Arabic subtítols

ما حدَث عندما جمعنا آلاف الغُرباء للتحدُّث عن السياسة

Obtén el codi d'incrustació
27 llengües

Showing Revision 12 created 02/06/2020 by Fatima Zahra El Hafa.

  1. حسنًا، هذه هي جُوانا.
  2. تعمل جُوانا في جامعة في بولندا.
  3. وفي صباح أحد أيام السبت في الثالثة صباحًا،
  4. استيقظَت، وحزَمَت حقيبة ظهرها
  5. ثم سافرَت أكثر من ألف كيلو مترٍ
  6. فقط لتحظى بنِقاشٍ سياسي
  7. مع شخصٍ لا تعرفه.
  8. اسمه كريستوف، وهو مدير خدمة عُملاء
    من ألمانيا.
  9. والاثنين لم يلتقيا مُسبقًا قَط.
  10. كانا يعلمان فقط أنهما
    على خلافٍ تام بشأن السياسات الأوروبية،
  11. وموضوع الهجرة، أو العلاقة مع روسيا
    أو أي شيء من هذا القبيل.
  12. واستمرا في النقاش ليومٍ كاملٍ تقريبًا.
  13. وبعد ذلك، أرسلت لي جُوانا رسالة إلكترونية
    مُزعجة إلى حدٍ ما.
  14. "كان ذلك رائعًا حقًا،
    واستمتعتُ بكل دقيقةٍ منه!"
  15. (ضحك)

  16. وهذان هما توم من المملكة المتحدة،
    ونيلز من ألمانيا.

  17. وكانا لا يعرفان بعضهما أيضًا،
  18. وكلٌّ منهما يشجع فريقه المَحلي لكرة القدم،
  19. كما تتوقعون، بوروسيا دورتموند
    وتوتنهام هوتسبيرز.
  20. وهكذا التقيا في نفس المكان الذي تعود إليه
    جذور كرة القدم،
  21. في ملعبٍ ما في كامبريدج.
  22. ولم يتناقشا حول كرة القدم،
  23. بل حول انسحاب إنجلترا من الاتحاد الأوروبي.
  24. وبعد حديثهما لعدة ساعاتٍ حول هذا الموضوع
    المُثير للجدل،
  25. أرسلا لي أيضًا رسالةٍ غير متوقعةٍ
    إلى حدٍ ما.
  26. "لقد كان ذلك ممتعًا، وكِلانا استمتعنا
    به كثيرًا."
  27. (ضحك)

  28. لذلك، في ربيع عام 2019،

  29. قام أكثر من 17000 أوروبيٍّ من 33 دولة
  30. بالتسجيل ليُشاركوا في نقاشٍ سياسي.
  31. عبَر الآلاف حدودهم، ليقابل كلٌ منهم شخصًا
    غريبًا عنه وله رأيٌ مُخالف لرأيه،
  32. وكانوا كلهم جزءًا من مشروعٍ اسمه
    "أوروبا تتحدَّث."
  33. في الوقت الحالي، أصبح الحديث عن السياسة
    وسط أشخاصٍ لهم آراءٌ مختلفة

  34. أمرًا صعبًا للغاية.
  35. ليس فقط في أوروبا،
  36. حيث أصبحت العائلات منقسمة،
    ولم يعُد الأصدقاء يتحدثون إلى بعضهم،
  37. ونظل جميعًا في فُقاعاتنا.
  38. وتضخم وسائل التواصُل الاجتماعية
    تلك الفُقاعات الإقصائية،
  39. ولكنّها أساسًا، لم تنشأ كنتيجة للعصر
    الرقمي الحالي.
  40. ففُقاعات الإقصاء قد كانت دائمًا موجودة،
  41. لأنها في عقولنا.
  42. وكما أشارت العديد من الدراسات
    بشكلٍ مُتكرر،

