Arabic subtítols

هل تُعَدّ الماريجوانا سيّئة لدماغك؟ - أنيس باهجي

Obtén el codi d'incrustació
27 llengües

Showing Revision 13 created 01/03/2020 by Riyad Almubarak.

  1. عام 1970، أُدرجَت الماريجوانا تحت
    عقاقير الصنف الأوّل في الولايات المتحدّة:
  2. وهو التصنيف الأكثر صرامة،
  3. والذي يعني أنّها كانت غير قانونيّةٍ تمامًا
    ولا تملك أيّة استخدمات طبّيّة مُعترَف بها.
  4. ظلّت هذه النظرة مستمرّةً لعقود،
  5. وأعاقت البحث على آليّات
    عمل هذا العقار وآثاره.
  6. اليوم، تمّ الاعتراف بمنافع الماريجوانا
    العلاجيّة بشكلٍ واسع،
  7. حتّى أنّ بعض الأمم قامت بالسماح
    باستخدامها طبّيًّآ أو ستسمح بذلك.
  8. ولكنّ الاعتراف المتزايد بقيمة الماريجوانا
    الطبّيّة لا يجيب على السؤال:
  9. هل الاستخدام غير الطبّيّ
    للماريجوانا سيىءٌ لدماغك؟
  10. تعمل الماريجوانا على جهاز
    الكانابينويد في الجسم،

  11. والذي يحتوي على مستقبلات
    في جميع أنحاء الدماغ والجسم.
  12. إنّ الجزيئات الأصليّة في الجسم،
    تسمّى الكانابينويدات الداخليّة،
  13. وهي تعمل أيضًا على هذه المستقبلات.
  14. إنّنا لا نفهم جهاز
    الكانابينويد فهمًا كليًّا،
  15. ولكن لديه ميّزة واحدة
    تقدّم دليلًا كبيرًا عن عمله.
  16. إنّ معظم المستقبلات العصبيّة تنتقل
    من خليّة عصبيّة إلى الخليّة التي تليها
  17. عبر تشابكٍ عصبيٍّ لتوليد رسالةٍ.
  18. ولكنّ انتقال الكانابينويدات الداخليّة
    يحصل في الاتجاه المعاكس.
  19. عندما تمرّ رسالة من خليّة عصبيّة
    إلى الخليّة التي تليها،
  20. فإنّ الخليّة العصبيّة المستقبلة
    تُطلق الكانابينويدات الداخليّة.
  21. تنتقل هذه الكانابينويدات الداخليّة
    بالاتجاه المعاكس لتؤثّر بالخليّة المرسلة
  22. لتزويدها وبشكلٍ أساسيّ بتغذيةٍ راجعةٍ
    من الخليّة العصبيّة المستقبلة.
  23. هذا ما يقود العلماء للإيمان بأنّ
    جهاز الكانابينويدات الداخليّة
  24. يعمل وفي المقام الأوّل على ضبط
    أنواع أخرى من الإشارات
  25. فيقوم بتضخيم بعض الإشارات وإضعاف أخرى.
  26. تبطّئ التغذية الراجعة من الكانابينويدات
    الداخليّة معدّلات تبادل الإشارات العصبيّة.

  27. وذلك لا يعني بالضرورة أنّها
    تبطّئ السلوك أو الإحساس.
  28. على سبيل المثال، فإنّ إبطاء
    الإشارة التي تثبّط الشمّ
  29. تستطيع في الواقع جعل الروائح أكثر حدّة.
  30. تحتوي الماريجوانا على مركّبين
    فعّالين أساسيّين،

  31. وهما رباعي هايدرو كانابينول،
    والكانابيديول.
  32. يُعتقد أنّ رباعي هايدرو كانابينول مسؤولٌ
    أصلًا عن الآثار المنشّطة للماريجوانا
  33. على السلوك، والإدراك، والإحساس،
  34. بينما يُعدّ الكانابيديول مسؤولًا
    عن الآثار غير المنشّطة.
  35. مثل الكانابينويدات الداخليّة،
  36. يبطّئ رباعي هايدرو كانابينول تبادل
    الإشارات بارتباطه بمستقبلات الكانابينويد.
  37. ولكنّه يرتبط بمستقبلات منتشرة في أنحاء
    هذا الجهاز مترامي الأطراف في آنٍ واحد،
  38. بينما تنبعث الكانابينويدات الداخليّة
    في مكانٍ محدّدٍ
  39. استجابةً لمحفّز معيّن.
  40. هذا النشاط الواسع النطاق إلى جانب
    حقيقة أنّ نظام الكانابينويد

  41. يؤثّر وبشكلٍ غير مباشر
    على عدّة أجهزة أخرى
  42. هذا يعني أنّ كيمياء الدماغ والمورّثات
    الخاصّة بكلّ شخص،
  43. بالإضافة إلى خبرته الحياتيّة السابقة تحدّد
    وبشكلٍ كبير تجربتهم مع الدواء.
  44. وهذا صحيح وبشكلٍ أكبر مع الماريجوانا
    عن غيرها من العقاقير
  45. والتي تنتج تأثيراتها عن طريق مسارٍ
    واحدٍ أو القليل من المسارات المحدّدة.
  46. لذلك فالتأثيرات المضرّة، إن وُجدت، تتنوّع
    إلى حدٍّ كبير من شخصٍ إلى آخر.
  47. وبينما لا نعرف تمامًا
    كيف تقوم الماريجوانا
  48. بإنتاج آثار مؤذية معيّنة،
  49. فهناك عوامل خطورة واضحة
    قد تزيد احتمالية الناس
  50. في مواجهتهم.
  51. إنّ أكثر عوامل الخطورة وضوحًا هو العُمر.

