YouTube

Got a YouTube account?

New: enable viewer-created translations and captions on your YouTube channel!

Arabic subtitles

الأوقات الخطيرة تلزمها نساء خطيرات

Get Embed Code
21 Languages

Showing Revision 118 created Yesterday by Fatima Zahra El Hafa.

  1. مؤخراً،
  2. أصبحت أصرح لكل من يسمعني
  3. أني امرأة خطيرة.
  4. (تصفيق)

  5. الآن، توضيح هذا الأمر بإلحاح هكذا

  6. ما زال يبدو خطيراً بعض الشيء،
  7. لكنه يبدو صحيحاً أيضاً.
  8. في هذا الوقت من حياتي،
  9. وقد قاربت على عمر السبع والسبعين
  10. لدي..
  11. (تصفيق)

  12. يعجبني عندما تشيدون بأعماركم...

  13. (ضحك)

  14. ولكني سأقبل به.

  15. (تصفيق)

  16. منذ أن اقتربت من هذا العمر،
    وأنا ألاحظ أن لا شيء تبقى لأثبته،

  17. لم يتبقَّ إلا القليل لأخسره،
  18. فما عدتُّ أتحلى بالصبر تجاه أي شيء تقريباً
  19. في الحقيقة، السير ببطء نحو المساواة،
  20. وارتفاع التمييز الجنسي والعنصري،
  21. والعنف ضد النساء والفتيات...
  22. أشعر بالغضب أيضاً،
  23. بسبب ناكري التغير المناخي
    الذين يسرقون المستقبل
  24. من أطفالنا وأحفادنا.
  25. أصدقائي، نحن نمر بأوقات خطيرة.
  26. وتتطلب منا هذه الأوقات أن نكون أكثر خطورة.
  27. الآن، ماذا أقصد من هذا الحديث؟

  28. لا أعني أن نصبح خائفين.
  29. ليس كهذا النوع من الخطورة.
  30. ولكن، أقصد أن نكون أقل خوفاً.
  31. وأن نقول الحقيقة
  32. عندما يكون الصمت أكثر أماناً.
  33. أقصد أن نتحدث في الغرف
    مع غير الحاضرين فعلياً،
  34. بالتحديد، في تلك الغرف حيث تُصنع القرارات
  35. حول أرواحنا وأجسادنا.
  36. نحتاج للتواجد في تلك الغرف،
  37. والحضور من أجل بعضنا البعض،
  38. متحدين البنية الثقافية
  39. التي تشجعنا نحن النساء والفتيات،
  40. على التنافس، والمقارنة،
  41. والنقد.
  42. علينا إنهاء هذا.
  43. وأن تعلو أصواتنا
  44. في وجه السياسات والسياسيين
  45. التي تقسمنا وتهبط قوتنا الجماعية
  46. كمجتمع دولي من النساء،
  47. والرجال والحلفاء
  48. الواقفين بصفّنا.
  49. الخطورة تتطلب أيضاً تقبل المخاطر
    مهما كانت، وهذا ضروري

  50. لخلق عالم آمن للنساء والفتيات
  51. في بيوتهن وأماكن عملهن،
  52. حيث تُعرض جميع الأصوات
  53. وتُحترم
  54. وتُحصى كل أصوات الانتخابات،
  55. وتصبح الأرض محمية.
  56. وكل هذا مُحتمل.

  57. لأننا جاهزون لذلك.
  58. نحن أكثر جاهزية من الأجيال السابقة،
  59. ولدينا أفضل المصادر، ونحن أفضل ارتباطاً.
  60. في أرجاء كثيرة من العالم،
    نعيش لفترة أطول مما سبق.
  61. النساء اللواتي تتجازو أعمارهن 65 عاماً
    هنّ أكثر الفئات انتشاراً على الأرض،
  62. مع إمكانية أن تصبح هذه الفئة الأقوى أيضاً
  63. الآن...
  64. (تصفيق)

  65. ماذا يمثل هذا التغيير.

