Arabic subtítols

إعارة الانتباه | كريس فريزر | TEDxColumbus

هل سبق لك أن علِقتَ في حجرة المعاطف في المدرسة بسبب قلة انتباهك؟ هذا ما حدث لكريس فريزر. يقدم لنا بروح الدعابة السريعة خطوات بسيطة حول كيفية الانتباه.

أُلقيت هذه المحادثة في مؤتمر TEDx باستخدام صيغة مؤتمرات TED، ولكن بتنظيمٍ مستقل من المجتمع المحلي. لمعرفة المزيد يرجى زيارة: http://ted.com/tedx

Obtén el codi d'incrustació
17 llengües

Showing Revision 10 created 06/03/2020 by Riyad Altayeb.

  1. أود أن أسال كل من في هذا الحشد الجميل،
  2. تمامًا مثلما قال،
  3. متى وهل سبق لكم -
  4. فكّروا في طفولتكم -
  5. هل سبق لكم أن علّمكم أحد
    بصورة رسمية كيفية الانتباه؟
  6. أعني أن يكون قد أجلسكم أحد، وقال،
  7. "الخطوة 1. الخطوة 2. الخطوة 3.
  8. وهكذا تتم عملية الانتباه".
  9. ارفعوا أيديكم
  10. إذا كان قد علّمكم أحد رسمياً
    كيفية الانتباه
  11. عندما كنتم أطفالاً.
  12. (ضحك)
  13. الآن، لكل الذين يتساءلون،
  14. ما الذي قاله هذا الرجل للتو؟
  15. ومن يتساءلون عن المقدِّم التالي
  16. أو إذا كنت قد وضعت مزيلًا للعرق اليوم؟
  17. (ضحك)
  18. أنتم تشبهونني.
  19. كما ترون.
  20. أنتم تشبهونني.
  21. يا إلهي!
  22. لقد عانيت ولا زلت أعاني من إعارة الانتباه.
  23. دعوني أخبركم هذا،
  24. سأعيدكم إلى حقبة المدرسة الابتدائية.
  25. هل تتذكرون حجرة المعاطف؟
  26. هذا الوقت من العام،
    كان الجميع يرتدي معطفه،
  27. ولكل منّا خزانته
  28. والأشياء التي أحضرناها إلى المدرسة
    ولم يكن مسموحاً لنا أن ندخلها الصف.
  29. ذات يوم، اعتقدت معلمتي أنها فكرة جيدة -
  30. في يوم من الأيام كنت في عالم الأحلام:
  31. "كريس، كريس"
  32. أخذتني إلى حجرة المعاطف وقالت،
  33. "أعتقد أنك ستنتبه أكثر هنا".
  34. وأغلقت الباب خلفي،
  35. ودخلت، ونظرت حولي، وقلت، "بالطبع".
  36. أخذت كل المعاطف ورميتها على الأرض -
  37. كومة كبيرة، كومة كبيرة.
  38. وأخذت أوراق الرسم، ووضعتها أرضاً،
  39. ونمت فوقها،

