب الناس إلي،
    ماذا يمكننا أن نفعل؟"
  15. لم نعرف كيف نترجم
  16. قوة التنظيم المجتمعي
    الذي رأيناه في الشوارع،
  17. في المحاكم.
  18. أدركنا أننا لسنا محامين،
  19. وأن ذلك ليس مجالنا لنصنع التغيير.
  20. ولذلك، بالرغم من إيماننا بالعمل الجماعي،
  21. سمحنا لأناس نهتم لأمرهم
  22. بالذهاب إلى المحكمة وحدهم.
  23. تسع مرات من أصل عشرة،
    وهذا مُثبَت وطنيًا
  24. لم يستطيعوا تحمل نفقات محاميهم،
  25. ولذلك سيحتاجون إلى محامي دفاع عام
    يقوم بعمل بطولي،
  26. ولكنه عادة ما يفتقر للموارد،
  27. ومُثقل بكثير من القضايا.
  28. سيواجهون قضاة يهدفون
    للقضاء بإدانات كبيرة،
  29. وعقوبات دنيوية إلزامية،
  30. وتحيز عنصري في كل مرحلة.
  31. وهكذا، مواجهة تلك الصعاب،

  32. الانسلاخ عن قوة المجتمع،
  33. غير متأكدين من كيفية التعامل مع المحكمة.
  34. أكثر من 90% من المحكومين
    بعقوبة جنائية في هذه الدولة
  35. يلجأون لصفقة إقرار بالذنب.
  36. وذلك يعني أنهم لن يحظون أبدًا
    باليوم الأسطوري في محكمة
  37. الذي نتكلم عنه
    في البرامج التلفازية والأفلام.
  38. وهذا هو الجزء المخفي من حكاية
    السّجن الضخمة في أميركا،
  39. كيف أصبحنا أكبر سجّان في العالم.
  40. أكثر من اثنين مليون شخص في هذه الدولة
    مسجون حاليًا.
  41. وتقول التنبؤات
  42. أن واحدًا من ثلاثة رجال سود
    سيرون داخل الزنزانة
  43. في يوم ما من حياتهم على هذا المسار...
  44. لكن لدينا الحل،

  45. قررنا ألا نحترم هذه الفكرة
  46. وذلك بأن المحامين وحدهم من يمكنهم
    التأثير في المحكمة،
  47. والطعن في النظام القضائي
  48. بالقوة، الفكر، والبراعة
    في التنظيم المجتمعي.
  49. أسمينا هذه الوسيلة "الدفاع التشاركي".
  50. إنها منهجية للأسر والمجتمعات
  51. التي يواجه أبناؤها اتهامات،
  52. وكيف بإمكانهم التأثير في نتائج هذه القضايا
  53. وتحويل المشهد من السلطة في المحكمة.
  54. كيفية عملها هي،

  55. العائلات التي يواجه أبناؤها تهمًا جنائية
  56. تأتي إلى اجتماع أسبوعي،
  57. ويعتبر نصف حلقة دعم،
  58. ونصف جلسة تخطيط استراتيجي.
  59. ويبنون مجتمعًا
  60. وخلاف ذلك، سيكون تجربة وحيدة منفصلة
  61. ويجلسون في دائرة،
  62. ويكتبون أسماء أبنائهم على لوح،
  63. الذين أتوا لدعمهم،
  64. وبشكل جماعي،
  65. ستجد المجموعة طرقًا ملموسة ومحنكة
  66. للتأثير في نتيجة القضية.
  67. يراجعون تقارير الشرطة لإيجاد تناقضات،
  68. يجدون مناطق تحتاج
  69. للمزيد من التحقيق من قبل محامي الدفاع،
  70. ويذهبون إلى المحكمة معًا،
  71. لأجل الدعم العاطفي
  72. ولكن أيضًا ليعلم القاضي
    أن الشخص الذي أمامه
  73. هو جزء من منظمة أكبر
  74. تستثمر في منفعتهم ونجاحهم.
  75. وقد أصبحت النتائج مذهلة

