Arabic subtitles

نظرة حقيقية على السعر والابتكار ومن يقود الاقتصاد

من أين تأتي الثروة، من الذي يصنعها وما الذي يدمرها؟ في هذا الانغماس العميق في الاقتصاد العالمي، تشرح ماريانا مازوكاتو كيف فقدنا البوصلة عن معنى القيمة ولماذا نحتاج إلى إعادة التفكير في أنظمتنا المالية الحالية - بحيث يمكن توجيه الرأسمالية نحو مستقبل جريء ومبتكر ومستدام يعمل لصالحنا جميعاً.

Get Embed Code
25 Languages

Showing Revision 28 created 08/21/2020 by Riyad Altayeb.

  1. صناعة القيمة.
  2. صناعة الثروة.
  3. هذه كلمات قوية حقاً.
  4. ربما تفكر في التمويل،
    في الابتكار،
  5. في الإبداع.
  6. ولكن من هم صانعو القيم؟
  7. إذا استخدمنا هذه الكلمات، يتعين علينا
    ضمنياً قول أن بعض الناس لا يصنعون قيمة.
  8. من هؤلاء؟
  9. الكسالى؟
  10. مستخرجو القيمة؟
  11. مدمرو القيمة؟
  12. للإجابة على هذا السؤال، في الواقع
    يجب أن يكون لديكم نظرية مناسبة للقيمة.
  13. وأنا هنا كخبيرة اقتصادية لإخباركم
  14. أننا فقدنا طريقنا لإجابة هذا السؤال.
  15. الآن، لا تبدو متفاجئين جداً.

  16. ما أعنيه بذلك،
    أننا توقفنا عن اعتراض ذلك.
  17. توقفنا في الواقع عن سؤال أسئلة صعبة حقاً
  18. حول ما هو الفرق بين
    خلق القيمة واستخراج القيمة،
  19. الأنشطة المنتجة وغير المنتجة.
  20. الآن، اسمحوا لي أن أوضح لكم.

  21. كان عام 2009 على بعد عام ونصف
  22. من واحدة من أكبر الأزمات المالية في عصرنا،
  23. في المرتبة الثانية بعد الكساد
    الكبير عام 1929،
  24. وقال الرئيس التنفيذي لبنك جولدمان ساكس
  25. عاملون غولدمان ساكس هم الأكثر
    إنتاجاً في العالم.
  26. الإنتاجية بالنسبة لاقتصادي
  27. في الواقع لها علاقة كبيرة بالقيمة.
  28. أنت تتنج شيء
  29. تنتجه بحيوية وكفاءة.
  30. أنت تنتج أيضاً أشياء يحتاجها
    العالم ويريدونها ويشترونها.
  31. الآن، كيف يمكن أن يقال هذا
    بعد عام واحد فقط من الأزمة،
  32. التي أضرت هذا البنك وكذلك بنوك أخرى -
  33. أركز على بنك جولدمان ساكس هنا -
  34. في قلب الأزمة، لأنهم أعدوا بالفعل
  35. بعض المنتجات المالية المعقدة بشكل رئيسي
    ولكنها ليست متعلقة فقط بالرهون العقارية،
  36. التي أدت في الواقع إلى فقدان
    آلاف الأشخاص منازلهم.
  37. في سبتمبر 2010، في غصون شهر،
  38. فقد 120,000 شخص منزله خلال
    تعويقات تلك الأزمة.
  39. بين 2007 و2010،
  40. فقد 8.8 مليون شخص وظيفته.
  41. كما كان على البنك ذلك الحين أن
    يتم إنقاذه من دافع الضرائب الأمريكي
  42. بمبلغ 10 مليار دولار.
  43. لم نسمع تفاخر دافعي الضرائب
    أنهم صانعو القيمة،
  44. ولكن من الواضح، بعد أن تم إنقاذ
  45. واحدة من أكبر شركات إنتاج صانعي القيمة،
  46. التي حظوا بها.
  47. ما أريد القيام به بعد ذلك
    هو أن نسأل أنفسنا

