Arabic subtítols

كيف يمكن لقصتك الفريدة أن تضمن لك الحصول على وظيفة

قد تشعر عند البحث عن وظيفة أنك لست جيدًا بما يكفي أو أنك لست مؤهلًا بدرجة كافية للحصول على الوظيفة. لكنك على العكس من ذلك مؤهل. إليك كيفية التعامل مع شكوكك وصراعاتك وتحويلها إلى نقاط قوة، وذلك وفقًا لإيمي يوبانكس دايفيس، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة "برافين" "Braven".

Obtén el codi d'incrustació
42 llengües

Showing Revision 4 created 12/28/2020 by Shimaa Nabil.

  1. وأنت جالس أمام حاسوبك
    على وشك التقدم لوظيفة أحلامك،
  2. إذ بوابل من الأفكار ينهمر على رأسك
  3. مفادها أنك ستُضيع وقتك بفعل هذا.
  4. قد يتبادر الآتي لذهنك:
  5. "والداي لم يذهبا إلى الكلية،"
  6. أو "لدي إعاقة تمنعني من التعلم."
  7. "عندما زرت موقعهم على الإنترنت
  8. ونظرت إلى الأشخاص الذين يشغلون
    مناصب رفيعة المستوى،
  9. لم أر أي شخص ينتمي لنفس عرقي أو نوعي".
  10. "ليس لدي أدنى فرصة
    للحصول على هذه الوظيفة."
  11. وبالتالي لا تقدم الطلب حتّى.
  12. لكنني هنا لأخبرك أن ما انتابك من شك
  13. حول تجاربك يمكن أن يكون المفتاح
  14. لفتح باب النجاح في حياتك المهنية.
  15. [طريقة عملنا]
  16. [أصبح ممكنًا بفضل دعم دروب بوكس]
  17. يراود معظم الناس الشك في قدراتهم
    في لحظات الخطر،
  18. خاصة إذا كانوا أشخاصًا ملونين،
  19. أو طلابًا جامعيين من الجيل الأول،
  20. أو ليس لديهم خلفية تقليدية،
    بحيت لا يتناسبون في "القالب" الاجتماعي.
  21. إذا كان هذا ينطبق عليك فأنت جزء من مجتمعي.
  22. ما أدركته هو أن هذه التجارب
  23. التي تبدو وكأنها عبء
  24. هي في الواقع قوتك المميزة.
  25. يكمن السر في تغيير طريقة إدراكك لقصتك.
  26. حتى لو كان مسار حياتك غير تقليدي،
  27. إلا أنك اكتسبت بعض المهارات بمرور الوقت
  28. والتي تعتبر ذات قيمة كبيرة
    ضمن القوى العاملة.
  29. تتلخص مهمتك في تحديد
    تلك التجارب والتبوق بها،
  30. لأن هذه القصة ستكون على الأرجح
  31. تذكرتك للحصول على وظيفة رائعة.
  32. أنا أعلم هذا
    لأنه ساورتني شكوك في قدراتي الذاتية
  33. وكان علي التغلب عليها.
  34. لم أحظى بتدريب داخلي رفيع
    عندما كنت في الكلية.
  35. كما أنني لم أكن طالبة استثنائية.
  36. عندما حل وقت التخرج،
  37. لم أكن بالتأكيد ممن تخرجوا بدرجة امتياز
    بل تخرجت فقط والحمد لله.
  38. ما لم أدركه هو أنني كنت جيدة حقًا
  39. في التواصل مع الناس،
  40. والآن بصفتي شاحذة مواهب ومديرة تنفيذية،
  41. شاهدت الآلاف من خريجي الجامعات
  42. الذين ساورتهم الكثير من الشكوك
    في قدراتهم وقد تغلبوا عليها
  43. وحققوا أهدافًا لم يعتقدوا أبدًا
    أنهم قادرون على تحقيقها،
  44. وإليك الطريقة.
  45. اسأل نفسك سؤالين.
  46. الأول، لماذا تريد القيام بهذا العمل؟
  47. ربما تعرف بالفعل نوع الوظيفة أو بيئة العمل
  48. اللذان يجعلانك سعيدًا،
  49. أو ربما ما زلت لم تكتشف ذلك بعد.
  50. في الغالب يمكن لتجاربك الشخصية
    أن تمدك ببعض الدلائل.
  51. على سبيل المثال، هل قامت جدتك بعمل يدوي،
  52. وانتابك القلق الكثير لأنه لم يُمكن لها
    الحصول على رعاية صحية عالية الجودة؟
  53. هل كان على أخيك أن يتغلب على عسر القراءة،
  54. وساعدته في تمارين القراءة؟
  55. وبالتالي أصبحت على اطلاع بسياسة التعليم.
  56. عندما تكون في مقابلة،
  57. بادر بالحديث عن تجاربك،
  58. لأنها ستُظهر شغفك
  59. وتفانيك في إنجاز العمل.
  60. أحد الشباب الذين أعرفهم واسمه ديلان،
  61. لم يكن يشارك قصته الشخصية
  62. حول تعبئة أوراق الهجرة لوالديه
  63. عندما كان أصغر سنًا.
  64. غالبًا عندما يشارك قصته
    يعتقد الناس أن والديه لم يكونا متعلمين.
  65. أدرك ديلان أنه بحاجة لتسخير القوة
  66. الكامنة في تلك القصة المذهلة،
  67. إلى جانب تسخير مواهبه الأكاديمية.
  68. فسردها بأسلوب فذ
    عندما تقدم بطلب للالتحاق بكلية الحقوق،
  69. ما جعل سبب رغبته
    في الخوض في قانون المحاماة واضحًا جليًا.
  70. وهو الآن يَدرس في سنته الثالثة
    في كلية جورجتاون للقانون.
  71. السؤال الثاني الذي يجب أن تطرحه
    على نفسك هو:
  72. كيف يمكنني مشاركة قصتي
  73. لعرض نقاط القوة الفريدة
    التي سأضيفها إلى جو العمل؟
  74. على سبيل المثال، هل كان عليك
    أن تعمل في وظائف متعددة
  75. أثناء دراستك في الكلية
    والتي لم تتوافق على الإطلاق مع تخصصك؟
  76. يمد هذا صاحب العمل
    بدليل على أن لديك مهارات إدارة الوقت
  77. وأخلاقيات عمل قوية.
  78. هل اضطررت لترك الدراسة في الكلية
  79. لأن أحد والديك كان مريضًا؟
  80. املأ الفراغ في القصة،
  81. وتحدث عن كيف أشرفت على خطة علاجهما.
  82. تحدث عن كيفية تعاملك
    مع تعقيدات زياراتهما الطبية.
  83. هذا يدل على أنك تراعي الآخرين وأنك رحيم.
  84. أوتعلم شيئًا، هذا هو ما يجعل من المرء
    رفيق عمل رائعًا.
  85. إن إعادة صياغة الأحداث العصيبة في قصتك
  86. من شأنه إعادة بناء ثقتك مرارًا وتكرارًا،
  87. لكن الأمر يتطلب وقتًا.
  88. الأمر شبيه بالمشاركة في ماراثون.
  89. عليك أن تتدرب وتتمرن.
  90. استرجع تلك الأسئلة الصعبة وفكر فيها
  91. والتي عليك الإجابة عليها.
  92. إن الأجوبة هي ما يحدد كينونتك،
  93. وعلي إخبارك،
  94. عندما تتعلم كيف تروي تلك القصة،
  95. وتسردها وأنت مقتنع بها.
  96. أنا متأكدة أن مدير التوظيف
  97. سوف يسمع هو أيضًا القوة الكامنة فيها.