  43. فنحن على سبيل المثال، نتجاهل النتائج
    التي تتعارض مع قَناعاتنا.
  44. وبالتالي فتصحيح الأخبار المزيفة
    هو أمرٌ ضروري بلا شك،
  45. ولكنه غير كافٍ لجعل المجتمع المُنقسم
  46. يُعيد النظر في ما يحدُث فيه.
  47. لِحُسن الحظ، على الأقل وفقًا لبعض الأبحاث،
  48. رُبّما تكون هناك طريقة سهلة للوصول
    إلى منظورٍ جديد؛
  49. وهي النقاش الشخصي وجهًا لوَجه
  50. مع شخصٍ مُختلف معك في الرأي.
  51. حيثُ يُمكّنك ذلك من رؤية العالم
    بشكلٍ جديد،
  52. من خلال وجهة نظر الشخص الآخَر.
  53. حاليًا، أنا رئيس تحرير "سايت أونلاين"،

  54. وهي واحدة من أكبر المؤسسات الإخبارية
    الرقمية في ألمانيا.
  55. وأنشأنا "أوروبا تتحدَّث"، الذي كان في أول
    الأمر مجرد نشاط صحفي متواضع للغاية.
  56. وكالعديد من الصحفيين،
  57. كُنَّا مُتأثرين بأخبار ترامب
    وانسحاب إنجلترا من الاتحاد الأوروبي،
  58. وكذلك انقسام ألمانيا حول موضوع الهجرة
    على وجه التحديد.
  59. وبالتالي، فوصول أكثر من مليون لاجئ
    في عامَي 2015 و2016
  60. كان مُسيطرًا على النقاش إلى حدٍ ما.
  61. وعندما كُنَّا نُفكر في انتخاباتنا القادمة
    في 2017،
  62. كُنَّا نعلَم أنه كان علينا إعادة النظر
    في الطريقة التي نتعامل بها مع السياسة.
  63. ولأننا من الخبراء المهووسين
    بالتكنولوجيا الرقمية،
  64. توصَّلنا إلى العديد من الأفكار لمنتجاتٍ
    رقمية شديدة الغرابة بالتأكيد،
  65. أحدها كان أشبه بتطبيق تِندَر للمواعدة،
    ولكنّه خاص بالسياسة،
  66. (ضحك)

  67. تطبيق مواعَدة للمُختلفين سياسيًا،

  68. وأداة قد تُساعد في جمع الناس معًا
    برغم آرائهم المختلفة.
  69. ثُم قررنا اختباره،
  70. وأطلقنا ما يُسميه خُبراء التكنولوجيا
    "منتج الحد الأدنى".
  71. ولذلك كان الأمر سهلًا حقًا.
  72. وأطلقنا عليه اسم "ألمانيا تتحدَّث"،
  73. وبدأنا بذلك في مايو 2017.
  74. وكان بسيطًا للغاية.
  75. استخدمنا استمارات جوجل بشكلٍ أساسي،
  76. وهي أداة يستطيع كل واحدٍ منَّا هنا
    استخدامها لعمَل استطلاعاتٍ عبر الإنترنت.
  77. وفي كل جزءٍ من المحتوَى الذي قدمناه،
    كُنَّا نُضيف أسئلةً بسيطةً مثل:
  78. "هل استقبلَت ألمانيا عددًا أكثر من اللازم
    من اللاجئين؟"
  79. ويجيب الشخص بنعم أو لا.
  80. وكانت هناك أسئلة أخرى مثل:
    "هل يُعامل الغرب روسيا بطريقة عادلة؟"
  81. أو "هل يجب السماح للمثليين بالزواج؟"
  82. وإذا أجاب الشخص عن كل هذه الأسئلة،
    كُنَّا نسأله سؤالًا إضافيًا هو:
  83. "هل ترغب في مُقابلة جارٍ يختلف معك كُليًا؟
  84. (ضحك)

  85. كانت هذه مُجرد تجربة بسيطة للغاية
    بدون أي ميزانية أو أي شيء من هذا القبيل.

