Arabic subtitles

دانيال .إتش كوهين: من أجل المجادلة

لماذا نحن نتجادل؟ للتفوق على منطق خصمنا، لإثبات أنهم مخطؤون، و الأهم من ذلك، لنفوز!.. صحيح؟ الفيلسوف دانيل هـ. كوهين يرينا كيف أن أكثر صور الجدال شيوعاً -- كحرب حيث يجب أن يفوز شخص و يخسر الآخر -- يفوِّت الفوائد الحقيقية للمشاركة في خلاف فعال.
(تم تصويره في تيد x كلية كولبي)

Get Embed Code
34 Languages

Showing Revision 7 created 08/17/2013 by Ayman Mahmoud.

  1. اسمي هو دان كوهن و أنا أكاديمي، كما ذكر هو،
  2. و ما يعنيه هذا هو أنني أتجادل.
  3. إنه جزء مهم في حياتي، و أنا أحب أن أتجادل.
  4. و أنا لست فقط أكاديمي، بل أيضاً فيلسوف،
  5. لذا أحب أن أعتقد أنني بالواقع جيد جداً بالجدل.
  6. لكن أنا أحب أيضاً أن أتفكر كثيراً في الجدال
  7. و خلال تفكيري في الجدل، صادفت بعض الأحجيات،

  8. و واحدة من الأحجيات هي أن
  9. مع تفكيري في النقاش خلال السنوات،
  10. أصبحت عقود الآن، تحسّنت في الجدال،
  11. لكن كلما جادلت أكثر، كلما أصبحت أفضل في المجادلة،
  12. و كلما خسرت أكثر. و هذا لغز.
  13. و اللغز الآخر هو أنني بالواقع ليس لدي مشكلة مع ذلك.
  14. لماذا أنا متسامح مع الخسارة؟
  15. و لماذا أعتقد أن المجادلين الجيدين
  16. هم بالواقع أفضل في الخسارة؟
  17. حسناً، هناك بعض الألغاز الأخرى.

  18. منها، لماذا نحن نتجادل؟ من المستفيد من الجدل؟
  19. و الآن عندما أفكر بالجدل، أنا أتكلم عن،
  20. دعنا نسميه جدل أكاديمي أو معرفي،
  21. حيث يوجد شيء معرفي على المحك.
  22. هل هذا الافتراض صحيح؟ هل هذه النظرية جيدة؟
  23. هل هذا تفسيرعملي للبيانات أو للنص؟
  24. و هكذا. أنا لست حقاً مهتم بالجدال حول
  25. على من الدور في غسل الصحون أو إخراج القمامة.
  26. نعم، لدينا هذه المناقشات أيضاً.
  27. بالعاده أفوز بهذه المجادلات، لأنني أعرف الخدع.
  28. لكن هذه ليست المناقشات المهمة.
  29. أنا مهتم بالجدل الأكاديمي اليوم،
  30. و هذه هي الأمور التي تحيرني.
  31. أولاً، ما الذي يكسبه المجادلون الجيدون عندما يربحون جدال؟

  32. ماذا أكسب إن أقنعتكم أن
  33. مذهب المنفعة ليس حقاً الإطار الصحيح للتفكير في النظريات الأخلاقية؟
  34. فما الذي نجنيه عندما نكسب جدال ما؟
  35. و حتى الأهم من ذلك، لماذا يهمني الأمر
  36. إن كان لديك هذه الفكر أن نظرية "كانت" صحيحة
  37. أم "ميل" هو الفيلسوف الأخلاقي الجدير بالاتباع؟
  38. لن يضرني إن كنت تفكر
  39. أن الوظيفية نظرية عملية في الحديث عن العقل.
  40. فلماذا حتى نحاول أن نتجادل؟
  41. لماذا نحاول أن نقنع الناس
  42. أن تصدق أشياء لا يريدوا تصديقها؟
  43. و هل هو حتى بالأمر اللطيف؟ هل هذه طريقة لطيفة
  44. لمعاملة إنسان آخر، أن تحاول جعلهم
  45. يعتقدون أمر لا يريدون اعتقاده؟
  46. حسناً، إجابتي سوف تشير إلى

  47. ثلاثة نماذج للجدل.
  48. النموذج الأول، دعنا نسميه بالنموذح "الديالكتيكي" (الجدلي)،
  49. هو أننا نرى الجدل كالحرب، و تعلمون كيف يكون ذلك.
  50. هناك الكثير من الصراخ و الصياح
  51. و فوز و خسارة،
  52. و هذا النموذج ليس مفيداً كثيراً للجدال
  53. لكنه نموذج شائع كثيراً و راسخ للجدال.
  54. لكن هناك نموذج ثاني للمجادلة: الجدل كبرهان

  55. فكر بالمجادلة الرياضية.
  56. هذا هو نقاشي. هل يؤدي الغرض؟ هل هو جيد؟
  57. هل المقدمات المنطقية مكفولة؟ هل التدخلات صالحة؟
  58. هل تتبع النتيجة المقدمات المنطقية؟
  59. لا معارضة، لا مخاصمة،
  60. لا يشترط اي جدال معارض.
  61. لكن هناك نموذج ثالث لنبقيه بذهننا