  48. كيف ضللنا طريقنا،
  49. كيف يمكن في الواقع أن يمر
  50. بيان مثل هذا دون أن يلاحظه أحد،
  51. لأنها لم تكن مزحة المساء،
    بل إنها قيلت على محمل الجد.
  52. لذا ما أريد القيام به هو إرجاعكم
    300 سنة في التفكير الاقتصادي،

  53. عندما تم الاعتراض على المصطلح.
  54. وهذا لا يعني أنهم كانوا على صواب أو خطأ،
  55. ولكن لا يمكنك فقط تسمية نفسك
    صانع قيمة، خالق الثروة.
  56. كان هناك الكثير من النقاش
    في مهنة الاقتصاد.
  57. وما أريد أن قوله هو أننا
    فقدنا طريقنا نوعاً ما
  58. وهذا ما سمح بهذا المصطلح
    "صناعة الثروة" و"القيمة"،
  59. ليصبح ضعيفاً وخاملاً
  60. وسهل التقاطه.
  61. حسناً؟ لنبدأ - أكره إخباركم بهذا -

  62. منذ 300 عام.
  63. الآن، ما كان مثيراً للاهتمام قبل 300 عام
  64. أن المجتمع كان لا يزال زراعياً.
  65. لذلك لم يكن من المستغرب
    أن الاقتصاديين في ذلك الوقت،
  66. الذين كانوا يدعون الفيزيوقراطيين،
  67. في الواقع وضعوا في مركز
    اهتمامهم العمل الزراعي.
  68. عندما سألوا: "من أين تأتي القيمة؟"
  69. توجهوا للزراعة.
  70. وقد أنتجوا ما أعتقد أنه
    ربما أول جدول بيانات في العالم،
  71. يسمى "Tableau Economique"،
  72. وقام بذلك فرانسوا كيناي،
    أحد قادة هذه الحركة.
  73. وكان الأمر مثيراً للاهتمام،
  74. لأنهم لم يقولوا فقط:
    "الزراعة هي مصدر القيمة."
  75. قلقوا حينها حقاً بشأن
    ما الذي كان يحدث لهذه القيمة

  76. عندما تم إنتاجها.
  77. ما يفعله Tableau Economique -
  78. وحاولت أن أبسطها قليلاً هنا من أجلكم -
  79. أنه قسّم طبقات المجتمع إلى ثلاثة.
  80. المزارعون الذين يخلقون القيمة،
    كانوا يسمون "الطبقة المنتجة".
  81. ثم الآخرين الذين كانوا فقط
    ينقلون بعض هذه القيمة
  82. لكنها كانت مفيدة وضرورية،
  83. هؤلاء هم التجار.
  84. كانوا يطلق عليهم "ملاك".
  85. ثم كان هناك طبقة أخرى التي
    كانت تفرض رسوماً على المزارعين
  86. لأصل موجود، الأرض،
  87. وأطلقوا عليهم "الطبقة العقيمة".
  88. الآن، هذه كلمة عصيبة
    إذا كنت تعرف ما تعنيه:
  89. أنه إذا كان الكثير من الموارد
    ذاهبة إلى الملاك،
  90. أنت في الواقع تضع احتمال إعادة
    إنتاج النظام في خطر.
  91. وهكذا كل هذه الأسهم الصغيرة هناك
    كانت طريقتهم في المحاكاة -
  92. مرة أخرى، جداول البيانات والمحاكاة،
    كانوا يستخدمون بيانات كبيرة -
  93. كانوا يحاكون ما يمكن أن يحدث
    في الواقع تحت سيناريوهات مختلفة
  94. إذا لم تكن الثروة في الواقع
    أعيد استثمارها في الإنتاج
  95. لجعل هذه الأرض أكثر إنتاجية
  96. وكان يتم سحبها بطرق مختلفة،
  97. أو حتى إذا كان المالكون يحصلون على الكثير.
  98. وما حدث لاحقاً في القرن التاسع عشر،

