YouTube

Teniu un compte YouTube?

New: enable viewer-created translations and captions on your YouTube channel!

Arabic subtítols

في أزمة الأفيون، إليك ما يلزم لإنقاذ حياة

Obtén el codi d'incrustació
19 llengües

Showing Revision 27 created 11/27/2019 by Anwar Dafa-Alla.

  1. على مدار الأربع والعشرون عامًا الماضية،
    عملت في مجال الإطفاء.
  2. في (هنتنغتون) في (فرجينيا الغربية)
  3. كرجال إطفاءٍ، أنا وفريقي
    مكلفين بإنقاذ ألأرواح
  4. و الممتلكات،
  5. من الكوارث كحطام السيارات وحرائق المنازل
  6. ومكلفين أيضًا بالحالات الطبية الطارئة
    التي تهدد الحياة.
  7. أنا امرأةٌ تقود قسمًا في مهنةٍ
    يسيطر عليها الذكور،
  8. وخلال السنوات العشر الماضية،

  9. قررت زيادة معرفتي الطبية
    وحصلت على شهادة في التمريض.
  10. لأنه أصبح من الواضح
  11. أن التهديد الكبير القادم
    الذي لايواجه مدينتي فقط،
  12. بل مدنًا أخرى في جميع أنحاء البلاد،
  13. ليست كارثة يمكن مواجهتها
  14. بالتوجه بسرعة لمكانها، كرجل إطفاء
  15. عند إخماد النار، تشعر وكأنك صنعت فرقًا
  16. وأن كل شيء على ما يرام.
  17. الكارثة الكبيرة التالية في مدينتي
    كانت وما تزال طويلة ومنهكة
  18. وقاتلة ومعروفة باسم إدمان الأفيون.
  19. وهو ما نطلق عليه الآن لقب الوباء الصحي،
  20. وقمنا باستبدال "الإدمان"
    بـ"اضطراب تعاطي المخدرات".
  21. لأعطيكم فكرة عن هذا الموضوع

  22. وعن مدى أهمية هذا الوباء،
  23. عام 2007، في مقاطعتي
    المكونة من 95,000 مواطن،
  24. رأينا 1,831 متعاطي لجرعاتٍ زائدة
  25. و 183 حالة وفاة بسبب الجرعة الزائدة.
  26. هذه هي مهمة رجال الإطفاء،
    فضلًا عن غيرها من الهيئات،
  27. وهي التعامل مع الأمر.
  28. المعذرة

  29. وبالتالي، وأنا أراقب
    مدى انتشار هذا الوباء لعدة سنوات
  30. طورت فكرة متعمقة
  31. في هذه الكارثة، نحتاج إلى إعادة تعريف
    مهمتنا كمستجيب أول لها.
  32. نحن بحاجة إلى أن نكون أكثر من مجرد فرسانٍ.
  33. نحن بحاجةٍ إلى القيام بأكثر من مجرد
    إنقاذ حياةٍ.
  34. نحن بحاجةٍ إلى إيجاد طرقٍ لإعادة بناء
    تلك الحياة.
  35. وسيتطلب الكثير من الناس للقيام بذلك.
  36. وهذا هو بالضبط ما نحاول القيام به
  37. في (هنتنغتون) في (فيرجينيا الغربية).
  38. ادعوني أقدم لكم بعض الأفكار
    حول ما نقوم به،

  39. أولًا، هذا ما يحدث عندما يقوم شخص ما
    بتناول جرعات زائدة.
  40. تخيل أنك شخصٌ يعاني
    من اضطراب الدماغ من الإدمان.
  41. أنت هش أو ضعيف.
  42. أنت محرج، تشعر بالخجل.
  43. وتتعاطى جرعات زائدة.
  44. وقد يتصل صديق
    أو أحد أفراد العائلة بـ911
  45. ثم فجأة،
  46. تستيقظ أمام 5 أو 6 غرباء بزيٍ موحد،
  47. وهم يمسدون عظام صدرك،
  48. ويقولون:"استيقظ، استيقظ!"
  49. "أنت تحت تأثير جرعة زائدة،
    وقد تموت".
  50. ألن تكون في وضعٍ دفاعيٍ وغاضب؟

