YouTube

Got a YouTube account?

New: enable viewer-created translations and captions on your YouTube channel!

Arabic subtitles

لتنشئة فتيات يتحلّين بالشجاعة، شجّعهن على خوض المغامرة

تتزحلق الفتيات الجريئات ويتسلقن الأشجار ويسقطن ويجرحن ركبهن ويتلقين الدعم ويكبرن ليكن سيدات يتحلين بالشجاعة. تحكي (كارولاين بول) قصصًا وتعطي نصائح حول كيفية القيام ببعض المغامرات الصغيرة وتنمية الشعور بالثقة في النفس من خلال تجاربها في الإطفاء والتحليق بالمظلات وما يتعلق بكونها مغامِرة.

Get Embed Code
41 Languages

Showing Revision 19 created 12/20/2017 by Riyad Almubarak.

  1. في صغري، كنت مولعة بموسوعة
    (جينيس) للأرقام القياسية العالمية
  2. رغبت في تسجيل رقم قياسي بنفسي.
  3. لكن واجهتني مشكلة صغيرة:
  4. لم أكن أمتلك أي موهبة.
  5. لذا قررت أن أسجل رقمًا قياسيًا
  6. في أمر لا يتطلب أي موهبة على الإطلاق.
  7. قررت أن أسجل رقمًا قياسيًا
  8. في الحَبْو.
  9. (ضحك)
  10. كان الرقم حينها 12 ميل ونصف،
  11. ولسبب ما، بدا ذلك سهل المنال للغاية.
  12. (ضحك)
  13. وظّفتُ صديقتي (آن)،
  14. وقررنا معًا أننا لا نحتاج حتى للتدريب.
  15. (ضحك)
  16. وفي يوم محاولة تحطيم الرقم القياسي،
  17. وضعنا أغطية الأثاث القطنية
    على بنطالينا جالبيْ الحظ
  18. وبدأنا الحبو،
  19. وفي الحال وقعنا في ورطة،
  20. لأن القماش الخشن التصق بالجلد مباشرةً
  21. وبدأ القماش يهترئ،
  22. وسرعان ما تضررت ركبتانا.
  23. وبعد ساعات،
  24. بدأت تمطر،
  25. بعد ذلك، انسحبت (آن).
  26. ثم حل الظلام.
  27. كانت ركبتاي حينها تنزفان عبر بنطالي،
  28. وكنت أهذي من البرد
  29. والألم والملل.
  30. ولأعطيكم فكرة عن حجم المعاناة
    التي مررت بها،
  31. استغرقت اللفة الأولى
    حول مسار المدرسة 10 دقائق.
  32. أما الأخيرة فحوالي 30 دقيقة.
  33. بعد 12 ساعة من الحبو،
  34. توقفت،
  35. وكنت قد قطعت 8 أميال ونصف.
  36. كنت قريبة من تحطيم رقم الـ12 ميل ونصف.
  37. الآن، بعد مرور هذه السنوات
    كنت أظن بأنها قصة فشل ذريع،
  38. لكن اليوم أرى الأمر بنظرة مختلفة،
  39. لأن أثناء محاولتي لتحطيم الرقم القياسي،
  40. كنت أقوم بثلاثة أمور.
  41. كنت أخرج من منطقة راحتي.
  42. كنت أختبر قوة التحمل لدي.
  43. كنت أبحث عن الثقة في نفسي
  44. وفي قراراتي الخاصة.
  45. لم أدرك ذلك حينها،
  46. لكن هذه لم تكن سمات الفشل.
  47. بل هي سمات الشجاعة.
  48. في عام 1989 عندما بلغت عامي الـ26،
  49. أصبحت إطفائية في (سان فرانسيسكو)،
  50. كنت المرأة رقم 15
    في قسم يتألف من 1500 رجل.
  51. (تصفيق)
  52. وكما تتخيلون، عندما وصلت
  53. كان يتم التشكيك بقدرتنا على أداء العمل.
  54. برغم أني كنت مجدّفة جامعية
    بطول 177 سم ووزن 68 كجم،
  55. وأتحمل 12 ساعة من ألم الركبة الحارق،
  56. (ضحك)
  57. عرفت أنني مضطرة لإثبات قوتي ولياقتي.
  58. وفي يوم ما وردنا اتصال بنشوب حريق،
  59. وتأكدت تمامًا عندما رأيت