  52. عندّ الأشخاص الذين تقلّ أعمارهم عن 25،
    فتتركّز مستقبلات الكانابينويد عندهم أكثر
  53. في المادّة البيضاء عن الأشخاص
    الذين تزيد أعمارهم عن 25.
  54. تُعنى المادّة البيضاء في التواصل،
  55. والتعلّم، والذاكرة، والمشاعر.
  56. الاستخدام المستمرّ للماريجوانا قد يُخلّ
    بتطوّر مسالك المادّة البيضاء،
  57. بالإضافة إلى قدرة الدماغ
    على توليد ترابطات جديدة.
  58. وهذا قد يؤذي القدرة على التعلّم
    طويل الأجل وحلّ المشكلات.
  59. حتّى الآن، فإنّه من غير الواضح مدى
    خطورة هذا الضرر أو حتّى كونه دائمًا.
  60. وحتّى بين الناس الأصغر سنًّا، فإنّ خطره
    يكون أكبر كلّما كان االشخص أصغر عمرًا
  61. فمثلًا، هي أكثر خطورة على الشخص ذي ال 15
    عامًا من الشخص ذي ال 22 عامًا.
  62. تستطيع الماريجوانا أيضًا أن تسبّب
    الهلوسات والأوهام الزورانيّة.

  63. والتي تُعرف بالذهان الناجم عن الماريجوانا،
  64. عادةً ما تختفي هذه الأعراض عندما يتوقّف
    الشخص عن استخدام الماريجوانا.
  65. ولكن في حالاتٍ نادرة،
    فإنّ الذهان لا يختفي،
  66. بل يكشف عن اضطرابٍ ذهانيٍّ دائمٍ.
  67. إنّ التاريخ العائليّ للاضطرابات الذهانيّة
    مثل انفصام الشخصيّة هو الأوضح،
  68. على الرغم من أنّه ليس عامل
    الخطر الوحيد لهذا التأثير.
  69. يُعدّ الذهان الناجم عن الماريجوانا
    أيضًا أكثر شيوعًا بين الشباب،
  70. بالرغم من أنّه تجدر الإشارة
    أنّ الاضطرابات الذهانية
  71. عادةً ما تبرز في هذه الفئة
    العمريّة على كلّ حال.
  72. إنّ ما يُعدّ مبهمًا في هذه الحالات
    هو احتمال أنّ الاضطرابات الذهانيّة
  73. قد تظهر دون استخدام الماريجوانا
  74. إنّ كون استخدام الماريجوانا
    يجعلها تحدث مبكّرًا،
  75. يُعتبر محفّزًا لنقطة التحوّل التي لم يتمّ
    عبورها بطريقةٍ أخرى،
  76. أو أنّ ردّ الفعل اتجاه الماريجوانا
    يُعدّ فقط مؤشّرًا
  77. على وجود مرضٍ كامنٍ.
  78. في جميع الاحتمالات، فإنّ دور الماريجوانا
    يختلف من شخصٍ إلى آخر.
  79. في أيّ عمر، وكما مع بقيّة العقاقير،

  80. فإنّ الدماغ والجسد يصبحان أقلّ حساسيّة
    للمارجوانا مع الاستخدمات المتكرّرة،
  81. وهذا يعني أنّه سيحتاج إلى كميّة أكبر
    لتحقيق الآثار نفسها.
  82. لحسن الحظّ، أنّه ليس كعقاقير أخرى كثيرة،
  83. حيث لا يوجد خطر من جرعة
    زائدة مميتة من الماريجوانا،
  84. وحتى الاستخدام المكثّف
    لها لا يقود إلى وهن
  85. أو أعراض انسحابيّة مهددّة
    للحياة عند التوقّف عن أخذها.
  86. ومع ذلك فهناك أشكال غير ملحوظة
    من الأعراض الانسحابيّة للماريجوانا،
  87. تشمل اضطرابات النوم، والتهيّج،
    والمزاج المكتئب،
  88. والذي ينحسر خلال أسابيع
    من إيقاف الاستخدام.
  89. لذا فهل الماريجوانا سيّئة لدماغك؟

  90. ذلك يعتمد على من تكون أنت.
  91. لكن في حين أنّ بعض عوامل الخطر سهلة
    التحديد، البعض الآخر ليس مفهومًا بما يكفي
  92. والذي يعني أنّ هناك احتماليّة التعرّض
    لآثار سلبيّة،
  93. حتّى وإن لم يكن لديك أيٍّ من عوامل
    الخطورة المعروفة.