Arabic subtitles

ما الذي تعلّمته من 100 يوم من الرّفض| Jia Jiang| TEDxMtHood

Get Embed Code
21 Languages

Showing Revision 45 created 01/11/2017 by Hussain Laghabi.

  1. (تصفيق)
  2. الهدايا،
  3. يا لها من أشياء رائعة.
  4. من يستطيع رفضهم، أليس كذلك؟
  5. عندما كنت في السادسة من عمري
  6. تلقّيت هداياي
  7. كانت لدى معلّمتي في الصف الأول،
    هذه الفكرة الرائعة.
  8. أرادتنا أن نجرّب شعور تلقي الهدايا.
  9. وأيضًا، تعلّم ميزة مدحنا لبعضنا
  10. لذا طلبت منّا كلّنا أن نأتي لمقدّمة الصف
  11. واشترت لنا جميعًا هدايا،
    وكدّستهم في الزاوية.
  12. " لماذا لا نقف هنا ونمدح بعضنا؟
  13. إذا سمعت اسمك ينادى به،
  14. اذهب وخذ هديّتك واجلس"
  15. فكرة رائعة ،أليس كذلك؟
  16. ما الذي قد يحدث بالخطأ؟
  17. (ضحك)
  18. حسنًا، كان هناك 40 منّا للبدء،
  19. وفي كلّ مرّة أسمع اسم أحدهم ينادى ،
  20. كنت أعطيه تهانيّ القلبيّة.
  21. ومن ثمّ تبقّى 20 شخص،
  22. ومن ثمّ 10 أشخاص،
  23. وتبقّى خمسة...
  24. وتبقّى ثلاثة.
  25. وكنت واحدًا منهم.
  26. وتوقّفت الإطراءات.
  27. حسنًا، في تلك اللحظة ،كنت أبكي.
  28. ولم أكن أريد سماع كلمة"هدايا" بعد الآن.
  29. ولم أرد أي إطراءاتٍ بعد الآن.
  30. كنت أريد الخروج من هناك والجلوس.
  31. وكانت المعلّمة خائفة جدًا.
  32. كانت تقول" انظروا،
    هل بإمكان أحدكم قول شيء لطيف عن هؤلاء؟"
  33. (ضحك)
  34. "ألا يوجد أحد؟ حسنًا،
    لماذا لا تذهبون لتأخذوا هداياكم وتجلسوا.
  35. أحسنوا التصرف مستقبلا..
  36. لربما يقول أحدهم شيئًا لطيفًا عنكم"
  37. (ضحك)
  38. حسنًا،بينما أصف ذلك لكم،
  39. لعلّكم عرفتم أنّني أتذكر ذلك جيّدًا.
  40. (ضحك)
  41. لكن لا أدري من شعر بالسوء أكثر ذلك اليوم
  42. أكنت أنا، أم المعلّمة؟
  43. لا بدّ أنّها لاحظت أنّها قد حوّلت
    حادثة بناء الفريق
  44. إلى تجمّع هزلي لنقد ثلاثة أطفال
    في الثالثة من عمرهم؛
  45. وبلا دعابة.
  46. أتعرف، عندما ترى الناس،
    يُسخر منهم على التلفاز؛
  47. يكون ذلك مضحكًا.
  48. لم يكن هناك من شيءٍ مضحك في ذلك اليوم.
  49. إذًا، تلك كانت نسخة واحدة منّي،
  50. وكنت سأحاول جاهدًا،
    لأتجنب وجودي في ذلك الموقف ثانيةً..
  51. لأتجنب رفضي بين العامّة ثانيةً.
  52. تلك نسخة واحدة.
  53. ومن ثمّ تقدّم سريعًا بحوالي ثمانية سنوات.
  54. أتى بيل غيتس إلى مدينتي...
  55. بكّين في الصّين..
  56. ليتحدّث،
  57. ورأيت رسالته.
  58. وقعت في حبّ ذلك الشخص.
  59. ظننت أنّه ،ياللرّوعة،
    أعرف ما أريد فعله الآن.
  60. تلك الّليلة،كتبت رسالة إلى عائلتي
  61. مخبرًا إيّاهم: " بعُمْر25،
  62. سأبني الشركة الأكبر في العالم،
  63. وتلك الشركة ستشتري مايكروسوفت"
  64. (ضحك)
  65. تبنّيت كليًّا هذه الفكرة لاحتلال العالم..
