Arabic subtitles

طب الطوارئ لأجل حمى مناخنا

Get Embed Code
24 Languages

Showing Revision 14 created 11/08/2019 by Riyad Altayeb.

  1. أنا هنا لأتحدث لكم حول شيء مهم
  2. قد يكون جديدا عليكم.
  3. حكومات العالم
  4. على وشك أن تقوم بتجربة غير مقصودة
  5. على مناخنا.
  6. سنة 2020، ستنص قوانين جديدة للسفن
    على خفض انبعاثات الكبريت
  7. من خلال تنقية العادم المتسخ
  8. أو التحول إلى وقود أنظف،
  9. هذا جيد للغاية بالنسبة لصحة الإنسان،
  10. ولكن جزيئات الكبريت في انبعاثات السفن
  11. لها أيضًا تأثير على الغيوم.
  12. هذه الصورة من الأقمار الصناعية
    للسحب البحرية
  13. قبالة الساحل الغربي للمحيط الهادئ
    من الولايات المتحدة.
  14. الخطوط في الغيوم
    ناتجة عن انبعاثات العادم من السفن.
  15. انبعاثات السفن تشمل
    كلاً من الغازات الدفيئة،
  16. التي حبست الحرارة
    على فترات طويلة من الزمن
  17. والجزيئات مثل الكبريتات
    التي امتزجت مع الغيوم
  18. وجعلتها مؤقتاً أكثر لمعاناً.
  19. تعكس الغيوم الأكثر لمعاناً
    أشعة الشمس بشكل أكبر إلى الفضاء،
  20. تبرد المناخ.
  21. لذا في الواقع،
  22. يقوم البشر حالياً
    بتجربتين غير مقصودتين
  23. على مناخنا.
  24. الأولى، أننا نزيد من
    تركيز الغازات الدفيئة

  25. وتدريجيا تُسخن نظام الأرض.
  26. هذا العمل مثل الحمى
    في جسم الإنسان.
  27. إذا ظلت الحمى منخفضة،
    آثارها تكون معتدله،
  28. ولكن مع ارتفاع الحمى،
    يصبح الضرر أكثر حدةً
  29. وفي النهاية مدمر.
  30. نحن نرى القليل من هذا الآن
  31. في تجربتنا الأخرى،

  32. نحن نخطط لإزالة
    طبقة من الجزيئات
  33. التي تضيئ الغيوم وتحمينا
    من بعض هذا الاحترار.
  34. التأثير الأقوى
    في غيوم المحيط مثل هذه،
  35. ويتوقع العلماء انخفاض انبعاثات
    الكبريت من السفن في العام المقبل
  36. لإنتاج زيادة قابلة للقياس
    في ظاهرة الاحتباس الحراري.
  37. قليلا من الصدمة؟

  38. في الواقع، تحتوي معظم الانبعاثات
    على الكبريتات التي تجعل الغيوم لامعة؛
  39. الفحم، ديزل العادم، حرائق الغابات.
  40. يقدر العلماء أن مجموع
    تأثير التبريد من جزيئات الانبعاثات
  41. الذي يسمونه الهباء الجوي
    عندما يكون في المناخ
  42. قد يكون بقدر كل الاحترار
    الذي عانينا منه حتى الآن.
  43. هناك الكثير من الشكوك
    حول هذا التأثير،
  44. وأنها واحدة من الأسباب الرئيسية
    لماذا لدينا صعوبة في التنبؤ بالمناخ،
  45. ولكن هذا هو التبريد الذي سنخسره
    مع انخفاض الانبعاثات.
  46. حتى يكون الأمور واضحاً، البشر
    حاليا يبردون الكوكب
  47. من خلال نشر الجزيئات
    بالغلاف الجوي على نطاق واسع.
  48. نحن لا نعرف كم،
    ونحن نفعل ذلك عن طريق الخطأ.
  49. هذا مقلق،
  50. ولكن هذا يعني أن لدينا
    طريقة سريعة المفعول لخفض درجات الحرارة،
  51. طب الطوارئ
    لمشكلة المناخ لدينا لو كنا في حاجة إليه،
  52. وهو طب له أصول في الطبيعة.
  53. هنالك محاكاة لناسا
    حول جو الأرض،

