YouTube

Got a YouTube account?

New: enable viewer-created translations and captions on your YouTube channel!

Arabic subtitles

ماذا تريد أن تصبح عندما تكبر؟ | تيغن وول | TEDxSouthPasadenaHigh

Get Embed Code
11 Languages

Showing Revision 34 created 05/05/2019 by Fatima Zahra El Hafa.

  1. أنا متحمسة جداً لحضوري هنا،

  2. متحمسة لأتحدث معكم جميعاً،
  3. وأشارككم بعض ما لدي من معرفة،
    وبعض ما قد تعلمته.
  4. لكنني أيضاً مرتبكة بعض الشيء.
  5. لأنه وفي مخيلتي، محادثات TED
    وTEDx وTEDxYouth،
  6. جميعها يلقيها أناس أصحاب رؤية وطريقة.
  7. أما أنا فليس لدي فكرة بعد
    عما أريد أن أصبح عندما أكبر.
  8. وما زلتُ أؤجل الاضطرار إلى الاختيار.
  9. عندا كنتُ صغيرةً جداً، قيل لي أنني ذكية.
  10. وليس أي نوع من الذكاء،
  11. بل قالوا أني موهوبة بالفطرة
    علمياً ورياضياً،
  12. خلافاً لشخص مثل أخي
  13. الذي اعتُبر موهوباً في مواضيع
    مثل اللغة والفن.
  14. قيل لي: "البنات يستطعن أيضاً".
  15. وهي عبارة كانت من المفترض أن تلهمني
  16. لأواصل دراسة الرياضيات
    وأخوض في العلوم الصعبة.
  17. أخبروني عن عمل أبي لدى القوات الجوية،
  18. وكم تمنى دائما لو أنه
    استكمل رخصتة في الطيران،
  19. وأخبروني كيف كان يصنع الصورايخ في طفولته.
  20. كانوا يقصّون عليَّ قصص ما قبل النوم
    لـ: "Shannon Lucid" و"Sally Ride"
  21. وإذا أردت السهر لوقت متأخر
    لأشاهد إطلاق مكوك فضائي،
  22. سمح لي والديَّ.
  23. فلا عجب أنني أردت أن أصبح رائدة فضاء.
  24. بعمر الخامسة،
  25. كان ممكناً أن أخبركم بأني أريد أن أنال
    شهادة البكالوريوس من جامعة أنابوليس،
  26. وأصبح طيّارةً لطائرة مقاتلة.
  27. ومن ثم أتقدم للعمل بـ"ناسا".
  28. كان الكل فخوراً ومنبهراً
    جداً بتلك الطفلة الصغيرة
  29. وحياتها المدروسة بعناية.
  30. ولكن عندما بلغت الـ14 عاماً،
    كففتُ حقاً عن الاهتمام بالمدرسة.
  31. كان بلدي حينها منخرطاً في حرب جديدة
    منذ عامين،
  32. وحالما بدأت أتعلم أكثر عن الجيش،
  33. أدركت أنني لا أرغب أن أكون
    جزءاً من تلك المنظومة.
  34. بالرغم من كونها واحدة من أكثر السُبل
    شيوعاً لتصبح رائد فضاء،
  35. إلا أنني بدأت أكتشف أني لا أريد
    أن ألتحق بجامعة أنابوليس،
  36. أو أن أصبح طيّارةً لطائرة مقاتلة،
  37. أو أن أصبح رائدة فضاء.
  38. هذا الأمر،
  39. هذا الهدف الذي لطالما وجّهني إليه
    أهلي وأساتذتي وأصدقائي،
  40. هذا الجزء من شخصيتي،
  41. قد تلاشى فجأةً.
  42. لقد أضعتُ مصيري.
  43. شعرتُ بخيبة أمل كبيرة،
  44. حيث أنني مهما أنجزتُ لبقية حياتي،
  45. بصرف النظر عن مدى إتقاني لذلك الإنجاز،
  46. سيبقى دائماً في ظل ذلك الفشل الذريع،
  47. الفشل حتى في الانطلاق.