  99. ولم تعد هذه هي الثورة الزراعية
  100. لكن الثورة الصناعية،
  101. هو أن الاقتصاديين الكلاسيكيين،
  102. وكانوا آدم سميث وديفيد ريكاردو
    والثوري كارل ماركس،
  103. سألوا أيضاً: "ما هي القيمة؟"
  104. لكن ذلك ليس مفاجئاً
    لأنهم كانوا يعيشون بالفعل
  105. خلال العصر الصناعي
    مع صعود الآلات والمصانع،
  106. قالوا أنه مجتمع صناعي.
  107. لذا كان لديهم نظرية عمل للقيمة.
  108. ولكن مرة أخرى، كان تركيزهم
    على إعادة الإنتاج،
  109. هذا القلق الحقيقي مما كان يحدث
    إلى القيمة التي تم إنشاؤها
  110. إذا كان يتم إخراجها.
  111. وفي "ثروة الأمم"،

  112. كان لدى آدم سميث هذا المثال الرائع حقاً
    من مصنع الدبوس حيث قال
  113. إذا كان لديك شخص واحد فقط
    يصنع كل جزء من الدبوس،
  114. يمكنك على الأكثر عمل دبوس واحد في اليوم.
  115. ولكن إذا كنت تستثمر بالفعل
    في إنتاج مصنع وتقسيم العمل،
  116. تفكير جديد -
  117. نستخدم اليوم الكلمة "الابتكار التنظيمي" -
  118. يمكنك زيادة الإنتاجية
  119. والتنمية وثروة الأمم.
  120. لذلك أظهر أن 10 عمال متخصصين
  121. الذين تم استثمارهم في رأس مالهم البشري،
  122. يمكنهم إنتاج 4,800 دبوس في اليوم،
  123. على عكس واحد فقط بواسطة عامل غير متخصص.
  124. وقسّم هو وزملاؤه الاقتصاديون الكلاسيكيون
  125. الأنشطة إلى منتجة وغير منتجة.
  126. (ضحك)

  127. والأشخاص غير المنتجين لم يكونوا -

  128. أعتقد أنكم تضحكون لأن معظمكم
    في تلك القائمة، أليس كذلك؟
  129. (ضحك)

  130. المحامين! أعتقد أنه كان
    على حق بشأن المحامين.

  131. بالتأكيد ليس الأساتذة.
  132. حتى المحامين والأساتذة،
    أصحاب المتاجر والموسيقيين.
  133. من الواضح أنه كره الأوبرا.
  134. لا بد أنه رأى أسوأ أداء في حياته
  135. الليلة السابقة لكتابة هذا الكتاب.
  136. يوجد على الأقل ثلاث مهن في الأعلى هناك
  137. يجب أن تُفعل مع الأوبرا.
  138. لكن لا يوجد تدريب لقول:
    "لا تفعل هذه الأشياء."

  139. كانت مثل: "ماذا سيحدث
  140. إذا سمحنا في النهاية لبعض
    أجزاء الاقتصاد للتوسع جداً
  141. بدون التفكير حقيقة بكيفية زيادة الإنتاج
  142. لمصادر القيمة التي اعتقدوا أنها مفتاح،
  143. والتي كانت العمل الصناعي.
  144. ومرة أخرى، لا تسألوا أنفسكم
    إن كان ذلك صحيحاً أم خطأ،

  145. كان هذا مجرد جدال كبير.
  146. بالقيام بهذه القوائم،
  147. أرغمتهم في الحقيقة كذلك لسؤال أسئلة مثيرة.
  148. وتركيزهم، مثل تركيز الفيزيوقراطيين،
  149. في الحقيقة كان على شروط الإنتاج الموضوعية.
  150. وأيضاً نظروا، على سبيل المثال،
    على الصراع الطبقي.
  151. فهمهم للأجور
  152. كان له علاقة بالهدف،
    إذا أردت، علاقات القوة،
  153. القدرة التفاوضية لرأس المال والعمل.
  154. لكن مرة أخرى، المصانع والآلات وتقسيم العمل
  155. الأرض الزراعية وما كان يحدث لها.
  156. لذا الثورة الكبيرة التي حدثت حينها -

