Arabic subtítols

وجهة نظر خارجية | مايكل آرام | TEDxYerevan

Obtén el codi d'incrustació
12 llengües

Showing Revision 7 created 12/20/2020 by Riyad Altayeb.

  1. إنه رائعٌ للغاية التواجد هنا في يريفان،
  2. في زيارتي الثالثة.
  3. كانت زيارتي الأولى عام 1980،
    كطفل أمريكي يبلغ من العمر 16 عاماً.
  4. إذن يمكنني أن أخبركم
    من وجهة نظري الخارجية،
  5. بأنه مكان مختلف للغاية،
    وإنه أمر مثير للغاية أن أكون جزءاً من هذا.
  6. اعتادت جدتي أن تخبرني عندما كنت طفلاً،
  7. (الأرمنية)
  8. بالنسبة لأولئك الذين لا يتكلمون الأرمنية،
  9. مثلي على نحو جيد جداً،
  10. يعني: "أياً كان عدد اللغات التي تتحدثها،
    ستكون شخصياتك بعددها".
  11. تكمن الرسالة هناك، يمكننا بفهم أكبر،
  12. ومع اللغة أن نفهم الثقافة
  13. وبالتالي يصبح الناس منفتحين،
    ويتمتعون بمنظور أوسع.
  14. لكن ما أتحدث عنه اليوم، هو عكس ذلك.
  15. يتعلق الأمر بقيمة عدم وجود منظور واسع،
  16. وعدم وجود هذا النوع من الإحساس
    بأنك تفهم الأمور
  17. أو عدم الشعور بالسعادة في أي شيء.
  18. إنه يتعلق برؤية الأمور لأول مرة،
  19. ورد فعلنا العاطفي عندما نرى الأشياء
  20. المختلفة بالنسبة لنا،
    والغريبة بالنسبة لنا ولثقافاتنا.
  21. أود أن أتحدث
    حول كيف أثَّر ذلك عليَّ كمصمم،
  22. وما رأيته وما عشته
    في رحلتي الأولى إلى الهند عام 1989.
  23. ذهبت لزيارة بعض أصدقائي القاطنين
    في نيودلهي،
  24. وأثناء وجودي هناك، كنت سأقضي يومي نوعاً ما
  25. في التجول حول المدينة القديمة،
    دلهي القديمة، التي كانت مكاناً مختلفاً
  26. عن أي مكان تخيلته.
  27. عموماً لم يذهب أصدقائي
    من دلهي إلى المدينة القديمة،
  28. لأنهم شعروا أنها كانت مزدحمة،
    لم يكن هناك طريقة للوصول إلى هناك،
  29. إلا سيراً على الأقدام أو بواسطة عربة،
    وكانت عموماً خارج حدودهم.
  30. كان هذا المكان سحريٌ فقط بالنسبة لي،
    بدا وكأنه مكان من الماضي،
  31. موجود منذ مائة عام،
    أو منذ مئات ومئات السنين.
  32. كان هناك شيئاً قديماً حوله سحرني بحق.
  33. كما ترون، الشوارع مزدحمة للغاية
    وحقاً فوضوية للغاية.
  34. لكن كان هذا الاختلاف
    بالنسبة لي مثيراً للغاية.
  35. كانت مدينة رومانسية بالنسبة لي،
    أصداء الدعوات إلى الصلوات
  36. عبر الممرات الصغيرة.
  37. كنت أسير صعوداً وهبوطاً
    عبر الممرات الضيقة واكتشف
  38. كل هذه المتاجر الصغيرة.
  39. لدى كل متجر صغير أشياءاً صنعت يدوياً،
  40. وكانت تُصنع عموماً في ورش عمل،
    إما خلف المتاجر مباشرة،
  41. أو بجوارهم مباشرة.
  42. بالنسبة لي، كان اكتشاف مكان
    حيث كانت الأشياء تصنع مثيراً للغاية.
