YouTube

Got a YouTube account?

New: enable viewer-created translations and captions on your YouTube channel!

Arabic subtitles

كيف يمكن للمستثمرين الواعين اجتماعيًّا الضغط على الشركات للتغيير

Get Embed Code
16 Languages

Showing Revision 36 created 09/26/2019 by Fatima Zahra El Hafa.

  1. نحن نحب مناقشة قضايا الساعة.
  2. نحب ذلك.
  3. فترانا نعلق على الأخبار
  4. وننشر آراءنا على شبكات التواصل
  5. وننظم مسيرات ونتظاهر...
  6. لكن من منا يعمل على إيجاد الحلول.
  7. الحلول الكبيرة للقضايا المهمة،
  8. كالعنف المسلح
  9. وسوء معاملة العمال
  10. والفيضانات والمجاعة والجفاف؟
  11. من يعمل عليها؟
  12. مفاجأة!
  13. هؤلاء الأشخاص.
  14. (ضحك)
  15. ماذا؟ كنتم تنتظرون بيتر باركر؟
  16. المنتقمون؟
  17. أنتم لا تتوقعون أن دعاة التنوع هؤلاء،
  18. الوسماء والمتأنقين
    سيحلون جميع المشاكل بجاذبيتهم؟
  19. حسنا إذا، لأنهم في الواقع
    لن يحلوا تلك المشاكل.
  20. لكن قبل التطرق لهم،
  21. دعوني أقول، أنهم لن يحلوا تلك المشاكل،
  22. لكنهم سيظهروا لنا الكيفية.
  23. إذًا، من هم؟
  24. إنهم مستثمرون نشطاء:
  25. كارل إكان، دان لوب
    بول سينغر، باري روزينستاين.
  26. هؤلاء هم رجال عصابات
    وول ستريت الجدد.
  27. (ضحك)
  28. إنهم مخيفون.
  29. ولا أقصد رعب الغرين غوبلن.
  30. أعني الرعب الحقيقي.
  31. فالرعب الذي يبثونه بقلوب
    مديري الشركات ومجالس إداراتها
  32. عندما يشترون أسهمها،
  33. هو نفس الرعب الذي تشعر به
    عندما تسمع دبًّا خارج خيمتك،
  34. في الظلام،
  35. وأنت تجلس هناك
    وبيدك كيس من الدوريتوس...
  36. (ضحك)
  37. وكنت قبل لحظات فقط،
  38. قد خرجت من الخيمة للفرار من ضمة الدب،
  39. لأنك تحمل وجبة خفيفة.
  40. هذا النوع من الرعب.
  41. وفي هذه اللحظة، أنت تدعو:
  42. "رباه، اجعل سدًّا بين هذا الدب وبيني."
  43. لكن هذا الدب لم يرى السد.
  44. لأنه ترك أشغاله من أجلك.
  45. الدببة تحب الدوريتوس!
  46. (ضحك)
  47. النشطاء يحبون المال.
  48. قد يحب بعض النشطاء الدوريتوس أيضًا،
    لكنهم قطعًا يحبون المال.
  49. والطريقة التي يجنون بها المال،
    والطريقة التي ينشئون بها القيم
  50. هي بدفع إدارات الشركات
  51. إلى القيام بتغييرات.
  52. وسيدعي البعض
    بأن التغييرات التي يقومون بها،
  53. والقيم التي يخلقونها
    هي بطبيعتها قصيرة المدى.
  54. فيما سيقول غيرهم
    بأن الأساليب التي يستعملونها فظيعة.
  55. أنا متفق مع ذلك.
  56. دعاوى قضائية طويلة الأمد،
  57. حملات تشهير عامة...
  58. لا حاجة إلى ذلك.
  59. لكن يجب أن أقول، هناك ثلة من النشطاء
  60. ثلة قليلة،
  61. ممن يرغبون في أن يكونوا
    بنائين ومتعاونين.
  62. وعلى العموم،
    علينا أن نعطي لكل ذي حق حقه.
  63. فهم استطاعوا كمجموعة،
    تحفيز تغيير واسع النطاق
  64. بشركات كبيرة،
  65. وهذا ليس بالأمر الهين.
