YouTube

Got a YouTube account?

New: enable viewer-created translations and captions on your YouTube channel!

Arabic subtitles

لم يجب على مدارس المراهقين بدء دوامها متأخرا

Get Embed Code
36 Languages

Showing Revision 13 created 08/06/2017 by Anwar Dafa-Alla.

  1. كانت الساعة السادسة صباحاً،

  2. والظلام دامس في الخارج.
  3. وكان ابني البالغ من العمر 14 سنة
    مستغرقا في نومه،
  4. في نوم هانئ وعميق لطفل من عمره.
  5. أنرت الغرفة وحركت الطفل المسكين لأوقظه،
  6. لأني أعلم بأن الأمر كخلع السن،
  7. من الأفضل الانتهاء من الأمر بسرعة.
  8. (ضحك)

  9. لدي صديقة تصرخ "النار!"
    لتوقظ أبناءها النائمين.

  10. وأخرى طفح معها الكيل.
  11. فتصب الماء البارد
    على ابنها في السرير
  12. فقط لتقتلعه من السرير.
  13. قد يبدو الأمر قاسياً...
  14. لكن ربما مألوف؟
  15. أنا أتساءل كل صباح،

  16. "كيف يمكنني --
  17. معرفة ما أعلمه اليوم
  18. وأفعل ما أقوم به للعيش --
  19. أن أقوم بذلك لابني؟
  20. تتخيلون الصورة،
  21. أنا باحثة في النوم.
  22. (ضحك)

  23. أنا أعلم الكثير عن النوم

  24. وعواقب قلة النوم.
  25. أعلم بأني أحرم ابني من نوم يحتاجه بشدة
  26. نظرا لنموه السريع.
  27. كما أنني أعلم أنه بإيقاظه.
  28. ساعات قبل أن يدق جرس ساعته البيولوجية
    معلنا أنه حان وقت استيقاظه،
  29. أنا أنتزعه نزعا من أحلامه --
  30. ذاك الطور من النوم
    المرتبط بالتعلم وتقوية الذاكرة
  31. والعملية العاطفية.
  32. لكن ليس طفلي لوحده من يحرم من النوم.

  33. أصبح الحرمان من النوم
    وباء متفشي بين المراهقين الأمريكيين.
  34. فقط 1 من 10 يحصل على 8 إلى 10 ساعات
    من النوم بالليلة الواحدة
  35. التي يوصي بها علماء النوم وأطباء الأطفال.
  36. الآن، إن كنتم تتساءلون،
  37. "هاه، نحن نقوم بعمل جيد،
    "إن طفلي ينام 8 ساعات،"
  38. تذكروا،
  39. 8 ساعات هي الحد الأدنى الموصى به.
  40. أنتم تقفون على الهاوية.
  41. فالنوم 8 ساعات
    هو كالحصول على درجة متوسط في نتيجتكم.
  42. هناك العديد من العوامل المساعدة
    في تفشي هذا الوباء،

  43. لكن العامل الأساسي في حرمان المراهقين
    من الحصول على كفايتهم من النوم
  44. متعلق في الواقع بسياسة عمومية.
  45. ليس مشكل هرموني
    أو حياة اجتماعية أو سناب شات.
  46. فالعديد من المدارس
  47. عبر البلاد
    تبدأ دوامها حوالي 07:30 صباحا أو أبكر،
  48. بالرغم من حقيقة
    أن أكبر المنظمات الصحية توصي
  49. بأن المدارس الاعدادية والثانوية
    لا تبدأ دوامها قبل 08:30 صباحاً.
  50. سياسات الدوام المبكر تلك
    تؤثر بشكل مباشر على --
  51. أو كم أن المراهقين الأمريكيين
    يعانون من قلة النوم.
  52. إنها تضع المراهقين وأباءهم