  43. كما تعلمون، كل ما كنت أعرفه،
    من تجربتي في أمريكا،
  44. كانت الأشياء معبأة مسبقاً أو مصنعة.
  45. إذن، كانت رؤية الأشياء
    التي صنعت يدوياً في الواقع،
  46. كان ساحراً تماماً بالنسبة لي.
  47. رأيت متاجر تطبع المنسوجات،
    كتب مرسومة باليد،
  48. كل أنواع الأشياء،
    التي لم يكن بإمكاني تخيلها حقاً.
  49. المتاجر التي أثّرت عليَّ أكثر من غيرها،
  50. كانت المتاجر التي تصنع أشياءً معدنية:
  51. دلاء ومجارف ومقصات مصنوعة يدوياً؛
  52. الأشياء التي يتطلب صنعها براعةً شديدة.
  53. كطالب فنون جميلة في نيويورك،
    صنعت أشياءً معدنية،
  54. كنت أعلم كيف يكون العمل بتلك المواد،
  55. وكان ذلك شيئاً مذهلاً حقاً بالنسبة لي.
  56. كنت أبحث عن الحرفيين في المدينة القديمة،
  57. من خلال الاستماع لطرق المعدن.
  58. كنت أتبع عربات الريكاشا، التي كان هناك
    أشياء مثيرة للاهتمام على ظهرها،
  59. كنت أفعل كل ذلك لأعثر على ورش العمل
    حيث تم صنع الأشياء.
  60. اكتشفت ورشة صغيرة،
    حيث كانوا يصنعون البرونز المصبوب بالرمل،
  61. وتعلمت تمييز رائحة شوي الحجارة،
    في عملية صب الرمل.
  62. كنت أبحث عن ورش عمل صغيرة أخرى،
    الذين كانوا يقومون بصب الرمل،
  63. لأتعلم أساسيات الحرف،
  64. لأفهم ما كان متاحاً، من حرف يدوية.
  65. كانت انطباعاتي، أن القطع بها تموجات.
  66. كان بها حيوية لم أعهدها،
  67. بالمنتجات التي رأيتها في الخارج،
    التي جميعها لها مظهراً مصطنعاً للغاية.
  68. ما أود قوله هو أن القطع بذاتها
    لم تكن مثالية للغاية.
  69. ولم يكونوا مرغوبين للغاية
    في المجتمع المحلي.
  70. الأشخاص الذين كانوا يصنعون
    دلاء مصنوعة يدوياً، على سبيل المثال،
  71. صنعوها بذات الطريقة لمئات السنين.
  72. لكن المستهلكين المحليين
  73. كانوا يذهبون إلى المتاجر
    لشراء الدلاء البلاستيكية المستوردة
  74. التي تحمل الماء، ولا تسربها،
    وكانت أخف بكثير وأسهل في التنظيف.
  75. المتاجر التي كانت تصنع المقصات يدوياً،
    بشكلاً جميلاً، من وجهة نظري،
  76. مقصات مصنوعة يدوياً بشكل جميل لا يصدق،
  77. كانت تنحسر لأن الناس كانوا يشترون
    المقصات المستوردة المصنوعة في الصين،
  78. ذات المقابض البلاستيكية البرتقالية
    والتي تقصُّ الورق بشكل جيد حقاً.
  79. لذلك كان هناك قبيلة كاملة من الحرفيين
    الذين كانوا يقومون بعمل
  80. كان متقناً للغاية من وجهة نظري،
  81. لكن عفا عليه الزمن في السوق المحلي.
  82. من وجهة نظري، كفنان في نيويورك،
  83. الأشخاص الوحيدون الذين يصنعون الأشياء،
    كانوا فنانين أيضاً لذلك،
  84. كان العمل الذي كانوا يقومون به
    ملهماً تماماً بالنسبة لي
  85. وبغاية الجمال حقاً.