  66. الآن، تخيلوا عالمًا
  67. حيث يعمل جميع المستثمرين
    مع الإدارة للقيام بتغيير،
  68. ليس فقط من أجل جني مال أكثر،
  69. لكن لتحسين البيئة والمجتمع.
  70. تخيلوا مدى خضرة ذاك العالم وجماله.
  71. إذًا، لماذا؟ لما سيهتم مستثمر ما
    بهذا الأمر؟
  72. من جهة أولى، أنا متفق معك:
    لماذا سيهتم المستثمر؟
  73. لأنه إذا كان الاهتمام
    بالمسؤولية الاجتماعية للشركات...
  74. الحوكمة البيئية والاجتماعية
    وحوكمة الشركات...
  75. مجرد تصرف لمواطنة جيدة،
  76. فأنا أوافق على أن المستثمر لن يهتم.
  77. لكن الخبر الجيد،
  78. الذي قد ينقذ مستقبلنا الجماعي،
  79. هو أن الأمر يتخطى مجرد
    تصرف من شركة مواطنة جيدة.
  80. إنها التجارة الجيدة.
  81. يوجد اليوم ما يكفي من البراهين
    التي تدل على ترابط واضح
  82. بين أداء الحوكمة البيئية والاجتماعية
    وحوكمة الشركات والأداء المالي.
  83. الشركات التي تساعد البيئة والمجتمع
  84. تكون مزدهرة ماليًّا.
  85. وبدأت بعض أفضل الشركات
    بالالتحاق بالركب.
  86. مثل أديداس:
  87. أديداس تنظف المحيط
    وتجني المال من هذا الأمر.
  88. وقد تعاونت مع منظمة
    تدعى بارلي فور ذا أوشنز.
  89. تجمع بارلي النفايات البلاستيكية من المحيط.
  90. وتستعملها أديداس لصناعة الأحذية.
  91. أحذية مصنوعة من البلاستيك بالمحيط:
  92. عمل جيد للبيئة وجيد للأعمال.
  93. لأنه إذا علمتم أن فئة متسارعة النمو
    من المستهلكين والمعروفة بالهيبز ...
  94. وأنا أعلم بأنكم تعرفونهم...
  95. وتعلمون أن الهيبز عندما يكون عليه
    الاختيار بين حذاء مجهول
  96. وأديداس المصنوعة من البلاستيك
    المجمع من المحيط
  97. سيشتري أديداس في كل يوم بالأسبوع
    ومرتين في الأحد،
  98. وسينتعلها كأن الأمر عادي
  99. لكنه سيتحين أي فرصة للحديث عنها.
  100. كأوبربول لتقاسم الركوب.
  101. (ضحك)
  102. "لقد لاحظت بأنكم تنظرون إلى قدمي."
  103. "ماذا؟ يا صاح، لا، أنا أشتغل على خطابي.
    أنا مستشار. أقدم محادثات.
  104. أقدم محادثات ببرنامج الباوربوينت،
    أنا لا أبتغي..."
  105. "لا، حسنًا.
  106. أعلم لمَ أنتم تنظرون إلي.
  107. لابد أن البلاستيك بحذائي أثار انتباهكم.
  108. حسنا، دعوني أخبركم عنه
    فيما تبقى من هذه المحادثة.
  109. لعلمكم، البلاستيك المستعمل
    لصنع حذائي هو من المحيط،
  110. في حذائي وليس السمك الذي تأكلونه،
  111. أنتعله ولست أبتلعه.
  112. أقدام سعيدة وسمك سعيد ومحيط سعيد.
  113. لقد قمت بدوري،
    واشتريت حذاء بيئيًّا. حذاء بيئيًّا.
  114. هل أنتم بحاجة لأحذية بيئية؟"
  115. وهكذا تستمر الثرثرة.
    لقد مررنا جميعًا بهكذا مواقف.
  116. "أعطني هاتفك المحمول سأعطيك رمز التخفيض.
  117. دعني أعطيك رمز التخفيض."
  118. لقد ممرنا جميعًا...
  119. يا ناس، حتى أنني
    قفزت من سيارت أوبربول متحركة.
  120. (ضحك)
  121. نعم، سيارة متحركة، الطريق السيار،
    لأنفذ بجلدي.
  122. لكن علينا أن نصفح عن الهبيز،
    نحن بحاجة لأن نحبهم.