    الفريق المحرك يستعد،
  60. كان يوجد دخان أسود ينبعث
    من مبنى في أحد الأزقة.
  61. وكنت مع رجل ضخم يدعى (سكيب).
  62. وكان يمسك فوهة الخرطوم
    بينما كنت خلفه مباشرةً،
  63. كان ذلك مثالًا نموذجيًا للحريق.
  64. كان الدخان كثيفًا وساخنًا،
  65. وبشكل مفاجئ،
  66. حدث انفجار،
  67. مما دفعني أنا و(سكيب) للخلف،
  68. سقط قناعي جانبًا،
  69. كانت لحظة مليئة بالارتباك.
  70. وبعدها استجمعت قواي،
  71. تحسست بيداي باحثةً عن الخرطوم،
  72. وفعلت ما يفترض أن يفعله أي إطفائي:
  73. اندفعتُ للأمام،
  74. وفتحت المياه
  75. وتصديت للحريق بنفسي.
  76. حدث الانفجار بسبب سخان المياه،
  77. لم يتأذ أحد وفي النهاية
    لم يكن الأمر خطيرًا،
  78. جاءني (سكيب) لاحقًا وقال:
  79. "أحسنت صنعًا يا (كارولاين)،"
  80. بنبرة صوت توحي بالاندهاش.
  81. (ضحك)
  82. شعرت بالحيرة لأن الحريق
    لم يكن شديدًا لهذه الدرجة،
  83. إذن لماذا كان ينظر إلي بهذه الدهشة؟
  84. واتضح لي الأمر بعد ذلك،
  85. (سكيب) الذي كان بالمناسبة
    رجلًا لطيفًا للغاية
  86. وإطفائيًا بارعًا،
  87. لم يكن يعتقد فقط أن المرأة
    لا تستطيع أن تكون قوية،
  88. بل أيضًا لا تستطيع أن تتحلى بالشجاعة.
  89. ولم يكن الوحيد الذي يعتقد ذلك.
  90. الأصدقاء والمعارف والغرباء،
  91. الرجال والنساء على مدار مهنتي
  92. سألوني مرارًا وتكرارًا،
  93. "(كارولاين)، كل هذه النيران
    وكل هذا الخطر،
  94. ألا تشعرين بالخوف؟"
  95. بصراحة، لم أسمع أحد يسأل
    رجلًا إطفائيًا عن ذلك.
  96. حينها أصابني الفضول.
  97. لماذا لم تكن الشجاعة متوقعة من النساء؟
  98. الآن بدأت الإجابة تتضح
  99. عندما جاء صديق لي يشتكي
  100. أن ابنته الصغيرة كانت تخاف بشدة،
  101. ومن هنا بدأت ألاحظ،
  102. أجل، الإبنة كانت قلقة،
  103. لكن إضافةً لهذا، كان الآباء أيضًا كذلك.
  104. معظم الكلام الذي يقولونه لها
    عندما كانت تخرج من البيت،
  105. "احذري أو انتبهي أو لا تخرجي."
  106. لم يكن أصدقائي آباء سيئين.
  107. لكنهم كانوا يتعاملون مثل معظم الآباء،
  108. ألا وهو تنبيه بناتهم أكثر من أبنائهم.
  109. اُجريت دراسة تتضمن عمود تسلق
    في ساحة لعب، بشكل ساخر.
  110. رأى فيها الباحثون أن الفتيات
    الصغيرات أكثر عرضة للتحذير
  111. بواسطة آبائهن وأمهاتهن من خطورة تسلقه،
  112. وإذا أصرّت الفتيات على اللعب بعمود التسلق،
  113. من المرجح جدًا أن يساعدها أحد الوالدين.
  114. لكن الأولاد الصغار؟
  115. كانوا يتلقون التشجيع للعب بعمود التسلق
  116. برغم الذعر الذي قد ينتابهم،
  117. وعادةً يقوم الآباء بإرشادهم
    إلى كيفية تسلقه بأنفسهم.
  118. إذن ما هي الرسالة الموجهة
    إلى كل من الأولاد والفتيات؟
  119. حسنًا، الرسالة هي أن الفتيات
    ضعيفات ويحتجن دائمًا للمساعدة.
  120. والأولاد قادرون على تولي المهام
    الصعبة بأنفسهم بل ويجب عليهم ذلك.
  121. وأن الفتيات يجب عليهن الشعور بالخوف