  86. في ذلك الوقت، لم يكن هناك دليل هاتف،
    ولا أدلة، ولا معارض تجارية،
  87. لا شيء لدعم الحرفيين.
  88. لذا فإن الطريقة الوحيدة للعثور عليهم
  89. كانت البحث عنهم، الاستماع لهم
  90. واستكشاف المدن القديمة.
  91. هذا هو نوع ورش العمل التي أود إيجادها.
  92. ما سأفعله فقط،
    هو مشاهدة الحرفيين يقفون في المحلات،
  93. كنت هناك أمريكي في تلك المرحلة،
  94. مع قبعة بيسبول وقميص،
  95. يحدق ويراقب هؤلاء الرجال
    الذين يقومون بعملهم الرائع.
  96. أظن أنهم اعتقدوا أحياناً
    أنني مجنوناً بالتأكيد،
  97. وتساءلوا عما كنت أفعله.
  98. لكن مع مرور الوقت، رسمت رسومات،
    في دفتر ملاحظاتي،
  99. وأريت الحرفيين رسومات الأشياء التي صنعتها،
  100. وطلبت منهم بالإيماء،
    ومع رسومات في دفتر ملاحظاتي،
  101. ما أردت منهم صنعه.
  102. بعض الحرفيين، مثل هذا الرجل هنا،
    كان يصنع أواني الطبخ.
  103. كانت أوعية الطبخ في الهند
  104. شيئاً تم صنعه لقرون.
  105. ولكن الآن، مع الحداثة، والتصنيع،
  106. كانت معظم المطابخ الهندية تسعى
    لتصبح غربيَّة وحديثة أكثر،
  107. وكانوا يبحثون عن القدور والمقالي
    بمقابض بلاستيكية،
  108. والتي سيكون من الأسهل حملها، ومريحة أكثر.
  109. الحرفيين الذين اعتبرتهم كنوز وطنية،
  110. والأشخاص الذين يمتلكون مهارات غير عادية،
  111. عفا الزمن على مهنتهم.
  112. بشكل عام، كانت الهند في سعيها نحو التصنيع،
  113. تبحث عن الأشياء
    التي تبدو حديثة وغربيَّة أكثر.
  114. لذلك، قررت في تلك المرحلة
    أني سأعمل مع الحرفيين المحليين،
  115. وسأحاول صنع أشياء تمجد ما صنعوه.
  116. ما نظرت إليه كان جمال من النقص.
  117. على عكس البسكويت الذي تناولناه سابقاً،
    والحديث عن الكمال في التصميم،
  118. كانت فلسفتي أنه يجب علينا
    الاحتفال بنهج الصناعة اليدوية،
  119. وأن نلقي نظرة على الجودة المتأصلة،
    في السلع اليدوية.
  120. كان شيئاً مختلفاً جداً بالنسبة للهند،
  121. وأيضاً شيء مختلف تماماً بالنسبة
    للسوق الأمريكية في تلك المرحلة.
  122. ما فعلته هو صنع القطع التي تظهر
    كل علامات المطرقة،
  123. كل الحواف المقطوعة من المعدن يدوياً،
    وأقول حقاً:
  124. دعونا نحتفل بالإنسانية في هذه القطع،
  125. ونقول: نعم ، هذه ليست من صنع الآلات،
    هذا هو بالضبط سبب كونها ذا قيمة.
  126. وكانت وجهة نظري الخارجية،
    التي رأت القيمة في ذلك،
  127. حيث كان هؤلاء الحرفيين الهنود بشكل عام
    فخورين قليلاً بعملهم؛
  128. في الواقع كانوا محرجين منه.
  129. كان أصدقائي الهنود كذلك محرجين للغاية
  130. حول ما كان متوافراً محلياً في ذلك الوقت.