  66. النساء في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث،
    كحالي منذ وقت قصير،
  67. اعتُبرنَ عديمات الفائدة
  68. أو يعانينَ الجنون.
  69. كانت تقاس قيمتنا من ناحية تقديم العناية
    ووجود أحفاد...
  70. أحب هذا الأمر حقّاً.
  71. ولكن، تم تنحيتنا إلى جنب
  72. وتوقعوا تقاعدنا والتزام الكرسي الهزّاز.
  73. النساء اللواتي يعشنَ الجانب الخطير
    من عمر 60
  74. لا يتقاعدنَ.
  75. نحن نعيد البرمجة...
  76. (تصفيق)

  77. أخذ كل ما نعرفه وكل ما أنجزناه...
    وهو ليس بالهين...

  78. وإعادة سياقة المقصود من العمر،
  79. واستطاعة المتقدم في العمر أن ينجز.
  80. ولكن أن أصبح خطيرة
    ليس له علاقة بالوصول لعمر محدد،
  81. لأنه في نهاية كل مرحلة عمرية،
  82. تتضاعف شجاعة النساء والفتيات،
  83. ومواجهتهنّ للمخاطر لصناعة التغيير.
  84. أصبحت خائضةً للمخاطر منذ مرحلة مبكرة
    في رحلة حياتي

  85. كان علي فعل ذلك،
  86. أو جعل حياتي تُحدد من خلال الحواجز
  87. بالنسبة لفتاة نشأت في منطقة جنوبية بعيدة،
  88. دون توفر المال، ولا معارف،
  89. ودون تأثير.
  90. ولكن الذي لم يكن محدوداً
  91. هو فضولي حول العالم خارج بلدتي الصغيرة،
  92. خارج العقول الصغيرة التي لا تزال معزولة
    في الجنوب،
  93. العالم الذي كنت ألمحه في نشرات الأخبار
  94. في مسرح لعرض الأفلام في البلدة،
  95. والعالم الذي أصبح يقترب أكثر مني
  96. عندما قابلت الآنسة شيرلي راونتري،
    معلمتي للغة الإنجليزية في الصف الثامن.
  97. منذ اللحظة التي مشت فيها نحو غرفة الصف،

  98. وطقطقة الكعب العالي،
  99. كانت امرأة مسؤولة،
  100. بشعرها الجميل، وشفتيها الحمراوتين،
  101. بمكياجها المرتب، من جبينها إلى إصبعها.
  102. أردت أن أكون مثلها.
  103. وبكل امتنان، أصبحت مرشدتي الأولى
    وساعدتني لأكون أنا.
  104. بفضل دعمها، حصلت على منحة لدخول الكلية...

  105. الأولى في عائلتي...
  106. والتحقت بجامعة كبيرة على مستوى الولاية،
  107. بالضبط في وسط حركتين عظيمتين
    للعدالة الاجتماعية:
  108. الحقوق المدنية للأمريكيين من أصول أفريقية
  109. وحقوق المساواة للنساء.
  110. انضممت لكلتا الحركتين بحماس،
  111. فقط لأجد أن نشاطي المستحدث
  112. وتضامني مع الحركة النسوية المتراكمة
  113. ستخوض صراعاً مباشراً مع حاجتي العميقة
    والمترسخة لكي أُرضي الآخرين
  114. وأكون مشهورة.
  115. في أول وظيفة لي كأستاذة جامعية،
    كسرت القواعد،

  116. وحفزت الطلبة للانضمام إليّ
    في الحركات الاحتجاجية.
  117. وعندما اكتشفت أن زملائي الذكور
  118. بنفس مستوى الخبرة والتعليم
  119. كانوا يتقاضون أجوراً أعلى من التي أتقاضاها
  120. نفذتُ احتجاجاً شخصياً.
  121. وعندما رُفض طلب علاوتي،
  122. بحجة أن زميلي الذكر
    كان لديه عائلة لكي ينفق عليها،
  123. وأنا مثله كأم عزباء.
  124. ولكني أسقطت حجتي للحفاظ على وظيفتي.
  125. اليوم، تقوم الملايين من النساء
    بهذه التسوية،