  66. السيطرة ، أليس كذلك؟
  67. ولم أختلق ذلك، فعلًا كتبت تلك الرسالة.
  68. وها هي...
  69. (ضحك)
  70. ليس عليكم أن تقرؤوا كل هذا..
  71. (ضحك)
  72. إنّه أيضًا خط سيّء جدًا،
    لكنّي حدّدت بعض الكلمات المهمّة.
  73. ستفهمون الفكرة.
  74. (ضحك)
  75. إذًا..
  76. تلك كانت نسخة أخرى منّي :
  77. تلك ، التي تريد احتلال العالم.
  78. حسنًا، لاحقًا بعد سنتين،
  79. عُرضت عليّ الفرصة للقدوم
    إلى الولايات المتّحدة الأمريكية.
  80. اغتنمتُها،
  81. لأنها كانت حيث يعيش بيل غيتس،أليس كذلك؟
  82. (ضحك)
  83. ظننت أنها كانت البداية لرحلتي كرياديّ.
  84. ومن ثمّ، تقدّم بسرعة ل 14 سنة أخرى.
  85. كنت في ال 30 من عمري.
  86. لا، لم أبنِ تلك الشركة.
  87. لم أبدأ حتّى .
  88. في الحقيقة كنت مديرًا للتسويق
    لصالح 500 شركة.
  89. وشعرت أنّني عالق،
  90. كنت في حالة فتور.
  91. لماذا ذلك؟
  92. أين الفتى ذو ال 14 عامًا
    الذي كتب تلك الرسالة؟
  93. لم يحدث ذلك لأنّه لم يحاول.
  94. ذلك لأنّه في كلّ مرّة كنت أملك فكرة جديدة،
  95. في كلّ مرة إذا أردت
    أن أجرّب شيئا جديدا ،
  96. وحتّى في العمل..
  97. إذا أردت أن أقدّم عرضًا،
  98. إذا أردت أن أتحدّث أمام مجموعة من النّاس..
  99. شعرت بوجود تلك المعركة المستمرّة،
  100. بين الفتى ذو ال14 عامًا
    وبين الفتى ذو الستّة أعوام.
  101. أحدهم يريد احتلال العالم ..
  102. أن يخلق تغييرًا..
  103. والآخر كان خائفاً من الرفض.
  104. وفي كلّ مرّة ذلك الفتى
    ذو الستّة أعوام يفوز.
  105. و حتّى أنّ ذلك الخوف استمرّ بعد
    أنْ بدأت شركتي الخاصّة.
  106. أعني،أنّني بدأت شركتي الخاصّة
    عندما كنت في الثلاثين؛
  107. إذا أردت أن تكون بيل غيتس،
  108. عليك أن تبدأ عاجلًا أم آجلًا،
    أليس كذلك؟
  109. عندما كنت رياديًا،
  110. عُرضت عليّ فرصة استثمار،
  111. ومن ثمّ أُحبطت.
  112. وذلك الرّفض جرحني.
  113. جرحني ذلك بشكلٍ محزن،
    لدرجة أنني أردت الاستسلام تمامًا هناك
  114. لكن بعد ذلك ،فكّرت
  115. انظر، هل سيستسلم بيل غيتس بعد
    رفض لاستثمار بسيط؟
  116. أيستسلم أيّ رياديّ ناجح هكذا؟
  117. مستحيل.
  118. وهنا حيث خطرت الفكرة لي .
  119. حسنًا ،أستطيع بناء شركة أفضل .
  120. أستطيع بناء فريق أفضل أو منتج أفضل،
  121. لكن هناك شي واحد أكيد:
  122. يجب أن أكون قائدًا أفضل.
  123. يجب أن أكون شخصًا أفضل.
  124. لا أستطيع ترك الفتى ذو الستّة أعوام
    يتحكّم بحياتي بعد الآن.
  125. يجب أن أضعه في مكانه المناسب.
  126. وهذا ما حدث حين استخدمت الانترنت
    وبحثت عن المساعدة.
  127. محرك بحث غوغل كان صديقي.
  128. (ضحك)
  129. بحثت عن، " كيفيّة تجاوز الخوف من الرفض؟"
  130. خطرت لي مجموعة من المقالات النفسيّة
  131. حول من أين يأتي الخوف والألم .
  132. ومن ثمّ، خطرت لي مجموعة من
    المقالات الملهمة الحماسيّة
  133. حول " لا تأخذها على محمل شخصي،
    فقط تجاوزها ."
