YouTube

Teniu un compte YouTube?

New: enable viewer-created translations and captions on your YouTube channel!

Arabic subtítols

كيف تغيّر الصين مستقبل التسوق

Obtén el codi d'incrustació
27 llengües

Showing Revision 24 created 07/04/2018 by Riyad Almubarak.

  1. هذا ابن اخي،
  2. "يان يان".
  3. في الخامسة من العمر،
  4. بشخصية رائعة جدًا.
  5. سألته قبل يومين:
  6. "أي هدية تريد لعيد ميلادك هذا العام؟"
  7. فأجاب: "أريد قناع "سبايدرمان"
    بمرآة من جهة واحدة"
  8. ولم يكن لديّ أدنى فكرة
    عن ما الذي يتحدث عنه،
  9. فأجبت: "هذا رائعٌ جدًا"،
  10. "لكن كيف ستحصل عليه؟"
  11. فأجاب بكل ثقة:
  12. "سأخبر أمي،
    وأتمنى أمنية قبل الخلود إلى النوم".
  13. "وستقوم أمي بهز هاتفها الخلوي".
  14. "وفي صباح اليوم التالي عندما أصحو
    سيعطيني إياه عمي ساعي البريد."
  15. كنت على وشك مضايقته،
  16. لكنني أدركتُ فجأة
  17. أنه كان ببساطة يخبرني الحقيقة،
  18. حقيقة شكل التسوق عند هذا الجيل،
  19. عند التفكير بالأمر، فإن التسوق
    بالنسبة لطفل في عمر "يوان يوان"،

  20. فكرة مختلفة تمامًا
  21. مقارنةً بشكل التسوق بالنسبة لجيلنا.
  22. فالتسوق أصبح يتم من خلال الهاتف المحمول،
  23. والدفع يتم بشكل افتراضي.
  24. يوجد الآن في الصين
    ثورة كبيرة في عالم التسوق.

  25. سلوكيات التسوق
    وأيضًا المنصات الإلكترونية،
  26. تطورت بطريقة مغايرة عن بقية العالم.
  27. على سبيل المثال، فإن التجارة
    الإلكترونية في الصين في إزدهار.
  28. فقط ظلت تنمو بمعدل الضعف
    مقارنة بالولايات المتحدة الأمريكية
  29. ومعظم هذه الصفقات
    تتم على الهاتف المحمول.
  30. كل شهر، 500 مليون مستهلك
  31. يقومون بالشراء عن طريق هواتفهم الخلوية،
  32. ولتوضيح ذلك بشكل أدق،
  33. هذا يعادل عدد السكان في الولايات المتحدة
  34. والمملكة المتحدة وألمانيا مجتمعين.
  35. ولكن الأمر ليس مقتصرًا فحسب
    على حجم التجارة الإلكترونية،
  36. بل أيضًا سرعة تبني
    ونمو الأنظمة الاقتصادية الإلكترونية.
  37. لقد استغرقت الصين أقل من 5 سنوات
    لتكون رقم واحد في التجارة عبر الموبايل.
  38. ويرجع ذلك إلى حد كبير
    لاثنتين من المنصات التقنية،
  39. "على بابا" و"تينسنت".
  40. فهما يملكان 90 بالمئة
    من حجم التجارة الإلكترونية
  41. تقريبًا السوق كله...
  42. 85 % من وسائل التواصل الاجتماعي
  43. و85% من المدفوعات عبر الإنترنت.
  44. كما يمتلكان كميات كبيرة من المحتوى الرقمي
    والفديوهات والأفلام المباشرة على الإنترنت،
  45. والأدب ومعلومات السفر والألعاب.
  46. عندما تجتمع هذه القاعدة كبيرة
    من المتسوقين عبر الهاتف المحمول
  47. مع هذه النظم الاقتصادية الإلكترونية،
  48. سيحدث تفاعل كبير.
  49. تعتبر الصين اليوم كمختبر عملاق
  50. يحدث فيه كل أنواع التجارب.
  51. عليكم القدوم إلى الصين،
  52. لأنكم هنا ستجدون لمحات عن شكل المستقبل.
  53. أحد التوجهات التي رأيتها
    فيما يتعلق بعفوية التسوق.