  54. تظهر غيوم وجزيئات
    تتحرك فوق الكوكب
  55. اللمعان هو ضوء الشمس
    المنعكس من الجسيمات في السحب،
  56. وهذا الدرع العاكس
    هو إحدى الطرق الأساسية
  57. التي تبقي بها الطبيعة الكوكب
    بارداً بما يكفي للبشر
  58. وكل الحياة التي نعرفها.
  59. عام 2015، قام العلماء بتقييم الاحتمالات
    لتبريد المناخ بسرعة.
  60. حسبوا أشياء كالمرايا في الفضاء
  61. كرات تنس الطاولة في المحيط،
    أكياس البلاستيك في القطب،
  62. ووجدوا أن النهج الأكثر قابلية للحياة
  63. تشمل في زيادة طفيفة
    هذه الانعكاسية في الغلاف الجوي.
  64. في الواقع، من الممكن أن تعكس
    واحد أو اثنين في المئة أكثر من أشعة الشمس
  65. من الغلاف الجوي
  66. يمكن تعويض درجتين مئويتين
    أو أكثر من الاحترار.
  67. الآن، أنا المديرة التنفيذية للتكنولوجيا،
    لست عالمة.

  68. منذ حوالي عقد، بخصوص المناخ،
  69. بدأت أتحدث مع العلماء حول
    التدابير المضادة الممكنة للاحتباس الحراري.
  70. تطورت هذه المحادثات إلى تعاون
  71. والذي أصبح مشروع
    سحابة البحرية المشرقة
  72. الذي سأتحدث عنه للحظات،
  73. ومنظمة السياسة غير الربحية
    سيلفرلاينيغ، حيث أنا اليوم.
  74. عملت مع سياسيين وباحثين
  75. أعضاء في صناعة التكنولجيا وغيرهم
  76. لنتناقش حول بعض هذه الأفكار.
  77. في وقت مبكر، التقيت البريطاني
    عالم الغلاف الجوي جون لاثام،
  78. الذي اقترح تبريد المناخ
    بنفس الطريقة التي تقوم بها السفن،
  79. ولكن مع مصدر طبيعي للجزيئات:
  80. ضباب أملاح البحر من ماء البحر
  81. المنبعث من السفن إلى مناطق
    الغيوم المعرضة للخطر فوق المحيط
  82. أصبح النهج معروفا
    بالاسم أعطيته بعد ذلك،
  83. "السحاب البحري اللامع."
  84. اقترحت دراسات نموذجية مبكرة
    بأنه عن طريق نشر "السحابة البحري اللامع."
  85. في 10 إلى 20 في المئة فقط
    من غيوم المحيط المعرضة للخطر،
  86. قد يكون من الممكن تعديل
    ما يصل إلى درجتين مئويتين من الاحترار
  87. من الممكن أيضاً
    جعل الغيوم أكثر لمعانا بمناطق محلية
  88. للحد من الآثار الناجمة
    عن طريق الاحترار بدرجات حرارة سطح المحيط.
  89. على سبيل المثال، المناطق
    مثل الخليج الأطلسي
  90. قد تبرد في الأشهر
    قبل موسم الأعاصير
  91. للحد من قوة العواصف.
  92. أو، قد يكون من الممكن تبريد المياه
    المتدفقة إلى الشعاب المرجانية
  93. التي يسحقها الإجهاد الحراري،
  94. مثل الحيد المرجاني العظيم بأستراليا.
  95. لكن هذه الأفكار هي نظرية فقط،