  76. رأينا قضايا ترفع،
  77. وعقوبات خفضت بشكل ملحوظ،
  78. ومحاكمات خرجت براءة،
  79. وفي بعض الأحيان كانت
    منقذة لحياة البعض حرفيًا،
  80. كما في قضية رامون فاسكويز.
  81. أب لولدين، رب أسرة، سائق شاحنة
  82. وشخص اتُّهم خطأً بجريمة عصابات،
  83. كان بريئًا تمامًا،
  84. لكن حُكم عليه بالسجن المؤبد.
  85. أتت عائلة رومان إلى هذه الاجتماعات
  86. بعد مدة قصيرة من اعتقاله وحبسه،
  87. وقد شكلوا أنموذجًا.
  88. وخلال عملهم الدؤوب،
  89. وجدوا تناقضات كبيرة في القضية،
  90. ما أنشأ ثغرات في التحقيق
  91. واستطاعوا دحض افتراضات خطيرة
    من قبل المحققين.
  92. كتلك القبعة الحمراء التي وجدوها
    عندما اقتحموا منزله
  93. ربطته بطريقة ما بحياة العصابات.
  94. من خلال صورهم وتسجيلاتهم،
  95. استطاعوا أن يثبتوا أن تلك القبعة الحمراء
    كانت لابنه من فريق الكرة الصغير
  96. الذي يدربه رومان في نهاية كل أسبوع.
  97. وأنتجوا معلومات مستقلة
  98. أثبتت أن رومان كان في الجانب الآخر
    من البلدة،
  99. في وقت الحادث المزعوم،
  100. من خلال تسجيلات هواتفهم،
  101. الفواتير التي حصلوا عليها
    من المطاعم التي تواجدوا فيها.

  102. بعد سبع شهور طويلة من العمل الدؤوب
    من قبل العائلة،
  103. بقي رومان قويًا داخل السجن،
  104. استطاعوا إسقاط التهمة.
  105. وأعادوا رومان إلى البيت
  106. ليعيش الحياة التي كان ينبغي
    أن يعيشها طوال هذا الوقت.

  107. ومع كل قضية جديدة
  108. حددت العائلات طرقًا جديدة
    لإثراء معرفة المجتمع
  109. للتأثير على نظام المحكمة.
  110. نذهب إلى الكثير من جلسات المحاكمة
  111. وعندما نغادر الجلسة،
  112. وأثناء عودتنا إلى موقف السيارات
  113. بعد أن أُرسل ابن أحد منا إلى السجن،
  114. فإن التعليق الذي نسمعه كثيرًا
  115. لم يكن "أنا أكره ذلك القاضي"،
  116. أو "أتمنى لو كان لدينا محامٍ جديد".
  117. ما يقولونه هو:
  118. "أتمنى لو أنهم يعرفونه كما نعرفه".

  119. وبالتالي طورنا أدواتٍ ووسائط
  120. للعائلات لتخبر القصة الكاملة عن أبنائها،
  121. ليتم فهمهم على أنهم أكثر من مجرد ملف قضية.
  122. بدأوا بصنع ما نسميه
    حِزم السيرة الاجتماعية،
  123. حيث تقوم العائلات بتجميع
    صور وشهادات ورسائل
  124. التي تظهر تحديات وصعوبات
    وإنجازات من الماضي،
  125. وفرص وإمكانيات مستقبلية.
  126. وقد أبلت حِزم السير الاجتماعية
    بلاءً حسنًا في المحاكم،
  127. والتي طورناها إلى فيديوهات
    سير اجتماعية.
  128. أفلام وثائقية صغيرة لا تتجاوز 10 دقائق،
  129. والتي كانت عبارة عن مقابلات
    مع الناس في بيوتهم،
  130. وفي كنائسهم وأماكن عملهم،
  131. يشرحون فيها من يكون
    الشخص في سياق حياتهم.
  132. وقد كانت هذه وسيلة لنا
    لتخطي جدران المحكمة مؤقتًا.
  133. ومن خلال قوة الفيديو
  134. تم إخراج القاضي من المحكمة
    إلى صلب المجتمع.
  135. حتى يتمكنوا من فهم السياق المكتمل
    لحياة شخص ما
  136. الذي يقررون مصيره.