  134. من لا يعرف ذلك؟
  135. (ضحك)
  136. لكن، لماذا كنت مع ذلك خائفًا؟
  137. ثمّ، وجدت هذا الموقع بالصدفة.
  138. يُسمّى :rejectiontherapy.com (علاج الرفض)
  139. (ضحك)
  140. "علاج الرفض" كانت تلك اللعبة المخترعة
    من قبل هذا الرياديّ الكنديّ،
  141. اسمه هو جايسون كوملي.
  142. وأساسًا،الفكرة هي ل 30 يومًا
    تخرج وتبحث عن الرّفض
  143. وفي كلّ يوم تُرفض فيه لشيءٍ ما،
  144. ومن ثمّ في النهاية،
    تخلّص نفسك من الألم.
  145. وأحببت تلك الفكرة.
  146. (ضحك)
  147. قلت"أتعرف ماذا؟
    سوف أقوم بذلك.
  148. وسأشعر نفسي بالرفض ل 100 يوم."
  149. وتوصّلت إلى أفكار الرفض الخاصة بي،
  150. وصمّمت مدوّنة فيديو منها.
  151. إذًا إليكم ما فعلته .
  152. هكذا كانت تبدو المدوّنة.
  153. اليوم الأول..
  154. (ضحك)
  155. اقترض 100 دولار من شخص غريب.
  156. وهذا ما كان عندما ذهبت إلى حيث كنت أعمل.
  157. نزلت إلى الأسفل،
  158. ورأيت هذا الرجل الضخم يجلس وراء مكتب.
  159. كان يبدو كحارس أمن.
  160. لذا فقد اقتربت منه،
  161. وكنت فقط أمشي ،
  162. وكانت تلك المشية الأطول في حياتي..
  163. الشّعر في مؤخرة رقبتي يقف،
  164. كنت أتعرّق وقلبي كان يدقّ
  165. ووصلت لهناك وقلت،
  166. "مرحباً ، سيدي،
    هل أستطيع اقتراض 100 دولار منك؟"
  167. (ضحك)
  168. ونظر إلى الأعلى، وهو يقول،"لا"
  169. "لماذا؟"
  170. فقلت "لا؟ أنا آسف"
  171. ثم استدرت، وركضت.
  172. (ضحك)
  173. شعرت بأنّني محرج جدًا
  174. لأنّني صوّرت نفسي ..
  175. لذا في تلك الليلة،كنت أشاهد نفسي
    وأنا أُرفض،
  176. لقد رأيت كم كنت خائفًا،
  177. بدوت كهذا الطفل في
    "الحاسّة السّادسة."
  178. رأيت بشرًا موتى.
  179. (ضحك)
  180. لكن بعدها، رأيت هذا الرجل.
  181. تعرفون أنه لم يكن ذاك التهديد.
  182. كان رجلًا بدينًا،محبوبًا
  183. حتّى أنه سألني، "لماذا؟"
  184. في الحقيقة،هو استدعاني لأبرر نفسي.
  185. وكان بوسعي قول
    كثير من الأشياء.
  186. وكان بوسعي التبرير،
    وكان بوسعي التفاوض.
  187. لم أقم بأيّ من ذلك.
  188. كل ما قمت به هو الهرب.
  189. شعرت بالدهشة، هذه صورة مصغّرة عن حياتي
  190. في كل مرة،شعرت فيها بأقل رفض،
  191. كنت أريد الهرب بأسرع ما أستطيع.
  192. أتعرف ماذا؟
  193. في اليوم التالي، مهما يحدث،
  194. أنا لن أهرب.
  195. سأظل مرتبطًا.
  196. اليوم التالي:
    اطلب "إعادة ملء للهمبرغر"
  197. (ضحك)
  198. وهذا ما حدث حين ذهبت إلى مطعم همبرغر،
  199. أنهيت الغداء،
    و ذهبت إلى المحاسب وقلت،
  200. "مرحبًا، هل أستطيع ملء الهمبرغر؟"
  201. (ضحك)
  202. كان متوترا بالكامل
    متسائلا"ماهو إعادة ملء للهمبرغر؟"
  203. (ضحك)
  204. قلت"حسنًا، إنها كإعادة تعبئة الشراب
    لكن مع همبرغر"
  205. وهو قال،"آسف،
    لا نقوم بإعادة ملء للهمبرغر،يا رجل"
  206. (ضحك)
  207. وهذا،عندما حدث الرفض وكنت أستطيع الهرب،
    لكنني بقيت.