  96. جعل الغيوم البحرية أكثر لمعاناً
    ليست هي الطريقة الوحيدة
  97. لزيادة إنعكاس
    ضوء الشمس على الغلاف الجوي
  98. يحدث أيضاً عندما البراكين الكبيرة
    تطلق موادها مع قوة كافية
  99. للوصول إلى الطبقة العليا
    الغلاف الجوي، الستراتوسفير.
  100. عندما ثوران جبل بيناتوبو عام 1991،
  101. قذف المواد في الستراتوسفير،
  102. بما في ذلك الكبريتات التي تننتشر
    بالجو لتعكس ضوء الشمس.
  103. بقيت هذه المواد
    واستمرت بالتحرك حول الكوكب.
  104. كان يكفي لتبريد المناخ
    بأكثر من نصف درجة مئوية
  105. إلى حوالي السنتين.
  106. هذا التبريد أدى إلى زيادة ملحوظة
    بالغطاء الجليدي للقطب الشمالي عام 1992،
  107. الذي انخفض في السنوات اللاحقة
    عندما سقطت الجزيئات إلى الأرض.
  108. لكن الظاهرة البركانية
    جعلت بول كروتزين الحائز على جائزة نوبل
  109. يقترح فكرة بأن نشر
    الجزيئات في الستراتوسفير
  110. بطريقة يمكن السيطرة عليها قد تكون
    وسيلة لمواجهة الاحتباس الحراري.
  111. الآن، هذا له مخاطر
    نحنا لا نفهمها،
  112. بما في ذلك أشياء مثل
    تسخين الستراتوسفير
  113. أو الإضرار بطبقة الأوزون.
  114. يعتقد العلماء أنه يمكن أن تكون هناك
    طرق آمنة للقيام بذلك،
  115. ولكن هل بلغنا حقًا هذه النقطة؟
  116. هل يستحق ذلك حقاً اهتمامنا؟
  117. هذه محاكاة

  118. من مركز بحوث المناخ الوطني
    للولايات المتحدة الأمريكية
  119. نموذج المناخ العالمي يظهر،
    درجات حرارة سطح الأرض خلال عام 2100.
  120. هذا العالم من جهة يصور
    مسارنا الحالي
  121. ومن جهة أخرى، عالم حيث الجزيئات
    يتم نشرها في الستراتوسفير
  122. تدريجياً في عام 2020،
  123. ويستمر إلى عام 2100.
  124. هذا التدخل يحافظ على درجات حرارة السطح
    مشلبهة للدرجات الحالية،
  125. بينما بدونها، سترتفع درجات الحرارة
    أكثر من ثلاث درجات.
  126. هذا يمكن أن يكون الفرق
    بين عالم آمن وغير آمن.
  127. لذلك، إذا كان هناك حتى فرصة
    أن هذا يمكن أن يكون قريباً من الواقع،

  128. هل هذا شيء
    يجب علينا أخذه على محمل الجد؟
  129. اليوم، لا توجد إمكانات،
  130. والمعرفة العالمية محدودة جداً
  131. نحن لا نعرف ما إذا كانت هذه الأنواع
    من التدخلات قابلة للتطبيق،
  132. أو كيفية وصف مخاطرها.
  133. يأمل الباحثون في استكشاف
    بعض الأسئلة الأساسية
  134. هذا قد يساعدنا على معرفة
    سواء كانت هذه خيارات حقيقية أم لا
  135. أو ما إذا كان ينبغي لنا استبعادهم.
  136. يتطلب طرق متعددة
    لدراسة النظام المناخي،
  137. بما في ذلك نماذج الكمبيوتر
    للتنبؤ بالتغييرات،
  138. التقنيات التحليلية مثل التعلم الآلي،
  139. وأنواع كثيرة من الملاحظات.
  140. وعلى الرغم من أنها مثيرة للجدل،
  141. تعتبر أيضاً مهمة لأن الباحثين
    يطورون التقنيات الأساسية
  142. ويجرون تجارب على نطاق صغير
    من العالم الحقيقي.
  143. هنالك برنامجان بحثيّان
    يقترحان تجارب علمية كهذه

  144. في جامعة هارفارد، تجربة سكوبيكس
    ستطلق كميات صغيرة جدا
  145. من الكبريتات، كربونات الكالسيوم والماء
    في بالون إلى الستراتوسفير،
  146. لدراسة آثار الكيمياء والفيزياء.
  147. كم من المواد؟
  148. أقل من الكمية المطروحة
    في دقيقة واحدة من رحلة
  149. في طائرة تجارية
  150. هذا بالتأكيد ليس خطراً،
  151. وربما لا يكون مخيفاً.
  152. في جامعة واشنطن