  51. أعرف أنني سأكون كذلك.
  52. وعلى رأس ذلك،
  53. هؤلاء الغرباء أعطوك جرعةً من النالوكسون،
  54. والذي وضعك في حالة إغماء،
  55. أو ما يعرف باسم "مرض المخدرات".
  56. مرض المخدرات يجعلك تشعر بشعورٍ فظيع.
  57. البعض يقول انه يعادل نزلة البرد بعشر مرات.
  58. غثيان، تقيؤ، إسهال، آلام في الجسم.
  59. إذًا نحن كغرباء لا نوقظك وحسب،
  60. ولكننا نجعلك تشعر بالمرض فعلًا،
  61. فبالنسبة لك كمريض
    لن تكون لطيفًا جدًا معنا.
  62. ومن ناحيةٍ أخرى سترفض العلاجات الطبية.
  63. ثم ستغضب من الإزعاج
    الذي نسببه لك،
  64. وسنكون غاضبين،
  65. لأنك غير ممتنن لحفاظنا على حياتك.
  66. وهذه ليست ديناميكية جيدة هنا.
  67. ما نتعامل معه هو اضطراب الدماغ

  68. الذي يغير من تفكيرك.
  69. فهو يقنعك أنك لا تعاني من أي مشكلة.
  70. إذن، قد لا تكون المرة الأولى
    التي تتعاطى فيها جرعاتٍ زائدة،
  71. قد تكون المرة الثالثة، الرابعة أو الخامسة
  72. التي قمنا نحن شخصيًا بمعالجتك فيها.
  73. هذا ليس موقفًا جيدًا.
  74. ثانيًا،

  75. المستجيب الأول لا يتلقى الكثير من التعليم
  76. على ماهية اضطراب تعاطي المخدرات،
  77. ولا عن المجتمع الطبي.
  78. نحن لم ندرب على كيفية التعامل
    مع الذين يعانون من اضطراب تعاطي المخدرات.
  79. أنا دربت على إخماد العديد من أنواع
    الحرائق المختلفة.
  80. كما أنني مدربة على أن أنقذ الحياة
    في نفس اللحظة.
  81. لكنني لست مدربةً لأتعامل
    مع التفاعلات صعبة الحل
  82. بين المستجيب الأول ومجتمع الرعاية الصحية،
  83. والخدمات الاجتماعية
  84. والمجتمع الأوسع الذي هو ضروري لإنقاذ
    الأرواح على المدى الطويل.
  85. ثالثًا،

  86. وهو بيت القصيد.
  87. كمستجيبٍ أول أعتبر نفسي الفارس،
  88. نحن فرسانٌ في درعٍ لامعةٍ.
  89. ونريد الهجوم، لنقوم بعملنا ونغادر
    ونحن نشعر بالرضى
  90. بأننا صنعنا تغييرًا في حياة شخصٍ ما.
  91. ولكن هذا لا يحدث تمامًا
  92. عندما نتعامل مع شخصٍ
    يعاني من اضطراب تعاطي المخدرات،
  93. نغادر مع شعورنا بالإحباط وعدم الجدوى.
  94. حيث نتعامل مع نفس الأشخاص مرارًا وتكرارًا،
  95. وبدون نتائج إيجابية.
  96. أتعلمون أمرًا؟

  97. في مرحلةٍ ما، أدركت أن الأمر
    متروكٌ لنا كأول المستجيبين
  98. وكمجتمع
  99. لنحل هذه المشكلة،
  100. لنجد أفضل الطرق لنتعامل
    مع أولئك الذين يعانون.
  101. والذي قمت به هو أنني تعمقت أكثر
    في حالات فرط الجرعات،
  102. بدأت بالحديث والاستماع لمرضاي،
  103. أردت أن أعلم ما الذي قادهم لما هم عليه،
  104. ما هو بالتحديد الذي عانوا منه؟
  105. ما الذي جعل وضعهم أسوأ؟
  106. وما الذي جعل وضعهم أفضل؟
  107. بدأت بإجراء التجارب مع كلماتي
  108. وأعير انتباهًا لتصرفاتي
  109. وكيف أثرت على مرضاي،
  110. التعليم الذي تلقيته
  111. والذي لا زلت أتلقاه
    على مستوى الشارع في (هنتغتون)
  112. كان بالنسبة لي الشيء الذي فتح عيني
    وغير حياتي في آنٍ واحد
  113. لذلك في (هينتينغون) في (فرجينيا الغربية)
    تجمّعنا معًا كمجتمع