  54. منذ خمس سنوات، في دراسة عن الأزياء،
  55. وجدنا أنه في المتوسط
  56. يشتري المستهلك الصيني
    من 5 إلى 8 أزواج من الأحذية.
  57. وتضاعف هذا الرقم
    ليصبح 25 زوج من الأحذية خلال العام.
  58. من يحتاج لكل هذا العدد من الأحذية؟
  59. لذلك سألتهم، "ما السبب وراء شرائكم؟"
  60. فأخبروني بقائمة من الأسباب:
  61. المدونات، وأخبار المشاهير،
    ومعلومات الأزياء.
  62. لكن لأغلبيتهم لم يكن هناك سبب محدد
    وراء الرغبة في الشراء.
  63. كانوا يقومون بتصفح المواقع
    على هواتفهم الخلوية فحسب
  64. ويشترون أي شيء يرونه على الهاتف.
  65. ولاحظنا نفس الدرجة من العفوية في كل شيء
  66. من شراء منتجات البقالة
    إلى منتجات التأمين.
  67. لكن ليس الأمرعصيًّا على الفهم إن فكرت به.
  68. فالعديد من المستهلكين الصينين ما زالوا
  69. جديدين على أسلوب حياة الطبقة المتوسطة
    والطبقة المتوسطة العليا،
  70. بوجود الرغبة العارمة لشراء كل ما هو جديد،
  71. منتجات جديدة وخدمات جديدة.
  72. ومع هذا النظام الاقتصادي المتكامل
  73. أصبح من السهل عليهم الشراء
    بمجرد ضغطة زر.
  74. ومع ذلك، فأسلوب التسوق الجديد
    يخلق العديد من التحديات
  75. لتلك الشركات التي كانت مهيمنة سابقًا.
  76. أخبرني مالك شركة أزياء بأنه محبط جدًا
  77. بسبب تذمر عملائه لأن منتجاته
    غير جديدة بما فيه الكفاية.
  78. وبالنسبة لشركة أزياء
    فهذا تعليق ذو تأثير سيء جدًا.
  79. ومع أنه قام بزيادة المعروض من المنتجات
    لكل تشكيلة
  80. لا يبدو أن الأمر ذو فائدة.
  81. لذلك أخبرته عن وجود شيء أهم من ذلك
  82. عليك أن تقدم لعملائك ما يريدونه بالضبط
  83. بينما لا يزالون يرغبون به.
  84. وبهذا يتعلم شيء ما من عارضي الملابس
    على الإنترنت في الصين.
  85. هذه الشركات، تجمع ردود أفعال المستهلكين
  86. من مواقع الهواتف الخليوية،
    ومواقع التواصل الاجتماعي
  87. وبعدها يقوم مصمموهم بتحويل هذه المعلومات
  88. إلى أفكار منتجات
  89. ومن ثم إرسالها إلى المعامل الصغيرة
    لتبدأ عملية الإنتاج.
  90. وهذه المعامل المصغرة هي مفتاح
    النظام الاقتصادي ككل
  91. لأنهم يأخذون طلبيات صغيرة،
  92. 30 قطعة ملابس في الطلبية الواحدة،
  93. ويستطيعون أيضًا صنع قطع مخصصة جزئيًا.
  94. وحقيقة أن كل تصاميم الإنتاج هذه
  95. تتم محليًا،
  96. العملية برمتها، من النقل حتى وضع الأغراض
    على صفوف المتاجر أو على الإنترنت
  97. تستغرق أحيانا من ثلاثة إلى أربعة أيام فقط.
  98. وهذا أمر في غاية السرعة،
  99. وهذا يعتبر استجابة سريعة
    لمتغيرات ومتطلبات السوق.
  100. مما يشكل عبئًا هائلًا
    على تجار التجزئة التقليدية.
  101. الذين يقومون بعرض بضعة تشكيلات قليلة
    خلال العام.
  102. ومن ثم هناك حاجة المستهلكين للراحة الكلية.