  153. يأمل العلماء في رش رذاذ خفيف
    من الماء المالح داخل السحاب
  154. في سلسلة من اختبارات الأرض والمحيط.
  155. في حال نجاح التجربة،
    سيؤدي ذلك إلى الرفع من التجارب العلمية
  156. لرفع لمعان مساحة من السحب
    بشكل واضح فوق المحيط.
  157. عمل "السحاب البحري اللامع"
    هو أول من طور تقنية كهذه
  158. لتوليد الهباء الجوي في الغلاف الجوي
    لعكس أشعة الشمس بهذه الطريقة.
  159. يتطلب إنتاج
    جزيئات صغيرة جدا -
  160. فكر في الضباب الذي يأتي
    من جهاز استنشاق الربو -
  161. على نطاق واسع - لذا فكر
    في النظر إلى سحابة بالأعلى.
  162. إنها مشكلة هندسية صعبة.
  163. لذا طوروا هذه الفوهة

  164. التي تنتج ثلاثة تليريونات
    من الجزيئات بالثانية
  165. 80 نانومتر في الحجم،
  166. من مياه البحر المسببة جداً للتآكل
  167. تم تطويره من قبل فريق من
    المهندسين المتقاعدين في وادي السيليكون -
  168. ها هم -
  169. يعملون بدوام كامل لمدة ست سنوات،
    بدون أجر، لأجل أحفادهم.
  170. سوف يستغرق بضعة ملايين دولار
    وسنة أخرى أو سنتين
  171. لتطوير كامل نظام الرش
    الذي يحتاجونه للقيام بهذه التجارب.
  172. في أجزاء أخرى من العالم،
    هناك جهود بحثية أخرى بدأت بالظهور،
  173. بما في ذلك برامج النمذجة الصغيرة
    في جامعة بكين للمعلمين بالصين،
  174. المعهد الهندي للعلوم،
  175. مركز مقترح لإصلاح المناخ
    في جامعة كامبريدج بالمملكة المتحدة
  176. وصندوق ديسميلز،
  177. الذي يمول الباحثين
    في البلدان الجنوبية من العالم
  178. لدراسة الآثار المحتملة
    من هذه التدخلات لأشعة الشمس
  179. في مناطقهم من العالم
  180. ولكن كل هذه البرامج،
    بما فيها تلك التجريبية،
  181. تفتقر إلى التمويل الرئيسي.
  182. وفهم هذه التدخلات مشكلة صعبة.
  183. الأرض نظام واسع ومعقد
  184. ونحن بحاجة إلى استثمارات كبيرة
    في النماذج المناخية، والملاحظات
  185. والعلوم الأساسية
  186. لنقدر على التنبؤ بالمناخ
    بشكل أفضل مما نستطيعه اليوم
  187. وإدارة كل من التدخلات العرضية والمخطط لها.
  188. وقد تكون مستعجلة

  189. التقارير العلمية الحديثة
    تتوقع في العقود القليلة المقبلة،
  190. أن حمى الأرض ستصبح مدمرة
  191. حرارة قصوى وحرائق
  192. خسارة رئيسية لحياة المحيط
  193. إنهيار الجليد القطبي
  194. تهجير ومعاناة ملايين الناس
  195. يمكن أن تصل الحمى إلى نقطة تحول
    حيث يسيطر الاحترار
  196. والجهود الإنسانية تصبح غير كافية
  197. لمواجهة التغييرات المتسارعة
    في النظم الطبيعية.
  198. لمنع هذه الظروف

  199. اللجنة الدولية
    لأجل تغير المناخ توقعت
  200. أننا بحاجة إلى التوقف
    وحتى عكس الانبعاثات بحلول عام 2050.
  201. كيف؟ علينا بسرعة وبشكل جذري
    تحويل القطاعات الاقتصادية الرئيسية،
  202. بما في ذلك الطاقة والبناء
    والزراعة والنقل وغيرها.
  203. ومن الضروري أن نفعل هذا
    بأسرع ما يمكن.
  204. ولكن حرارتنا الحالية جد مرتفعة
  205. بحيث ينصح خبراء المناخ
    بأنه علينا أيضا إزالة
  206. كميات هائلة
    من ثاني أكسيد الكربون من الجو،
  207. ربما 10 أضعاف
    جميع الانبعاثات السنوية في العالم،
  208. وذلك بطرق غير مثبتة إلى الآن
  209. حالياً، لدينا حلول بطيئة المفعول
    لمشكلة سريعة التفاقم.