  157. وهذه، بالمناسبة، لا يتم تدريسها
    في فصول الاقتصاد -
  158. الثورة الكبيرة التي حدثت في النظام الحالي
  159. للتفكير الاقتصادي الذي لدينا،
  160. والذي يسمى "الاقتصاد الكلاسيكي الجديد"،
  161. هو أن المنطق تغير تماماً.
  162. تغير بطريقتين.
  163. تغير من التركيز على الشروط
    الموضوعية لشروط ذاتية.
  164. لأشرح لكم ما أعنيه بذلك.

  165. الموضوعية، بالطريقة التي قلتها.
  166. غير الموضوعية، بمعنى أن كل الاهتمام ذهب
  167. إلى كيفية اتخاذ مختلف الأفراد قراراتهم.
  168. حسناً، لذا العاملون يرفعون خياراتهم
    من الترفيه مقابل العمل.
  169. يرفع المستهلكون فائدتهم المزعومة،
  170. وهو وكيل للسعادة،
  171. والشركات تزيد من أرباحها.
  172. وكانت الفكرة وراء ذلك
    حينها أنه يمكننا تجميع هذا،
  173. ونرى ما يتحول إليه،
  174. التي كانت منحنيات العرض
    والطلب الجميلة والخيالية
  175. التي تنتج السعر،
  176. سعر التوازن.
  177. إنه سعر متوازن،
    لأننا أضفنا إليها أيضاً
  178. الكثير من معادلات الفيزياء النيوتونية
  179. حيث مراكز الجاذبية جزء من مبدأ التنظيم.
  180. لكن النقطة الثانية هنا هي
    أن سعر التوازن، أو الأسعار،
  181. يكشف عن القيمة.
  182. لذا الثورة هنا هي تغيير
    من الموضوعية إلى الذاتية،

  183. لكن أيضاً لم يعد الأساس المنطقي
    أحد تعريفات القيمة،
  184. كيف يتم تحديدها،
  185. ما هي إمكانية إعادة الإنتاج للاقتصاد،
  186. والتي حينها تؤدي إلى نظرية السعر
  187. لكن العكس:
  188. نظرية السعر والتبادل
  189. التي تكشف الحقيقة.
  190. الآن، هذا تغيير ضخم.

  191. وليس فقط تمرين أكاديمي،
    رائع كما قد يوحي.
  192. إنه يؤثر على كيفية قياسنا للتنمية.
  193. إنه يؤثر على كيفية توجيه الاقتصادات
    لإنتاج المزيد من بعض الأنشطة،
  194. أقل من الآخرين،
  195. كيف نكافئ أيضاً بعض الأنشطة أكثر من غيرها.
  196. كما أنها تجعلك تفكر،
  197. هل أنت سعيد للنهوض من السرير؟
    إذا كنت منشئاً للقيمة أم لا،
  198. وكيف هو نظام الأسعار نفسه
    إذا كنت لا تحدد ذلك؟
  199. ذكرت أنه يؤثر على كيف نفكر في الناتج.

  200. إذا أدرجنا فقط، على سبيل المثال،
    الناتج المحلي الإجمالي،
  201. تلك الأنشطة التي لها أسعار،
  202. تحدث كل أنواع الأشياء الغريبة حقاً.
  203. كتب الاقتصاديون النسويون
    والاقتصاديين البيئيين
  204. بالفعل قليلاً جداً بهذا الشأن.
  205. لأعطيكم بعض الأمثلة.
  206. إذا تزوجت جليسة أطفالك، سينخفض ​​الناتج
    المحلي الإجمالي، لذلك لا تفعل ذلك.
  207. ذلك لن يغريك، حسناً؟
  208. لأنه نشاط ربما كان قبل أن يتم دفع ثمنه
    تم دفع ثمنه
  209. ولكن لم يعد يدفع.
  210. (ضحك)

  211. إذا تسببت في الثلوث،
    يرتفع الناتج المحلي.