  208. قلت له" حسنًا ،إني أحب الهمبرغر خاصتكم،
  209. أحب تشكيلتكم،
  210. وإذا قمتم بإعادة ملء للهمبرغر،
  211. سأحبكم أكثر."
  212. (ضحك)
  213. وقال لي،"حسنًا،حسنًا،
    سأخبر مديري عن ذلك،
  214. وربما سنقوم بذلك،
    لكني آسف،لا نستطيع القيام بذلك اليوم."
  215. ومن ثمّ غادرت.
  216. وبالمناسبة،
  217. ولا أظنّهم قاموا مطلقا
    بإعادة ملء للهمبرغر
  218. (ضحك)
  219. أظنهم لا زالو هناك.
  220. لكن شعور الحياة والموت
    الذي كنت أشعر فيه في المرة الأولى
  221. لم يكن موجودًا بعد الآن،
  222. فقط لأنني بقيت مرتبطًا..
  223. لأنّني لم أهرب.
  224. قلت،"ياللروعة،عظيم،
    أنا لتوي أتعلم أشياء.
  225. عظيم"
  226. اليوم 3:
    الحصول على كعك محلّى بحلقات أولمبية.
  227. وهنا حيث انقلبت حياتي
    رأسًا على عقب
  228. ذهبت إلى متجر كريسبي كريم.
  229. إنّه متجر للكعك المحلّى،
  230. أساسًا في الجزء الجنوبي الشرقي
    من الولايات المتحدة.
  231. أنا واثق من امتلاكهم بعضها هنا،أيضًا
  232. وذهبت إلى الداخل،
  233. قلت،"أيمكنك صنع كعك محلّى لي
    على هيئة رمز الألعاب الأولمبية؟
  234. أساسًا، تربط خمس
    كعكات مُحلّات معًا.."
  235. أعني أنّه من المستحيل
    أن يقولوا نعم ،أليس كذلك؟
  236. صانعة الكعك المحلّى أخذتني
    على محمل الجَد كثيرا.
  237. (ضحك)
  238. لذا أخرجت الورق،
  239. وبدأت بترتيب الألوان والحلقات،
  240. وكأنها تقول،"كيف سأصنع هذا؟"
  241. وثمّ بعدها ب 15 دقيقة ،
  242. خرجت بصندوق كان يبدو
    كحلقات الألعاب الأولمبية.
  243. ولقد تأثرت جدًا.
  244. لم أستطيع حتى تصديقه.
  245. وذلك الفيديو حصل على أكثر من
    خمسة ملايين مشاهدة على اليوتيوب.
  246. لم يستطع العالم تصديق ذلك أيضًا.
  247. (ضحك)
  248. أتعرفون،بسبب ذلك ظهرت في الجرائد،
  249. في برامج الحوار،في كل شيء.
  250. وأصبحت مشهوراً.
  251. بدأ الكثير من الناس بكتابة
    رسائل بريد الكتروني لي
  252. ويقولون"إن ما تفعله رائع"
  253. لكن أتعرفون ،شهرة السمعة السيئة
    لم تفعل أي شيء لي.
  254. إن ما أردت فعله حقاً هو التعلم
  255. وأن أغير من ماهيتي.
  256. لذا حولت بقية ال 100 يوم من الرفض
  257. إلى ساحة اللعب هذه
  258. إلى هذا المشروع البحثي.
  259. أردت أن أرى ما بإمكاني تعلمه.
  260. ولقد تعلمت العديد من الأشياء.
  261. اكتشفت الكثير من الأسرار.
  262. على سبيل المثال،وجدت أنه إذا لم أهرب
  263. إذا تم رفضي،
  264. أستطيع فعلاً أن أحول "لا"إلى "نعم"،
  265. والكلمة السحرية هي ،"لماذا؟"
  266. لذا يوما ما ذهبت إلى منزل شخص غريب
    وكانت لدي هذه الزهرة في يدي
  267. قرعت على الباب وقلت
  268. "مرحباً هل أستطيع زراعة هذه
    الزهرة في حديقتك الخلفية؟"
  269. (ضحك)
  270. فقال ،"لا"
  271. لكن قبل أن يقدر على المغادرة قلت ،
  272. "هل أستطيع أن أعرف لماذا؟"
  273. فقال"حسنا لدي هذا الكلب
  274. الذي قد ينبش أي شيء
    قد أضعه في الحديقة الخلفية.