  123. نحن بحاجة للهبيز، ولشركات مثل أديداس،
  124. وبحاجة أكبر لمستثمرين يقنعون شركات أخرى
  125. للتصرف مثل أديداس.
  126. وهنا يكمن التحدي.
  127. هناك مجموعة متنامية من المستثمرين،
    تدعى "المستمثرين الواعين اجتماعيًا."
  128. وهم يهتمون بقضايا الحوكمة
    البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات.
  129. وهم يتحدثون كثيرًا
    عن الإدارة الملتزمة بتلك القضايا.
  130. لكنهم بالواقع لم يستطيعوا
    دفع الإدارة للقيام بالتغييرات
  131. التي ستحسن البيئة والمجتمع.
  132. وهي النقطة التي يمكن فيها
    للمستثمرين الملتزمين الاقتداء
  133. بالمستثمرين النشطاء.
  134. لأن المستثمرين النشطاء لم يجدوا صعوبة
    في دفع الإدارة للقيام بالتغييرات.
  135. ليست لديهم صعوبة في العض على الأصابع.
  136. لنأخذ باول سينجر مثلًا،
  137. إنه ذئب من ذئاب وول ستريت قديمي الطراز،
  138. يبلغ 70 سنة من العمر
    ويحب الدوريتوس وجني المال،
  139. كانت الأرجنتين مدينة له
    بمبلغ 600 مليون دولار
  140. ولكنها لم ترغب بالدفع.
  141. خطأ فادح،
  142. لا يمكنكم اقتراض المال من ذئب وعدم إعادته.
  143. حيث دخل بول في حرب مع الأرجنتين.
  144. أنا لا أختلق.
  145. هذا حدث كبير. لقد كان الأمر ضخمًا.
  146. كان أكبر من نزال بين تايسون وهوليفيلد.
  147. محمد علي ضد فورمان.
  148. كان الأمر هنا بين رجل ضد دولة.
  149. بدأ باول سينجر
    بمحاولة حجز أصول الأرجنتين حول العالم.
  150. وعند نقطة معينة،
    حاول حجز سفينة حربية أرجنتينية
  151. بسواحل غانا.
  152. لقد حاول الحجز على سفينة بطول 350 قدمًا
  153. خلال تواجد ضباط البحرية الكبار
    مع الأسلحة الكبيرة على متنها.
  154. لقد استقدم الشرطة الغانية
    متبجحًا برافعة
  155. ومهددًا بالصعود على متن السفينة،
  156. إلى أن أشهر ضباط البحرية أسلحتهم
  157. فتراجعت الشرطة عن العملية.
  158. هذا ما أسميه بلعبة العض على الأصابع.
  159. الآن، قد تقولون
  160. أنّ بول خسر المعركة.
  161. وأنا سأقول بأنه ربح الحرب،
  162. لأنه لم يسترجع استثماره مرة واحدة،
  163. بل 20 مرة.
  164. كما يوجد باري روزنشتاين،
  165. بدأ صندوقه الاستثماري، جانا بارتنرز،
    بشراء أسهم هول فوودز في الخفاء،
  166. في وقت كانت فيه هول فوودز تعاني.
  167. ليفصح عن نفسه بعد شرائه 8% من الأسهم،
  168. ويدفع هول فوودز إلى بيع نفسها لأمازون،
  169. وذلك ليس لرغبة باري في توصيل
    رقائق الدوريتوس العضوي له في نفس اليوم.
  170. (ضحك)
  171. كان يرغب في جني بعض المال.
  172. لكن جون ماكي،
    المدير العام لهول فوودز، ومجلس إدارتها
  173. لم يرغبوا في بيع أنفسهم لأمازون،
  174. لأن الأمر سيكون الخطوة الأولى نحو التصفية.
  175. لكنهم رضخوا للأمر الواقع بالنهاية.
  176. لماذا؟
    لأن باري يعرف كيفية العض على الأصابع،
  177. وتمكن من جني 300 مليون دولار خلال العملية.
  178. ولكنه لم يترك انطباعًا جيدًا لدى جون.
  179. لن تشاهدوا أبدا جون وباري
    يشربون القهوة مع بعض
  180. بمقهى هول فوودز.
