المشي مع موجي بابا لقد قمتي بإعطائي اليوم سؤال جيد جداً هذا الصباح . ما معنى أن أكون بدون إيجو ؟ إنه يعني حياة ، كحياة حقيقية . ٣ يناير ٢٠١٨ أنت غير مسيطر عليك بواسطة المشاعر . حياتك ليست في خدمة "شخصك" . بمعنى أن معظم الكائنات البشرية ، حياتنا تكون أولاً في خدمة شخصنا . كما نفعل : "أنا لست بخير" ، "أنا أحتاج هذا" ، "ليس لدي أي مال" . كل شيء عنا عنا عنا . و هذا مثل ... يجب أن تكون حياتنا من أجل الخدمة . هذا مثل : حياة الشخص في خدمة ... ليست حقاً لنفسه بل للحياة . يمكنك أن تجعل المئات من الأشخاص يعيشون الفرح ، إذا فعلتها بخدمة حقيقية . حياة لخدمة نفسك هي نوع من الأنانية ، و ندعوها بأنها مُهدرة جداً . قوة كبيرة جداً بداخلك و تلك القوة ليست لشخصك . إذا لتكون بدون إيجو ... عندما يريد 'الشخص' أن يكون بدون إيجو ، فإنه من الصعب جداً إذا بقيَ 'الشخص' . إنه يحاول أن يكون جيد ، وهذا حسن . إنه أيضاً سبيل واسع جداً . معظم الناس عندما يقرأون الإنجيل : 'أحبوا بعضكم بعضاً' 'افعل الخير لأولئك الذين يفعلون أشياء سيئة لك' و أشياء مثل هذا . و الناس يحاولون أن يكونوا محبين و طيبين كما يمكنهم أن يكونوا ، وهذا حسن . هذا يعطي نتائج جيدة حقاً . و لكن أحياناً شيء ما يكون زائف ، لأنك تفعلها لأنه قيل لك : يجب أن تكون خيّراً . و بطريقة ما نحن نبحث عن الحسنات ، 'إذا فعلت ما هو حسن فإنني أحصل على شيء ما' . و بالتالي هو مازال لأنفسنا بمعنى ما . و لكن عندما نستيقظ للحقيقة التي هي أنت الذات ، و الذات تهتم بكل شيء و بكل شخص فإنه يختلف بطريقة ما . الحياة تكون أخف بكثير ، احساسك بمشاكلك الشخصية يتلاشى مباشرة ، كأنه لا يوجد مشاكل شخصية . لا يوجد شخص ليمتلك مشاكل . الأشياء تظهر و ربما شخص يقول : "أنا لا أحبك" و ستشعر بهذا . و إذا كان لديهم الكثير من السم داخل ذلك الكلام ، ربما تشعر بذلك الحزن لكن لا يمكنه أن يُغرقِك أبداً . بل تكون قادر أن تفعل الشيء الصحيح و تقول "فليباركك الله" . أحياناً حتى لا تقول هذا أمامهم ، لأنه ربما هذا أيضاً يزعجعهم ، لكنك تقبل بهذا داخل قلبك . و تخرج السم من ذاتك. الايجو هو السم في حياة الكائن البشري ، إنه فقط يجعل الأشياء سيئة ، إنه أناني دائماً ، إنه يسحب الطاقة لنفسه دائماً طول الوقت ، إنه يحتاج دائماً أن يكون على حق ، كل تلك الأشياء ؛ إنه سام جدا . و لكن أحيانا بسبب عدم المعرفه بالطريق الآخر إنه الشعور كـ "ذلك فحسب هو ما أكون " عندما تبدأ في أن تستيقظ للفراغ الأعمق للحقيقة ، وراء "الشخص" و هذا هو المكان الذي يخرجك منه السؤال عن الذات أو الدعوة ، يرفعك من تلك المساحة و يدخلك الفراغ الخلفي ، حيث يوجد حقل من الذكاء النقي ، أكثر خِفة ، أكثر فراغاً . أنت بدأت بالفعل تشعر بالسعادة و الخفة . و في سعادتك و خفتك تريد بشكل طبيعي