  86. وتوقّعنا أن يتسجل قُرابة مائة شخص فقط،
  87. وكُنَّا ننوي اختيارهم وجمعهم
    بطريقةٍ يدوية، في ثُنائيات.
  88. وبعد مرور يومٍ واحد، كان 1000 شخصٍ
    قد سجَّلوا.
  89. وبعد عدة أسابيع، كان 12000 من الألمان
    قد سجَّلوا
  90. ليلتقي كلٌّ منهم بشخصٍ آخر ذي رأيٍ
    مُخالفٍ لرأيه.
  91. وبالتالي كانت لدينا مشكلة.
  92. (ضحك)

  93. فلجأنا لبرمجة خوارزمية سريعة

  94. لإيجاد وتحديد الأشخاص المُناسبين،
  95. كالأشخاص القاطنين في أماكن قريبة من بعضهم
    بقدر الإمكان
  96. ولكن إجاباتهم كانت مُختلفة تمامًا.
  97. وعرّفناهم ببعض من خلال البريد الإلكتروني.
  98. وبإمكانكم تخيُّل كم المخاوف
    التي كانت لدينا.
  99. فرُبما لا يأتي أحد في الحقيقة.
  100. وقد تكون النقاشات الواقعية حادة
    ومُروعة.
  101. أو من الممكن أن يكون لدينا قاتل
    في قاعدة البيانات.
  102. (ضحك)

  103. ولكن، في يوم أحدٍ من شهر يونيو 2017،

  104. حدَث شيء جميل.
  105. التقىَ آلاف الألمان في ثُنائياتٍ وتحدَّثوا
    في أمور السياسة بسلام.
  106. مثل آنو،
  107. وهو شرطيٌّ سابق وضد، أو كان ضد،
    زواج المثليين،
  108. وآني، وهي مهندسة تعيش في شراكةٍ منزليةٍ
  109. مع امرأة أخرى.
  110. وكانا يتحدثان لساعاتٍ عن كل المواضيع
  111. التي يختلفان في آرائهما حولها.
  112. عند نقطةٍ ما، كما أخبرَنا آنو لاحقًا،
  113. أدرك أن تصريحاته بشأن زواج المثليين
    جرحت مشاعر آني،
  114. وبدأ في إعادة التفكير والشك
    في افتراضاته السابقة.
  115. وبعد التحدُّث معًا لمدة ثلاث ساعاتٍ،
  116. دعت آني آنو إلى حفلها الصيفي،
  117. واليوم، بعد مرور عدة سنوات،
  118. أصبحا صديقَين وما زالا يلتقيان
    من حينٍ لآخَر.
  119. كما جمع تطبيقنا، على سبيل المثال،
    بين ذلك المُحضّر القضائي،

  120. المُتحدّث أيضًا باسم الحزب اليميني
    الشُّعبَوي "البديل من أجل ألمانيا"،
  121. وبين تلك المُستشارة للنساء الحوامل،
  122. التي كانت عضوًا نَشِطًا في حزب الخُضر.
  123. وجمعنا أيضًا بين هذا الأستاذ وتلميذِه.
  124. (ضحك)

  125. إنه اختيار الخوارزميات.

  126. (ضحك)

  127. كما جمعنا بين رجلٍ وزوجة ابنه،

  128. لأنهما، بالتأكيد، يعيشان بالقُرب
    من بعضهما ولكن لديهما أفكار مختلفة تمامًا.
  129. لذلك كقاعدةٍ عامة،