  53. في معركة خاسرة منذ البداية ضد أجسادهم.
  54. خلال بداية مرحلة البلوغ،
  55. يمر المراهقين بتجربة
    تأخر في ساعتهم البيولوجية،
  56. مما يحدد متى نشعر
    بأننا في قمة النشاط أو الخمول .
  57. وهذا ناتج جزئيا
    عن تغيير في إطلاق هرمون ميلاتونين.
  58. فأجساد المراهقين تنتظر
    حتى حوالي 11 ليلا لإطلاق الميلاتونين،
  59. أي بعد ساعتين
    من التوقيت الملاحظ لدى البالغين والأطفال
  60. وهذا يعني
    أن إيقاظ مراهق 6 صباحا يعادل بيولوجيا
  61. إيقاظ شخص بالغ 4 صباحا.
  62. في الأيام السيئة الطالع
    عندما يتوجب علي الاستيقاظ 4 صباحا،
  63. أكون كالأموات الأحياء.
  64. عديمة الجدوى.
  65. لا يمكنني التفكير بشكل سليم
  66. وفي مزاج عصبي
  67. وعلى الأرجح لا ينبغي علي قيادة السيارة.
  68. لكن هذا شعور عديد المراهقين الأمريكيين
    في كل يوم دراسي.
  69. في الواقع، العديد من، إن جاز لنا القول،
  70. الطبائع المزعجة
    التي نعزوها إلى كون المراهق --
  71. تقلب المزاج والانفعالية والكسل والكآبة --
  72. قد تكون نتيجة لحرمان مزمن من النوم.
  73. بالنسبة للعديد من المراهقين
    المجابهين لنقص النوم المزمن،
  74. فإن استراتيجيتهم تقتضي
    استهلاك كميات كبيرة من الكافيين
  75. في شكل فينتي الفرابوتشينو
  76. أو المشروبات الطاقية أو المركزة.
  77. الخلاصة،
  78. لدينا فئة سكانية كاملة
    من الشباب المتعب ولكنه متصل.
  79. يعلم المدافعون
    عن النوم الهانئ لوقت البدء

  80. بأن المراهقة هي فترة نمو جد مهمة للدماغ،
  81. وخاصة أجزاء الدماغ
  82. المسؤولة عن عمليات التفكير المعقدة.
  83. بما في ذلك التفكر
    وحل المشاكل والتقييم الجيد.
  84. من ناحية اخرى ،النشاط الدماغي المسؤول
  85. عن التحكم في تلك التصرفات المندفعة
    والمحفوفة بالمخاطر
  86. المميزة للمراهقة
  87. والمخيفة بالنسبة لنا كأباء وأمهات.
  88. وهم يعلمون، كما نعلم،
  89. بأنه عندما لا يحصل المراهقون
    على كفايتهم من النوم،
  90. فإن عقولهم وأجسادهم وتصرفاتهم تعاني
  91. من تأثيرات فورية ومؤجلة.
  92. فلا يمكنهم التركيز
  93. ويهبط مستوى انتباههم
  94. بل إن العديد منهم يظهر علامات سلوكية
    مشابهة لاضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط.
  95. لكن نتائج نقص النوم لدى المراهق
    يتخطى حدود الفصل

  96. ليساهم للأسف
    في خلق العديد من المشاكل النفسية
  97. التي تزداد الى حد كبير خلال المراهقة،
  98. بما فيها استعمال المواد الممنوعة
  99. والاكتئاب والانتحار.
  100. خلال عملنا مع مراهقين
    من مدرسة لوس أنجلس يونيفايد ،
  101. لاحظنا أن المراهقين
    الذين يعانون من مشاكل النوم
  102. كان من المرجح بنسبة 55%
    أنهم استهلكوا الكحول الشهر الماضي.
  103. وفي دراسة أخرى مع 30.000 طالب ثانوية،
  104. اكتشفوا أنه مقابل كل ساعة استيقاظ دون نوم،
  105. هناك ارتفاع بنسبة 38%
    من الشعور بالحزن والعجز،
  106. وبنسبة 58%
    لمحاولات الانتحار بين المراهقين.
  107. وإذا لم يكن ذلك كافيا،
  108. فإن المراهقين الذين لا ينامون كفايتهم
    معرضين بشكل أكبر
  109. للمخاطر الصحية المتفشية كالوباء ببلادنا،
  110. منها السمنة وأمراض القلب والسكري.
  111. كما أن هناك خطر اعطاء
    مراهق يعاني من نقص النوم
  112. رخصة قيادة جديدة،
  113. ووضعه خلف عجلة القيادة.
  114. بينت الدراسات
    بأن النوم لخمس ساعات أو أقل كل ليلة
  115. كالقيادة بمعدل كحول في الدم
    أعلى من الحد القانوني.
  116. قدم المدافعون عن النوم الهانئ لوقت البدء