  126. البقاء في الوظيفة
    دون تقاضي الراتب المتساوي
  127. في الموقع الوظيفي المماثل.
  128. وكواحدة من النساء اللواتي ظهرن
    على شاشة التلفاز في السبعينات،

  129. تلقيت تحذيراً مفاده أنني
    إذا ألقيت الضوء على قصص النساء
  130. فإن ذلك قد يحدّ من فرص العمل لديّ،
  131. ومن المحتمل أن ذلك حصل بالفعل حينها.
  132. ولكن ارتأيت إنتاج واستضافة برامج مخصصة
    للنساء،
  133. في الوقت ذاته،
  134. الصمت عن
  135. التحرش الجنسي
  136. والإنصات إلى المستشارين
    الذين عُينوا لينصحوني
  137. بخصوص مظهري.
  138. "بأن أصبح شقراء"
  139. فعلتُ ذلك.
  140. "بأن أخفض صوتي"
  141. حاولت.
  142. "بأن أخفض قبة قميصي"
  143. لم أفعلها.
  144. (ضحك)

  145. ولكن ارتديت تلك الأطقم الملتصقة بالجسم
    والبشعة

  146. مع تلك الربطات للعنق
    التي تشبه ربطات عنق الرجال.
  147. ولاحقاً، في مناصب عليا في الإعلام،
  148. في الغالب وكأول امرأة أو الوحيدة،
  149. المدركة لإلقاء الأحكام عليها
    بمنظار التمييز الجنسي،
  150. عانيت من فترة لفترة
  151. لإيجاد التوازن المناسب
    بين أن أكون قيادية من أجل النساء
  152. وعدم تعريفي بالكامل كامرأة قيادية.
  153. لكن اليوم، أفتخر كوني معروفة بامرأة قيادية
  154. (تصفيق)

  155. كناشطة، وكمحامية، وكمناصرة للنسوية

  156. وكما عرفت مؤخراً بأنني امرأة خطيرة،
  157. قليلاً ما أكترث بما يقوله الآخرون
  158. وأتكلم بكل وضوح بما أفكر وأشعر به.
  159. اسمحوا لي بالتوضيح:
  160. أعترف بالميزة التي أمتلكها
    بالقدرة على القيام بذلك،
  161. لأصرح عن حقيقتي.
  162. وللوقوف هنا اليوم
  163. في هذه الفرصة
  164. للتحدث معكم حول النساء والقوة...
  165. لاحظوا أني لم أقل "تمكين".
  166. لا أعتقد أننا ننتظر تمكيننا.
  167. من وجهة نظري، لدينا القوة.
  168. (تصفيق)

  169. ما نحتاجه هو المزيد من الفرص
    لنطالب بها، وننتهزها،

  170. ونتشاركها.
  171. وأجل، أعلم..

  172. أن هناك نساء يمتلكن القوة
    ولا يستخدمنَها جيداً وبحكمة
  173. وهناك من لا يتشاركنَ القوة.
  174. سمعتُ، ما أنا متأكدة من أنه حصل معكم،
  175. تلك القصص التي تبدأ
  176. "بأنّ أسوأ مديرة لي كانت امرأة..."
  177. جميعنا بإمكانه تسمية النساء القياديات
    اللواتي لم يدفعننا للافتخار بهنّ.
  178. ولكن، بإمكاننا تغيير كل هذا