  130. لم نقُم بملاحظة، أو تسجيل أو توثيق
    تلك المُناقشات،
  131. لأننا لن نكُن نريد من الناس أن يتصرفوا
    بشكلٍ مُعيَّن.
  132. ولكنني قُمتُ باستثناء.
  133. وهو أني شاركتُ بنفسي.
  134. وفي الحي العصري الذي أسكُن به في برلين
    والمُسمَّى برينزلاور بيرج،
  135. قابلتُ ميركو.
  136. هذه هي صورتي أثناء حديثي مع ميركو،
    ولكنّه لم يرغب أن يظهر في الصورة.
  137. وهو شاب يعمل كمُشغّل محطة صناعية،
  138. وكان يبدو ككُل الشباب العصريين في منطقتنا،
  139. ذو لحيةٍ ويرتدي قُبّعة.
  140. تحدَّثنا لساعاتٍ ووجدتُ أنه شخصٌ رائع.
  141. وعلى الرغم من أن آرائنا كانت مُختلفة حقًا
  142. حول أغلب المواضيع،
  143. رُبما باستثناء موضوع حقوق المرأة،
  144. لأنني لم أتمكن من فهم أفكاره،
  145. إلا أنه كان لطيفًا للغاية.
  146. وبعد حديثنا، بحثتُ عن ميركو باستخدام جوجل.
  147. واكتشفتُ أنه خلال سنين مُراهقته،
    كان من النازيين الجُدُد.
  148. لذلك اتّصلتُ به وسألته:
  149. "لماذا لم تُخبرني بذلك؟"
  150. وقال: "حسنًا، لم أُخبرك لأنني أريد
    أن أتخطى ذلك الأمر،
  151. ولا أرغب في التحدُّث عنه مُطلقًا."
  152. كُنتُ أعتقد أن الأشخاص الذين لديهم ماضٍ
    مثل ذلك لن يتغيروا أبدًا،

  153. وكان عليّ أن أُعيد النظر بشأن آرائي،
  154. كالعديد من المُشاركين الذين أرسلوا لنا
    آلاف الرسائل،
  155. والصور أيضًا.
  156. ولم تُسجَّل حالات عُنف أو أي شيء
    من هذا القبيل.

  157. (ضحك)

  158. ولا نعلَم إذا كان قد تزوج بعضهم أم لا.

  159. (ضحك)

  160. ولكن، على الأقل، كُنّا مُتحمسين للغاية،
    وأرَدنا أن نقوم بذلك مُجددًا،

  161. وفي النُسخة الثانية تحديدًا،
  162. أرَدنا توسيع دائرة المُشاركين،
  163. لأنه خلال الجولة الأولى، بالتأكيد،
    كان المُشاركون من قُرّائنا بشكلٍ أساسي.
  164. لذلك انتهزنا الفرصة

  165. وطلبنا من منصات إعلامية أخرى
    الانضمام إلينا.
  166. ونسَّقنا الأمور بيننا عبر تطبيق سلاك.
  167. وكان هذا التعاوُن المُباشر بين 11 من أكبر
    المؤسسات الإعلامية في ألمانيا
  168. هو الأول من نوعه بالتأكيد.
  169. وزادت الأعداد بأكثر من الضِّعف،
    حيث قام 28000 شخصٍ بالتسجيل.
  170. وأصبح الرئيس الألماني،
  171. الموجود هنا في مُنتصف الصورة،
  172. راعيًا لنا.
  173. وبالتالي، اجتمع الآلاف من الألمان مُجددًا
    في صيف عام 2018
  174. ليتحدّث كلٌّ منهم مع شخصٍ آخر
    ذي آراءٍ مُختلفة.
  175. ودُعي بعضهم إلى برلين لحضور
    مُناسبةٍ هامة.
  176. وهناك، التُقطت هذه الصورة،
  177. وهي حتى اليوم تُعتبر رمزي المُفضل
    والمُعبّر عن :ألمانيا تتحدّث."
  178. هذا هو هنريك، سائق حافلة ومُدرب مُلاكمة،
  179. وإنجلبرت، وهو مُدير مركز لمساعدة الأطفال.
  180. كانا قد أجابا إجاباتٍ مختلفة على السبعة
    أسئلة التي وضعناها.
  181. ولم يسبق لهما أن تقابلا قبل ذلك اليوم،
  182. ودار بينهما نقاش قوي للغاية
  183. ولكن بدا أنهما انسجما معًا
  184. بالرغم من ذلك.
  185. لذلك أردنا أن نعرف