أن تفعل ما تشعر بأنه خير . إنه مثل : ما تشعر بأنه خير يأتي طبيعياً داخل قلبك ، و الأنانية تشعر بكأنها سم غادرك ، و بالتالي أنت لا تفكر كثيرا في مصطلحات من ذلك . و عندما تجد شيء ما يجعلك سعيداً ، فإنك ترغب بمشاركته لتجعل أكبر عدد ممكن من الناس سعداء . أنت مررت من خلال باب إلى فراغ ، و تريد السماح لأكبر عدد ممكن من الأشخاص المرور من خلاله . إذا عدم وجود الايجو مثل هذا . و كلما سقط الايجو بعيداً أكثر ، هذه العباءة الثقيلة الايجو ، لـ"أنا ، أنا ، لي ، ملكي" ، عندها هناك مساحة أكبر بكثير . كما أقول : لقد أتيت إلى حقل الله . و حقل الله ليس لديه غيرة ، كل هذا النوع من الأشياء يذهب : الأنانية ، الرغبات الملحة الثقيلة … أنت في حقل و هو بشكل طبيعي يعتني طبيعياً و كل شيء تم التقاطه فيه مباشرة . انه يعتني بكل جانب من جوانب حياتك ، و بحياة أولئك الذين تحبهم . و لكن لن يتوقف حبك ، إنه يستمر في التوسّع أكثر فأكثر . إذا ذلك ما يكون بدون ايجو . إنه الشيء الأكثر قوة في العالم كله . الايجو هو أكثر قوة مظلمة في عالمنا . و الحرية من الايجو هي أكثر قوة مُنيرة و جميلة في العالم . و ذلك بالنسبة لي تحدي العيش ككائن انساني ، أن تتجاوز هوية الايجو . ولكنه يبدو بأنه نادر جداً في عالمنا ، لأنه تم وضع الكثير جداً على الشخص ، إنه مثل حبنا الأول و نحن نحب ذلك الأول . و لكن المقصود أن تحب الذات ليس الشخص ، محبة الذات أولاً و لكننا اتجهنا إلى محبتها آخِراً . إنه مثل ذلك . نحن كبرنا أولاً مع هوية قوية وكل شيء أنا أنا أنا و لم نكن سعداء أبداً هكذا . نحن نحتاج الكثير أشياء كثيرة : نريد مال ، نريد أصدقاء ، نريد شركاء حياة ، نريد أشياء لطيفة كي نكون سعداء . و لكن شخص ما حر من الايجو يمكنه أن يكون سعيداً بأي حال . أينما تضعهم يكونوا سعداء . هم لا يتنافسون ، هم رحِبوا الأفق في معاملاتهم ، و هم دائماً يفكرون في مشاعر الآخرين . إنه جميل جدا ، و أمنيتي و صلاتي (دعائي) هو فقط أن يصبح مُعدي مرة أخرى ، أن تكون سعيد فقط ، أن تستمتع الكائنات ... عندما يكون لدينا مجموعات أعمال ، فإنه يتعلم بعض الناس أن يروا بأنهم يمكنهم العمل سوياً ، و ينتجون شيء جميل و هم يحبون هذا . في مونتي سهاجا (مكان دير موجي) الآن ، المناخ و الذبذبات أصبحوا أعلى بكثير ، و بالتالي الشعور بالحب سهل . الأشخاص لا يتظاهرون بالحب ، هم يشعرون بالذبذبات بشكل حقيقي . من أين جاءت هذه الذبذبات ؟ لم نأتي إلى هنا و كانت أرض خاصه ، و الشجر كان يعطي ذبذبات . لا ! نحن جلبنا الذبذبات ، الذات الحية . بأفعالنا ، بأفكارنا ، بالتأمل ، بالفهم ، بالتبجيل و الانجذاب لله أو للوعي النقي . كل هذا يعلّي الذبذبات ، و بالتالي تصبح قوية . حتى الأشخاص الذين لا يعرفون تلك الأشياء ، عندما يأتون فإنهم يشعرون بشيء ما ، "أشعر أنني بحالة جيدة هنا ، أنا أحب أن أكون هنا ." لأي شيء هم يستجيبون ؟ هم يستجيبون لذبذبات المكان . هم على الأرجح لا يعرفون الفلسفة ، حتى الفلسفة غير مهمة . إنها فعالية الفلسفة ، إنها قوة التوجيه عندما يُقبل . لا يوجد قوة في التوجيه إذا لم يُقبل . عندما يُقبل ، عندها يستيقظ و يبدأ في أن يتحرك ، و كل شيء ... الأشجار تبدأ في التقاطه ، الأرض تلتقطه ، كل شيء يلتقطه . ذلك السبب في أن بعض الأماكن ، يمكنك الشعور بذبذبة المكان على الرغم من أن ذلك الشخص ليس هناك بعد الآن . لقد كنت في أماكن مثل ذلك ، في الهند . حتى في جامايكا ( مدينة موجي ) ، في منزل بوب مارلي شعرت بهذه الذبذبة حقيقة . أنا ذهبت لغرفته ، حيث يوجد خُفه و سريره . لم أكن أتوقع أي شيء ، لكن شعور الحب كان قوي جداً . كان عجيب جداً . في الهند ، مكان غاندي و أماكن مختلفة كنت فيها . تشعر " ووه " ، ليس كثيراً و لكن ليس بقليل . تشعر بهذه الذبذبات و هي تعيش في الحوائط . حتى الطوبة تمسك الذبذبات . أنت تدخل و تشعر بـ :" كان هناك سعادة في هذا المنزل " . و هي تعيش على الرغم من أن الناس تركوا أجسادهم ، السعادة داخل المنزل . إنه شيء مدهش . أحيانا يمكن للظلام أن يعيش في منزل أيضاً . يوجد طاقات قوية من التعلق ، الرغبة ، الخوف ، الحب ، تلك قوى قوية في مملكة الإنسان . و هم يأثرون حتى على الأرض . هم يتركون تلك الذبذبات هناك . أحيانا يذهب الناس إلى الغابة ، يقولون بأنهم يحبون التواجد في الطبيعة . هذا لأنها غير ملوثة بظلمة الإنسانية . إذاً هم يشعرون بأنها فارغة من ذلك . إنها تُدار أكثر داخل وعي الأشجار و وعي الأرض و التربة أكثر داخل ذلك . عندما تأتي لمكان حيث تجلى الوعي كشكل الإنسان ، فإنه يكون أكثر ثراء . و أكثر تنوعا في تجليه . إذا كان يعمّه و مُتشرب بالوعي ، فإنه يكون قوي جداً . لهذا السبب أنا أقول : منذ ٢١٠٠ عندما كان المسيح هنا جسدياً على الأرض ، و فقط من خلال كائن انساني واحد الذي كان تجسيد لوعي الله ، حتى بعد مغادرة جسده ، بعد ٢١٠٠ سنة لا يزال الناس يصبحون أتباع المسيح ، أو أتباع البودا ، أو أتباع كريشنا ، الذي كان هنا منذ ٥٠٠٠ عام ، لراما الذي كان هنا منذ آلاف آلاف السنين . لماذا ؟ لأن الذبذبات موجودة عندما يتمسكون بذلك. إذاً إنه شيء قويٌ جداً . اعتدت أن أقول بأنه : نسى كائن انساني واحد بشأن أنفسهم ، ومنذ ذلك الحين لا يستطيع العالم كله نسيانهم . ذلك شيء قوي جداً . نسيوا أنفسهم يعني أنهم اجتازوا الأنا ، أنهم فقط لم ينصتوا له . هم تجاوزوا ذلك. و تأثيرهم و حضورهم و كلماتهم أثرت على حياة ملايين الكائنات . إذاً يوجد نماذج . وكل واحد من هؤلاء الكائنات البشرية كان لديهم بالضبط نفس نوع الدم مثلنا ، نظروا إلى نفس القمر ، نفس النجوم ، نفس الشمس مثلنا تماما . استمر لديهم شهية الطعام ، لقد