  114. وغيرنا الطريقه التي نعالج بها
  115. أولئك الذين يعانون من مرضٍ مروع.
  116. بدأنا ببرامج عديدة، والتي أحدثت فرقًا.
  117. سأخبركم عن البعض منها،
  118. السنة الماضية
    أنشأنا فريق الاستجابة السريع،

  119. QRT للاختصار.
  120. يتكون الفريق من مسعف،
  121. ضابط شرطة،
  122. وشخصٌ ما في مجموعة الاستشفاء
    وشخصٌ آخر من المجتمع
  123. وكفريق، ذهبوا وزاروا أشخاصًا ممن عانوا
    من الجرعات الزائدة
  124. وخلال 72 ساعة من ذلك الإحياء،
  125. تكلموا،
  126. واستمعوا،
  127. وأعدوا تقريرًا مع هؤلاء المرضى،
  128. وعرضوا عليهم خيارات العلاج.
  129. الآن، حوالي 30 بالمئة أو أكثر من ذلك
  130. من أولئك الذين تم الوصول إليهم من قبل
    فريق الاستجابه السريع
  131. قبلوا بعض أشكال المساعدة.
  132. والشيء الرائع في هذا الأمر
  133. هو أن المستجيبين الأوائل
    الذين يشاركون في هذا الفريق،
  134. يشعرون في الواقع بأنهم يستطيعون
    أن يحدثوا فرقًا
  135. تغييرًا إيجابيًا حيث
    لم يكن هناك أي تغيير.
  136. هذه السنة ...
  137. هذه السنة، افتتحنا عيادةً
    تخصصية دائمة ومجانية، تدعى (بروأكت)

  138. لأولئك الذين يعانون من اضطراب
    تعاطي المخدرات.
  139. إنه متجرٌ شاملٌ، إن صح القول
  140. يأتي المريض،
  141. ثم يتم تقييمه على الفور من قبل شخصٍ
    متخصصٍ في الإدمان.
  142. يعملون معهم لتوفير خدمات العلاج
  143. على أساس احتياجاتهم الشخصية
    واحتياجاتهم الفردية.
  144. هذا قدم لنا أشياءً متعددة،
  145. فهو يعطي المستجيبين الأوائل الخيار
    ليأخذوا أو يحيلوا المرضى
  146. الذين لم يعودوا في وضع يهدد الحياة،
  147. وبالتالي رفضوا أن يذهبوا إلى المستشفى.
  148. كما أزال ...
  149. غرف الطوارىء المرتبكة
    في المستشفيات التي لدينا.
  150. الشيء الثالث الذي أريد أن أخبركم به

  151. هو عزيزٌ جدًا بالنسبة لي
    ومهمٌ جدًا لفريقي،
  152. أسسنا مؤخرًا برنامج الرعاية
    الذاتية للمستجيب الأول.
  153. ومرةً بعد مرةٍ ...
  154. يواجه المستجيبون الأوائل التعب والإعياء
    و كرب ما بعد الصدمة.

  155. ليس من غير المألوف بالنسبة
    لرجل الإطفاء العادي في (هنتغتون)
  156. أن يتعامل مع أو يشاهد أكثر من 5
    قتلى شباب في كل شهر.
  157. هؤلاء هم أصدقائهم،
    وزملاؤهم في الصف،
  158. لذا، فهذا البرنامج الذي نحتاجه بشدة
    لن يقدّر أعمالهم الصعبة فحسب،
  159. بل سيمنحهم صوتًا.
  160. وسيوفر لهم التدريب
  161. الذي سيساعدهم على التعامل
    مع الضغوط التي يواجهونها،
  162. وسيعطيهم المزيد من خيارات الصحة النفسية
  163. التي هم بحاجةٍ ماسةٍ إليها.
  164. لدينا الآن دروس لليوجا
    في محطات الإطفاء،
  165. وقدمنا أيضاً التدليك في أوقات الخدمة،
    وهو رائع.

