Arabic Untertitel

قياس زلازل النجوم

Einbettcode generieren
23 Sprachen

Zeige Revision 2 erzeugt am 01/30/2019 von ِِAdnan Al-Beda.

  1. "فياس زلازل النجوم"
  2. (موسيقى)
  3. تستطيع أن تعرف الكوكب
    بمعرفة النجم الذي يدور حوله.
  4. مع منظار "كبلر"، وجدنا أكثر من 5000 اكتشاف
    خارج المجموعة الشمسية.
  5. الأهم من ذاك، فقد جعل ذاك فهمنا للنجوم
  6. متقدماً أكثر بكثير مما كان عليه
    قبل ست سنوات.
  7. ولكن ما يحدث أن الخصائص
  8. التي تحتاجها في المركبة الفضائية
    لتكون جيدة في العثور على الكواكب
  9. هي تماماً الخصائص التي تحتاجها
  10. لتكون جيدًا في دراسة النجوم بطرق معينة.
  11. وميزة "كبلر"
  12. التي تجعله عظيماً
    لعلم الفلك النجمي هو حقيقةً
  13. أنه يمكنه قياس سطوع النجوم بدقة بالغة.
  14. بهذه الطريقة تجد الكواكب،
  15. كما أن هذه هي الطريقة التي يمكن أن ترى بها
    كيف تحدث الزلازل النجمية (Starquakes)
  16. على أسطح النجوم.
  17. وتخبرنا تلك الزلازل النجمية عن مساحات النجوم نفسها.
  18. نحن معتادون إلى حد ما على الهزات الأرضية
  19. والتي تسببها الصفائح التكتونية حين تنقلها،
  20. لكن، في الواقع، فإن الأرض تهتز بطريقة مختلفة أيضًا.
  21. إنها تهتز باستمرار وتتأرجح
  22. بطريقة مشابهة جداً لحركة اهتزاز الجرس.
  23. إنها تتأرجح أثناء تردد رنينها، وهذا زلزال.
  24. النجوم تشبه الكواكب، لكنها أكثر رعشة،
  25. حيث أنهم يتكونون من المادة السائلة
    أكثر عن الصلبة،
  26. لكنهم ما زالوا يتأرجحون كما تفعل الأرض.
  27. الأجراس تقرع طوال الوقت
    عن طريق جزيئات الهواء،
  28. وتزيد من مواجات ترددهم.
  29. والنجوم كذلك تماماً، يرنون طوال الوقت.
  30. وكما يكون الجرس الكبير ذو رنة عميقة،
  31. والجرس الصغير ذو رنة عالية،
  32. فالنجوم هي كذلك.
  33. لذا، إذا كان النجم يمتلك رنة عميقة،
    فهو ضخم،
  34. أما إذا كان لديها رنة عالية،
    فهو أقل كثافة.
  35. لذا ، يعد "كبلر" جيداً حقاً
    في قياس كتل النجوم
  36. لأنه يستطيع رؤية رنين النجوم.
  37. ويعود ذلك على قدرته في قياس التغييرات
    الدقيقة للغاية للسطوع.
  38. سواءً في الكواكب أو في النجوم،
  39. فقد غيًر "كبلر" المجال تماماً
  40. وصنع ثورة بالكامل في علم الفلك.
  41. (موسيقى)