  179. بفكرة بسيطة لكنها ذكية
  180. أن المرة الأولى التي سمعت فيها من امرأة
    من نيويورك تعمل في الكونغرس ومتخذة للمخاطر
  181. اسمها بيلا أبزوج.
  182. قالت بيلا: "في القرن الحادي والعشرين،
  183. ستغير النساء طبيعة القوة
  184. بدلاً من تغيير القوة لطبيعة النساء".
  185. منذ اللحظة التي سمعت فيها ذلك...
  186. (تصفيق)

  187. فكرتُ: "هذا النداء لنا لكي نفعل شيئاً،

  188. هذه أعظم فرصنا".
  189. وكصحفية وناشطة،

  190. رأيت تلك الفكرة غلى أرض الواقع،
  191. موثقةً قصص النساء من الجهتين
    في الصراعات طويلة الأمد،
  192. التي تأتي مجتمعةً وتتحدى القوة الرسمية
  193. لتشكيل حلفاء وإيجاد وسائل خاصة
    لإنهاء العنف في مجتمعاتهنّ.
  194. وكناشطة، سافرت إلى العديد من الأماكن
  195. حيث من الخطر أن تولد النساء هناك،
  196. كغرب كونغو،
  197. حيث تشنّ الحروب على أجساد النساء.
  198. هناك، في مركز للقيادة وللتعافي
    يدعى بمدينة المتعة،
  199. تحول النساء الجريئات من الكونغو
    الألم إلى القوة
  200. من خلال تدريب الناجيات من الاعتداء الجنسي
  201. على العودة إلى قراهن كقائدات.
  202. وفي أواخر قمم المناخ،
  203. لاحظت نساء قائدات في مجال المناخ
    يعملن من وراء الكواليس،
  204. بعيداً عن الأضواء العامة،
  205. ويتأكدنَ من سير المفاوضات
    نحو اتفاقية المناخ العالمي
  206. إلى الأمام.
  207. مع تقدمنا نحو الأمام في حياتنا وعملنا

  208. وتحلينا بالمزيد من القوة والتأثير،
  209. فلنغير طبيعة القوة
  210. عبر إزالة بعض الحواجز التي تبقى
    لأولئك الذين يتبعون
  211. من خلال الدفاع والاستنفار
  212. لأجل تمثيل أكثر صحة وعدالة لمساواة أكبر
  213. في كل غرفة وعلى كل طاولة.
  214. والآن، كونوا حذرين:

  215. إذا كنتم تدافعون عن امرأة
  216. من أجل منصب أو ترقية،
  217. فقد تواجهون
  218. "أنكم تلعبون ببطاقة النساء"
  219. أو "بطاقة العرقية"
  220. إذا كنتم تدافعون عن ذوات البشرة الداكنة.
  221. مررتُ بهذه التجربة من قبل،
    وأنا متأكدة أنكم مررتم بمثل ذلك.
  222. "هل تديرون برنامجاً في العمل الإيجابي
    هنا في (بي بي إس)؟"
  223. هكذا سأل واحد من أعضاء المجلس
    عندما، كرئيسة جديدة،
  224. أعلنتُ أول تعييناتي لخمس نساء مؤهلات.
  225. حالياً، تضمن عملي الإيجابي
  226. أن أتساءل حول التزامي بالبحث
    الذي يجلب لي قائمة المرشحين
  227. التي تضمنت أسماء لنساء
    وأشخاص من ذوي البشرة الداكنة
  228. الذين كانوا، من وجهة نظري،
  229. أفضل المرشحين للوظيفة أيضاً.
  230. أقول، أيتها النساء الخطيرات
  231. وأيها الحلفاء:
  232. حان الوقت للعب ببطاقة النساء،
  233. للعب ببطاقة العرقية،
  234. للعب بجميع بطاقاتنا.
  235. (تصفيق)