  40. وتمدّدت هناك،
  41. ونمت لثلاث ساعات -
  42. لقد نسيتني المدرسة.
  43. (ضحك)
  44. وعندما فتحت الباب، استيقظتُ،
  45. وكان أول ما قلته،
  46. "أجل، لقد نمتُ حتى انتهاء المدرسة!
  47. وهذا رائع!"
  48. ثم خرجت في منتهى السعادة، كما تعلمون،
  49. ثم رأيت أصدقائي ينظرون إلى قائلين،
  50. " ما الذي كنت تفعله هناك يا رجل؟"
  51. (ضحك)
  52. "ماذا؟ أنا..."
  53. ثم أصبح الأمر "ما خطبي؟"
  54. كنتُ الصبي الذي جلس في حجرة المعاطف.
  55. آه يا إلهي.
  56. ثم يمر الوقت إلى الأمام عدة سنوات.
  57. تخيّلوا هذا: فصل دراسي،
  58. طاولات جميلة مصطفة،
  59. وهناك مكتباً دراسياً من طراز 1970،
  60. في ذلك الركن الخلفي، برتقالي اللون.
  61. دائري كبير، رائع، من طراز السبعينيات.
  62. كانت هناك نافذة صغيرة
    حيث يمكنكم اختلاس النظر.
  63. حسنًا، هذا هو المكان الذي وضعوني فيه.
  64. وكنت جالسًا هناك يومًا ما،
  65. في عالم الأحلام.
  66. وضعوا طفلًا مثلي هناك،
  67. وأنا أنظر حولي وأفكر في الفضاء،
    وفي كل تلك الأشياء،
  68. وأنظر،
  69. فأرى براين الكبير،
  70. براين الكبير هو طفل آخر
    كان يواجه صعوبة في الانتباه.
  71. وكانت فتحة مؤخرة براين الكبير
    مكشوفة بالكامل،
  72. وأنا أقول لنفسي،
  73. "كم مرة يمكنني أن أبصق
    في فتحة مؤخرة براين الكبير
  74. (ضحك)
  75. قبل أن يلاحظ؟"
  76. والإجابة هي 20.
  77. (ضحك)
  78. 20.
  79. في المرة العشرين، قفز براين الكبير
    وقال: "مهلًا"!
  80. وأمسكتني مدرّستي من رقبتي
    وأخذتني إلى الرواق،
  81. أخذت المزيد من أوراق الرسم
    ووضعتني في الرواق،
  82. وفي الرواق،
  83. جلست هناك، وأنا أفكر، "يا إلهي، أمر رائع".
  84. ولكن، مرة أخرى، تطرأ علي نفس الفكرة:
  85. "ماذا بي يا رجل؟
  86. لماذا أنا هنا في الخارج؟"
  87. حسنًا ، لقد نجوت - يا إلهي.
  88. نجوتُ من الجحيم، أعني المدرسة الابتدائية،
  89. والمدرسة الإعدادية -
  90. أوه ، لا تحدّثوني عن المدرسة الإعدادية.
  91. لكن وصلنا إلى التخرج
    من المدرسة الثانوية.
  92. التخرج من المدرسة الثانوية،
  93. أجلس هنا في الصف،
  94. الجميع سعداء،
  95. وأنا أتعرّق مثلما يحدث الآن
  96. لأنه كان عليّ أحصل على 94
    في امتحان اللغة الإسبانية كي أتخرّج،
  97. وأنا أجلس هناك، وأفكر،
  98. "رجاءً يا رب،
  99. لا تجعلني مرة أخرى هذا الطفل
    في حجرة المعاطف،
  100. لا تجعلني ذلك الطفل
    الجالس على المكتب المعزول،
  101. ليس هذه المرة، يا رب".
  102. حسنًا، دعوني أخبركم.
  103. إنه سبب وقوفي هنا اليوم.
  104. أود أن أقترح بديلًا
    لوضع الأطفال في حجرة المعاطف،
  105. وعزلهم على مكاتب دراسة،
  106. والاكتفاء بإخبارهم بالطريقة المعهودة
    أن ينتبهوا.
  107. أودّ أن أقترح -
  108. لأن سعادتي في الحياة
  109. أن أعالج الأطفال والبالغين الذين
    يواجهون تحديات في الانتباه.
  110. أتمكن من أن أعرّفهم على التدريب الذهني،
  111. الذي يدرّبكم على إعارة الانتباه:
  112. "الخطوة 1. الخطوة 2. الخطوة 3.
  113. وهكذا تتم عملية الانتباه".
  114. كنت أتمنى لو أن أحدهم علّمني
  115. كيف أستعيد عقلي
    من فتحة مؤخرة براين الكبير
  116. إلى الرياضيات المملة،
  117. تلك الأمور المملة التي تجعلني
    أود أن أقتلع شعري.
  118. كيف أقول
  119. "ليس الآن، أيها العقل
  120. انظر إلى أقراط المدرّسة المتدلية الغريبة،
  121. وستعتقد أنني منتبه إليها".
  122. ولكن هذا يساعد.
  123. حسنًا، دعوني أخبركم.
  124. هديتي لكم اليوم
    هي القليل من التركيز الذهني.
  125. وسيأتيكم هذا التركيز الذهني
    في أربع خطوات،
  126. لذا، خلال لحظات،
  127. سآخذكم عبر أربع خطوات.
  128. الخطوة الأولى هي:
  129. أودّ من الجميع أن يغلقوا أعينهم.
  130. والخطوة الثانية ستكون -
  131. سأقرع هذا الجرس -
  132. سأجعلكم تركزون قدر استطاعتكم -
  133. أعلم أن الأمر صعب بالنسبة للبعض، مثلي -
  134. ركزوا فقط على رنين هذا الجرس.
  135. هذا كل ما في الأمر.
  136. الخطوة الثالثة - إذا لاحظتم شرود ذهنكم،
  137. وهو ما سيفعله ذهني، حتى وأنا واقف هنا،
  138. إذا لاحظتم أنه يشرد،
  139. أعيدوه برفق إلى رنين الجرس.
  140. أعيدوه برفق فحسب.
  141. والخطوة الرابعة هي عندما لن تتمكنوا
    من سماعه بعد الآن،
  142. افتحوا أعينكم وارفعوا أيديكم،
    وسنلقي نظرة حولنا.
  143. حسنًا.
  144. سنبدأ.
  145. واحد، اثنان، ثلاثة، أغلقوا أعينكم.
  146. (رنين جرس)
  147. لينظر الجميع حوله.
  148. جميل.
  149. 720 شخصًا ينتبهون
    إلى نفس الشيء في نفس الوقت.
  150. جميل.
  151. حسنًا، أريد الجميع هنا
  152. أن ينشروا الأخبار الجيدة
    عن التدريب الذهني،
  153. وأن يعرفوا المزيد عنها،
  154. علموا أولادكم،
  155. قدّموا التحدي بأنفسكم.
  156. لذا أريد أن أبدأ ثورة
  157. لأننا لم نعد نريد أن نفقد حالمينا
    ومكتشفينا وأصحاب العزيمة،
  158. بل نريد تعزيز
  159. من هم أديسون وآينشتاين
    وبيكاسو ولويزا ماي ألكوتس المستقبل
  160. والمستقبل العظيم لمقدمي محادثات TED.
  161. شكراً جزيلاً لكم.
  162. (تصفيق)