YouTube

Got a YouTube account?

New: enable viewer-created translations and captions on your YouTube channel!

Arabic subtitles

كيف تحيي إيمانك بالديمقراطية

يشارك إريك ليو المبشر المدني طريقة قوية لاحياء روح المواطنة والإيمان بأن الديمقراطية لا تزال قائمة. انضم إليه في رحلة "أيام السبت المدني" وتعرف على المزيد حول كيفية جعل المشاركة المدنية عادة أسبوعية يمكن أن تساعد في بناء مجتمعات تستندُ إلى القيم المشتركة وطريق الانتماء.

Get Embed Code
22 Languages

Showing Revision 42 created 11/22/2019 by Riyad Almubarak.

  1. أنقل إليكم تحيات
  2. الأمة التي صنفت رقم 52
    حسب مؤشر الأمم الأكثر حرية على وجه الأرض.
  3. بصفتي أمريكي، يزعجني أن أمتي
    تستمر في الهبوط
  4. في التصنيف السنوي الذي تنشره دار الحرية.
  5. أنا ابن لمهاجرين.
  6. ولد والداي في الصين أثناء الحرب والثورة،
  7. وغادرا إلى تايوان
    وبعدها أتيا إلى الولايات المتحدة،
  8. وهذا يعني على مدى حياتي،
  9. كنت مدركًا تمامًا مدى هشاشة موروث الحرية.
  10. ولهذا قضيت معظم وقتي في التدريس
    والتبشير وممارسة الديمقراطية.
  11. لا أتوهم.

  12. حول العالم الآن،
  13. يشك الناس ما إذا كانت الديمقراطية هي الحل.
  14. ويبدو أن الاستبداديين وزعماء الدهماء
    أكثر جرأة،
  15. بل حتى غرورًا.
  16. ويبدو أن العالم الحر بلا قيادة.
  17. ومع هذا، ما زال لدي أمل.

  18. لا أعني متفائلًا.
  19. فالتفاؤل للمتفرجين.
  20. يعني الأمل ضمنيًا الإرادة والعمل.
  21. ويشير إلى أنني أثرتُ في النتيجة.
  22. ويتطلب الأمل الديمقراطي الإيمان،
  23. ليس في شخص قوي أو منقذ ذي شخصية جذابة
  24. بل في بعضنا البعض،
  25. وهو ما يدفعنا للتساؤل:
    كيف يمكن أن نصبح جديرين بهذا الإيمان؟
  26. أؤمن بأننا في لحظة صحوة أخلاقية،
  27. من النوع التي تأتي عندما
    تنهار المعتقدات القديمة.
  28. وفي قلب تلك الصحوة
    يوجد ما أسميه الدين المدني.
  29. وأريد اليوم التحدث عن ماهية الدين المدني
  30. وكيف نمارسه،
  31. ولماذا يهم الآن أكثر مما سبق.
  32. دعوني أبدأ بالمعنى.

  33. أعرّف الدين المدني كمنظومة
    من المعتقدات المشتركة والممارسات الجماعية
  34. التي من خلالها
    يختار أعضاء مجتمع يتمتع بالحكم الذاتي
  35. العيش كمواطنين.
  36. وعندما أقول هنا مواطن
    فإنني لا أشير إلى الوثائق أو جوازات السفر.
  37. بل أتحدث عن مفهوم أخلاقي
    أكثر عمقًا وأوسع نطاقًا
  38. عن كونه مساهمًا في المجتمع
    وعضوًا في المجموعة.
  39. لا يعد الحديث عن الدين المدني كدين
    ترخيصًا شعريًا لتشوية الحقائق.
  40. وهذا لأن الديمقراطية
  41. هي واحدة من أكثر الأنشطة البشرية
    التي يغذيها الإيمان.
  42. تنجح الديمقراطية فقط إن آمن الكثير منا
    أنّ الديمقراطية فعالة.
  43. وهي مقامرة ومعجزة في آن واحد.
  44. لا تستمد شرعيتها من الإطار الخارجي
    للقواعد الدستورية،
  45. بل من الأعمال الداخلية للجوهر المدني.
  46. الدين المدني شأنه شأن كل الأديان،