  212. لا تزال لا تفعل ذلك، ولكن إذا فعلت ذلك،
    سوف تساعد الاقتصاد.
  213. لماذا؟ لأنه يجب علينا في الحقيقة
    دفع شخص لتنظيفه.
  214. الآن، ما هو مثير للاهتمام حقاً
    هو ما حدث للتمويل

  215. في القطاع المالي
    في الناتج المحلي الإجمالي.
  216. بالمناسبة، هذا أيضاً شيء يدهشني دائماً
  217. لا يعرفه الكثير من الاقتصاديين.
  218. حتى عام 1970،
  219. معظم القطاع المالي
    لم يتم تضمينه في الناتج المحلي الإجمالي.
  220. كان بشكل غير مباشر نوعاً ما،
    ربما ليس عن علم،
  221. لا يزال يُنظر من خلال عيون الفيزيوقراطيين
  222. كنوع من تحريك الأشياء،
    لا تنتج أي شيء جديد حقاً.
  223. لذلك فقط تلك الأنشطة
    التي تشتمل على سعر واضح.
  224. مثلاً، إذا ذهبت للحصول
    على رهن عقاري، تم تحصيل رسوم منك.
  225. وهذا ذهب إلى الناتج المحلي الإجمالي
    وحساب الدخل القومي والمنتجات.
  226. لكن، على سبيل المثال،
    مدفوعات الفائدة الصافية لا تدخل،
  227. الفرق بين ما تجنيه البنوك في الفائدة
  228. إذا تم منحك قرضاً وما كانوا
    يدفعونه كثمن وديعة.
  229. لا يتم إدراجه.
  230. لذا بدأ الأشخاص المحاسبون
    بالنظر إلى البيانات،

  231. التي بدأت تظهر أن حجم التمويل
  232. وهذه مدفوعات الفوائد الصافية
  233. كانت في الواقع تزداد بشكل كبير.
  234. وسميت بـ"المشكلة المصرفية".
  235. كان يعمل بعض هؤلاء الناس
    داخل الأمم المتحدة
  236. في مجموعة تسمى أنظمة
    الحسابات القومية، SNA.
  237. أطلقوا عليها "المشكلة المصرفية"،
  238. مثل: "يا إلهي، هذا الشيء ضخم،
    ونحن حتى لا ندرجه".
  239. لذا بدلاً من التوقف وفعل
    Tableau Economique
  240. أو سؤال بعض الأسئلة الأساسية
  241. التي كان يطلبها الكلاسيكيون أيضاً
    عما يحدث بالفعل،
  242. تقسيم العمل بين مختلف
    أنواع الأنشطة في الاقتصاد،
  243. أعطوا ببساطة اسماً
    لمدفوعات الفائدة الصافية.
  244. لذا أطلقوا على البنوك التجارية
    "الوساطة المالية."
  245. ذهبت إلى الحسابات الإنتاجية NIPA.
  246. وكانت المصارف الاستثمارية
    تسمى "أنشطة المخاطرة"،
  247. وتم إدراجها.
  248. في حال لم أشرح ذلك بشكل صحيح،
  249. يوضح هذا الخط الأحمر مدى سرعة
  250. الوساطة المالية كنمو كلي
  251. مقارنة ببقية الاقتصاد،
    الخط الأزرق، الصناعة.
  252. لذا كان هذا استثنائياً