  210. حتى مع الافتراضات الأكثر تفاؤلاً،
  211. معدل مخاطرتنا
    في السنوات 10 إلى 30 القادمة
  212. مرتفع بشكل غير مقبول، في رأيي.
  213. يمكن لتدخلات مثل هذه
    تقديم دواء سريع المفعول إذا احتجنا إليها

  214. للحد من حمى الأرض
    بينما نتناول أسبابه الكامنة؟
  215. هناك مخاوف حقيقية حول هذه الفكرة.
  216. بعض الناس قلقون جدا
    أنه حتى البحث عن هذه التدخلات.
  217. يمكن أن توفر ذريعة لتأخير الجهود
    للحد من الانبعاثات.
  218. هذا معروف أيضا بأنه شبيه لخطر أخلاقي.
  219. ولكن مثل أغلب الأدوية
  220. التدخلات أكثر خطورة
    كلما قمت بذلك،
  221. لذلك البحث في الواقع
    يميل إلى استخلاص الحقيقة
  222. أننا بالتأكيد،
    إيجابيا لا يمكن أن يستمر
  223. في ملء الغلاف الجوي
    في الغازات الدفيئة،
  224. أن هذه الأنواع من البدائل محفوفة بالمخاطر
  225. وإن نحن استخدمناها
  226. علينا استخدام أقل ما يمكن.
  227. ولكن بالرغم من هذا

  228. هل يمكن أن نتعلم ما يكفي
    حول هذه التدخلات
  229. لإدارة المخاطر؟
  230. من سيتخذ القرارات
    حول متى وكيف نتدخل؟
  231. ماذا لو كان بعض الناس أسوأ حالا،
  232. أو أنهم يعتقدون أنهم فقط؟
  233. هذه هي المشاكل الصعبة حقاً.
  234. ولكن ما يقلقني حقاً
    هو أنه مع تفاقم آثار المناخ،
  235. سيتم دعوة القادة للرد
    بأي وسيلة متاحة.
  236. أنا لا أريد منهم أن يتصرفوا
    بدون معلومات حقيقية
  237. وخيارات أفضل بكثير.
  238. يعتقد العلماء أن الأمر سيستغرق
    عقداً من البحث

  239. لتقييم هذه التدخلات فقط،
  240. قبل أن نتمكن
    من تطويرهم أو استخدامها.
  241. إلا أن المستوى الحالي،
    للاستثمار العالمي في هذه التدخلات
  242. هو فعلياً صفر
  243. لذا علينا التحرك بسرعة
  244. إذا كنا نريد صناع القرار
    للحصول على معلومات حقيقية
  245. على هذا النوع من طب الطوارئ.
  246. هنالك أمل!

  247. لقد حل العالم
    هذه الأنواع من المشاكل من قبل.
  248. في حوالي عام 1970، حددنا
    تهديد وجودي
  249. لطبقة الأوزون واقية.
  250. في حوالي عام 1980،
    قام العلماء والسياسيين وقطاع الصناعة
  251. سويا في إيجاد حل لاستبدال
    المواد الكيميائية التي تسبب المشكلة.
  252. لقد حققوا ذلك من خلال الاتفاق الوحيد
    البيئي الملزم قانونًا
  253. الذي وقعت عليه من قبل كل دول العالم،
  254. برتوكول مونتريال
  255. لا يزال ساري المفعول إلى يومنا،
  256. وقد أدى إلى تعافي طبقة الأوزون
  257. وهو العمل الأكثر نجاحا
    لأجل حماية البيئة
  258. في تاريخ البشرية
  259. لدينا تهديد أكبر بكثير الآن،

  260. لكن لدينا القدرة
    لتطوير الحلول والاتفاق عليها
  261. لحماية الناس
  262. واستعادة مناخنا إلى الوضع السليم
  263. هذا قد يعني أن نبقى آمنين،
  264. نعكس ضوء الشمس لبضعة عقود،
  265. بينما نقوم بصناعة خضراء
    ونزيل غاز ثاني اكسيد الكربون
  266. هذا يعني بالتأكيد أنه يجب أن نعمل الآن
  267. لنفهم خياراتنا لهذا النوع من طب الطوارئ.
  268. شكراً لكم

  269. (تصفيق)