  48. لحسن الحظ، لم يكن البالغون مخطئين تماماً.
  49. ما زلت أعتمد على الميزة
    التطورية الأولى للبشرية:
  50. أدمغتنا.
  51. نحن لا نمتلك الأدمغة الأكبر
    في مملكة الحيوانات،
  52. بل نحن أبعد ما نكون عن ذلك.
  53. لكن هذا هو الفص الجبهي،
  54. وقد أُنشأَ لدينا ليكون كبيراً جداً
    بالمقارنة مع بقية أجزاء أدمغتنا.
  55. الفص الجبهي مسؤول
  56. عن أي شيء نعتقد أنه يميزنا
    عن بقية الحيوانات.
  57. إنه مسؤول عن الوظيفة التنفيذية.
  58. إنه مسؤول عن قدرتنا على التعاطف،
  59. وقدرتنا على التفكير والتخطيط مسبقاً،
  60. والتنبؤ بما سوف يحدث في المستقبل.
  61. إنه مسؤول عن الرقابة الاجتماعية.
  62. الفص الجبهي الكبير الذي نملكه
    يجعل منا آلات لحل المشاكل.
  63. نحن صناع قرار.
  64. عندما تُعرض علينا قائمة من الخيارات،
  65. نحن لسنا فقط قادرين
    على اتخاذ قرار بسرعة وكفاءة،
  66. ولكننا قادرون على تكوين خيارات جديدة
  67. من خارج المجموعة المحددة أصلاً.
  68. فكر في كل الخيارات التي تقوم بها
    في هذه اللحظة،
  69. وأنت جالس في هذا المسرح.
  70. أنت تختار ألا تنهض وتبدأ الرقص.
  71. أنت تختار أن تستمع.
  72. أنت تختار ألا تبلل سروالك،
  73. (ضحك)
  74. آمل ذلك.
  75. (ضحك)
  76. معظم هذه الخيارات
  77. يتخذها عقلك دون أن تكرس
    أنت أي وعي مسبق لها.
  78. لكن بعض الخيارات، مثل ماذا
    سوف تصبح عندما تكبر،
  79. هي أمور ذات أهمية أكبر بكثير.
  80. منذ إغلاق الباب أمام أن أكون رائدة فضاء،
  81. انصبت مؤهلاتي العلمية في الاقتصاد
    والعلوم السياسية،
  82. والرياضيات وعلم الاقتصاد العصبي
    وعلم الأعصاب.
  83. ما يعني بشكل أساسي
  84. أنه عندما قدمت لي لائحة التخصصات
    في الكلية،
  85. رفضتُ أن أتخذ قراراً فحسب
  86. وبحثتُ عن الخانة "كل ما سبق".
  87. (ضحك)
  88. ولكنني أريد أن أطلعكم على سر صغير.
  89. اتضح أن الاقتصاد وعلم الأعصاب
    والعلوم السياسية
  90. جميعها تَدرس نفس الشيء بالضبط،
  91. والسؤال هنا: لماذا يتخذ الناس
    القرارات التي يتخذوها،
  92. والتي أحياناً لا تصب حتى في مصالحهم؟
  93. نرى من يشغلون وظائف الحد الأدنى للأجور
    يصوتون ضد الرفع في الحد الأدنى للأجور.
  94. نرى آباء يرفضون تطعيم أطفالهم الأصحاء
  95. بالرغم من حقيقة أنها
    غير ضارة من ناحية التطور
  96. على كلا المستويين الفردي والمجتمعي.
  97. نرى مراهقين وقد أُمطِروا بوابلٍ
    من المعلومات عن مكافحة التدخين
  98. طوال حياتهم،
  99. هم يدركون المخاطر المرتبطة بالتدخين،
  100. ومع ذلك يصبحوا مدخنين.
  101. ونحن كمتجتمع نكون مشوشين للغاية
    حول سبب ارتكاب الناس لهذه الأمور
  102. لدرجة أننا نلجأ للعلم والعلوم الاجتماعية
  103. ومحادثات TED والكرات البلورية والرياضيات
  104. لنكتشف السبب.