  62. أعتقد أنه سوف يكون مفيداً جداً،
  63. و هو اعتبار المجادلة كالأداء،
  64. حيث تكون المجادلة أمام جمهور.
  65. يمكننا أن نفكر بسياسي يحاول أن يقدِّم موقف،
  66. يحاول أن يقنع الجمهور بشيء.
  67. لكن هناك حبكة أخرى في هذا النموذج أعتقد حقاً بأنها مهمة،
  68. أعني أنه عندما نتجادل أمام جمهور،
  69. في بعض الأحيان يكون للجمهور دور تفاعلي أكثر في المجادلة،
  70. و هو عندما تقدم المجادلة أمام هيئة محلفين
  71. الذين يصدرون حكم و يقررون القضية.
  72. دعنا نسمي هذا بالنموذج البياني،
  73. حيث يجب عليك أن تلائم حجتك للجمهور المتواجد.
  74. كما تعلمون، تقديم مناقشة سليمة، بشكل جيد،
  75. محكمة و باللغة الإنجليزية أمام جمهور فرنكفوني
  76. لن يحقق الغرض.
  77. فلدينا هذه النماذج -- المجادلة كحرب،
  78. المجادلة كبرهان، و المجادلة كأداء.
  79. من بين هذه الثلاثة، المجادلة كحرب هو النموذج السائد.

  80. هو يسود الكيفية التي نتكلم بها عن الجدل،
  81. و الكيفية التي نفكر بها بالجدل،
  82. و بسبب ذلك، هو يحدد كيف نتجادل،
  83. التطبيق الواقعي للجدال.
  84. الآن، عندما نتكلم عن الجدل،

  85. نعم، نتكلم بلغة عسكرية جداً.
  86. نحن نريد جدل قوي، ضارب،
  87. جدل موجه مباشرة على الهدف.
  88. نريد أن تكون دفاعاتنا جاهزة و خططنا منظمة.
  89. نريد جدل قاتل.
  90. هذا النوع من الجدال الذي نريده.
  91. إنها الطريقة المهيمنة على التفكير بالجدل.
  92. عندما أتكلم عن الجدال، هذا على الأغلب
  93. ما تفكر فيه، النموذج العدائي.
  94. لكن عند استخدام الاستعارات الحربية، يكون للنموذج الحربي
  95. للتفكير في الجدل،
  96. على ما أعتقد، أثر مشوِّه على طريقة جدالنا.
  97. أولاً، هو يهتم بالتكتيكات أكثر من مادة النقاش نفسها.

  98. تستطيع أن تأخذ صف في المنطق، المناقشة.
  99. فتتعلم عن كل الحيل التي يستخدمها الناس
  100. لتحاول كسب المناقشة، تتعلم الخطوات الخاطئة.
  101. فهي تركز على جانب نحن-ضدهم من النقاش.
  102. تجعل الأمر عدائي. إنه يشكل استقطاب.
  103. و النتيجتان الوحيدتان المتوقعتان
  104. هما النصر، النصر المبهر، أو الخسارة الوضيعة المذلة.
  105. أعتقد أن هذه آثار مشوهة، و الأسوء من هذا كله،
  106. أنه يمنع أشياء كالتفاوض
  107. أو التشاور أو التسوية
  108. أو التعاون.
  109. فكر بهذه. هل سبق أن دخلت في جدال
  110. و باعتقادك: "دعنا نرى إن كنا نستطيع أن نحلل شيء ما
  111. بدل أن نتقاتل فيه. ما الذي يمكننا أن نحققه سوية؟"
  112. و أعتقد أن الجدال بصيغة الحرب
  113. يعطل هذه الأنواع الأخرى من الحلول.
  114. و أخيراً، و هذا حقاً أسوأ شيء،
  115. يبدو أن الجدل لا يوصلنا إلى أي مكان.
  116. نهايته مسدودة. إنه طريق دائري
  117. أو زحمة أو توقف مروري في الحديث.
  118. لا نصل إلى أي مكان.
  119. أه، بالإضافة إلى شيء آخر، و بصفتي معلم،