  236. ليس لنربح لعبة القوة،

  237. بل لكي نحقق نتائج أفضل
  238. للجميع.
  239. وقد حان الوقت، أيضاً،

  240. لاستبعاد نظرية الندرة،
  241. والتي توضح،
  242. أن هناك مكان فقط لواحد منا في الأعلى،
  243. لذا فلتحافظ على منطقتك،
  244. لا تمتلك أصدقاء أو حلفاء.
  245. تغيير طبيعة القوة
  246. يحوّل "حافظ على منطقتك"
    إلى "شارك منطقتك"،
  247. يشجع هذا الأمر التحالفات،
  248. ويشكل الحلفاء،
  249. ويقوي الصداقات ويديمها.
  250. صديقاتي هنّ مصدر طاقتي المتجددة.
  251. (تصفيق)

  252. وكذلك من يرشدونني، وأبطالي،

  253. ومن يدعمونني، وكفلائي،
  254. وكل الوسائل التي نستطيع أن نساند بها
    بعضنا البعض.
  255. بإمكاننا أن نصبح مصادرنا للطاقة المتجددة
  256. من أجل بعضنا البعض.
  257. وطوال الطريق،

  258. نحتاج إلى الاعتناء بأنفسنا أكثر،
  259. وهنا، لست أفضل مثال على ذلك.
  260. لا أمارس التأمل.
  261. لا أمارس الرياضة بانتظام.
  262. لكني أعيش بلياقة.
  263. (ضحك)

  264. (تصفيق)

  265. لأنني أؤمن أننا لا نستطيع أن نكون خطيرات

  266. من الهوامش،
  267. وهناك الكثير أمامنا لنقوم به.
  268. لذا، فلنستخدم كل قوتنا.

  269. وماذا عن قوة المال؟
  270. فلنخصص أكثر من دولارات العمل الخيري،
  271. ومن حملة تبرعاتنا،
  272. ومن تمويل استثماراتنا،
  273. لتحسين المساواة السياسية والاقتصادية.
  274. ولنسخّر قوة الإعلام والتكنولوجيا
  275. التي نملكها في أيدينا، بحرفيّة قليلاً،
  276. لمشاركة قصص وأفكار الآخرين؛
  277. لممارسة التمدن؛
  278. للبحث عن الحقيقة،
  279. التي تضمحلّ
  280. وتهدد المجتمعات الحرة والمفتوحة.
  281. أجل، لدينا كل ما نحتاج لدفع مجتمعاتنا
    نحو الأمام.

  282. وأفضل ما نملك،
  283. وما علينا تذكره،
  284. هو أن نكون هناك لأجل الآخرين.
  285. سنتقدم نحو الأمام سوياً،
  286. قادرين، في الوقت الحالي، على اتخاذ المخاطر
  287. لنكون أكثر شجاعة،
  288. لتعلو أصواتنا،
  289. لندعم
  290. بعضنا البعض.
  291. كتب جورج بيرنارد شو يوماً

  292. أنه يثق حسب رأيه بأن حياته انتمت
    إلى المجتمع،
  293. أنه كلما عمل بجدّ، كلما عاش أكثر
  294. وأنه يريد أن يكون قد استُغل بالكامل
    عندما يحين موعد وفاته.
  295. ثم تابع الكتابة:
  296. "الحياة ليست شمعة صغيرة بالنسبة لي
  297. لكنها شعلة متوهجة
  298. بقيت في قبضتي للحظة
  299. قبل أن تمضي إلى الأجيال المستقبلية."
  300. وأنا، أيضاً، لا أستعرض حياتي
    كشمعة صغيرة،
  301. بالرغم من أني أحرقها على الجهتين.
  302. (ضحك)

  303. وأريدها حقاً، وأريد نفسي،

  304. أن نكون قد تم استغلالنا بالكامل عند مماتي.
  305. ولكن في هذه المرحلة من رحلة حياتي،

  306. لست أمرر شعلتي.
  307. أمسك بها إلى الأعلى أكثر من أي وقت آخر،
  308. بجرأة وبذكاء،
  309. وأدعوكم لتنضموا إلي في وهجها الخطير.
  310. شكراً لكم.

  311. (تصفيق)