  137. واحد من أول مشاريع السير
    الاجتماعية التي خرجت من معسكرنا
  138. كانت من إعداد كارنيل.
  139. قدم إلى الاجتماعات؛
  140. لأنه أُدين بتهمة مخدرات بسيطة.
  141. وبعد سنواتِ من الاعتدال،
  142. قُبِض عليه بتهمة الحيازة على المخدرات.
  143. ولكنه عوقب بالسجن لخمس سنوات؛
  144. بسبب أنظمة العقوبات في كاليفورنيا.
  145. نعرفه، بشكل أساسي، كأب.
  146. كان يحضر بناته إلى الاجتماعات
  147. ومن ثم يأخذهن للعب في المتنزه عبر الشارع.
  148. وقد قال: "انظر، أستطيع قضاء فترة العقوبة،
  149. لكني إذا دخلت، سيأخذون بناتي".

  150. بالتالي أعطيناه كاميرا،
  151. وقلنا له: "فقط التقط صورًا
    بالشكل الذي تبدو فيه كأب".
  152. والتقط صورًا لنفسه
    وهو يعد الفطور لبناته،
  153. ويأخذهن إلى المدرسة،
  154. ويأخذهن إلى نشاطات ما بعد المدرسة،
    وأداء الواجبات.
  155. ونتجت هذه المقالة الصورية
  156. التي قدمها لمحاميه والتي استخدمها
    في جلسة المحاكمة.
  157. وهذا القاضي، الذي أصدر
    حكم السجن لخمس سنوات،
  158. فهم كارنيل بطريقة جديدة مختلفة تمامًا.
  159. وغير عقوبة السجن من مدة خمس سنوات
  160. إلى ستة أشهر في برامج التأهيل الخارجية،
  161. ليستطيع كارنيل البقاء مع بناته.
  162. وسيكون أباهم بجانبهن،
  163. وحصل كارنيل على العلاج الذي كان يسعى له.

  164. لدينا عادة واحدة،
  165. نستخدمها في الدفاع المشترك.
  166. وقد أخبرتكم مسبقًا أنه عندما
    تأتي العائلات للاجتماعات،
  167. يكتبون أسماء أبنائهم على لوح.
  168. هذه الأسماء التي نتعرف عليها كلنا،
    أسبوعًا تلو الآخر
  169. من خلال القصص التي ترويها العائلات.
  170. ونحن نشجعهم، ندعو لهم
    ونأمل خلاصهم.
  171. وعندما نفوز في القضية،
  172. عندما نخفّض عقوبة، أو نسقط تهمة،
  173. أو نفوز بتبرئة،
  174. ذلك الشخص، الذي كان
    مجرد اسم على اللوح،
  175. يأتي إلى الاجتماع.
  176. وعندما تظهر أسماؤهم،
  177. يُعطَون ممحاة،
  178. ويمشون إلى اللوح،
  179. ويمسحون أسماءهم.
  180. قد يبدو هذا بسيطًا، لكنها تجربة روحانية.
  181. ويصفق الناس ويبكون.
  182. وبالنسبة للعائلات
    التي تبدأ لتوها هذه الرحلة
  183. وتجلس في نهاية الغرفة،
  184. هذا يعرّفهم بأن هناك خط نهاية،
  185. ويومًا ما، قد يستطيعوا
    هم أيضًا إخراج أبنائهم،
  186. وأن يمسحوا أسماءهم،
  187. هذا ملهمٌ جدًا.