  181. دعونا الآن نأخذ مثالًا مختلفًا:
  182. صندوق تقاعد المدرسين بشيكاغو،
  183. برأسمال 10 ملايير دولار
    من المستثمرون الواعين اجتماعيًا.
  184. وقد عارضوا بشدة
    السجون الخاصة بالولايات المتحدة،
  185. وهذا يحسب لهم.
  186. وكوني أبًا جديدًا، سأقول لكم،
    أني منزعج من الصور المدمرة
  187. لأطفال ينتزعون من أحضان أبائهم
  188. بحدود الولايات المتحدة
  189. ليتم وضعهم بمؤسسات حجز خاصة
  190. لا تقدم أي مساعدة
    للوصل بين الأطفال وأبائهم.
  191. فما الذي فعله صندوق مدرسي شيكاغو؟
  192. هل دفعوا الإدارة إلى القيام بتغييرات؟
  193. هل قاموا بلعبة عض الأصابع؟
  194. هل وقفوا أمام الإدارة وقالوا لها:
  195. هذه ليست طريقة لتسيير الأعمال.
  196. هناك طريقة مختلفة للقيام بالأمور.
    دعوني أريكم؟
  197. لا. لقد قاموا فقط ببيع أسهمهم.
  198. البيع لم يحل أي شيء.
  199. الأمر ليس كأن الإدارة
    استيقظت باليوم التالي
  200. وغيرت رأيها وقالت:
  201. "يا إلهي، لقد باع المدرسون الأسهم.
    من الأفضل أن نعامل الأطفال بلطف."
  202. لا. هذا لم يحدث.
  203. رغم مرور عقد من الزمن على
    العديد من تصفيات استثمارات عالية المستوى
  204. بأسهم السجون الخاصة بأمريكا،
  205. فإن قيمة الأسهم استمرت بالارتفاع.
  206. وقد تجاوزت خلال نفس الفترة أداء السوق.
  207. والقضية المهمة هي
  208. انتقلنا من أسهم مملوكة
    لمجموعة مستثمرين واعين اجتماعيًا
  209. إلى أسهم يملكها مستثمرون
    لا يهتمون بهذه القضايا
  210. ولا يهتمون برأيكم في هذه القضايا.
  211. وهذا هو ما أعيبه
    على المستثمرين الواعين اجتماعيًا.
  212. فمنهجهم يقوم على تصفية الاستثمارات
  213. أو نقلها إلى صناديق
  214. تركز على قضايا الحوكمة البيئية
    والاجتماعية وحوكمة الشركات.
  215. لا يمكننا تصفية الاستثمارات
    من أجل عالم أكثر احترامًا للبيئة.
  216. يمكنكم الاستثمار في حقيبة مالية
    صديقة للبيئة،
  217. وليس من أجل عالم أكثر احترامًا للبيئة.
  218. فما الذي سيتطلب الأمر؟
  219. ما المطلوب لتغيير السيناريو،
  220. لجعل المستثمرين الواعين اجتماعيًا
  221. يتحولون من تصفية الاستثمارات
    إلى الالتزام بها.
  222. للتحول من الحديث عن الالتزام
    إلى العمل الفعلي مع الإدارة
  223. للقيام بالتغييرات
  224. التي ستحسن من أداء الحوكمة البيئية
    والاجتماعية وحوكمة الشركات؟
  225. لأن هناك إشارات عديدة توحي
    بأنه يجب عليهم ذلك وأنه يمكنهم ذلك.
  226. أنه يجب عليهم ذلك،
  227. لارتباط الأداء بقضايا الحوكمة البيئية
    والاجتماعية وحوكمة الشركات بالأداء المالي.
  228. وأنه يمكنهم ذلك لأن النشطاء
    برهنوا لنا بأنه يمكنهم ذلك أيضًا.
  229. لا يمكن لمالك أسهم
    أن يقود تغييرًا في الشركة.
  230. الاختلاف هو، أن بول وباري
    يفعلان ما يفعلانه لجني المال.
  231. أما المستثمرين الواعين اجتماعيًا
    فيفعلون ذلك لتحسين المجتمع والبيئة
  232. وجني المال ضمن العملية
  233. ويفعلونه بشكل أكثر تعاونًا وبناء بقليل.
  234. ولديهم دعم أحد أكبر المستثمرين.
  235. فانغارد وبلاك روك...
    معا، تديران تريليونات.
