YouTube

Teniu un compte YouTube?

New: enable viewer-created translations and captions on your YouTube channel!

Arabic subtítols

طريقة واحدة لإنشاء مدارس شاملة للجميع

Obtén el codi d'incrustació
14 llengües

Showing Revision 10 created 05/04/2018 by Allam Zedan.

  1. في بداية الصف الرابع،
    انضممت إلى (مساعدي الأقران).

  2. وهو برنامج دمج حيث يستطيع الطلاب مثلي
  3. التفاعل مع طلاب الفئات الخاصة.
  4. عند انضمامي، كنت أتطلع لتجربة شيء جديد
  5. لأنه كما ترون في مدرستي الابتدائية
  6. لم يكن يوجد سوى نادي الشطرنج
    وبرنامج (مساعدة الأقران).
  7. لذلك كانت اختياراتي محدودة جدًا.
  8. لكن الأطفال الذين رأيتهم بالفعل يساعدون
    أقرانهم بدوا كأنهم يحظون بأوقات مرح كثيرة.
  9. أعني أنهم كانوا يهملون الحصص،
  10. يتناولون الغداء سويًا،
  11. ويذهبون في رحلات،
  12. أحببت تجربة ذلك فانضممت إليهم.
  13. وفي ذلك الوقت،
    لم أكن أتخيل أني سأقابل شخصًا
  14. ويصبح واحدًا من أقرب أصدقائي اليوم،
  15. وهو (هينلي هيجر).
  16. عندما قابلت (هينلي) وعائلته،
    كان اللقاء مثل الكارثة.
  17. أتذكر جيدًا عندما تحدثت
    مع السيدة (هيجر) للمرة الأولى،
  18. ولم يكن لدي أدنى فكرة ماذا أقول.
  19. كان كلامي تقريبًا مثل الآتي،
  20. "مرحبًا سيدة (هيجر)،
    أنا هنا لأعمل مع (هينلي)."
  21. وبعد أن عرفتها بنفسي،
    التقيت أخيرًا بـ(هينلي)،
  22. الفتى الذي سأعمل معه.
  23. في البداية، لم أكن أعرف ماذا أفعل
    أو أقول في وجود (هينلي).
  24. كما ترون، (هينلي) مصاب بالتوحد الحاد،
  25. ولم يكن لدي خبرة بالتعامل
    مع هذه الحالة من قبل.
  26. سأكون صريحًا.
  27. الأمر لا يشبه الدخول هناك
    ونصبح أقرب الأصدقاء بالفعل.
  28. كنت متوترًا من أني قد أبعده عني،
  29. أو أني قد أفعل شيئًا يغضبه،
  30. وبما أني قررت المصارحة،
  31. كنت متوترًا لأننا بصفتنا بشر
    لدينا اتجاه لنشعر بعدم الراحة
  32. تجاه الأشخاص المختلفين عنا.
  33. بغض النظر، على مدار الـ3 سنوات التالية،
  34. كل أربعاء كنت أذهب مع (هينلي)
    لبرنامج ما بعد المدرسة
  35. حيث نكتسب مهارات اجتماعية وأكاديمية،
  36. مثل التنظيم،
  37. والقيام بالواجبات،
  38. والتدريبات البدنية،
  39. والاسترخاء،
  40. ومساعدته في فهم خطة اليوم،
  41. ولا يشتكي عندما لا يفهم أسلوبه،
  42. والاندماج في دردشة قصيرة،
  43. لكن طالما أني عرفت (هينلي)،
    فهمت ما يريد فعله،
  44. اللعب على الكمبيوتر.
  45. لكن لا يمكننا دومًا فعل ذلك.
  46. لذلك سأقدم أمثلة أخرى
    عن الأشياء التي نستطيع فعلها،
  47. مثل المشي حول الملعب،
  48. واستخدام الدراجة الثابتة،
  49. أو لعب كرة السلة.
  50. سيجيب بنعم أو لا،
  51. أو أنه يصل إلى المرحلة
  52. حيث يطلب بأدب القيام بنشاط آخر.
  53. على مدار السنوات،
    تطورت دردشة (هينلي) القصيرة
  54. وليس معي فقط،
  55. بل مع كل شخص يتعامل معه.
  56. هذا هو أحد أهداف برامج الدمج.
  57. تفيد برامج الدمج الأشخاص
    لأنها تنمي الصداقة،
  58. وتزيد من تحقيق أهداف برامج التعليم الفردي،
  59. وتشكيل فرص أكبر لتحسين التعلم.
  60. لكن بعيدًا عن كل هذا، ذهبنا لأماكن ممتعة.
  61. أتذكر أننا ذهبنا لمركز (ماكوين) للعلوم
  62. في وسط (برمنجهام).
  63. استمتعنا بمشاهدة السمك
    و(الراي) اللاسعة وأسماك القرش.
