Arabic subtitles

نداء لتغيير تغطية الإعلام عن مطلقي النار الجماعيين

Get Embed Code
31 Languages

Showing Revision 7 created 10/06/2020 by omar idma.

  1. أسوأ كوابيس كل الأهل:
  2. 20 تموز، 2012،
  3. هاتفي يرن في الرابعة والنصف صباحاً.
  4. إنها صديقة ابني أليكس، أماندا،
  5. قائلة بشكل هستيري:
  6. "توم، توم، لقد كان هناك إطلاق نار،
  7. وأخرجوني من المسرح.
  8. لم يسمحوا لي بالبقاء.
  9. أردت البقاء، لكنهم أخرجوني."
  10. أقول لأماندا،
  11. "أماندا، هل أنتِ بخير؟ هل تأذيتِ؟"
  12. وقالت لا، أنها كانت بخير،
  13. وأن أليكس قد أنقذ حياتها.
  14. وقلت بعدها:
  15. "أماندا، أين أليكس؟"
  16. فقالت وهي تنتحب:
  17. "لا أعرف، لا نستطيع إيجاده.
  18. أخرجوني من المسرح.
  19. أرغموني على المغادرة.
  20. لقد أصيب بطلق ناري.
  21. حاولت إيقاظه، لكني لم أستطع.
  22. لم يستيقظ.
  23. سحبوني بعيداً. لم أرد تركه."
  24. وأنا قلت لأماندا:
  25. "آخر مرة رأيتِ فيها أليكس،
  26. هل كان ينزف؟
  27. هل يوجد عليكِ بعض من دمائه؟"
  28. وهي تبكي: "أجل، الكثير،"
  29. وتنهار.
  30. أليكس أحب أماندا.

  31. وقد كان واحداً من أكثر الرجال
    شرفاً على الأرض،
  32. وفي عمر ال24،
  33. قد اتخذ قرار المخاطرة بحياته
  34. من أجل تأكيد أنها ستعيش.
  35. عرفت في أعماقي أنه إن لم يتمكن من النهوض،
  36. أنه ميت.
  37. كنت قد وصلت للتو

  38. الليلة السابقة
  39. مع زوجتي كارين
  40. وابني الأصغر
  41. لعطلة لمدة أسبوع في هاواي.
  42. كنا حرفياً
  43. 3.300 ميل بعيداً.
  44. أنا وكارين بدأنا بالاتصال
    على هاتفه النقال بقلق،
  45. ليس متوفراً.
  46. تركنا عدة رسائل.
  47. بعدها اتجهنا لوسائل الإعلام.
  48. لكن كل ما وجدناه
  49. كانت معلومات عن القاتل
  50. وعن شقته المليئة بالأفخاخ.
  51. حاولنا الاتصال بمركز الشرطة،

  52. لكن كان من المستحيل الحصول على جواب.
  53. لكنني أتفهم الأمر الآن.
  54. كانوا يتعاملون مع
  55. 12 ميت و70 جريح،
  56. المذبحة سيئة جداً،
  57. لدرجة أنه تحتم على الشرطة
    إحضار الضحايا إلى المستشفيات
  58. بمؤخرة سياراتهم،
  59. لأنه لم يعد لديهم سيارات إسعاف.
  60. لقد كان مشهداً مرعباً وفوضوياً.
  61. لم نكن لنرى أليكس مرة أخرى،

  62. جراحه خطيرة لدرجة
  63. أنه كان علي حتى إخفاء أمه
  64. من النظر إليه،
  65. خوفاً من الصورة التي ستدوم له في عقلها.
  66. لكن أتعلمون من قد نراه مرة أخرى وأخرى؟

  67. القاتل.
  68. صوره كانت في كل مكان.
  69. أحد المقالات كان بطول ست فقرات
  70. وحوى اسمه 41 مرة.
  71. جعله الإعلام مشهوراً.
  72. لكن ولدي البكر، أليكس،
  73. بطل،
  74. كان غائباً عن التقارير الأولية.
  75. أنا وكارين أدركنا فوراً وجود أمر خاطئ

  76. بطريقة تجاوب الإعلام مع إطلاقات النار
    العشوائية تلك
  77. منذ مذبحة ثانوية كولومباين.
  78. بدأنا القيام بأبحاث،
  79. وأدركنا
  80. أنه إن أمكننا تغيير
  81. الطريقة التي يخبّر بها الإعلام،
  82. بإمكاننا التقليل من إطلاق النار
  83. وإنقاذ الحيوات.
  84. (تصفيق)

  85. دعوني أشرح.