  47. يشتمل على عقيدة مقدسة وأعمال مقدسة
    وطقوس مقدسة.
  48. تتضمن عقيدتي كلمات مثل:
    "الحماية المتساوية بموجب القوانين"
  49. و"نحن الشعب".
  50. وتتضمن دعوتي قائمة من الأعمال المقدسة
    مثل إلغاء حق المرأة في التصويت،
  51. وحركة الحقوق المدنية،
  52. وهبوط الحلفاء في نورماندي،
  53. وسقوط جدار برلين.
  54. ولدي طقوس مدنية جديدة
    سأطلعكم عليها فيما بعد.
  55. وأيّا كان مسقط رأسك،

  56. تستطيع أن تجد أو تشكل عقيدتك
    وأعمالك وطقوسك.
  57. لا تتمثل ممارسة الدين المدني
    في عبادة الدولة
  58. أو الخضوع إلى الحزب الحاكم.
  59. إنّها تتعلق بالالتزام تجاه بعضنا البعض
  60. وقيمنا المشتركة.
  61. ولا تتمثل قدسية الدين المدني بالألوهية
    أو الظواهر الخارقة للطبيعة.
  62. إنّها تتعلق بمجموعة من الأشخاص المختلفين
  63. والتحدث عن كونها تمثل تشابهنا،
  64. وتجمعنا.
  65. ربما أصبحتم الآن تشعرون بالقلق قليلًا

  66. أنني أروج لطائفة دينية.
  67. استرخوا، لست كذلك.
  68. لست في حاجة إلى إقناعكم.
  69. بصفتكم بشر، فأنتم دائمًا
    في سوق لطائفة دينية،
  70. لمجموعة متنوعة من التجارب الدينية.
  71. نحن مجبولون للبحث عن التفسيرات الكونية،
  72. ولتقديس المعتقدات التي توحدنا
    في سبيل غرض سامٍ.
  73. يكّون البشر الدين
    لأن البشر يكّونون مجموعات.
  74. والخيار الوحيد الذي نملكه هو
    تفعيل ذلك التجمع لأجل الخير.
  75. إذا كنتم أشخاصًا ورعين، فأنتم تعرفون هذا.
  76. وإن لم تكونوا،
  77. إن لم تعودوا تذهبون إلى طقوس الصلاة،
  78. أو لم تفعلوا ذلك قط،
  79. عندها قد تقولون أنّ اليوغا هي دينكم،
  80. أو الدوري الممتاز لكرة القدم،
  81. أو الحياكة أو البرمجة أو محادثات TED.
  82. ولكن سواء آمنتم بوجود الله أو عدمه،
  83. فالدين المدني لا يستلزم تخليكم
    عن معتقداتكم.
  84. يتطلب فقط أن تظهروا كمواطنين.
  85. ويقودني ذلك إلى موضوعي الثاني:

  86. كيف يمكننا ممارسة الدين المدني
    بطريقة مثمرة.
  87. دعوني أخبركم الآن
    عن هذا الطَقس المدني الجديد.
  88. وهو يدعى أيام السبت المدني.
  89. ويشابه منحى تجمع الأديان.
  90. ننشد معًا،
  91. ونستدير باتجاه الغرباء بجوارنا
    لمناقشة مسألة عامة
  92. ونستمع للنشيد والكتاب المقدس،
  93. وهناك خطبة تربط تلك النصوص
  94. بالخيارات الأخلاقية وخلافات عصرنا،
  95. غير أنّ النشيد والكتاب المقدس والخطبة
  96. لا ينتمون إلى الكنيسة أو الكنيس أو المسجد.
  97. إنّهم مدنيّون،
  98. ومستمدون من مثلنا المدنية المشتركة
  99. ومن تاريخ مشترك بالمطالبة والنضال
    من أجل هذه المثل.
  100. بعدئد، نشكل دوائر لتنظيم التجمعات
    وتسجيل الناخبين،
  101. والانضمام لأندية جديدة
    وتكوين صداقات جديدة.
  102. بدأت أنا وزملائي تنظيم أيام السبت المدنية