  64. لكن تخيلوا التواجد في مركز العلوم
  65. وسماع اثنين من المراهقين يضحكون من لا شيء
  66. أطلقت أنا و(هينلي) ضحكة سريعة
  67. وبدأت نوبات الضحك.
  68. حظيت بأفضل الأوقات بصحبته
  69. وكنت أتطلع دومًا لقضاء الوقت معه،
  70. لكن هذه الرحلة لم تكن بصفتي مساعده.
  71. كنا فقط صديقين مقربين
    يتسكعان ويشاهدان أسماك القرش.
  72. يمكنني التحدث عن الأشياء التي فعلتها
    مع (هينلي) أو من أجله،
  73. لكن ما أريدكم أن تسمعوه ونادرًا ما يُذكر
  74. هو حقيقة أن (هينلي) ساعدني أيضًا.
  75. ساعدني لأصبح صبورًا أكثر.
  76. وأصبحت أفضل في التعامل
    مع الأطفال ذوي الصعوبات،
  77. وأعتقد أني أصبحت أكثر تعاطفًا
  78. تجاه هؤلاء المختلفين عني.
  79. لذا خلال تعاملي مع (هينلي)،
    ذكرت أني أصبحت أكثر صبرًا.
  80. على سبيل المثال، يأخذ (هينلي)
    وقتًا أطول ليتعلم مفاهيم معينة،
  81. ويقوم بواجبات المدرسة،
  82. ويجيب عن أسئلة معينة.
  83. وبسبب هذا دربت نفسي على التكرار
    بدون الشعور بالإحباط،
  84. أو على الأقل جعلت هذا الإحباط ملحوظًا.
  85. ينبغي على أحدهم أن يعلّم أمي ذلك.
  86. لكن دعوني أكون واضحًا.
  87. كان الأمر محبطًا لمرات عديدة،
    لكن لا تستطيعون الغضب منه
  88. لأنه لا يحاول أن يكون صعبًا عن قصد.
  89. هو فقط يأخذ وقته ويتكيف مع المهمة المطروحة
  90. بأفضل طريقة يعرفها،
  91. تفهُّم ذلك جعلني شخصًا أكثر صبرًا
  92. في جميع نواحي الحياة.
  93. وبعيدًا عن الصبر،
  94. أصبحت أفضل في العمل مع الأطفال
    من ذوي الاحتياجات الخاصة.
  95. في حياة المدرسة اليومية،
  96. تتصرف أغلبية الطلاب
    وكأن طلاب قسم الفئات الخاصة
  97. ليس لهم وجود حتى.
  98. يمشون خلال القاعات،
  99. ويتحدثون مع أصدقائهم،
  100. ويتجاهلون ذوي الاحتياجات الخاصة.
  101. ونادرًا ما يتفاعل الناس مع هؤلاء
    الطلاب بطريقة إيجابية ومفيدة.
  102. لكني تعلمت ذلك من خلال التفاعل
    مع الطلاب مثل (هينلي)،
  103. عندما تتجاهل ذوي الاحتياجات الخاصة،
  104. فإنك تفوت على نفسك نعمة.
  105. لذا من الصف الرابع إلى السابع،
    عملت مع (هينلي) كليًا،
  106. وتلك الشراكة والصداقة،
  107. هما من أفضل الأشياء التي حدثت لي في حياتي.
  108. لقد أحببت العمل مع (هينلي)،
  109. وكوني مساعدًا للأقران
    هو أحد أفضل قرارات حياتي.
  110. لكن للأسف لا يحظى كافة الطلاب بهذه الفرصة.
  111. بعد البحث أصابتني صدمة عندما
    وجدت أن ذوي الاحتياجات الخاصة
  112. ليس لديهم مساعدين للأقران في مدارسهم.
  113. والأسوأ أن بعض المدارس لا توفر
    ما يكفي من المدرسين أو الأدوات المساعدة
  114. للطلاب في قسم تعليم الفئات الخاصة.
  115. لذلك كونوا مستعدين لهذا الجزء.
  116. معظم الطلاب في قسم تعليم الفئات الخاصة
  117. لا يتمتعون بالخدمات الملائمة المستحقة لهم.
  118. وعن المدارس التي لا توفر هذه الخدمات
  119. أعتقد أن السبب الشائع
  120. هو أنهم لا يملكون ما يكفي
    من التمويل أو الموظفين،
  121. لكن إذا لم يصلوا إلى المستوى المطلوب
    فإن الطلاب هم من يعانون.
  122. فكروا في كل الأطفال ذوي صعوبات التعلم
  123. وكيف أنهم في حاجة للمساعدة
    لينجحوا في التعليم.
  124. بدون التعليم لن تتاح لهم وظائف،
  125. ولن يتعلموا المهارات الاجتماعية
  126. المطلوبة لكي يعيشوا في نفس البيئة،
  127. ولن تتطور استقلاليتهم