  86. تقريباً كل مطلق نار بشكل عشوائي جماعي
  87. يملك شيئاً مشتركاً.
  88. أيمكن لأحد أن يحزر ما ذلك؟
  89. يريدون الشهرة.
  90. يريدون أن يصبحون مشهورين.
  91. في الحقيقة،
  92. هؤلاء القتلة يخبرونا بذلك بأنفسهم.
  93. قتلة ساندي هوك
  94. احتفظوا بجداول
  95. عن قتلة جماعيين سابقين وأعداد قتلاهم.
  96. قاتل النادي الليلي أورلاندو بولس
  97. اتصل بمحطة أخبار محليّة
  98. أثناء هجومه!
  99. وتوقف بعدها ليرى إذا انتشر على الفيسبوك.
  100. قاتل باركلاند
  101. سجل ونشر
  102. فيديو
  103. ذاكراً:
  104. "ستعرفون من أنا عندما تروني في الأخبار."
  105. قاتل مسرح أورورا أخبر طبيبه النفسي
  106. أنه عرف ليس بمقدوره إحداث
    أثر على العالم بالعلوم،
  107. لكن بإمكانه أن يصبح مشهوراً
  108. بتفجير الناس.
  109. ومعظم الحكايا،
  110. قاتل جامعة أومبكوا
  111. كتب على مدونته عن قتل جماعي سابق،
  112. قائلاً:
  113. "لاحظت أن الناس مثله
  114. وحيدون وغير معروفين،
  115. لكن عندما يريقون بعض الدماء،
  116. كل العالم يعرف من هم."
  117. رجل لم يعرفه أحد أصبح الجميع يعرفه،
  118. وجهه انتشر على كل الشاشات،
  119. اسمه على شفاه
  120. جميع من في الكوكب،
  121. كل ذلك في يوم.
  122. على ما يبدو أنه كلما قتلت أناس أكثر
  123. أصبحت في دائرة الأضواء أكثر.
  124. هذه فقط بعض الأمثلة.
  125. بإمكاني الاستمرار.
  126. يخبرنا هؤلاء القتلة أنهم يريدون الشهرة
  127. كما القتلة الذين سبقوهم.
  128. والإعلام يستمر بإعطائهم تماماً
    ما يصبون إليه:
  129. الشهرة.
  130. جدال السلاح عاطفي جداً،

  131. ومشاكل صحتنا العقلية معقدة جداً.
  132. كلاهما يحتاجان الوقت للتصحيح.
  133. لكن للتقليل من المذبحة،
  134. لا نحتاج لفعل من الكونغرس.
  135. ما نحتاجه هو فعل من الضمير
  136. على منتجي ومستهلكي الإعلام
  137. لمسح جائزة الشهرة.
  138. (تصفيق)

  139. إذاً لإنقاذ الحيوات،

  140. أنا وكارين أطلقنا مشروع "لا شهرة"
  141. مخصص لتحدي الإعلام
  142. لحماية مجتمعاتنا
  143. بالتمسك بمبادئ البحث هذه.
  144. أولاً: الإخبار بكل الحقائق

  145. عن العقلية
  146. التركيبة السكانيّة
  147. وملفات التحفيز لهؤلاء المطلقين،
  148. لكن مع تقليل أسمائهم وصورهم،
  149. مالم يكونوا طلقاء.
  150. ثانياً: الحد من استخدام اسم مطلق النار

  151. مرة تلو الأخرى،
  152. أبداً في العناوين
  153. ولا صور في الأماكن البارزة.
  154. وثالثاً--

  155. ثالثاً.
  156. (ضحك)

  157. لست جيداً مع الأرقام.