  122. والأولاد يجب أن يكونوا شجعان.
  123. حسنًا، المفارقة في هذه السن المبكرة،
  124. أن البنات والأولاد في الواقع
    متشابهين بدنيًا.
  125. في الحقيقة، الفتيات هنّ أكثر قوة
    حتى سن البلوغ،
  126. وأكثر نضجًا.
  127. وحتى الآن نتصرف نحن البالغين
  128. كما لو أن الفتيات أكثر ضعفًا
  129. وفي حاجة لمزيد من المساعدة،
  130. ولا يستطعن الاعتماد على أنفسهن كثيرًا.
  131. هذه هي الرسالة التي نستوعبها في صغرنا،
  132. وهذه هي الرسالة
    التي تتغلغل فينا بينما نكبر.
  133. النساء يعتقدن هذا مثل الرجال،
  134. واحزروا ماذا؟
  135. وعندما نصبح آباء،
    ننقل هذا الشعور لأطفالنا،
  136. وهكذا يستمر الأمر.
  137. حسنًا، حصلت على إجابتي الآن.
  138. هذا هو سبب أن النساء حتى الإطفائيات منهن،
  139. من المتوقع أن يكنّ خائفات.
  140. هذا هو السبب عادةً في شعور النساء بالخوف.
  141. الآن، أعلم أن بعضكم
    لن يصدقني عندما أقول هذا،
  142. لكني لست ضد الشعور بالخوف.
  143. أعلم أنه إحساس مهم، ويعطينا الأمان.
  144. لكن المشكلة هي عندما يكون الخوف
    هو رد الفعل الرئيسي
  145. الذي نعلمه للفتيات ونشجعهن عليه
  146. في كل مرة يواجهن أمرًا
    خارج نطاق منطقة الراحة.
  147. كنت أحلق بمظلة (باراجليدر) لعدة سنوات،
  148. (تصفيق)
  149. وهي مثل جناح مشابه للباراشوت،
  150. وتحلق بشكل جيد للغاية،
  151. لكن بالنسبة للعديد من الناس
    أدركت أنها تبدو مثل غطاء السرير
  152. وبها خيوط كثيرة.
  153. (ضحك)
  154. وقضيت الكثير من الوقت فوق قمم الجبال
  155. أنفخ غطاء السرير هذا،
  156. أنطلق وأحلق.
  157. وأعلم فيما تفكرون.
  158. تقولون لي أن الشعور
    ببعض الخوف هنا أمر منطقي.
  159. وأنتم على صواب فيما تفكرون.
  160. أؤكد لكم أنني شعرت بالخوف.
  161. لكن فوق قمة الجبل،
  162. انتظار هبوب الرياح في الوقت المناسب،
  163. شعرت بأشياء أخرى أيضًا:
  164. البهجة والثقة.
  165. كنت أعرف أنني طيارة ماهرة.
  166. كنت أعلم أن الظروف مهيأة
    وإلا لما كنت هناك.
  167. عرفت مدى روعة أن تكون
    على ارتفاع ألف قدم في الهواء.
  168. لذا أجل كنت أشعر بالخوف،
  169. لكني كنت أتمعن بشدة في الأمر،
  170. وأقيّم حجم الخوف ومدى صلته
  171. وأضعه في مكانه،
  172. وكان الأمر عادةً مقاربًا
  173. للشعور بالبهجة والترقب
  174. وشعوري بالثقة.
  175. لذا لست ضد الشعور بالخوف.
  176. أنا فقط مؤيدة للتحلي بالشجاعة.
  177. لا أقول أن فتياتكم عليهن أن يصبحن إطفائيات
  178. أو أنه عليهن أن يحلقن بمظلة (باراجليدر)،
  179. لكني أقول أننا نربي فتياتنا
    على الخوف وحتى العجز،
  180. ويبدأ الأمر عندما نحذرهن ضد الخطر البدني.
  181. نعلمهن الخوف ولا نعطيهن الخبرة
  182. يظل الخوف معنا حتى نصبح راشدات
  183. ونغير كل هذه الأمور التي نواجهها
    ونلقي الضوء عليها:
  184. التردد في التحدث بصراحة،
  185. اختلافنا لأجل أن يحبنا الآخرون
  186. وانعدام الثقة بقراراتنا الخاصة.