  105. لماذا يقوم الناس بمثل هذه الأفعال؟
  106. فكل شخص معرض لفعلها أيضاً.
  107. لا أحد محصن ضد هذه الخروقات
    في ما يسميه الاقتصاديون "العقلانية".
  108. جميعنا لدينا الأشياء التي يمكنها أن ترينا
    الخيارات المتحيزة على نحو يمكن التنبؤ به.
  109. سأضرب لكم مثلاً.
  110. دعونا نلعب لعبة.
  111. سأقلب عملة معدنية، إنها عملة عادلة.
  112. إذا كانت النتيجة الطرّة،
    ستحصل أنت على دولارين.
  113. سأقلبها مجدداً،
  114. إذا كانت النتيجة الطرّة ثانيةً،
    ستحصل على أربع دولارات.
  115. ستحصل في المرة الثالثة على ثمان دولارات.
  116. في الرابعة، 16، حتى تكون النتيجة النقش.
  117. عندها سأدفع لك أموالك.
  118. إذاً، إذا كانت النتيجة "الطرّة" خمس مرات
    على التوالي قبل ظهور أول نقش،
  119. ستحصل على 32 دولاراً.
  120. وإذا كانت النتيجة "الطرّة" 20 مرة
    على التوالي قبل ظهور أول نقش،
  121. تحصل على أكثر من مليون دولار.
  122. لذلك فكر مع نفسك:
  123. كم المبلغ الذي ترغب في دفعه
    لتلعب هذه اللعبة؟
  124. إذا كنت مثل معظم الناس،
  125. سترغب بدفع أقل من 25 دولاراً.
  126. ولكنك إذا لعبت هذه اللعبة باستمرار،
  127. يُتوقع منك أن تحقق مبلغاً هائلاً من المال،
  128. بغض النظر عن كم دفعتَ في كل لعبة.
  129. في هذه اللعبة قيمة متوقعة لا نهائية،
  130. ومع ذلك لدى كل شخص حد،
    عدد عادةً ما يكون منخفضاً جداً،
  131. يرفض دفعه في مرحلة ما للاستمرار باللعب.
  132. هاكم مثالًا آخر.
  133. على سبيل المثال، عند فحص عينيك
    عند طبيب العيون:
  134. سأقوم بعرض أ أو ب، وستخبرني
    أنت أيهما تعتقد أنها الأفضل.
  135. إذا اخترت أ، سأعطيك مليون دولار،
  136. بهذه البساطة.
  137. مبلغ مدهش، ثم تنصرف لمنزلك، شيء رائع.
  138. أما إذا اخترت ب،
  139. بإمكانك أن تقامر.
  140. هناك احتمال 89٪ للفوز بمليون دولار،
  141. واحتمال 1% ألا تكسب شيئاً
    -تذهب للمنزل خالي اليدين-
  142. واحتمال 10% لربح خمسة ملايين دولار.
  143. أيهما سوف تختار؟
  144. إذا كنت مثل معظم الناس،
    فإنك فعلا سوف تختار أ
  145. بلا مخاطرة، بلا مقامرة،
  146. سوف تنصرف فحسب ومعك مبلغ مليون مدهش.
  147. هنا الاحتمال التالي: الاختيار ج.
  148. هناك احتمال 98% ألا تكسب شيئاً
  149. واحتمال 11% لربح مليون،
  150. أو احتمال د، احتمال 90% لربح لا شيء
  151. واحتمال 10% لربح خمسة ملايين.
  152. هذه المرة، إذا كنت مثل معظم الناس،
  153. سوف تنتقي د وكلك أمل
    في الحصول على الملايين الخمسة.
  154. ولكن إذا قمنا ببعض الحسابات السريعة،
  155. نجد حقاً أن الخيارين الأولين متساويان.
  156. وأنه عندما تُصاغ بالطريقة الأولى،
  157. تنتقي أ،