  275. لا أريد أن تخسر زهرتك.
  276. إذا أردت أن تقوم بذلك،
    اذهب لمحاذاة الشارع وتحدث إلى كوني
  277. هي تحب الزهور"
  278. وهذا ما فعلته.
  279. ذهبت عبر الشارع وقرعت على باب كوني
  280. وكانت سعيدة جدا برؤيتي
  281. (ضحك)
  282. ومن ثم بعدها بنصف ساعة
  283. كانت هناك تلك الزهرة
    في الحديقة الخلفية لكوني
  284. أنا واثق أنها تبدو أفضل الآن
  285. (ضحك)
  286. لكن هل غادرت بعد الرفض الأساسي
  287. كنت أفكر
  288. حسنا إنه بسبب أن ذلك الرجل لم يثق بي
  289. إنه بسبب كوني مجنونا
  290. بسبب أنني لم ألبس بشكل جيد
    لم أبدو بشكل جيد
  291. لم يكن أيا من ذلك
  292. إنه بسبب أن ما عرضته لم يناسب ما يريده
  293. ووثق بي كفاية ليعرض علي بديلا
  294. باستخدام مصطلح مبيعات.
  295. أنا حولت البديل.
  296. بعدها يومًا ما...
  297. وأيضًا قد تعلمت أنني أستطيع
    بالفعل قول عدّة أشياء
  298. وأعظّم فرصتي لأحصل على القبول.
  299. لذا على سبيل المثال،
    يومًا ما ذهبت إلى ستاربكس،
  300. وسألت المدير،"انظر،
    هل أستطيع أن أكون موظف استقبال لستاربكس؟"
  301. وكان يتسائل،"ماهو موظف استقبال ستاربكس؟
  302. قلت "هل تعرف موظفو استقبال وولمارت ؟
  303. أتعرف، أولئك الناس الذين يقولون لك مرحبًا
    قبل أن تدخل إلى المتجر،
  304. ويتأكدون من كونك لا تسرق الأشياء،أساسًا؟
  305. أريد إيصال تجربة وولمارت لزبائن ستاربكس."
  306. (ضحك)
  307. حسنًا، لست متأكدًا أنه شيء جيد، في الحقيقة
  308. في الحقيقة،أنا واثق جدًا
    من كونه شيء سيء جدًا.
  309. وكان يقول،"امم"
  310. أجل، هكذا كان يبدو،
    اسمه إيريك
  311. وكان يقول،"أنا لست واثقًا"
  312. هذه هي الطريقة التي كان
    يُسمعني بها"لست متأكدا".
  313. ثم سألته،"هل يبدو ذلك مريبًا؟"
  314. فقال،"نعم،إنه حقًا مريب ،يارجل"
  315. لكن حالما قال ذلك،
    كل سلوكه تغيّر.
  316. إنه كمن يلغي كل الشكوك بقوله ذاك.
  317. فقال،" أجل ، تستطيع فعل ذلك،
  318. لكن لا تبدو مريبًا جدًا"
  319. (ضحك)
  320. لذا خلال الساعة التالية
    كنت موظف استقبال ستاربكس.
  321. رحّبت بكل زبون دخل،
  322. وقدمت لهم تحية بقدوم العطل.
  323. بالمناسبة، لا أدري ما هو مسارك المهني
  324. لا تكن موظف استقبال.
  325. (ضحك)
  326. كان مملًا جدًا.
  327. لكن بعدها أكتشفت أنني استطعت القيام بذلك
    لأنني ذكرت،"هل هذا مريب؟"
  328. ذكرت الشكّ الذي كان لديه.
  329. ولأنني ذكرت"هل ذلك مريب؟"،
    ذلك يعني أنني لم أكن مريبًا.
  330. ذلك يعني أنني كنت بالفعل
    أفكر مثله تمامًا.
  331. أنني أرى هذا كشيءٍ مريب.
  332. ومرارًا، وتكرارًا،
  333. تعلّمت أنني إن ذكرت بعض الشكوك
    التي قد يملكها الناس،
  334. قبل أن أسأل السؤال،
  335. أحصل على ثقتهم.
  336. يكون الناس أكثر قابليةً لقول نعم لي.
  337. ومن ثمّ تعلّمت أنه بإمكاني
    تحقيق حلم حياتي
  338. بالسؤال.