  188. نحن ندرب الآن منظمات،
    في كل أنحاء الدولة،
  189. على الدفاع المشترك.
  190. ولدينا شبكة وطنية تضم أكثر من 20 مدينة.
  191. وهي كنيسة في بنسلفانيا،
  192. رابطة آباء في تينيسي،
  193. مركز شباب في لوس آنجلوس.
  194. وآخر مدينة أضفناها للشبكة الوطنية
  195. لتنمية وتعميق هذا التدريب
  196. في فيلاديلفيا.
  197. لقد بدأوا حرفيًا اجتماعهم الأسبوعي الأول
    حول الدفاع المشترك
  198. الأسبوع المنصرم.
  199. وقد كان الشخص الذي أحضرناه
    من كاليفورنيا إلى فيلاديلفيا
  200. ليشاركهم شهاداته، وليلهمهم
    ليعرفوا ما هو ممكن،
  201. كان رومان فاسكيز،
  202. الذي خرج من السجن مقاطعة
    سانتا كلارا، كاليفورنيا،
  203. ليلهم المجتمع بما هو ممكن
  204. من خلال مثابرة المجتمعات في البلاد.

  205. ومع كل المحاور، لا نزال نستخدم
    مقياسًا واحدًا، اخترعناه نحن.
  206. يُدعى الوقت المُوفّر.
  207. إنها مقولة لا نزال نستخدمها
    خلال اجتماعاتنا الأسبوعية.
  208. وما نقوله عندما تأتي عائلة
    إلى اجتماع للمرة الأولى:
  209. إذا لم تفعلوا شيئًا،
  210. فإن النظام مُعد ليقدم
    لأبنائكم الوقت المقضي...
  211. هذه هي اللغة التي يستخدمها النظام
    لقياس الوقت في الحبس.
  212. ولكن إذا تفاعلتم، إذا شاركتم،
  213. يمكنكم تحويل الوقت المقضي
    إلى وقت مُوَفّر.
  214. ها هم معكم في البيت،
    يعيشون الحياة التي يجب أن يعيشوها.
  215. لذا، كارنيل مثلًا، يمثل 5 سنوات
    من الوقت المُوَفّر.
  216. وعندما جمعنا أرقام وقتنا المُوَفّر،
  217. من بين كل محاور الدفاع المشترك المختلفة،
  218. خلال العمل في الاجتماعات والمحكمة،
  219. وعمل فيديوهات وحِزم السير الاجتماعية،
  220. لدينا 4,218 سنة من الوقت المُوَفّر
    من عقوبة السجن.
  221. هذه حياة آباء وأبناء.
  222. شبان يذهبون إلى السجن بدلًا من الكلية.
  223. نحن ننهي دورات الأجيال من المعاناة.

  224. وعندما تنظر إلى ولايتي التي أقطن،
    كاليفورنيا،
  225. فإن إيواء شخص في نظام حبس كاليفورنيا
    يكلف 60,000 دولار،
  226. هذا يعني أن هذه العائلات
    توفر على ولايتها
  227. أموالًا طائلة.
  228. أنا لست بارعًا في الرياضيات،
    لم أحسب الأرقام،
  229. لكن هذه أموال وموارد
    يمكن إعادة تخصيصها
  230. لمؤسسات الصحة العقلية،
  231. لبرامج علاج إدمان المخدرات، للتعليم.

  232. ونحن الآن نرتدي هذا القميص في المحكمة
  233. في كل الدولة.
  234. ويرتدي الناس هذا القميص؛
  235. لأنهم يريدون المباشرة في حماية أبنائهم
  236. في المحاكم.
  237. ولكن ما نخبرهم إياه هو:
  238. كمتمرسين، هم يبنون مجالًا جديدًا،
  239. حركةً جديدة،
  240. ستغير للأبد الطريقة التي تُفهم بها
    العدالة في هذه الدولة.

  241. شكرًا لكم.

  242. (تصفيق)