  166. وأسسنا أيضًا بعض البرامج خارج أوقات الخدمة

  167. كصفوف الطبخ للمستجيبين الأوائل
    وأشياء أخرى ذات أهمية
  168. ودروس لصناعة الفخار.
  169. منذ بضعة أشهر،

  170. صعدت لطابق الأجهزة
    حيث كان لدي بعض رجال الإطفاء،
  171. ونصفهم كان لديهم جلسة تدليك،
  172. والنصف الآخر
    يتجهزون للحصول على جلسة تدليك.
  173. كما رأيت 10 رجال إطفاء كانوا يمزحون
  174. بطريقه إيجابية ومريحة جدًا.
  175. والتي لم أرها منذ سنوات.
  176. وحالة الاسترخاء تلك تنتقل إلى المجتمع،
    وإلى المواطنين.
  177. قبل أسبوعين
    تعاطى جاري جرعة زائدة،

  178. عمره 22 عامًا.
  179. وبالطبع أسرعت لأساعد رجال الإطفاء وجاري،
  180. وما شاهدته كان أن رجال الإطفاء
    أصبحوا داعمين.
  181. لا يتكلمون وكأنهم يصدرون الأحكام،
  182. شاهدت واحدًا من رجال الإطفاء
  183. يري الأب وفردًا آخرًا من أفراد العائلة
  184. كيف يقدم التنفس الاصطناعي
    إن حدث ذلك مجددًا،
  185. وترك له حقيبة لقناع الصمام.
  186. تغيير إيجابي.
  187. تغيير إيجابي.
  188. هل ذكرت
  189. أكثر شيئين يكرههما رجال الإطفاء؟
  190. وضع الحياة والتغيير.
  191. أتعلمون، أدركت أن هناك مخدراتٌ
    شائعةٌ من قبل،

  192. ورأيت الضرر الذي يمكن أن يسببه للمجتمع
  193. يعتقد الكثير من منتقدينا
  194. أن هذه الاستجابة الرحيمة
    التي نقوم بها في (هنتنغتون)
  195. يدفعها التحيز العرقي.
  196. وذلك لأن التعاطي المفرط
    يحدث كثيرًا للمجتمع الأبيض.
  197. وأنا أفهم هذا الانتقاد،
  198. لأننا كبلد مضطرب
  199. تعاملنا مع العرق الأسود بإجحاف
    خلال وباء المخدرات،
  200. لا نستطيع أن ننسى ذلك،
  201. ويجب علينا أن نفعل ما هو أفضل،
  202. لكن حتى الآن، ما أعرفه هو أن الناس يموتون.
  203. ونحن في (هنتنغتون) نتعامل مع الناس
    الذين يعانون من اضطراب تعاطي المخدرات
  204. من كل لون وكل طبقة في الشوارع، كل يوم.
  205. وظيفة المجيب الأول
    هي منع الوفيات غير الضرورية
  206. هذه وظيفته وحسب.
  207. وبالتالي ...
  208. بوضوح، أنا مكافحة نيران عنيدة وممرضة.

  209. وأرفض أن أصدق أنه لا يوجد طريق
    لتجاوز كل عائق.
  210. أحد العوائق التي
    تواجهنا مع وباء الأفيون هو وصمة عار،
  211. لذا ...
  212. نُظهر في (هنتغتون) في (فرجينيا الغربية)
    لبقية البلاد
  213. أن التغيير ممكن أن يحدث،
  214. وأنه هنالك أمل للتعامل مع هذا الوباء.
  215. حالياً المتعاطيين للجرعات الزائدة
    أقل بـ40 بالمئة

  216. حاليًا، وفيات الجرعات الزائدة
    أقل بـ50 بالمئة.

  217. هذا الوباء لم ينته بعد،

  218. لكن لكل واحد منا دور
    ليقوم به في هذا الوباء.
  219. باستماعك لأحدهم
    أو كونك لطيفًا معه وحسب،
  220. سيكون لديك القدرة
    لتحدث فرقًا في حياتهم.
  221. شكراً لكم وبارككم الله.