  339. أتعرف،فقد أتيت من أربعة أجيال من الأساذة،
  340. وجدّتي كانت تخبرني دائمًا،
  341. "استمع جاه،تستطيع القيام بأي شيء تريده،
  342. لكن سيكون عظيمًا إذا أصبحت أستاذًا"
  343. (ضحك)
  344. لكنني أردت أن أصبح رياديا،لذلك لم أفعل.
  345. لكنه كان حلمي دائمًا
    أن أعلّم شيئًا ما بالفعل.
  346. لذلك قلت،"ماذا لو سألت
  347. ودرّست صفا جامعيا؟"
  348. عشت في أوستن في ذلك الوقت،
  349. لذا ذهبت إلى جامعة تكساس في أوستن
  350. وقرعت على أبواب الأساتذة وقلت،
    "هل أستطيع تدريس صفك؟"
  351. لم أصل لأي مكان في المرتين الأوليين.
  352. لكن لأنني لم أرد الهرب،
    تابعت القيام بذلك.
  353. وفي المحاولة الثالثة،
    كان الأستاذ متأثرًا جدًا.
  354. كان يقول،"لم يقم أحد بذلك قبلًا."
  355. وأتيت مجهّزًا بالعروض التقديمية ودرسي.
  356. فقال،"يا للروعة، أستطيع استخدام هذا."
  357. لماذا لا تعود خلال شهرين؟
    سأجد لك مكانًا في جدول منهاجي"
  358. وبعد شهرين،
    كنت أدرس صفًا.
  359. هذا أنا، ربما لا تستطيعون الرؤية،
    إنها صورة سيئة.
  360. أتعرفون، أحيانًا ترفضك الإضاءة،
    تعرفون ما يعنيه ذلك؟
  361. (ضحك)
  362. لكن يا للروعة!
  363. عندما انتهيت من تدريس ذلك الصفّ،
    خرجت باكيًا،
  364. لأنني ظننت
  365. أنني أستطيع تحقيق حلم حياتي
    فقط ببساطة بالسؤال.
  366. كنت أظنّ أنه يجب عليّ تحقيق
    كل هذه الأشياء،
  367. يجب عليّ أن أصبح رياديا عظيما،
    أو أن أحصل على شهادة دكتوراه للتدريس،
  368. لكن لا،فقط سألت،
  369. واستطعت التدريس.
  370. وفي تلك الصورة،التي لا تستطيعون رؤيتها،
  371. اقتبست من مارتن لوثر كينغ الابن،
  372. لماذا؟لأنه في بحثي وجدت أن الذين
    يغيرون العالم بالفعل،
  373. الذين يغيرون الطريقة التي نعيش بها
    والطريقة التي نفكّر بها،
  374. هم الأشخاص الذين قوبلوا بحالات
    رفض أولية وعادةً عنيفة.
  375. أشخاص مثل مارتن لوثر كينغ الابن،
  376. مثل مهاتما غاندي،نيلسون مانديلا،
  377. أو حتّى السيد المسيح.
  378. هؤلاء الأشخاص لم يدعوا الرفض ليحدّدهم.
  379. تركوا لردّ فعلهم بعد الرفض أن يحدّدهم.
  380. ولقد اعتنقوا الرّفض.
  381. ولا يجب أن نكون أولئك الناس
    لنتعلم عن الرّفض،
  382. وفي حالتي،
  383. الرّفض كان لعنتي،
  384. كان الرّعب بالنسبة لي.
  385. أزعجني طوال حياتي لأنني كنت أهرب منه.
  386. بعدها بدأت باعتناقه.
  387. حوّلت ذلك إلى أكبر هدية في حياتي.
  388. بدأت بتعليم الناس كيفية
    تحويل الرّفض إلى فرص.
  389. أستخدم مدوّنتي،أستخدم محادثتي،
  390. أستخدم الكتاب الذي نشرته لتوّي،
  391. وحتّى أنني أبني تكنولوجيا لمساعدة
    الناس للتغلب على خوفهم من الرّفض.
  392. عندما يتم رفضك في الحياة،
  393. عندما تواجه العقبة التالية
  394. أو الفشل التالي،
  395. ابحث في الاحتمالات،
  396. لا تهرب.
  397. إذا اعتنقتهم فقط،
  398. لربما يصبحون هداياك أيضًا.
  399. شكرًا.
  400. (تصفيق)