تعبوا ، و أحيانا لم يناموا ، كان لديهم صداقات ، وكان لديهم أناس يكرهونهم . حتى مع ذلك ، كانوا متوهجين في روح الحقيقية ، روح الله. لذلك ، بالنسبة لي ، تحقيق الهدف من حياة الإنسان ، أن تستيقظ إلى حقيقة ما أنت تكون حقاً . و ذلك يكون ما الله يكون . ذلك ما تكون داخل مملكة الله ، داخل قلبك . ذلك يكون الذي يكون . كائن انساني مجرد يتبع الكتب المقدسة من على السطح ، هذا ليس كافي . حياتهم سوف تتغير . سوف تأثر على حياة الأشخاص الآخرين و لكن بطريقة ناعمة . لكن الواحد الذي يهجر الأنا و يغوص تماماً داخل محيط الله ، هذا الواحد يرتفع و يصبح مُرشد في العالم حتى لو لم يتكلموا . بعض الكائنات لا تتكلم و لكن حضورهم قوي جداً ، لأنه متأصل جداً في كيانهم هذا الحضور لله ، لذا الأشخاص يمكنهم أن يكونوا في حضورهم فقط و يتحولوا تماماً . إذاً بالنسبة لي ذلك هو ما يعنيه أن تكون بدون ايجو ، إنه الشيء الأكثر قوة في العالم . إذا كان لي أن أقابل شخصين شخص كان في كوكب الزهرة و عاش هناك لمدة ٦ أشهر ، و شخص عاش في صندوق من الكرتون لمدة ٦ شهور في التأمل و الله و استيقظ كنت رغبت في الذهاب هناك في أي وقت و البقاء مع هذا الشخص . لست بحاجة إلى التحدث مع رائد فضاء عن الحياة ، لأنهم قد يكونون ممتلئين بنفس الأنا . لكن الشخص الذي تجاوز الأنا داخل أنفسهم ، ذلك سيكون وقتي السعيد . أفضل الذهاب والجلوس هناك ، لأكون فقط مع هذا ، لأكون في تلك المساحة مع الكائنات ، حتى الكائنات التي تحب الله ، أو التي تبحث عن الحقيقة ، تلك رِفقة مقدسة . فقط أن تكون في رِفقة من الباحثين عن الحقيقة تسمى رِفقة ميمونة أيضاً . لذلك أنا أشعر بأننا في المكان الصحيح ، الكثير و الكثير من الكائنات يجدون السعادة الحقيقية ، ليست نَزوة : ليست بأننا سوف نغزوا العالم . لااااا فقط إيجاد أن واحداً تلو الآخر يكفي . واحداً تلو الآخر ... ذلك النور يتحرك في العالم هو شيء ما هو شيء ما . لأنني أعتقد أن العالم يحتاج الكثير من الكتب عن الروحانية . هم يحتاجون كائنات إنسانية التي تُجسد الحقيقة . بدلاً من الكتب التي تكتب عن الحقيقة . هم يريدون أن يروا كتاب حي ، ليس مجرد كتاب من الورق . هم يريدون أن يروا كتاب إنساني مثلهم ، الذي حياته تهاجم أو تواجه أو تجعل شيء ما يتجلى بداخل أنفسهم . بمقابلة شخص ما بتلك المنزلة ، كيانهم لا يمكنه أن يُنكر بأنه التقى بالرب . سمعنا كثيراً قصصاً حيث أعلن أناس بأنهم مُلحدون ، و قابلوا كائن كان لديه ذلك التأثير عليهم ، هم يعرفون : واو أنا لا أعرف ما هذا ، و لكنه تسبب في كل تلك التغيرات داخل قلبي . لأنه لا يمكنهم أن يكونوا ملحدين حقيقين ، إنه مجرد شيء غريب . إنه فقط يعني عمق الجهل ، بحيث لا يعترفون بأنه يوجد قوة عُليا تتحكم و تقرر أمر الكون و تهتم بالأشياء . إنها ليست الكائنات الإنسانية