  117. والباحثون في هذا المجال
  118. معطيات علمية ضخمة
  119. تظهر الفوائد العظيمة
    لتأخير موعد بداية الدوام.
  120. النتائج واضحة للغاية،
  121. وكعالمة نوم،
  122. نادرا ما تكلمت بهذا النوع من اليقين.
  123. المراهقين بالمناطق التي يتأخر بها
    بدء الدوام يحصلون على ساعات أكثر للنوم.
  124. وبالنسبة للمشككين الذين قد يعتقدون
    بأن تأخير بدء الدوام في المدارس
  125. يعني فقط سهر أكثر للمراهقين،
  126. الحقيقة هي،
  127. مواعيد نومهم لا تتغير،
  128. لكن مواعيد استيقاظهم تصبح أطول،
  129. مما يعني نوم أكثر.
  130. أصبحوا أكثر استعدادا للذهاب إلى المدرسة؛
  131. وتراجع الغياب المدرسي
    بنسبة 25% في إحدى المناطق.
  132. وأقل ميولا للانقطاع عن المدرسة.
  133. وهذا ليس مفاجئا،
    لكونهم تحسنوا في تحصيلهم الدراسي.
  134. إذا فللنوم تأثيرات حقيقية
    على تقليل الفارق في التحصيل الدراسي.

  135. حيث ترتفع درجات الاختبارات الموحدة
    للرياضيات والقراءة
  136. بنسبة اثنين إلى ثلاثة.
  137. وهذا يعادل خفض عدد تلاميذ الفصول بالثلث
  138. أو تعويض أستاذ متوسط لفصل ما
  139. بآخر ممتاز.
  140. كما تتحسن صحتهم النفسية والجسدية،
  141. بل حتى أسرهم تكون أكثر سعادة.
  142. أقصد من منا لن يسعد
    بمراهقين أكثر بهجة بقليل
  143. وأقل مزاجية؟
  144. بل حتى مجتمعاتهم تصبح أكثر أمنا
  145. لأن معدلات حوادث السيارات تنخفض --
  146. بنسبة 70% في إحدى المناطق.
  147. بالنظر إلى هذه الفوائد العظيمة،

  148. قد تتساءلون،
  149. الأمر لا يحتاج إلى تفكير، أليس كذلك؟
  150. إذا لماذا فشلنا كمجتمع
    في مراعاة هذا الأمر؟
  151. لأنه عادة ما تجابه دعوة تأخير بدء الدوام
    بحجج من هذا القبيل:
  152. "لماذا علينا تأخير مواعيد
    بدء دوام المراهقين؟
  153. علينا أن نجعلها أكثر صرامة
    لنعدهم للعالم الحقيقي!"
  154. لكن هذا الأمر
    كالقول لأبوي طفل في سنته الثانية،
  155. "لا تتركوا جوني يحظى بقيلولته
  156. أو أنه لن يكون مستعد لدخول الروضة."
  157. (ضحك)

  158. يمثل تأخير بدء الدوام
    العديد من التحديات اللوجستية.

  159. ليس فقط بالنسبة للمراهقين وأسرهم،
  160. بل حتى لمجتمعات بالكامل.
  161. تحيين مسارات الحافلات
  162. الرفع من تكاليف النقل
  163. والتأثير على الرياضات
  164. الرعاية قبل المدرسة أو بعدها.
  165. وهذه هي نفس المخاوف
    التي تطفوا على السطح من منطقة لأخرى،
  166. وفي كل مرة عبر البلاد
  167. كلما تمت مناقشة بدء الدوام المدرسي.
  168. وهي مخاوف مشروعة،
  169. لكنها مشاكل علينا العمل على حلها.
  170. إنها ليست أعذار وجيهة
  171. لعدم اختيار ما فيه مصلحة لأبنائنا،
  172. وهو ألا يبدأ دوام المدارس الإعدادية
    والثانوية قبل 8:30 صباحا.
  173. وفي مختلف المناطق عبر البلاد،
  174. كبيرة كانت أو صغيرة،
    والتي تطبق هذا التعديل،
  175. وجدوا أن تلك المخاوف لا أساس لها في الغالب
  176. ولا تذكر
    مقارنة بفوائدها العظيمة على صحة الطالب
  177. ومردوده في الفصل
  178. وكذا على أمننا العام الجماعي.
  179. وعليه، غدا صباحا،

  180. عندما سنجبر
    على إعادة العقارب ساعة كاملة إلى الوراء
  181. فتحصلون
    على تلك الساعة الإضافية اللذيذة من النوم،
  182. فيبدو لكم اليوم أطول قليلا،
  183. وأثر تفاؤلا بقليل،
  184. تأملوا في التأثير الكبير للنوم.
  185. وتفكروا كم كان ليكون هدية رائعة لأطفالنا
  186. لو كان بمقدورهم الاستيقاظ بشكل طبيعي،
  187. في تناغم مع تكوينهم البيولوجي.
  188. شكرا جزيلا لكم،

  189. وأحلام سعيدة.