  253. لأن ما حدث بالفعل،
    وما نعرفه اليوم،
  254. وهناك عدة أشخاص كتبوا عن هذا،
  255. هذه البيانات هنا من بنك إنجلترا،
  256. هو أن الكثير مما كان يفعله
    التمويل في الواقع
  257. من السبعينيات والثمانينيات وما بعدها
  258. كان تمويلا ذاتيا بشكل أساسي:
  259. تمويل التمويل.
  260. وما أعنيه بذلك هو التمويل
    والتأمين والعقارات.
  261. في الواقع، في المملكة المتحدة،
  262. شيء مثل بين 10 و20% من التمويل
  263. يجد طريقه إلى الاقتصاد
    الحقيقي، إلى الصناعة،
  264. على سبيل المثال، في قطاع الطاقة، الأدوية،
  265. قطاع تكنولوجيا المعلومات،
  266. ولكن معظمها يعود إلى هذا الاختصار، FIRE:
  267. التمويل والتأمين والعقارات.
  268. يطلق عليه بسهولة FIRE.
  269. الآن، هذا مثير للاهتمام لأنه في الحقيقة،

  270. لا يعني أن هذا التمويل جيد أو سيىء،
  271. ولكن الدرجة التي
  272. من خلال مجرد إعطائها اسم،
  273. لأنه كان يوجد دخل بالفعل تم إنشاؤه،
  274. مقابل التوقف والسؤال:
    "ماذا يفعل هذا فعلاً؟" -
  275. إنها كانت فرصة ضائعة.
  276. وبالمثل، في الاقتصاد الحقيقي،
    في الصناعة نفسها، ماذا كان يحدث؟

  277. وهذا التركيز الحقيقي على الأسعار
    وكذلك أسعار الأسهم
  278. خلق مشكلة كبيرة لإعادة الاستثمار،
  279. مرة أخرى، كان هذا الاهتمام الحقيقي
    لدى الفيزيوقراطيين والكلاسيكيين
  280. إلى درجة أن القيمة
    التي تم إنشاؤها في الاقتصاد
  281. في الواقع أعيد استثمارها مرة أخرى.
  282. وبالتالي ما لدينا اليوم هو
    قطاع صناعي فائق التمويل
  283. حيث، بشكل متزايد، حصة
    من الأرباح وصافي الدخل
  284. لا تعود إلى الإنتاج في الواقع،
  285. في تدريب رأس المال البشري،
    في البحث والتطوير
  286. ولكن فقط يتم سحبهم
    من حيث إعادة شراء أسهمك الخاصة،
  287. مما يعزز خيارات الأسهم،
    وهو في الواقع الطريق
  288. التي يحصل عليها العديد
    من المسؤولين التنفيذيين.
  289. وكما تعلمون، إعادة شراء بعض
    الأسهم على ما يرام،
  290. هذا النظام غير موجود تماماً.
  291. هذه الأرقام التي أريكم إياها هنا
  292. تبين أنه في السنوات العشر الماضية،
    466 من شركات S وP من 500
  293. أنفقت أكثر من أربعة تريليونات
    لمجرد إعادة شراء أسهمهم.
  294. وما تراه إذا جمعت هذا
    على مستوى الاقتصاد الكلي،
  295. لذا إذا نظرنا إلى إجمالي
    الاستثمار في الأعمال التجارية،
  296. وهي نسبة من الناتج المحلي الإجمالي،
  297. ترى أيضاً هذا المستوى المنخفض
    من الاستثمار التجاري.
  298. وهذه مشكلة.
  299. بالمناسبة، هذه مشكلة كبيرة
    للمهارات وخلق فرص العمل.

  300. ربما سمعت أن هناك الكثير
    من الاهتمام هذه الأيام
  301. لسؤال: "هل الروبوتات تأخذ وظائفنا؟"
  302. حسناً، أصبحت الميكنة لقرون،
    في الواقع، تأخذ الوظائف،
  303. ولكن طالما كانت الأرباح
    يعاد استثمارها في الإنتاج،
  304. فلا يهم؛ ظهرت وظائف جديدة.
  305. لكن الافتقار إلى إعادة الاستثمار
    في الواقع خطير للغاية.
  306. وبالمثل، مثلاً في صناعة الأدوية،
    كيف يتم تحديد الأسعار،