  103. في مدينة سياتل سنة 2016.
  104. ومنذ ذلك الحين، انتشرت في جميع
    أنحاء القارة.
  105. في بعض الأوقات يحضر المئات
    وفي أوقات أخرى العشرات.
  106. تجري في المكتبات ومراكز المجتمع
  107. وأماكن العمل الجماعي،
  108. وتحت الخيم الاحتفالية
    وداخل القاعات الكبرى.
  109. ولا شيء عالي التقنية
    حول هذه التقنية الاجتماعية.
  110. إنها تخاطب لهفة إنسانية أساسية
    للحصول على صحبة وجهًا لوجه.
  111. تستهوي الشباب والكبار،
    واليساريين واليمينين،
  112. والفقراء والأغنياء،
    والمتدينين وغير المتدينين،
  113. المنتمين لكل الأجناس.
  114. عند حضوركم إلى يوم سبت مدني
    ودعيتم لمناقشة سؤال
  115. من قبيل: "عمن أنتم مسؤولون؟"
  116. أو "ما الذي أنتم مستعدون للمخاطرة به
    أو التخلي عنه من أجل مجتمعكم؟"
  117. عندما يحدث هذا، يتحرك شيء ما.
  118. تتحرك مشاعركم.
  119. وتبدأون في سرد قصصكم.
  120. نبدأ فعلًا رؤية بعضنا البعض.
  121. وندرك أن التشرد والعنف المسلح وصفة التهذيب
  122. والازدحام وانعدام الثقة في القادمين الجدد
    والأخبار المزيفة...
  123. هذه الأمور ليست مشكلة شخص آخر،
  124. إنها تراكم كل من عاداتكم وإهمالكم.
  125. يصبح المجتمع انعكاسًا لسلوكياتكم.
  126. لا يطلب منا التفكير في محتوى مواطنتنا.
  127. لم تتم دعوة معظمنا أبدًا لبذل المزيد
    أو أن نكون أكثر من ذلك،

  128. ولا يملك معظمنا فكرة عن مدى شغفنا
    بهذه الدعوة.
  129. لقد أنشأنا منذ ذلك الحين مدرسة دينية مدنية
  130. لتدريب الناس من كل مكان
    لقيادة تجمعات السبت المدنية

  131. بأنفسهم وفي مدنهم.
  132. في مجتمع مدينة أثينا في ولاية تينيسي،
  133. قائدة قوية تدعى ويتني كمبل-كو
  134. تقود مجتمعها في داخل متجر للفن والتشكيل
  135. مع جوقة من الشباب
    والكثير من الأعلام الصغيرة.
  136. ناشط شاب يدعى بيرتو أغوايو
  137. قاد يوم السبت المدني على ناصية الشارع
  138. في حي باك ياردز (Back of the Yards)
    في مدينة شيكاغو.
  139. كان بيرتو متورطًا مع العصابات.
  140. ويحافظ حاليًا على السلام
  141. وينظم الحملات السياسية.
  142. وفي هونولولو، هناك رفائيل بيرغستروم،
  143. لاعب بيسبول محترف سابق
    أصبح مصورًا ومحافظًا على البيئة

  144. الذي يقود تجمعه
    تحت شعار "التربية المدنية المثيرة"
  145. وهي كذلك.
  146. (ضحك)
  147. أُسأل أحيانًا حتى من قبل طلابنا
    في المدارس الدينية:

  148. "أليس من الخطير استعمال لغة دينية؟

  149. أولن يجعل هذا الأمر سياساتنا
    أكثر عقائدية ونفاقًا؟"
  150. ولكن يفترض هذا الرأي أن كل الأديان
    تنبني على الأصولية المتعصبة.
  151. وليس الأمر كذلك.
  152. يعد الدين أيضًا بمثابة التمييز الأخلاقي،
  153. واحتضان الشك،
  154. والالتزام بالانفصال عن النفس
    وخدمة الآخرين
  155. وتحدٍ لترميم العالم.
  156. وبهذا المعنى، يمكن للسياسة
    أن تتشابه مع الدين قليلًا،
  157. لا أقل من ذلك.
  158. وبالتالي، موضوعي الأخير لليوم:
  159. لماذا يهم الدين المدني الآن.