  187. إذن كيف نتحلى بالشجاعة؟
  188. حسنًا، إليكم الأخبار الجيدة.
  189. الشجاعة صفة مكتسبة،
  190. ومثلها مثل أي شيء نتعلمه،
  191. لكنها تتطلب الممارسة.
  192. لذا أولًا:
  193. علينا أن نأخذ نفسًا عميقًا
  194. ونشجع فتياتنا
  195. على استخدام لوح التزلج وتسلق الأشجار
  196. والصعود على عمود التسلق في ساحة اللعب.
  197. هذا ما فعلته أمي.
  198. لم تكن تعلم ذلك حينها،
  199. لكن لدى الباحثون اسم لهذا.
  200. يسمونه اللعب المجازف،
  201. وتظهر الدراسات أن اللعب
    بمجازفة مهم لجميع الأطفال
  202. لأنه يعلّم مهارة تقييم المخاطر،
  203. وتأجيل الشعور بالإرضاء،
  204. ويعلّم القدرة على الصمود،
  205. ويعلم الثقة.
  206. بمعنى آخر،
  207. عندما يكون الأطفال بالخارج
    ويمارسون الشجاعة،
  208. فهم يتعلمون الدروس القيمة من الحياة.
  209. ثانيًا: علينا أن نتوقف
    عن تحذير الفتيات تلقائيًا.
  210. لاحظوا في المرة القادمة عندما تقولون:
  211. "انتبهي، ستجرحين نفسك،"
  212. أو "لاتفعلي ذلك إنه خطير."
  213. وتذكروا عادةً أن ما تقولونه لها فعلًا
  214. أنه لا يجب عليها أن تجهد نفسها،
  215. وأنها ليست جيدة بما فيه الكفاية،
  216. وأنها عليها أن تشعر بالخوف.
  217. ثالثًا:
  218. نحن بصفتنا نساء علينا أن نبدأ
    في ممارسة الشجاعة أيضًا.
  219. لا يمكننا أن نعلّم فتياتنا
    قبل أن نعلّم أنفسنا.
  220. لذا إليكم شيئًا آخر:
  221. الخوف والبهجة
  222. يتشابهان كثيرًا،
  223. الأيدي المرتعشة ومعدل
    ضربات القلب المرتفعة،
  224. وتوتر الأعصاب،
  225. وأستطيع التأكيد بأن العديد منكم
  226. في آخر مرة اعتقدتم فيها أنكم خائفون بشدة،
  227. قد يكون راودكم الشعور بالبهجة في الأغلب،
  228. والآن قد فاتتكم الفرصة.
  229. لذا عليكم بالممارسة.
  230. وبينما يجب على الفتيات
    أن يخرجن لتعلم الشجاعة،
  231. أتفهم بأن الكبار لا يريدون
    التزحلق أو تسلق الأشجار،
  232. لذا علينا جميعًا أن نمارس الشجاعة
  233. في البيت أو في العمل
  234. وحتى هنا استجمعوا شجاعتكم
  235. للتحدث مع من تحبون بشدة.
  236. في النهاية، لنقل أنه عندما تكون فتاتكم
  237. على الدراجة فوق قمة تل شديد الانحدار
  238. وأنها خائفة للغاية من النزول لأسفل،
  239. أرشدوها للتحلي بشجاعتها.
  240. في النهاية قد يكون هذا التل منحدرًا بشدة،
  241. لكنها ستصل لهذه النتيجة
    عن طريق الشجاعة وليس الخوف.
  242. لأن هذا لا يتعلق بالتل المنحدر أمامها،
  243. بل يتعلق بالحياة أمامها
  244. وأنها لديها القدرة
  245. لتولي زمام الأمور
  246. وتقييم كافة المخاطر
    التي لا نستطيع حمايتها منها،
  247. والتحديات التي لن نتواجد فيها
    لمساعدتها في تخطيها،
  248. وكل شيء ستواجهه فتياتنا هنا
  249. وحول العالم
  250. في مستقبلهن.
  251. لذا بالمناسبة،
  252. الرقم القياسي المسجَّل في الحبو اليوم،
  253. (ضحك)
  254. هو 35.18 ميل،
  255. وأود بشدة أن أرى فتاة تحطم هذا الرقم.
  256. (تصفيق)