  128. ولن تتكون هذه العلاقات القوية.
  129. تدور كل هذه المفاهيم حول بعضها البعض،
  130. وهي مفاهيم عملت عليها مع (هينلي) لتطويرها.
  131. أستطيع القول أن (هينلي) قد تحسن كثيرًا
  132. خلال التواصل مع الناس على مدار السنوات،
  133. وهذا بسبب أنه محظوظ
    بدرجة كافية للعيش في مجتمع
  134. لديه برنامج جدير بالاحترام
    لتعليم الفئات الخاصة
  135. به العديد من الموظفين
    وبرنامج مساعدة الأقران المزدهر.
  136. لكن كما قلت من قبل،
    ليست كل المدارس بل غالبيتها،
  137. تساند قسم تعليم الفئات الخاصة بشكل ملائم،
  138. الأمر الذي يجعل من الصعب لهؤلاء الأطفال
  139. ليصبحوا أفرادًا أكثر نجاحًا.
  140. لكن الآن دعونا نقول أن المدارس بدأت بتوفير
  141. المساعدة الواجب تقديمها لهؤلاء الأطفال.
  142. دعونا نقول أن هؤلاء الأطفال حققوا النجاح.
  143. أعني فكروا في الاحتمالات.
  144. سيتجهزون للالتحاق بالقوى العاملة،
  145. ويتعلمون مهارات اجتماعية أكثر قوة.
  146. إذا لم توفر المدارس عددًا كافيًا
    من المدرسين أو الأدوات المساعدة
  147. لأجل الطلاب في قسم تعليم الفئات الخاصة،
  148. فإن تلك الوظيفة ستوكَل لنا نحن الطلاب.
  149. أدعو لأن يخطو الطلاب خطوة
    نحو دعم زملائهم بالمدرسة.
  150. يمتلك كل طالب هنا القدرة على المساعدة.
  151. الجزء الأصعب هو معالجة المشكلة،
    لكني أعلم أن الجميع يمكنهم فعل ذلك.
  152. أحد أفضل الطرق وأكثرها تأثيرًا
    في مساعدة أقسام تعليم الفئات الخاصة
  153. يكمن في إيجاد برنامج
    مساعدة الأقران أو الانضمام إليه.
  154. بمجرد الانضمام لهذه البرامج
    ستشعر أنك شخص مختلف
  155. لأنك ستدرك قدر التأثير
    الذي ستحدثه في الأفراد الآخرين.
  156. لأن مساعدة الآخرين تؤثر عليك،
  157. وتحولك لشخص "إيجابي"
  158. وتبني بالضرورة صداقات أقوى
    مع هؤلاء الذين يحتاجون إليها.
  159. لذا إلى جانب الغداء، كونك مساعدًا للأقران
    هو أفضل جزء من المدرسة
  160. وهؤلاء الذين يستمتعون بالتعلم،
    انتظروا حتى تصبحوا مساعدين للأقران.
  161. أقدم المساعدة كل ثلاثاء
    وأحيانًا أيام الخميس،
  162. وعندما أذهب للمدرسة أكون في غاية الحماس.
  163. ما يثير حماستي في اليوم عندما أدخل للغرفة
  164. وأرحب بكل أصدقائي الذين أستمتع بمساعدتهم.
  165. كونك مساعدًا للأقران يعتبر ميزة
  166. لأنك لا تؤثر فقط بإيجابية على زملائك
  167. بل إنهم يساعدونك أيضًا،
  168. وستبني علاقات طويلة الأمد
  169. بسبب هذا أيضًا.
  170. إنه عمل شاق أحيانًا
    ولن تحصلوا بالتأكيد على جائزة
  171. لمجرد أنك مساعد جيد للأقران.
  172. لكن من يريد فعلًا جائزة
    عندما يكتسب صديقًا؟
  173. هذه هي أفضل جائزة.
  174. ساعدني برنامج مساعدة الأقران
    في إدراك هويتي كشخص
  175. وليس فقط إدراك هدفي في الحياة
    بل أيضًا حياة الآخرين.
  176. لذا أتحدى زملائي الطلاب من بين الجمهور
  177. لكي يضعوا في اعتبارهم
    أن يكونوا مساعدين للأقران.
  178. سوف تحبون الأمر.
  179. وإذا لم يكن لديكم برنامجًا،
    تحدثوا مع مديركم أو مجلس التعليم
  180. لتكوّنوا واحدًا
    لأن هؤلاء الطلاب بحاجة إليه.
  181. وللآباء أيضًا الذين يسمعون حديثي،
  182. شجعوا أبناءكم أو بناتكم للمشاركة
    في برامج مساعدة الأقران
  183. لأن كل ما يلزم هو كلمات قليلة
    لتغيير حياتكم وحياة الآخرين،
  184. "أود أن أصبح مساعدًا للأقران".