  236. وتزايدت تصريحاتهم عن أهمية قضايا الحوكمة
    البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات.
  237. ويتحدث المدير العام لبلاك روك
    بشكل متزايد وصريح في رسالته السنوية
  238. عن هذا الأمر.
  239. حتى جانا بارتنرز، نفس المنظمة
    التي سماها جون "الطماعة الجشعة"
  240. قامت بالمشاركة في كتابة رسالة مفتوحة
    موجهة إلى آبل،
  241. تقول فيها: "مرحبا،
    إن هواتفكم الذكية تسبب إدمان الأطفال.
  242. يرجى إيجاد حل."
  243. وآبل تعمل على الأمر.
  244. إذا الأمر يتطلب بعض الضعط.
  245. سيتطلب بعض الضغط
    على المستثمرين الواعين اجتماعيًا
  246. ليقوموا بالمقابل، ببعض الضغط على الإدارة
  247. للقيام بالتغييرات
    التي ستحسن البيئة والمجتمع.
  248. فمن أين بدأوا؟
  249. لقد بدأوا باختيار قضية تهمهم
  250. والنضال من أجلها.
  251. النضال من أجل قضية تتماشى مع هدفكم:
  252. الحفاظ على المياه أو حقوق الشغل أو التنوع.
  253. فكلما كانت تتماشى مع هدفكم
    ستكونون على الطريق الصحيح.
  254. والفتح العظيم؟
  255. جعل أكبر الخبراء الماليين
    يركزون على هذا الأمر.
  256. اليوم، عندما يشرع أحد النشطاء بحملة ما،
  257. فإن الخبير المالي هو من يتحدث
    مع المدير العام ومجلس الإدارة
  258. والكل سيسمع بالأمر.
  259. وعندما يتحدث مستثمر واع اجتماعيًا
    عن تلك القضايا،
  260. قإن أحد المساعدين بقسم المخاطر
  261. سيتحدث مع أحد
    مساعدي قسم العلاقات مع المستثمرين،
  262. ولا أحد سيسمع بالأمر،
    وهذا ما يجب تغييره.
  263. وهو ليس بالأمر الصعب.
  264. اليوم،
    عندما لا تحقق شركة ما الأداء المطلوب،
  265. من سيوضع بخانة الاتهام؟
  266. الخبير المالي.
  267. وماذا يفعلون؟
  268. سيتركون كل شيء ويعملون مع الإدارة،
  269. بتعاون وبشكل بناء،
  270. للقيام بتغييرات
    لتحسين الأداء المالي للشركة.
  271. نفس الأمر يجب أن يتم عندما لا تحقق الشركة
    الأداء المطلوب بتلك القضايا.
  272. ونعم،
    هذا يتطلب توحيد كيفية تقييم تلك قضايا،
  273. ونحن نعمل على الأمر.
  274. وهذا جوهر دعوتي:
  275. إنها أموالكم.
  276. إنها صناديق تقاعدكم.
  277. إنها صناديق السيادية.
  278. إنها صناديق الهيئات بجامعاتكم.
  279. إنها أموالكم.
  280. وإنه حقكم بتدبير أموالكم
    حسب قيمكم الأخلاقية.
  281. وبالتالي أسمعوا صوتكم
  282. وثقوا بأن الأمر مهم.
  283. فقد كان صوتكم من جعل المستثمرين
    أكثر وعيًا في المقام الأول.
  284. لأنكم احتججتم لسنوات،
  285. لأنكم أحسستم أنه من غير الصائب
    أن تستثمر أموالكم
  286. في شركات لا تتماشى قيمها مع قيمكم.
  287. لقد حان الوقت لاستعمال ذاك الصوت مجددا.
  288. لكن هذه المرة، بدلًا من دفعهم
    لتصفية الاستثمارات،
  289. ادفعوهم إلى الالتزام،
    الالتزام والعمل الحقيقيين مع الإدارة
  290. للقيام بالتغييرات التي ستحسن أداءهم
  291. بالحوكمة البيئية والاجتماعية
    وحوكمة الشركات.
  292. لقد جعلتموهم يهتمون بالمشاكل.
  293. ويمكنكم الآن جعلهم يركزون على حلها.
  294. شكرًا جزيلًا لكم.
  295. (تصفيق)