  158. بينما عندما تُصاغ بطريقة أخرى،
  159. تختار د.
  160. يعتمد الأمر فقط على كيفية
    عرض المعلومات عليك،
  161. بمقدوري أن أجعلك تختار
    الباب رقم 1 أو الباب رقم 2.
  162. والأمر الغريب هو أن اتخاذ أي قرار آخر
  163. من المحتمل أنه سيبدو خاطئاً تماماً.
  164. يتضح أن الحدس والعقلانية الاقتصادية
  165. لا يتفقان دائمًا.
  166. إذن هذان فقط مثالان اقتصاديان
    عن أوجه التحيز في صنع القرار.
  167. يتضح أن هناك فعلا الكثير من العوامل

  168. التي يمكنها بشكل متوقع أن تؤثر
    على ما نختار.
  169. الأول كان مثالاً
  170. على ترجيح الاحتمالات الضئيلة بطريقة
    غير مناسبة.
  171. هناك احتمال أقل من 3%
  172. أنك ستفوز بـ32 دولار
    على الأقل في لعبة تقليب العملة،
  173. وكنتيجة لذلك، نجد صعوبة بمجرد التفكير
  174. باحتمال الفوز بالمليون.
  175. وهذا التأثير نفسه ينطبق على الناس
    الذين فشلوا في تلقيح أطفالهم.
  176. إذا كان لدى طفلك غير الملقح
    احتمال 5% فقط للإصابة بالمرض،
  177. فإنه من الصعب حقاً الاعتراف
  178. بالعواقب المترتبة لعدم حصولهم على اللقاح،
  179. والتي قد تكون باهظة الثمن
    كحياة الطفل نفسها.
  180. المثال الثاني حول تأثير التأطير.
  181. هذا يؤثر على كل شيء
    بدءاً من الحبوب التي نشتريها من الدكان
  182. وانتهاءاً بكيفية إقرارنا الأحكام
    حول عواطفنا الشخصية.
  183. على سبيل المثال، من المرجح جداً أنك
    ستفيد بكونك سعيداً
  184. عندما أسألك: "هل أنت سعيد؟"
  185. عما إذا سألتك: "هل أنت حزين؟"
  186. تحيزات أخرى تتضمن النفور من الارتياب
  187. واتخاذ القرارات التي تحاول تجنب ذلك.
  188. من الممكن أن نفوت فرصاً عظيمة حقاً
  189. لمجرد محاولة تجنب الأمور المجهولة.
  190. نحن متأثرون أيضاً بعدد الخيارات
    التي تُقدم لنا.
  191. فيبدو أن توفر مجموعة كبيرة من الخيارات،
    هو ليس دائماً الأفضل.
  192. بل من شأنها جعل عملية اتخاذ القرار أصعب
  193. كما تؤثر حقيقةً على مستويات
    السعادة والقلق لدينا على حدٍ سواء.
  194. فكيف تؤثر هذه النزعات
    على القرارات الكبيرة
  195. مثل "ماذا سوف تصبح عندما تكبر؟"
  196. سنطلب من الجمهور مشاركة سريعة.
  197. ارفع يدك إذا قيل لك يوماً
  198. أنه يمكنك أن تصبح ما تريد، أيّاً يكن،
    عندما تكبر.
  199. حسناً؟ يمكنكم أن تنزلوا أيديكم.
  200. أن يُقال لك أنه بمقدورك أن تصبح ما تريد،
    يبدو جيداً جداً.
  201. يبدو أنه وكأنك تستطيع أن تعيش حياتك
  202. وفقاً لقواعدك ورغباتك وأهدافك الخاصة.
  203. كما يمكنك أن تصبح الشخص الذي تريد:
  204. فخور وناجح وسعيد.
  205. إنها تمنحك شعوراً بالسلطة على حياتك،
  206. شعور الحرية.
  207. الحياة حقل مفتوح،
  208. ويمكنك الذهاب أينما تريد.
  209. لكن البشر لا يملكون وقتاً لانهائياً.
  210. بينما قد تكون قادراً على القيام بما تريد،
  211. ربما لن تكون قادراً على فعل كل ما تريد.
  212. فإن الاضطرار إلى الاختيار بين العديد
    من الخيارات
  213. يمكن أن يكون باعثاً للقلق
    ومدمراً لسعادتنا.
  214. نحن كبشر نكره استبعاد الخيارات،
  215. حتى لو كنا نعلم أن ذلك ليس الطريق
    الذي نود أن نسلكه.
  216. نشعر كما لو أننا نتنازل عن شيء ما
  217. بمجرد التخلي عن احتمالية حدوث شيء ما.
  218. أود منكم أن ترفعوا أيديكم
    إذا قيل لكم يوماً
  219. أي شيء مماثل لأي من هذه الأقوال
    التي سأقولها.
  220. فقط ارفعوا أيديكم وأبقوها مرفوعة، حسناً؟
  221. إذا عزمت على إنجاز شيء ما،
    يمكنك أن تصنع من نفسك ما تريد.
  222. أيّاً كان ذلك بالنسبة لك.
  223. إذا كرّستَ حياتك له،