التي تفعل هذا ، تمنح تلك الأشجار أن تنمو ، و ترسل المطر و تغير الطقس . و تهتم بكل النباتات المختلفة ، و ليس فقط في نظام شمسي واحد ، و لكن في كل الأنظمة الشمسية . حتى مجرد الكلام عن هذا يُشعرك بالضعف . لا يمكنك أن تدرك عظمة و قوة ذلك الكائن العليّ . الكائن العليّ ليس منفصل ككينونة تفعل الأشياء ، إنه داخل الأشياء ذاتها . هذا مثل ... الله لا يمكنه أن يكون مجرد هيئة ، أو الله تجسد في كل الهيئات و هو بعيد عنهم . الهيئات تتغير باستمرار ، لأنه أعطاها نصيب من الوقت و النمو و أي شيء ينمو يجب أن يتحول و يتغير . و لكن ذات الله غير متغيرة و مع ذلك جعلت التغيّر يتجلى و ترعى كل المُتغيرات المختلفة التي تُعبّر عنه . أحياناً أرغب في أن أحاول و أصفه كنوع من حقل للطاقة و لكن ليس مجرد طاقة ، إنه ذكاء و روح ... هذا هو التعبير المرئي عنه ، و الظهور خارجه . إنه يعطي الكثير من الدلائل ، هذا إذا نظرتم . نحن ننظر و نرى الشعر على رأس شخص ، الذي يستمر بالخروج و لكن من ماذا ؟ إذا نظرت بداخل الرأس فإنه لا يوجد شعر بالداخل يخرج . لا شيء موجود ، إنه ينمو فقط . إنه يعرض لك : "من الفراغ أنا أخلق كل تلك الأشياء ، و أُبقيهم و أعيدهم إلى الفراغ" . إنه من الرائع التحدث عنه . بعض الكائنات غرقت فقط في عظمة تلك القوة . إذا تلك القوة هي مصدر إحساسك بذاتك . أن تعرف هذا حتى لو لم تفهمه يجب أن يضع حياتك على نار الآن . يجب أن تذهب وتجلس . لا نهاية للإمتنان لمعرفتك بأن حياتك مصدرها الله . بالنسبة لشخص لم يفهم حقا أن ... و ذلك ايضاً تم اختياره بواسطة القوة أنه سوف يكون كائنات لا تشعر بذلك لفتره من الوقت . وفي نهايه المطاف يجب أن يستيقظوا لذلك في ذواتهم . حياة ميمونة بالنسبة لي هي حياة تتحرك بعيداً عن الأنا الذي يخلق العمى داخل الكائن و يجعلنا مُهتمين بالأشياء الارضيه فقط . على عكس الشخص الذي يكون واعي ويعيش في ذلك الوعي ثم يعيش مثل ذلك الوعي . إذا أتيت لتعيش كالوعي فأنت بالفعل في المملكة . انت بالفعل في ذلك الفراغ . إنه حتى ، أرغب في أن أقول أعظم من الجنه ، إذا كان بامكاني أن أقول شيء مثل ذلك . عندما جاء ذلك الشعور أنا فقط فكرت : هل هذا تجديفاً ( كفراً )؟ أنا شعرت لو أن الجنة مصنوعة من صور و أشياء ، إذاً هم ايضا في نوع من الوقت . ربما يوم من أيام الله يمكن أن يكون آلاف السنين من أيام البشر . من يعرف ؟ لكن أياً كان هذا فإنه يجب أن يكون هناك تغيير . إذا كان يوجد منازل مختلفة للكائنات ، إذاً بالتاكيد لا تزال عملية التطور والنمو قائمة . ولكن في الوعي النقي إنه لا يهتم بالنمو . انه مثالي تماماً و لكن هذا غير جذاب للعقل ، لان العقل دائماً مهتم بالأشياء و الامتلاك و الفقد و الكسب و التغيير و النمو و يصبح و يفقد ، هذا كل ما في الأمر . بينما في الوعي ، إنه أمر يسمو على هذه المفاهيم . هذا ما أحاول قوله عندما أقول للجميع : اتركوا هذا الآن . اتركوا هذا الآن . اتركوا حتى القلق على هويتك . اتركوا كل هذا ، مع من أتحدث ؟ إلى الذكاء الذي لا يسمع هذا بما فيه الكفاية . عندما يسمع هذا الأمر الذي يأتي من القلب ، فإنه قادر على أن يسقط كل شيء ثم يكون في الوحدانية ، في تجربة لوحدانيته . أنت ترى أشخاص في القاعه في ساتسانج ، في التأمل مثل هذا ، ومع توجيه مثل هذا ، ثم الاضطراب ليس موجود ، كما لو كنت في طائرة سامية ، الأنانية وكل هذه الأشياء تختفي كما لو أنك تطفو في بُعد أخف من الوجود . إنه شيء محسوس جداً ، في الواقع نحن نشعر به و لدينا القابلية لتجربته . بالنسبة لمعظم الناس عقلهم يأتي في البداية . أحياناً يأتي الناس إلى هنا وهم غير معتادون على هذا النوع من البيئة و ترى كم يزعجهم عقلهم . إنه يبدو وكأن المكان والناس يزعجونهم ، و لكن عقلهم هو من يزعجهم . إنه يشعر بعد الراحة لأنه يشعر بالخطر "ما الذي يسعد هؤلاء الناس؟ أنا حتى لا أثق بهم إنهم يتظاهرون . إنه يدخل للمبالغة ، و السخرية و إصدار الأحكام و وعدم الارتياح ، كل تلك الأشياء تخرج . لكنهم مجرد آلام الولادة للوصول إلى حالة أعلى ، إذا استمروا و غالباً لا يفعلون ذلك هم يبتعدون . و لكن شيء ما بالداخل و تلك البذرة تبدأ بالنمو داخلهم ، لأن الله جلبهم إلى هنا. حتى لو شعروا ، 'لم أرغب بأن آتي إلى هنا ، زوجتي …'، ما زالت القوة هي التي تسببت بمجيئهم إلى هنا، ليجربوا الاضطراب الذي بداخلهم ، و لكنهم لا يعرفون بأنه جاء منهم . هم يعتقدون بأنه جاء من الخارج . لكنه يأتي من رد فعل للطاقة التي يُجربونها . التي لم يتناغموا معها بعد ، لأنهم يكونون جداً في مجال الهوية الأنانية . إذاً ذلك يرتعش . إنه سؤال جيد جداً أعطيتَني إياه هذا الصباح ، على ما يعنيه أن تكون بدون ايجو ؟ إنه يعني حياة ، حياة حقيقية . عندما نفكر في يسوع (عيسى) أو النبي محمد أو كريشنا أو البودا مباشرةً حتى الأشخاص الذين لا يعرفون شيئاً عن تلك الأشياء فإنهم يعرفون بأنها تمثل مستوى أعلى من الوعي ، مستوى حيث الحب و السلام يكون مُناخي . عندما نقول "أنا" فإن المضمون المعنى الحقيقي لأنا هو الوعي . و لكن من النادر في العالم عندما نقول 'أنا' تعني الوعي . انها تعني الشخصية ، انها تعني الشخص ، انها تعني 'أنا رجل' ، 'أنا امرأه' . إنه مثل تقلّص ، مثل تقيّد . و لكن 'أنا' ، حتى الواحد الذي يكون مستيقظ (مستنير) سوف يقول أنا ، عالماً بأنها تشير إلى احساس الشخصية . و لكن تحت تلك الأنا ، هم في ذلك الفراغ من المعرفة العميقة ، معرفة روحية بأن 'إنه الوعي يتكلم و ليس الشخص.' انها ذبذبات مختلفة كلياً . عندما تكون مع شخص ما وعندما يتكلمون فإنك تختبر الرحالة ، تلك 'أنا' هي الأنا التي تأتي من الوعي ، ذلك يكون الوعي . عندما