  307. من المثير للاهتمام كيف لا يبدو
    في هذه الظروف الموضوعية
  308. من الطريقة الجماعية التي تخلق
    القيمة في الاقتصاد.
  309. حتى في القطاع حيث لديك
    الكثير من الممثلين المختلفين -
  310. عام وخاص، بالطبع، ولكن أيضاً
    منظمات القطاع الثالث -
  311. خلق القيمة،
  312. الطريقة التي نقيس بها القيمة في هذا القطاع
  313. من خلال نظام الأسعار نفسه.
  314. الأسعار تكشف القيمة.
  315. لذا حالياً، عندما
  316. يرتفع سعر المضاد الحيوي بنسبة 400% في يوم،
  317. ويُسأل الرئيس التنفيذي: "كيف تفعل هذا؟
  318. الناس بالفعل في حاجة
    إلى هذا المضاد الحيوي.
  319. هذا غير عادل."
  320. يقول: "حسناً، نحن لدينا واجب أخلاقي
  321. للسماح للأسعار للذهاب بما يقتضيه السوق"،
  322. رافضاً تماماً حقيقة
    أنه في الولايات المتحدة، مثلاً،
  323. أن المعاهد الوطنية للصحة
    تنفق أكثر من 30 مليار دولار سنوياً
  324. على البحث الطبي
    الذي يؤدي بالفعل إلى هذه الأدوية.
  325. لذا، مرة أخرى، قلة الانتباه
    لتلك الظروف الموضوعية
  326. والسماح فقط لنظام الأسعار
    للكشف عن القيمة نفسها.
  327. الآن، هذا ليس فقط تدريب أكاديمي،

  328. بقدر كونه مثير للاهتمام.
  329. كل هذا يهم حقاً في كيفية قياس الناتج،
  330. لكيفية توجيه الاقتصاد،
  331. إلى ما إذا كنت تشعر أنك منتج،
  332. إلى القطاعات التي ينتهي بنا المطاف
    إلى المساعدة والدعم
  333. وكذلك جعل الناس يشعرون
    بالفخر لكونهم جزء منه.
  334. في الواقع، بالعودة إلى هذا الاقتباس،
  335. ليس من المستغرب أن يكون بلانكفين قال ذلك.
  336. كان على حق.
  337. بالطريقة التي نقيس بها بالفعل
    الإنتاج والإنتاجية
  338. والقيمة في الاقتصاد،
  339. عاملون غولدمان ساكس بالطبع
    هم الأكثر إنتاجية.
  340. إنهم في الواقع يربحون أكثر.
  341. سعر عملهم يكشف عن قيمتهم.
  342. ولكن هذا يصبح لا معنى له بالطبع.
  343. وبالتالي هناك حاجة حقيقية لإعادة التفكير.

  344. نحن بحاجة إلى إعادة التفكير
    في كيف نقيس الناتج،
  345. وحقيقة هناك بعض التجارب
    المذهلة في جميع أنحاء العالم.
  346. في نيوزيلندا، مثلاً، لديهم الآن
    مؤشر السعادة الوطنية الإجمالي.
  347. في بوتان، يفكرون أيضاً
    عن مؤشرات السعادة والرفاهية.
  348. لكن المشكلة هي أننا لا نستطيع
    مجرد إضافة أشياء.
  349. علينا أن نتوقف،
  350. وأعتقد أنه يجب أن يكون هناك لحظة للتوقف،
  351. بالنظر إلى أننا نرى القليل جداً
    قد تغير بالفعل
  352. منذ الأزمة المالية،
  353. للتأكد من أننا غبر مشوشين أيضاً
  354. استخراج القيمة مع خلق القيمة،
  355. لذا بالنظر إلى ما هو مدرج،
    ليس فقط إضافة المزيد،
  356. للتأكد من أننا لسنا، مثلاً،
    نخلط بين الإيجارات والأرباح.
  357. الإيجارات القديمة
    كانت حول الدخل غير المكتسب.
  358. اليوم، الإيجارات، عندما
    تحدثنا عنها في الاقتصاد،
  359. هو مجرد نقص نحو سعر تنافسي
  360. التي يمكن منافستها
    إذا قمت بإزالة بعض التفاوتات.
  361. ثانياً، يمكننا بالطبع توجيه
    الأنشطة إلى ما يسميه الكلاسيكيين