  186. ما إذا كانت تلك المناقشات سيكون لها
    أي تأثير على المُشاركين.
  187. فطلبنا من الباحثين إجراء استطلاع رأي
    للمُشاركين.
  188. وكانت النتيجة هي أن ثُلثَي المُشاركين
    قالوا أنهم تعلَّموا شيئًا
  189. عن آراء وسلوك شريكهم.
  190. واتفق ستُّون بالمائة على حدوث تقارُب
    في وجهات نظرهم.
  191. كما بدا أن مستوى الثقة في المُجتمع ارتفع
    أكثر بعد ذلك اللقاء،
  192. وفقًا لما قاله الباحثون.
  193. وقال تسعون بالمائة أنهم استمتعوا بنِقاشهم.
  194. بينما لم يستمتع عشرة بالمائة،
  195. منهم ثمانية بالمائة لم يستمتعوا، ببساطة
    لأن شريكهم لم يحضر.
  196. (ضحك)

  197. بعد "ألمانيا تتحدث"، تواصَلت معنا الكثير
    من وسائل الإعلام العالمية،

  198. وقررنا هذه المرة أن نبني منصةً
    جادةًّ وآمنة.
  199. وأطلقنا عليها اسم "بلدي يتحدث."
  200. وفي تلك الفترة القصيرة،
    كانت منصة "بلدي يتحدَّث" قد استُخدمت
  201. لأكثر من عشرات المناسبات المحلية والقومية
  202. مثل "بلجيكا تتحدَّث" في بلجيكا
    أو "فنلندا تتحدَّث" في فنلندا
  203. أو "بريطانيا تتحدَّث" في المملكة المُتحدة.
  204. وكما ذكرتُ في البداية، فقد أطلقنا
    "أوروبا تتحدَّث" أيضًا،
  205. بالاشتراك مع 15 شريكًا إعلاميًا دوليًا،
  206. بدءًا بجريدة "فاينانشال تايمز" الإنجليزية
    ووصولًا إلى "هيلسينجين سانومات" بفنلندا.
  207. التقى آلاف الأوروبيين بأشخاصٍ لا يعرفونهم
  208. ليتناقشوا في أمور السياسة.
  209. وحتى الآن، تواصلت معنا
    أكثر من 150 مؤسسة إعلامية عالمية،
  210. ورُبما يتحقق في يوم من الأيام مشروع
    "العالَم يتحدَّث"،
  211. مع مئات الآلاف من المُشاركين.
  212. ولكن الأعداد ليست هي ما يهم،

  213. بكل تأكيد.
  214. المهم هو...
  215. أنه عندما يلتقي شخصان وجهًا لوجه
    ويتحدثان لساعاتٍ
  216. من دون أن يسمعهما أحد،
  217. يتغيران.
  218. وكذلك مُجتمعاتنا.
  219. فهي تتغير تدريجيًا عن طريق الحوار والنقاش.
  220. ما يهم هنا هو أن نتعلم من جديد
  221. كيف نُجري تلك المُناقشات وجهًا لوجه،
  222. بدون أن يسمعنا أحد،
  223. مع أي شخصٍ غريب.
  224. وليس فقط مع شخصٍ غريبٍ نتعرف عليه
  225. من خلال تطبيق مواعدة للحديث عن السياسة،
  226. بل وأيضًا مع أي شخصٍ لا نعرفه سواء
    في حانة أو في صالة التدريب أو في اجتماع.
  227. فأرجو أن تلتقوا بأشخاصٍ جُدد

  228. وتتناقشوا معًا
  229. وتستمتعوا بذلك جيدًا.
  230. شُكرًا لكُم.

  231. (تصفيق)

  232. واو!

  233. (تصفيق)