تتحدث مع شخص ما و يجب عليك أن تكون حريصاً فيما تقول ، تلك 'أنا' مثقله بالشخصية و بإمكانك أن ترى 'الشخص' ... الأرض المليئة بالشخصية مكان خانق جداً . خانق . حتى لو كان هناك فقط ثلاثة ملايين شخص على الأرض ، حسناً ربما ذلك رقم صغير و لكن عندما تقابلهم ستشعر بالاختناق قليلاً . و لكن كائن إنساني واحد مستيقظ للذات ، يُضيء و ينير بين حشد من الآلاف ، و يرفع مستوى الوعي في الأشخاص الذين يدركون ذلك . لأن شيء ما بداخلنا يمكنه إدراك بأنك تقف في حضور أسمى ، ذلك ما يحدث هناك . حتى بدون أن يخبروك الناس تبدأ بالتصرف بشكل مختلف لشخص ما يكون مُستيقظ . هم ليس باستطاعتهم مساعدتهم بدون ادراكهم بوعي : ' أوه ، ذلك الشخص يكون نوعا ما ... 'هم فقط يتصرفون بشكل مختلف . ربنا هم يبدأون في معاملة الأمر مثل : 'هذا شيء عادي' ولكن تدريجيًا الحضور يبدأ بنوع من التقطير و أن يتحرك أكثر عمقاً داخلهم ، و هذا يغيرهم . يبدأ مناخهم بالتغير يبدأون يشعرون بأنهم أكثر طيبة ، أكثر رحابة ، يرغبون بفعل أشياء لأجلك ، ذلك بدون معرفة أي شيء عن الروحانية . إنه أمر في العالم ، واحد من أحاديث النبي محمد يقول بأن : عندما خلق الله العالم لقد قال أن الله أمر العالم بأكمله : اخدم أولئك الذين يخدمونني ، بمعنى أولئك الذين يبحثون عن الحقيقة اخدمهم ، و اجعلهم مرهقين و متعبين أولئك الذين يخدمونك(العالم) . هل فهمت ! إنه شي قوي ! اخدم أولئك الذين يخدمونني بمعنى اخدم أولئك و اعتني بهم من يُجل الله و الحقيقة . اجعلهم مُتعبين أولئك الذين يخدمونك ، من يخدم العالم اجعلهم متعبين . هل ذلك بلاء ؟ لا إنه نعمة أيضاً . لأنه عندما تتعب من قُمامتك ، عندها ربما توجد مساحة أخيراً لقول : 'يجب أن أجرب شيئاً آخر' إنه يقول : اجعلهم مرهقين أولئك الذين يخدمونك ، لأن خدمتهم تذهب عبثاً ، إنها مجرد خدمة المادة و ليس الروح . إذا إنه حديث جميل . كُتب بداخل القلب في DNA لكل كائن حي ، ليس فقط الكائنات الإنسانية ، إن في محضر الواحد الذي يُبجل الحقيقة ، شيء ما بداخلهم سوف يحترمهم . سوف يستجيب لهم . حتى ربما في البداية يرغب في التخلص منهم ، و لكن لا يمكنه أن يُنكر أن حضورهم له تأثير على الكون . تلك هي قوة الروح القُدس و روح الحقيقة في كل واحد . أقول : هذا المكان يجب أن يُشع في ذلك ، يجب ذلك طالما أنا أكون هنا ، يجب أن يكون تركيزنا على قطع الأنا (الايجو) ، و ليس فقط القطع ، قطع الايجو بل العيش في الحقيقة . لأنه لو حياتك تكون فقط محاولة قطع ، قطع ، قطع الايجو ، ربما لن يمكنك حنى تذوق الفرح الكلي ، أنت مشغول جدا بمحاولة قطع الأنا . و لكن أقول : أن أُريك الحقيقة أيضاً في أثناء ذلك . و بالتالي أثناء محاولتك لقطع الأنا تجد الحقيقة ، تضع القَطَر (القاطع) و تبتهج في الحقيقة ، و تسمح للحقيقة بقطع الأنا أليس هذا جميلاً ؟ اسمح للحقيقة بقطع الأنا ، لماذا يجب أن تقطع يديك الأنا ؟ [صديق] ذلك ما تفعله الدعوة . [موجي] ذلك ما تفعله الدعوة ! الدعوة تأخذ كل الأعمال الغير نظيفة الوسخ و الأمور بخارجها و تُحضرك داخل حضن الله . لهذا قلبي سعيد جدا ، لأنه أحياناً عندما ترى الكائنات ... لو جاء شخص هنا "أنا أشعر بالعطش جداً . هل يمكنك اعطائي كوباً من الماء ؟" فإنك تعطيه كوباً من الماء . لو شخص ما سقط فإنك تقول "تعال ، دعنا ننهض" حتى لو ظهرك مُتأذي ، أنت تساعدهم ، "كيف تشعر ؟ أفضل ؟ اجلس" تساعدهم أليس كذلك ؟ شخص ما جائع ، "أخي ، من فضلك ..." تعطيهم شيئاً ليأكلوه ، أياً كان ما يمكنك فعله فإنك تساعد . إذا هم مريضون ، ماذا سوف تفعل ؟ شيء ما يجب أن يكون بداخلك لمساعدتهم . سواء بالصلاة(الدعاء) أو تبدأ في أن تتعلم أن تبارك الأشخاص ، حتى لو لم تعمل فإنك تظل تفعل هذا . " انتباهي يكون لمباركة حياتهم ، لاعطائهم ... " "و ليس أن تصبح حياتهم مثل حياتي" . فقط مباركة حياتهم بأيا كان ما هو مطلوب لإزالة العوائق ، لإزالة أياً كان ما يُفسد أو يُشوه عَفوية حياتهم ، لتبعد ذلك بقوة الله . أنت تباركهم . و بهذا أيضاً الناس تبحث لأجل الحقيقة ، هم لا يمكنهم ايجادها "إنها صعبة جداً" أقول : أنت تقرأ الدعوة ، اسمع لهذا فقط اسمع لها ، فقط اسمع لها . و ذلك يكون أكبر مساعدة بامكانهم الحصول عليها . يقولون : يا الهي كنت أستعد للقيام بكل الرياضات البدنية لأحاول و أتخطى تلك الاشياء ، و أنت جعلتها سهلة جداً." بعض الأشياء تصبح سهلة جداً ! " لا يجب علي اذهب بواسطة عقلي ، لا يجب علي أن أنزل داخل هذا المكان المظلم من ذاتي ، لقد جئت إلى المكان المنير من ذاتي ." أليس ذلك شيء رائع ؟ لماذا الجميع يحصل على المعاناة ، دم عرق و دموع ؟ و ليس بامكانهم فعل هذا لأن الكائنات البشرية يزدادون ضعفا ، انهم يريدون أن يتم كل شيء عن طريق الآلات حتى العمل على ذواتنا ... نعم ، لو كان لبناء الأنا فسوف تفعل هذا ! سوف ترفع أوزان ثقيلة لتبني الأنا ، و لكن لتغيير و لتحويل قلبك من مكان المعاناه إلى مسكن السلام ، "لا أستطيع الدخول إلى ذلك" لأنهم يشعرون بأنه لا يظهر . لذلك ربما هذا هو السبب أحضرت النعمة الدعوة الآن ، لتقول : و لكن يجب أن تدخل أيضاً ، تعتقد بأنك سعيد ، و لكن ذلك ليس السعادة الحقيقية ." و تحاول أن تحصل عليهم ، أنا أشعر بأن هذا يجب أن يكون سبب ... بالنسبة لي الدعوة هي أسهل شيء ، كأنها شخص يمسك يدك يجعلك تمشي خلال الباب "هيا نذهب" "أنا أرغب بمقابلة يسوع(عيسى)" تعال معي سأريك حالاً . لحظه فقط هيا نمشي إلى الجانب الآخر . "كنت ذاهبا إلى القدس وإلى الجلجلة ." (الجلجلة : التل خارج أورشليم الذي صلب عليه يسوع) لا لا هو هنا تماماً ، تعال . أنا أمشي بك من خلال الباب أليس كذلك ؟ [الأصدقاء] شكراً لك موجي . موسيقى