  103. منذ عدة أشهر، كنت أقوم بالتسوق في طوكيو
    مع صديق لي.
  104. كنا في أحد المتاجر،
  105. وكان هناك ثلاثة أو أربعة أشخاص
    يقفون أمامنا
  106. في المكان المخصص للدفع
  107. أمر طبيعي جدًا، أليس كذلك؟
  108. لكن كلانا ترك الأشياء التي كان قد اختارها
  109. وخرج من المتجر.
  110. أجل، لهذه الدرجة أصبحنا غير صبورين.
  111. تقديم الراحة الفائقة للمستهلكين
    لم تعد أمرًا ترفيهيًا.
  112. بل أصبحت أمرًا ضروريًا
    لتسهيل عملية البيع لديك.
  113. وفي الصين، تعلمنا
  114. أن الراحة هي حجر الأساس
    في جعل التسوق عبر الإنترنت.
  115. سلوك وعادة تلازمنا.
  116. وهي أحيانا أكثر فاعلية
    من برنامج الولاء وحده.
  117. على سبيل المثال لدينا "هما"
  118. إنها مثال لمبدأ تجارة التجزئة
    التي طورها موقع "علي بابا".
  119. فهم يقومون بتوصيل سلة كاملة من المنتجات
  120. من بين 4,000 رقم تعريفي للمنتج
    إلى عتبة بابك
  121. في خلال 30 دقيقة.
  122. والمدهش حقًا أنهم يقومون
    بتوصيل أي شيء حرفيًا:
  123. فواكه وخضروات بالطبع
  124. أيضا يقومون بتوصيل السمك الطازج
  125. وسرطان ألاسكا البحري الشهير.
  126. مثلما أخبرتني صديقتي ذات مرة:
  127. "لقد تحقق حلمي حقًا"
  128. "أخيرًا، أستطيع أن أبهر حماتي"
  129. "عندما تأتي لتناول العشاء معنا
    دون سابق إنذار."
  130. (ضحك)

  131. شركات مثل أمازون وفريش دايركت

  132. يقومون بالتجربة في نفس المجال.
  133. حقيقة أن "هيمّا" جزء من النظام الاقتصادي
    لموقع "علي بابا"
  134. ذلك يجعل الأمر أسرع وأسهل بكثير للتنفيذ.
  135. بالنسبة لصاحب البقالة على الإنترنت،
  136. من الصعب والمكلف جدًا
  137. تسليم سلة كاملة بسرعة،
  138. أما لـ "هيما"، كل ما يحتاجه
    هو تطبيق للهاتف المحمول
  139. والدفع عبر طريق الهاتف المحمول،
  140. ويوجد 20 متجر في مناطق
    عالية الكثافة في مدينة شنغهاي
  141. بنيت هذه المتاجر لضمان طزاجة المنتج...
  142. لديهم بالفعل خزانات للأسماك في المتاجر...
  143. وأيضًا لمعرفة المواقع مما يؤدي
    إلى سرعة عالية في التوصيل والتسليم.
  144. أعرف السؤال الذي يدور برؤوسكم
  145. هل يكسبون المال؟
  146. نعم، يكسبون
  147. فالموارد تغطي التكاليف،
  148. والمدهش أيضاً أن عائدات البيع لكل مخزن
  149. أعلى من ثلاثة إلى أربعة أضعاف
    من متجر البقالة التقليدي،
  150. وأكثر من نصف أوامر الشراء
    تتم على الهواتف المحمولة
  151. وهذا دليل حقيقي على أن المستهلك
  152. إن توفرت لهم الراحة
  153. فسيقومون بتغيير سلوكهم الشرائي
    إلى الشراء عبر الإنترنت،
  154. في لمح البصر.
  155. بكل أريحية وعفوية