  160. أود أن أقدم سببين:
  161. الأول هو مواجهة ثقافة الفردية المفرطة.
  162. كل رسالة نتلقاها من كل شاشة وواجهة
  163. للسوق الحديثة
  164. هي أنّ كل واحد منا بمفرده،
  165. عميل حر،
  166. أحرار في إدارة علاماتنا التجارية،
  167. وأحرار في العيش تحت الجسور،
  168. وأحرار في الحصول على نشاطات جانبية،
  169. وأحرار أن نموت وحيدين دون تأمين.
  170. تخبرنا السوق الليبرالية
    أننا أسياد لا ندين لأحد،
  171. ثم تستعبدنا
  172. في عزلة فظيعة من النزعة الاستهلاكية والقلق
  173. (الجمهور) أجل!
  174. وينخدع الملايين منا الآن.

  175. وأصبحنا ندرك الآن

  176. أنه لا يعد مشاركة العديد في نقاش غير منظم
    كالحرية للجميع.
  177. (تصفيق)
  178. ما يجعلنا حقًا أحرارًا
    هو ارتباطنا بالآخرين

  179. في إطار المساعدة والالتزام المتبادلين،

  180. والحاجة الى القيام بالأمور بأفضل ما
    نستطيع في أحيائنا وبلداتنا،
  181. كما لو أنّ أقدارنا متشابكة...
  182. لأنها كذلك...
  183. كما لو كنا لا نستطيع الانفصال
    عن بعضنا البعض،
  184. لأنّه في النهاية، لا نستطيع.
  185. ربط أنفسنا بهذه الطريقة يحررنا بالفعل.
  186. فهي تكشف أننا متساوون في الكرامة.
  187. وتذكرنا بأن الحقوق تأتي مع المسؤوليات.
  188. وتذكرنا في الواقع،
  189. أن تلك الحقوق المفهومة كما ينبغي
    هي المسؤوليات.
  190. والسبب الثاني لماذا يهم الدين المدني الآن
  191. هو أنه يقدم أصح قصة ممكنة لنا ولهم.

  192. نتحدث اليوم عن سياسة الهوية
    كما لو أنها أمر جديد،
  193. ولكنها ليست كذلك.
  194. فكل سياسة هي سياسة الهوية،
  195. صراع لا ينتهي لتحديد من ينتمي حقًا.
  196. فبدلًا من الخرافات الهدامة عن الدم والأرض
    التي تحدد البعض على أنهم غرباء إلى الأبد،
  197. يمنح الدين المدني الجميع طريقًا للانتماء
  198. فقط على أساس العقيدة العالمية
    للمساهمة والمشاركة،
  199. والتضمين.
  200. تعني كلمة نحن في الدين المدني
    أولئك الذين يرغبون في الخدمة،
  201. والتطوع والتصويت والاستماع والتعلم
    والتعاطف والمناقشة بشكل أفضل
  202. وتداول السلطة عوض وضعها جانبًا.
  203. وتعني هم أولئك الذين ليسوا كذلك.
  204. من الممكن الحكم على هم بقسوة،
  205. لكنه ليس أمرًا ضروريًا،
  206. لأن واحدًا من هم
    قد يصبح في أي وقت واحدًا منا،
  207. ببساطة عن طريق اختيار العيش مثل مواطن.
  208. إذًا لنرحب بهم معنا.
  209. يعد ويتني وبرتو ورفائيل
    موهوبين ومرحبًا بهم.