  120. هذا الشيء يزعجني حقاً:
  121. إن كان الجدل حرب، فهناك معادلة ضمنية
  122. معادلة التعلم مع الخسارة.
  123. و دعني أشرح ما الذي أعنيه.
  124. لنفترض أننا نتجادل
  125. أنت تؤمنين بالاقتراح "ب" و أنا لا أصدقه.
  126. فأقول: " حسناً لماذا تصدقين "ب"؟"
  127. و تعطيني أسبابك.
  128. ثم أعترض و أقول: "حسناً، ماذا عن.. ؟"
  129. و أنت تجيبين على اعتراضي.
  130. و كان لدي سؤال: "حسناً، ماذا تعنين؟
  131. كيف يمكن تطبيق ذلك هنا؟" و أنت تجيبين على سؤالي.
  132. الآن، افترضي أنه في نهاية اليوم،
  133. لقد اعترضت، لقد تساءلت،
  134. لقد طرحت كل أنواع الاعتراضات التي يجب أخذها بالاعتبار
  135. و في كل حالة لقد أرضيتي تساؤلاتي
  136. و هكذا في نهاية اليوم، أقول،
  137. "هل تعلمين شيئاً؟ أعتقد أنك محقة. هو ب."
  138. فأصبح لدي اعتقاد جديد. و هو ليس بأيّ اعتقاد،
  139. بل هو مصاغ بشكل جيد، مفحوص،
  140. و نجح في البقاء بعد خوض معركة.
  141. إنها فائدة معرفية عظيمة. حسناً، من الذي فاز بهذه المجادلة؟

  142. حسناً، يبدو أن مجاز الحرب يجبرنا على القول
  143. بأنك فزتي، على الرغم من أنني الوحيد الذي اكتسبت معرفة فكرية.
  144. ما الذي إكتسبتيه معرفياً من إقناعي؟
  145. طبعاً، حصلتي على بعض المتعة، ربما بعض الإشباع للأنا،
  146. ربما قد تحصلين على بعض الاعتبار المهني في المجال.
  147. هذا الشخص مناقش بارع.
  148. لكن على المستوى المعرفي، الآن -- فقط من وجهة نظر معرفية -- من كان الفائز؟
  149. المجاز الحربي يجبرنا على التفكير
  150. بأنك أنت الفائزة و أنا خسرت،
  151. على الرغم من أنني كسبت.
  152. و هناك شيء غير سوي في هذه الصورة.
  153. و هذه هي الصورة التي أريد حقاً تغيرها إن استطعنا.
  154. فكيف يمكننا أن نجد طرق لجعل

  155. المناقشات تثمر بشيء إيجابي؟
  156. ما نحتاجه هو استراتيجيات جديدة للخروج من المجادلات.
  157. لكننا لن يكون لدينا استراتيجيات جديدة للخروج من المجادلات
  158. حتى يكون لدينا استراتيجيات جديدة للدخول في المجادلات.
  159. نحن نحتاج لإيجاد أنواع جديدة من الجدل.
  160. لفعل ذلك، حسناً،
  161. لا أعرف كيف يمكن فعل ذلك.
  162. هذه هو الخبر السيِّء.
  163. النظر إلى الجدل كحرب هو مجرد، إنه وحش.
  164. لقد استوطن في عقولنا،
  165. و ليس هناك رصاصة سحرية سوف تقتله.
  166. ليس هناك عصاً سحرية سوف تخفيه.
  167. ليس لدي إجابة.
  168. لكن عندي بعض الاقتراحات،
  169. و هاكم اقتراحي.
  170. إن أردنا أن نفكر بأنواع جديدة للجدل،

  171. ما يتوجب علينا فعله هو التفكير بأنواع جديدة من المتجادلين.
  172. فحاولوا هذا.
  173. فكروا بكل الأدوار التي يلعبها الناس في المناقشات.
  174. هناك المؤيد و هناك المعارض
  175. في المجادلة التخاصمية الديالكتيكية.
  176. هناك الجمهور في المجادلات البيانية.
  177. هناك المفكر عندما تكون المجادلات كبراهين.
  178. كل هذه الأدوار المختلفة. الآن هل يمكنك أن تتخيل مناقشة
  179. حيث تكون أنت المناقش، لكنك أيضاً في الجمهور
  180. تشاهد نفسك تتحاور؟
  181. هل يمكنك أن تتخيل نفسك تشاهد نفسك تجادل،
  182. و تخسر المجادلة، لكن على الرغم من ذلك، في نهاية المجادلة،
  183. تقول: "مبهر، كانت هذه مناقشة جيدة."
  184. هل تستطيع فعل ذلك؟ أعتقد أنك تستطيع.
  185. و أعتقد أنه، إن كانت تستطيع أن تتخيل هذا النوع من المناقشات
  186. حيث يقول الخاسر للفائز
  187. و يستطيع الجمهور و المحلفين أن يقولوا،
  188. "نعم، تلك كانت مجادلة جيدة."
  189. حينها تكون قد تخيلت مناقشة جيدة.
  190. و أكثر من ذلك، أعتقد أنك قد تخيلت
  191. مجادل بارع، مجادل قيِّم
  192. من نوع المجادلين الذين يجب أن تحاول أن تكون منهم.
  193. الآن، أنا أخسر الكثير من المجادلات.

  194. يتطلب الأمر الكثير من التدريب لتصبح مناقش بارع
  195. من منطلق أن تستطيع ان تستفيد من الخسارة،
  196. لكن لحسن الحظ، لقد كان لدي الكثير، الكثير من الزملاء
  197. الذين كانوا مستعدين أن يقدموا هذا التدريب لي.
  198. شكراً

  199. (تصفيق)