  224. يمكنك أن تساهم في علاج السرطان
  225. أو أن تنفذ عملاً بطولياً أصعب وأهم.
  226. إذا حاولت حقاً،
  227. يمكنك الفوز بجائزة نوبل
    أو ميدالية أولمبية ذهبية أو أوسكار.
  228. وماذا عن هذا؟
  229. يمكنك أن تصبح رائد فضاء عظيم.
  230. (ضحك)
  231. يمكنكم أن تنزلوا أيديكم.
  232. هذه الأقوال مختلفة جداً عن القول الأول.
  233. حسناً، كلاهما يُراد منه التحفيز والإلهام.
  234. الأول يغرس الشعور بالحرية والسلطة.
  235. الثاني يتطلب مسؤولية تجاه
    المسار الذي تم وضعه.
  236. إذا كان هذا الشخص محقّاً،
  237. وبوسعي أن أساعد في معالجة السرطان
    فقط إذا كرست حياتي بأكملها لذلك،
  238. فهل هو أمر سيء إذا أردت أن أصبح
    عازفة تشيلو محترفة؟
  239. إذا كان بإمكاني حقاً الفوز بجائزة نوبل،
  240. فهل أحرم العالم بتركيزي على الرسم؟
  241. إذا كنتُ أستطيع أن أكون ميريل ستريب
    التالية،
  242. فهل من الخطأ أن أرغب في أن أصير مبرمجة
    حاسوب في شركة تقنية ناشئة؟
  243. إذا قيل لنا أنه يمكننا أن نكون ما نريد،
  244. عندها نتخذ قراراتنا الخاصة بأنفسنا،
  245. متحملين الضغط والقلق المرافقين لذلك.
  246. عندما يحدد شخص آخر مسارنا،
  247. لا يجب أن نقلق بشأن الأبواب المغلقة،
  248. لكننا سنفقد الإحساس بالاستقلالية.
  249. إن اتباع أي مسار آخر غير الذي رُسِمَ لنا
  250. يبدو كما لو أننا نخذل أحداً ما
    أو نرتكب خطأ.
  251. الضغط الذي يصاحب إخبارك
    أنه يمكنك أن تبلي حسناً في مجال ما،
  252. ولديك القدرة على الفوز بجائزة نوبل
  253. أو إنقاذ الدببة القطبية
    أو أن تصبح رائد فضاء،
  254. ذلك من شأنه أن يمنعك فعلاً
  255. من القيام بأمر تنوي حقاً القيام به.
  256. تقريباً كل شخص ذكي أو موهوب أو مجتهد أعرفه
  257. شعر بهذا الضغط في مرحلة ما من حياته.
  258. حتى وإن لم يعرف بالضبط
    ماذا يريد أن يصبح عندما يكبر،
  259. يقال له أنه من الممكن أن يكون بارعاً
    في مجال محدد
  260. ما يجعله يشعر بالمسؤولية لبلوغ ذلك الهدف.
  261. تلك المسؤولية تُلقى على عاتقه،
  262. غالباً دون قصد،
    من قبل الوالدين أو المعلمين أو الأصدقاء،
  263. وإذا تم تبنيها، يمكن أن تكون مدمرة،
  264. ومؤججة للغضب والامتعاض.
  265. القلق المحتمل من امتلاك خيارات عديدة
  266. لا يبدو سيئاً جداً عندما تمتلك
    الحرية لتحديد مسارك الخاص بنفسك.
  267. ليست لدي الأجوبة
  268. عن كيف تقرر ما ستفعل بحياتك،
  269. أو أي الأبواب تغلق
    أو وراء أي فرص تسعى.
  270. لكن يمكن أن تسهم
    في إدراك أنك تمتلك خيارات،
  271. لا أحد غيرك يحدد مسار حياتك.
  272. ولكن في حال بدأ القلق يصبح مثبطاً،
  273. أريد أن أترككم مع ما يلي:
  274. بغض النظر عن ما تختار أن تقوم به في حياتك
  275. -ويمكنك القيام بأي شيء تريده مهما كان-
  276. أنت لا تزال مهماً،
  277. ولا تزال تستحق الحب،
  278. وسيظل هناك أناس يحبونك.
  279. كونك ذكياً أو موهوباً ذلك ميزة.
  280. إنها تخول لك القيام بشيء ما،
    أو ربما أشياء متعددة،
  281. بشكل أفضل أو أسرع أو أسهل
    من الشخص العادي.
  282. ولكن كونك ذكياً أو موهوباً
    لا يُعدُّ مسؤولية.
  283. ليست مهمتك أن تنقذ أحداً،
  284. وليس من واجبك أن تصلح شيئاً،
  285. وليست مسؤوليتك أن تخلق.
  286. أنت، تماماً مثل أي إنسان آخر
    في هذا العالم، لديك مهمة واحدة فقط:
  287. الحب.
  288. أن تحب نفسك،
  289. وأن تبذل قصارى جهدك لتحب الآخرين،
  290. ومهما كان ما قررت القيام به في حياتك،
  291. قم به في سبيل الحب.
  292. إذا سلكت ذلك السبيل لن تضل.
  293. شكراً لكم.
  294. (تصفيق)