  362. "حدود الإنتاج".
  363. لا يجب أن يكون هذا بيننا وبينهم،
  364. التمويل الكبير والسيىء مقابل
    الجيد، قطاعات أخرى.
  365. يمكننا إصلاح التمويل.
  366. كانت هناك فرصة ضائعة حقيقية
    في بعض النواحي بعد الأزمة.
  367. كان يمكن أن يكون لدينا
    ضريبة المعاملات المالية،
  368. الذي كان سيكافىء
    المدى الطويل على المدى القصير،
  369. لكننا لم نقرر القيام بذلك
    على مستوى العالم.
  370. نستطيع. يمكننا تغيير أفكارنا.
  371. يمكننا أيضًا إنشاء
    أنواع جديدة من المؤسسات.
  372. هناك أنواع مختلفة، مثلاً، المؤسسات
    المالية العامة في جميع أنحاء العالم
  373. التي توفر للمريض تمويلا ملتزما طويل الأجل
  374. والتي تساعد الشركات الصغيرة على النمو
    وبناء البنية التحتية والابتكار.
  375. لكن هذا لا يجب أن يكون فقط عن الإنتاج.

  376. هذا لا يجب أن يكون فقط معدل الإنتاج.
  377. يجب علينا أيضاً كمجتمع أخذ وقفة
  378. وأن نسأل: ما القيمة التي نخلقها حتى؟
  379. وأريد فقط أن أختم بالحقيقة
    التي نحتفل بها هذا الأسبوع
  380. الذكرى الخمسين لهبوط القمر.
  381. هذا يتطلب القطاع العام والخاص،
  382. للاستثمار والابتكار بكل أنواع الطرق،
  383. ليس فقط في الطيران.
  384. وشمل الاستثمار في مجالات
    مثل التغذية والمواد.
  385. كانت هناك الكثير من الأخطاء الفعلية
    التي حدثت على طول الطريق.
  386. في الواقع، ما فعلته الحكومة كان استخدام
    كامل قوتها في المشتريات،
  387. على سبيل المثال، لتغذية هذه الحلول
    من أسفل إلى أعلى،
  388. بعضها فشل.
  389. لكن هل الفشل جزء من خلق القيمة؟
  390. أم أنها مجرد أخطاء؟
  391. أو كيف نعزز أيضاً التجريب،
  392. التجربة والخطأ والخطأ والخطأ؟
  393. معامل بيل، التي كانت معمل R وD لـ AT&T،

  394. جاءت في الواقع من عصر
    حيث كانت الحكومة شجاعة للغاية.
  395. في الواقع طلبت AT&T أنه
    من أجل الحفاظ على وضعها الاحتكاري
  396. عليها أن تعيد استثمار أرباحها
    بالعودة إلى الاقتصاد الحقيقي،
  397. الابتكار
  398. والابتكار وراء الاتصالات.
  399. كان هذا هو التاريخ،
    التاريخ المبكر لمعامل بيل.
  400. فكيف نحصل على هذه الشروط الجديدة
    حول إعادة الاستثمار
  401. لنستثمر جماعياً في أنواع جديدة من القيمة
  402. موجهين لبعض أكبر تحديات عصرنا،
  403. مثل تغير المناخ؟
  404. هذا سؤال رئيسي.
  405. ولكن يجب أن نسأل أنفسنا أيضاً،

  406. هل كان هناك حساب صافي للقيمة الحالية
  407. أو تحليل للتكلفة والفائدة
  408. حول ما إذا كان محاولة حتى
    الذهاب إلى القمر والعودة مرة أخرى
  409. في جيل؟
  410. ربما لم نكن لنبدأ.
  411. لذلك أشكر الله،
  412. لأنني اقتصادية،
    ويمكنني إخباركم،
  413. القيمة ليست السعر فقط.
  414. شكرا لكم.

  415. (تصفيق)