  158. (ضحك)

  159. رفض نشر أي مواد للخدمة الذاتية

  160. مقدمة من مطلقي النار.
  161. (تصفيق)

  162. لأكون واضحاً:

  163. هذا ليس بتعدي
  164. على حقوق أي أحد.
  165. هذا ليس برقابة.
  166. نحن فقط نسأل الإعلام
  167. بالتأثير على الإرشادات الموضوعة بالفعل.
  168. على سبيل المثال،

  169. الإعلام لا يخبر
  170. عن الصفحيين المختطفين
  171. لحمايتهم.
  172. الإعلام لا يخبر
  173. عن أسماء وصور
  174. ضحايا الاعتداء الجنسي أو الانتحار.
  175. هذه الممارسات الصحفية الواعية
  176. تحمي سلامة العامة
  177. بدون أي تأثير
  178. على حق العامة في المعرفة.
  179. تظهر الدراسات الأكاديمية

  180. أن مستهلك الأخبار الاعتيادي
  181. يريد أن يسمع أقل عن مطلقي النار.
  182. بدلاً من ذلك،
  183. الإعلام يجب أن يرفع أسماء وصور
  184. الضحايا، كلا المقتولين والمجروحين،
  185. الأبطال
  186. وأوائل المستجيبين.
  187. يجب عليهم..
  188. (تصفيق)

  189. يجب أن يعززوا المعلومات والتحاليل

  190. من خبراء الميدان للصحة العقلية
    والسلامة العامة.
  191. كل الخبراء يوافقون الرأي.

  192. الشرطة الفيدرالية،
  193. جمعية الشرطة العالمية،
  194. جمعية قادة المدن الكبرى
  195. وفريق الاستجابة المحلية.
  196. منظمة تنفيذ القانون مكرسة لتدريب
    المستجيبين الأوليين
  197. لإيقاف مطلقي النار النشيطين،
  198. كلها تعزز مبدأ لا للشهرة.
  199. في الواقع، في عام 2014،
  200. الشرطة الفيدرالية بدأت بحملة
    "لا تسمِهم" لدعم الفكرة.
  201. جمعية الأطباء النفسيين الأمريكية
    تدعم تقليل والحد من
  202. تحديد هوية هؤلاء مطلقي النار.
  203. الفكرة أصبحت عالمية،
  204. مع دعوة رئيس وزراء نيوزيلاندا
  205. لا للشهرة
  206. بعد إطلاقات النار في الكنائس.
  207. لكن بقدر ما نريد من الإعلام أن يتغير،

  208. إنهم منظمات ربحية.
  209. لن يتغيروا مالم نحملهم المسؤولية.
  210. (تصفيق)

  211. الإعلام يجني أمواله

  212. من الإعلانات
  213. بناءً على عدد المشاهدات.
  214. لو بإمكاننا تقليل
    عدد المشاهدات على أي موضوع،
  215. سيغير الإعلام الطريقة التي يخبر بها عنه.
  216. لذا في المرة القادمة
    عندما ترى أي منظمة إعلامية

  217. مطبوعة أو رقمية أو راديويّة أو تلفِزيونية
  218. تستفيد بشكل غير مبرر من أسماء وصور
    مطلقي النار أولئك،
  219. توقف عن المشاهدة،
  220. توقف عن الاستماع،
  221. توقف عن الضغط،
  222. توقف عن الإعجاب،
  223. وتوقف عن النشر.
  224. اكتب للمنتجين،
  225. والمحررين ومدراء المحطات
    والمدراء التنفيذيين
  226. لتلك المنظمات الإعلامية.
  227. احتفظ بملاحظات عن المعلنين
    الذين يدعمون تلك الفقرات
  228. وراسل مدرائهم التنفيذيين.
  229. لأننا معاً،
  230. يمكننا دفع الإعلام للتصرف
  231. بناء على حماية العامة،
  232. ليس بناء على الأرباح.
  233. لقد فات الأوان بالنسبة لأليكس،

  234. ولقد فات الأوان بالنسبة لعائلتي.
  235. لكن رجاء لا تنضموا لنادينا بالتقاعس،
  236. النادي الذي لا أحد يريد الانضمام له.
  237. المستحقات مرتفعة جداً.
  238. لأنه لم يفت الأوان بعد
  239. للناس الذين لم يصبحوا ضحايا حتى الآن.
  240. نملك القوة
  241. للتقليل من إطلاقات النار العشوائية الواسعة
  242. لنستخدمها.
  243. شكراً لكم.

  244. (تصفيق)