  156. ولكن هذه ليست القصة الكاملة.
  157. رأيت تيارًا آخر في الصين وهو التسوق عبر
  158. مواقع التواصل الاجتماعي
  159. إذا فكرت بالتسوق الاجتماعي بأي مكان آخر
  160. فإنها عملية خطية.
  161. تنتقي شيئًا ما على الفيسبوك،
  162. تشاهده وتنتقل إلى موقع أمازون،
  163. أو "Brand.com" لإنهاء رحلة التسوق.
  164. واضح وسهل.
  165. ولكن في الصين، الأمر مختلف جدًا.
  166. في المتوسط، قد يأخذ المستهلك ساعة
    على هاتفه أثناء التسوق.
  167. هذا المعدل أعلى بثلاث مرات
    من الولايات المتحدة.
  168. ما سبب كل هذا الولع؟
  169. ما الذي يفعلونه حقًا
    بتحديقهم على هذه الشاشة الصغيرة؟
  170. لذا دعوني أخذ في رحلة تسوق على الموبايل،
  171. والتي عادةً ما أقوم بها.
  172. الساعة 11 ليلًا، نعم، ذلك الوقت
    الذي أتسوق فيه.

  173. كنت أدردش في "WeChat" مع أصدقائي.
  174. أحدهم اشترى علبة وجبة خفيفة،
  175. ونشر رابط المنتج في غرفة الدردشة تلك.
  176. إنني أكره ذلك لأنني سأقوم بفتح الرابط
  177. وبعدها زيارة صفحة المنتج.
  178. العديد من المعلومات، مليئة بالألوان،
  179. تأخذ العقل.
  180. تشاهدها ومن ثم يأتي مندوب المبيعات
    على الصفحة
  181. ويسألني: "كيف يمكنني مساعدتك الليلة؟"
  182. بالطبع اشتريت تلك الوجبة الخفيفة.
  183. ما هو الأكثر جمالًا معرفة أنني
    في اليوم التالي في وقت الظهيرة تقريبًا،
  184. سأستلم تلك الوجبة الخفيفة إلى مكتبي.
  185. أستطيع تاولها ومشاركتها مع زملائي،
  186. وتكلفة التوصيل لا تتعدى الواحد دولار.
  187. فقط عندما كنت على وشك مغادرتك
    موقع التسوق ذاك،

  188. انبثق إعلان آخر.
  189. هذه المرة كان بثًا مباشرًا لمحبي المشاهير،
  190. لشرح كيفية وضع
    لون جديد لأحمر الشفاه.
  191. شاهدت الفيديو لمدة 30 ثانية...
    سهل الاستيعاب جدًا...
  192. وهناك أيضًا رابط تسوق على يمين الفيديو،
  193. فتحت الرابط، واشتريته فقط في ثواني معدودة.
  194. وعدت إلى غرفة الدردشة.

  195. كانت النميمة لاتزال في أوجها.
  196. صديقة آخرى لي نشرت رمز "QR"
    (رمز الاستجابة السريعة)،
  197. لوجبة خفيفة أخرى.
  198. فتحت الرابط واشتريتها.
  199. إذًا التجربة برمتها
  200. وكأنك تستكشف حديقة ملاهي.
  201. إنها فوضوية وممتعة
  202. وهي حتى نوع من الإدمان قليلًا.
  203. هذا ما يحدث عندما يكون لديك
    هذا النظام المتكامل.
  204. أصبح التسوق مندمجًا في وسائل التواصل،
  205. وتتطور وسائل التواصل
    لتجربة متعددة الأبعاد.
  206. وصل إندماج الأنظمة الإلكترو-اقتصادية
    إلى مستوى جديد كليًا.
  207. وكذلك الأمر بالنسبة لهيمنتها
    على كل نواحي حياتنا.
  208. وبالطبع، هناك فرص تجارية ضخمة نتجت عنها.