  131. كان الأمر كله يتعلق بالحصول على البضائع
    المستوردة، وكم كان كل شيء رائعاً في الخارج
  132. وشعر الناس بالاعتذار الشديد،
  133. ولم يكن لديهم حقاً أي إحساس بالفخر
    فيما كان متوافراً محلياً.
  134. لقد صنعت بعض الدلاء مع هؤلاء الرجال
    الذين كانوا يصنعون القدور في وقت سابق،
  135. وبدلاً من صنعها من النحاس والنحاس الأصفر،
  136. شجعتهم لصنعها من الفولاذ المقاوم للصدأ،
  137. التي كانت مادة لم يسبق لهم العمل بها.
  138. لذلك، صنعنا هذه الأواني الفولاذية،
    وكانوا يضحكون على أنفسهم بعد ذلك،
  139. وأخيراً، فهمت السبب.
  140. قالوا إن القدور هذه تشبه الأواني
    التي يضعوا فيها روث البقر.
  141. لذا كان هناك الكثير من التراجع والارتباك،
  142. وضحك على هذه الطريقة،
  143. ولكن بمرور الوقت تعلمنا حقاً
    الكثير من بعضنا البعض.
  144. وقررت إنشاء ورشة عمل،
    ها أنا ذا، هناك في الاستوديو الخاص بي،
  145. وقد كان وقتاً حماسياً للغاية،
    عندما قمت بإعداد ورشة العمل،
  146. لأن العديد من المجلات،
  147. ومجلات دولية
    أتت إلينا لترى ما كنا نفعله.
  148. كان هناك طاقم تصوير قادم من أوروبا
    لتصوير ما نفعله.
  149. لقد حصلنا على الكثير من التشجيع
    من الزبائن الهنود الأثرياء
  150. الذين كانوا يأتون إلى الاستوديو،
    ويشتروا أعمالي.
  151. لكني أعتقد أن الأفضل بالنسبة للعمال،
    عندما كان يأتي نجوم بوليوود
  152. إلى ورشة العمل، ويشتروا أشيائي.
  153. لأنهم أدركوا في النهاية
  154. هذه الأشياء لها قيمة، ولم تكن
    فقط "قطعي الحديدية الفاسدة"،
  155. كما يسميها الكثير من أصدقائي الهنود.
  156. ومن المثير للاهتمام، على مر السنين،
    هذا جزء من عملي الآن،
  157. لقد أتيحت لي الفرصة
    لعرضها في جميع أنحاء العالم.
  158. تم التصويت لي كأفضل مصمم هندي لهذا العام،
    بواسطة مجلة "إل ديكور" في الهند،
  159. التي اعتبرتها مجاملة رائعة،
    بصفتي لست هندياً.
  160. كما دعيت أيضاً من قبل حكومة الهند،
  161. لتمثيل أفضل الحرف اليدوية الهندية،
  162. في المعارض التجارية في أستراليا واليابان.
  163. عندما اكتشف المنظمون
    أني لم أكن هندياً، صُدموا قليلاً،
  164. لكن كان هذا ممتعاً جداً.
  165. ومؤخراً ، في معرض تجاري في نيويورك،
    كنت أعرض فيه أعمالي،
  166. وجاء إليّ صاحب شركة تصنيع هندية
    وقال: "هل هذه مصنوعة في إيطاليا؟"
  167. وظللت أقول: "لا، الهند".
    وظلَّ يقول: "إيطاليا؟ إيطاليا؟"
  168. وأقول: "لا، الهند، الهند".
  169. ولم يقتنع حتى أخبرته بالهندية،
    وفهم أخيراً،
  170. أن هذه قطعاً صُنعت في بلده،
  171. يمكن لعماله صنعها،
  172. في مصنعه الخاص.
  173. لقد تطلب الأمر نظرة شخص خارجي
    ليثبت إلى هندي
  174. ما الذي يمكنه فعله في بلده.
  175. شكراً جزيلاً لكم.
  176. (تصفيق)