  210. لدى كل منهم طريقة متميزة ذات جذور محلية
  211. لجعل الإيمان بالديمقراطية
    مرتبطًا بالآخرين.
  212. قد تكون لغتهم العامية الأبالشيا
    أو عامية منطقة الساوث سايد أو الهاوانية.
  213. ولكن رسالتهم واحدة:
  214. الحب المدني والروح المدنية
    والمسؤولية المدنية.
  215. ربما تعتقدون الآن أن كل عناصر الدين المدني
  216. هي من أجل الجيل الثاني
    من الأمريكيين المتحمسين مثلي.

  217. ولكنها في الحقيقة من أجل كل شخص
    في كل مكان،
  218. ممن يرغب في تأجيج أواصر الثقة،
  219. والعاطفة والعمل المشترك
  220. اللازمة لحكم أنفسنا في إطار الحرية.
  221. الآن، ربما لا تناسبك أيام السبت المدني.
  222. لا بأس بذلك.
  223. اعثروا على طرقكم الخاصة
    لبناء العادات المدنية للقلب.
  224. تزدهر الآن العديد
    من أشكال المجتمعات المدنية المحبوبة
  225. في عصر الصحوة هذا.

  226. فالمجموعات مثل
    التنظيم المجتمعي الياباني،
  227. الذي يستخدم طقوس الأداء الابداعي
    في السرد القصصي
  228. لتعزيز مساواة المرأة.
  229. في آيسلندا، المصادقات المدنية،
  230. حيث يقود كبار السن الشباب
  231. لتعلم التاريخ وعادات مجتمعهم المدنية،
  232. تبلغ ذروتها في حفل طقوس العبور
  233. الذي يشبه تصديق الكنيسة.
  234. مجموعات بن فرانكلين في الولايات المتحدة،
  235. حيث يلتقي الأصدقاء شهريًا
  236. لمناقشة والتفكير مليًا
    في الفضائل التي دونها فرانكلين
  237. في سيرته الذاتية،
  238. مثل العدل والامتنان والتسامح.
  239. أعرف أن الدين المدني ليس كافيًا
  240. لعلاج الظلم المتجذّر في عصرنا.

  241. نحتاج إلى القوة للقيام بهذا.
  242. لكن السلطة دون أخلاق
    هي علاج أسوأ من المرض.
  243. أعرف أنّ الدين المدني وحده
    لا يستطيع إصلاح المؤسسات الفاسدة،
  244. لكن لن تستمر الإصلاحات المؤسسية
    دون معايير جديدة.
  245. الثقافة هي منبع القانون.
  246. العزيمة هي منبع السياسة.
  247. الروح هي منبع الدولة.
  248. ولن نستطيع تلطيف سياستنا
    إذا نظفنا المصب فقط.
  249. علينا الوصول الى المنبع.
  250. المنبع هو قيمنا،
  251. وفيما يتعلق بموضوع القيم،
    نصيحتي بسيطة: تحلّوا ببعضٍ منها.
  252. (ضحك)
  253. (تصفيق)

  254. تأكدوا من أنّ هذه القيم اجتماعية إيجابية.

  255. طبقوها،

  256. وقوموا بذلك في صحبة الاخرين
  257. مع بنية العقيدة والعمل والطقوس البهيجة
  258. التي ستعيدكم.
  259. نحن الذين نؤمن بالديمقراطية
    ونعتقد أنها لا تزال ممكنة،
  260. نتحمل عبء إثبات ذلك.

  261. ولكن تذكروا أنه ليس عبئًا أبدًا
  262. أن تتواجدوا في مجتمع
    حيث يُنظر إليكم كالبشر تمامًا،
  263. حيث لديكم آراء في الأمور التي تؤثر عليكم،
  264. حيث لا تحتاجون إلى أن تكونوا
    على ارتباط لتنالوا الاحترام
  265. يسمى هذا المباركة،
  266. وهي متاحة لجميع المؤمنين.
  267. شكرًا لكم.
  268. (تصفيق)