  209. شركة صينية للوجبات الخفيفة،
    "السناجب الثلاثة"،
  210. حققت مبيعات بنصف مليار دولار
    فقط في ثلاث سنوات
  211. من خلال الاستثمار
    في 300 إلى 500 مندوب مبيعات
  212. والذين يعملون على الإنترنت لتقديم الخدمات
    على مدار 24 ساعة في 7 أيام في الإسبوع.
  213. في بيئة مواقع التواصل الاجتماعي،
  214. إنهم مثل أصدقائك أو جيرانك.
  215. حتى لو لم تشتري شيئًا،
  216. سيكونون سعداء لإخبارك بعض النكات
    وإدخال السعادة إلى قلبك.
  217. في هذا النظام "الالكترو-اقتصادي" المدمج،
  218. تستطيع حقًا وسائل التواصل الاجتماعي
    أن تعيد تعريف العلاقة بين المنتج،
  219. ومندوب المبيعات والمستهلك.
  220. هذه مجرد أجزاء من التغييرات العملاقة،

  221. التي شهدتها في الصين.
  222. في هذا المختبر الضخم،
  223. يتم عمل العديد من التجارب في كل يوم.
  224. يتم إعادة تشكيل الأنظمة الالكترو-اقتصادية،
  225. من توزيع سلسلة التوريد،
    وتسويق، وابتكار المنتجات،
  226. وكل شيء.
  227. يحصل المستهلكين على حق اختيار
    ما يريدون شراءه،
  228. ومتى يريدون شراءه،
  229. وكيف يرغبون بشرائه،
    وكيف يريدون استخدام وسائل التواصل.
  230. الأمر عائد الآن إلى قادة العالم
  231. ليفتحوا أعينهم
    لرؤية ما يحدث في الصين،
  232. والتفكير بالأمر واتخاذ القرارات.
  233. شكرًا لكم.

  234. (تصفيق)

  235. ماسيمو بورتينساكو: أنجيلا،
    ما شاركته معنا اليوم

  236. هو حقًا مبهرٌ ومذهل،
  237. ولكن أعتقد أن الجمهور
    لديه نفس السؤال الذي لدي،
  238. ألا وهو:
  239. هل هذا النوع من الاستهلاك الإندفاعي
  240. يعتبر مستدامًا من الناحية الاقتصادية
    والبيئية على المدى الطويل؟
  241. وما هو الثمن الإجمالي الذي سندفعه
  242. مقابل مثل هذه التجربة الآلية
    والفائقة السهولة في تجارة التجزئة؟
  243. أنجيلا وانج: نعم.
    ينبغي علينا أن نتذكر

  244. أننا لا نزال حقًا في بداية تحول كبير.
  245. بهذا ستتنامى احتياجات المستهلك،
  246. ومعها أيضًا تطور النظام الالكترو-اقتصادي.
  247. هناك العديد من الفرص وكذلك التحدّيات.
  248. لذا لاحظت بعض العلامة المبكرة
  249. التي تدل على أن الأنظمة الالكترو-اقتصادية
    تحول تركيزها
  250. للتركيز على حل مثل هذه التحديثات.
  251. على سبيل المثال، إعطاء اهتمام أكبر
    لموضوع الاستدامة
  252. جنباً إلى السرعة،
  253. وأيضَا تعطي اهتمام للنوعية أكثر من الكمية.
  254. ولكن حقًا ليس هناك إجابات سهلة
    لهذه الأسئلة
  255. ولهذا السبب تحديدًا أنا هنا
    لأقول للجميع
  256. أننا بحاجه لنراقب وندرس هذا الشيء
    وأن نكون جزءًا من هذا التطور.
  257. ماسيمو بور: شكرًا جزيلًا لك.

  258. أنجيلا: شكرًا لكم.

  259. (تصفيق)